Welcomre to the Alexandria library science department Blog

مرحبا بحضراتكم في المدونة الرسمية لقسم المكتبات والمعلومات - جامعة الإسكندرية،و كم تسعدنا مساهماتكم وتعليقاتكم****تمنياتنا للجميع بعطلة صيفية موفقة ومثمرة إن شاء الله

الثلاثاء، يوليو 30، 2013

كيف نعيد اكتشاف أمناء المكتبات؟ أهم خمس نصائح من مختلف أنحاء العالم


مقال ترجمه ( بتصرف )
الأستاذ / مصطفى عبد الرازق
الطالب بالفرقة الثالثة

يهدف هذا المقال إلى تسليط الضوءعلى أمناء المكتبات في جميع أنحاءالعالم الذين اتخذواخطوات فعالة لإعادة تشكيل أو تطوير أنفسهم أثناء تنشيط مهنتهم ؛  ولذلك فقد تم اختيارخمس نصائح عملية فيما يلي بيانها  :-
1- التعاون بين امناء المكتبات والمنظمات المهنية :-
إن مفتاح النجاح في هذا المجتمع العالمي المتزايدوالمترابط يكون من خلال الشراكة والتعاون؛فلايوجد شخص واحد أومنظمة لديها المهارات والأدوات والمواهب والموارد اللازمة لتوفيرخدمات عالية الجودة لجميع المستخدمين في جميع الأوقات؛ فعلى سبيل المثال، شرعت "جامعة كورنيل " Xin Li of Cornell Universityبنجاح على عمل عدة شراكات مع الصين وتايوان. و لاتنسى التنظيم والتواصل مع مختصين المكتبة ؛فأنت لاتعرف متى قد تنشأ شراكة جديدة. ولانقلل بالطبع  من قيمة الانضمام والمشاركة بنشاط في المنظمات المهنية مثل الاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات،وجمعية المكتبات الأمريكية أوالاتحادات الإقليمية الأخرى - أوربما قد تأخذ زمام المبادرة في المساعدةعلى إنشاء جمعية مهنية محلية في منطقتك.
إن مشاركة المختصين تساعدك على أن تكون على اتصال وتواصل مع المؤسسة الخارجية الآخري الخاصة بك.
  ومن أمثلة من قام بذلك : 
          Tom Nielsn توم نيلسن من مكتبة( مترو) الذي قل مبتقديم خلاصة حول كيقية تواصل المكتبة مع المجتمع من خلال تقديم خبراتها في مهارات البحث في مصادرالمكتبة إلىالمجتمعات خارج  المكتبة في مدينة نيويورك .
2-الاعتماد على النفس في تطوير المكتبة لتلبية احتياجات المستفيدين في مختلف
الموضوعات:-
تقوم المكتبات الناجحة بالتغيير المستمر في أنظمتها ومحتوياتها من المواد التقليدية وغير التقليدية لتلبية احتياجات المستفيدين المتطورة باستمرار، لذا يجب علينا ان نقوم بدراسة مجتمع المستفيدين الذين نقوم على خدمتهم وكيف تحولت احتياجاتهم في هذه البيئة الإلكترونية ،ونتساءل:
هل نحن متأخرون في تلبية احتياجات المستفيدين ؟
هل نحن مقصِّرون في تلبية احتياجات المستفيدين؟
ومن أمثلة من قام بذلك :
ماثيو بولين " Matthew Bolen " وفريق العمل في المكتبة العامة في دنفر حيث قاموا بتطويربرامج لتعليم اللغة من أجل تلبية احتياجات السكان المهاجرين الناطقين بالاسبانية الذين يتزايد عددهم بشكل كبير  .
ولقد ذكرتنا اميرتا مدراي Amrita Madray من جامعة ادلفي "   Adelphi University " اننا بحاجه الى أن نكون على علم و دراية  بتنوع الموضوعات المتعلقة بالثقافة و اللغه عندما نقدم خدمات للتجمعات السُكانية الدولية.

و يجب أن  تتذكر أن فكرة المكتبى الآخر الجيدة  او المناسبة له التى ساعدت على نجاح مكتبته؛ تكون جيدة بالنسبة إليك فقط  لو كانت تناسبك و تلبى احتياجات مجتمعك.

 كما ينبغي إجراء دراسات ديموغرافية وتقييم الاحتياجات الحيوية قبل البدء في إنشاء برامج وخدمات جديدة.
3- الابتكار و تبني الابداع:-
إلقِ نظرة جديدة على الأدوات والمواد التي هي في متناول يدك ؛ حتى تلك التي
كنت تعتقد انها تكون عديمة الفائدة !
ومن أمثلة من قام بذلك :
   بن تيرنرBen Turner من جامعة سانت جونز St. John’s University  الذي أوضح كيف يمكن استخدام موسوعة " ويكيبيديا" لتوصيل للمعلومة مجانا  وبطريقة آمنه فى نفس الوقت لتعزيز محو الامية المعلوماتية ومهارات التفكير النقدي .

4-  العمل خارج جدران المكتبة :
المكتبات هي مهنه خدمية، ولذلك لاينبغي لنا أن نتشبث بالنموذج الخدمى التقليدي ، بل يجب أن نعلن أن " امين المكتبة قد ترك مبني المكتبة ". اى يجب على أمين المكتبة ترك مكتبه داخل المبنى والعمل خارج المبنى،
ومن أمثلة من قام بذلك :
  ساره ونجت غرايSara Wingate Gray التي قدمت رؤية لدور امناء المكتبات المتجولين في العصر الرقمي .
وكذلك  راشيل ويتمان Rachel Wightman  التي قدمت خبرتها كامينة مكتبه كمبالا في اوغندا .
 لقد اكتشف أمناء المكتبات الآن في جميع انحاء العالم  كلاً من التحديات والمزايا لتوفيرالخدمة للمستفيدين خلال العمل خارج جدران مباني المكتبات.
5- تبادل الافكار حول العالم :-
عندما يقوم امين المكتبة بتنفيذ فكرة جديده و تنجح،ينبغي له ان يخبر العالم بها. و عندما تفشل هذه الفكرة ، ينبغي له ان يخبر العالم ايضا، فهو يقوم بإخبار العالم فى كلتا الحالتين. فمن الممكن أن يتعلم امناء المكتبات من بعضهم البعض حتى فى مواجهة الفشل؛ وقد ينجح غيره فيما فشل فيه هو !
إن تكرار قصص النجاح شيء رائع  ذو قيمة ، لذا فإنه من المفضل أن تقوم بذلك فى مكتبتك.
أما عن فشل الاخرين فقد يكون ثميناً كذلك، ثمين في الدروس المستفادة والتغلب على العقبات.وفي كلتا الحالتين يجب تقاسم  ونشر ما لديك و ماقمتم به– سواء نجح أم فشل - من خلال المنشورات،والعروض والمدونات غيرها من وسائل الاعلام الاجتماعية .
ومن أمثلة من قام بذلك :
 دوروثي كوافDorothe Coiffe  أمينة مكتبة كلية بورو بمجتمع مانهاناتان Borough of  Manhanattan Community College ، وأيضاً جامعة مدينة نيويورك التي أنشأت مستودع لقطات الفيديوالإعلامية  the Moving Image Media Hub على الرابط التالي:
http://bmcc.libguides.com/media و الذى اصبح الوصول إليه مجانا،ممايسمح له أن يكون موردا عالميا.  

وبطبيعة الحال، فإن ما سبق ذكره ليس سوى أمثلة قليلة لطريقة أمناء المكتبات لإعادة تعريف وكيفية خدمة الاحتياجات المتغيرة للمجتمعات المحلية للوصول إلى واستخدام وإنشاء والمحافظة على المعلومات.
المصدر :

    Fuchhs,Caroline."How to reinvent librarians: five top tips from around the world".Accessed July 27,2013. http://www.guardian.co.uk/public-leaders-network/2013/jul/18/five-practical-tips-uk-librarians

السبت، يوليو 20، 2013

اللقاء السادس لأعضاء الفهرس العربي الموحد بالمملكة المغربية


يزف إلينا الخبر
الأستاذ/ محمد عبد الحميد زكي
منسق أعضاء الفهرس العربي الموحد

    بمشيئة الله تعالى يحط اللقاء السادس لأعضاء الفهرس العربي الموحد رحاله في الدار البيضاء  في الفترة : 5-6/11/1434 هـ الموافق 11-12/9/2013 في  تطلع إلى المستقبل وصياغة عقد جديد من التعاون العربي المشترك وتطوير مكتباتنا وتنظيم معرفتنا العربية وفق أحدث التطورات العلمية والتقنية.

   هذا اللقاء يعد انطلاقًا لتجسيد التعاون في بناء المكتبة الرقمية العربية بعد النجاحات والإنجازات التي تحققت في بناء القاعدة الببليوجرافية والملفات الاستنادية وبوابات مكتبات الدول. 

  وسوف يكون هذا اللقاء –بإذن الله تعالى - تظاهرة ثقافية عربية يحضرها مسؤلون واختصاصيون معنيون بتطوير مكتباتنا العربية من المحيط إلى الخليج.


    وعلى هامش هذا  الملتقى تقام دورتان تدريبيتان تتضمنان الموضوعات التالية :
1 – الإجراءات الفنية للفهرس العربي الموحد والممارسات المقننة.
2- فهرسة المصادر الإلكترونية.

كما يشهد الملتقى أيضا حلقتي نقاش حول الموضوعين التاليين :
1 - المكتبات العربية وتطبيق RDA
2 – تضمين الفهرس العربي الموحد في أقسام المكتبات العربية.

    هذا علاوة على أربع جلسات علمية مثمرة على مدى يومي اللقاء  .

للتسجيل في اللقاء والفعاليات المصاحبة يرجى زيارة الموقع التالي:
http://kadl.sa/registration

أما بخصوص تكلفة الحضور ، فإن حضور الدورات التدريبية والحصول على المواد التدريبية ، وكذلك حضور حلقات النقاش والجلسات العلمية والحصول على الحقيبة مجاني ، ما عدا السفر والإقامة حيث تتحملهم الجهة أو الشخص؛  ولكن في حالة المكتبات المشاركة بمداخلات أو الحاصلة على جوائز يكون تحمل سفرهم وإقامتهم على نفقة الفهرس العربي الموحد.

الأربعاء، يوليو 03، 2013

ملخص لرسالة ماجستير بعنوان: دوريات جامعة المنوفية : دراسة تحليلية مع إعداد كشاف موضوعي لهذه الدوريات.



بحمد الله تعالى وتوفيقه وفضله ، تمت  اليوم - رغم الأحداث التي يمر بها الوطن ، والظروف التي تمر
 بها الإسكندرية - مناقشة الماجستير للأستاذ / محمد أحمد عبد القادر فرحات ،
بعنوان : دوريات جامعة المنوفية : دراسة تحليلية مع إعداد كشاف موضوعي لهذه الدوريات

 وقد تكونت لجنة المناقشة مما يلي:
الأستاذ الدكتور / أحمد أنور بدر ، أستاذ المكتبات والمعلومات بجامعة القاهرة سابقا،رئيساً وعضوا ً
الأستاذة الدكتورة / غادة عبد المنعم موسى ، استاذ ورئيس قسم المكتبات والمعلومات -جامعة الإسكندرية ، مشرفاً
الدكتورة / أماني زكريا الرمادي ، الاستاذ المساعد بقسم المكتبات والمعلومات -جامعة الإسكندرية ،  عضواً
وفيما يلي ملخص للرسالة :
تمهيد :-
    لقد شهد عالمنا المعاصر ومازال يشهد ثورة هائلة فى المعلومات حيث يتميز هذا العصر بتنوع أشكال مصادر المعلومات وتعددها ،وهى ظاهرة صحية وإيجابية ،ولكن إذا لم يتم التحكم فى هذا الكم الهائل من المعلومات ،والتعامل معها والسيطرة عليها قد يؤدى ذلك إلى عواقب وخيمة .
  وتشكل الدوريات بمكتبات كليات جامعة المنوفية أحد أبرز القطاعات المهمة التى تصدرها هذه المؤسسة العلمية والأكاديمية ،وذلك لما تشتمل عليه هذه الدوريات على مقالات متنوعة تساعد الباحثين فى الإحاطة بكل ما يستجد فى مجالات البحث الخاصة بهم ،فهى سجل دائم للأحداث والوقائع المهمة حيث تستأثر الدوريات (50%) من الإهتمامات القرائية ،وبالتالى لاتخلو أى مكتبة من المكتبات من قسم الدوريات ،ونظراً للكم الهائل الذى تحويه هذه الدوريات من ذخائر فكرية فى كافة مجالات المعرفة البشرية ،فقد برزت الحاجة إلى تكشيفها من أجل توثيق وحصر هذا الرصيدالفكرى العلمى الهائل لتيسير وصوله إلى الباحثين والمستفيدين بسرعة وسهولة وبأقل جهد ووقت  ممكن لذا وجب تنظيم وحفظ هذا الرصيد الفكرى من أجل استرجاعه والإفادة منه .
   ولذلك اخذ الباحث على عاتقه إعداد كشاف لهذه الدوريات نظراً لأهميتها كما ذكرنا سابقاً ،وهى تعد قوائم مرشدة أعدت خصيصاُ لخدمة الباحثين وإرشادهم لمواقع المعلومات التى يبحثون عنها بسهولة ويسر وبأقل وقت وجهد ممكن ، فمن أجل ذلك قام الباحث بتغطية الدوريات الصادرة عن الكليات النظرية محل الدراسة من أول عدد صادر فيها حتى نهاية عام (2010) سواء كانت هذه الدوريات متوقفة أم جارية ،وسواء كانت مكتملة الأعداد أو غير ذلك ،ومتابعة صدورها بهدف تيسير الوصول إلى المعلومات وتوفير وقت وجهد الباحث .
أولاً:- أهمية الدراسة :-
 تتمثل أهمية الدراسة فى النقاط التالية :-
1)    ) أهمية الكليات النظرية التى تعد من أعرق الكليات بجامعة المنوفية ،والتى لها دور فعالاً بين مجتمع الجامعة وبها تخصصات عريقة تخدم الباحثين والدارسين
2)    أهمية الدوريات الصادرة عن الكليات النظرية بجامعة المنوفية لما تشتمل عليه هذه الدوريات من مقالات محققة تفيد الباحثين والدارسين .
3)    أهمية تجميع كل بيانات المقالات التى تصدر عن الكليات محل الدراسة فى مكان واحد مما يوفر وقت وجهد المستفيدين .
4)    أهمية موضوع التكشيف بشكل عام كأحد أهم العمليات الفنية بالمكتبات ومراكز المعلومات .
5)    قلة الدراسات والأبحاث العلمية والإنتاج الفكرى فى مجال التكشيف فى مصر والوطن العربى.
6)    ندرة العاملين بمجال التكشيف سواء فى مجال سوق العمل أو البحث العلمى مما يستلزم الخوض والعمل بهذا المجال لتشجيع العاملين للإشتغال بهذا المجال وإقدام الباحثين على التطوير والإبداع فى هذا المجال.
7)    أهمية التكشيف الموضوعى الذى يعد أهم أنواع التكشيف الذى يعد العنصر البشرى فيه هو الاساس ليقوم بعمليات التحليل المنطقى والتفكيروإتخاذ القرارات بشأن رؤؤس الموضوعات المعبرة عن المحتوى الموضوعى للوعاء المكشف .
8)     توفير أداة للبحث داخل هذا الكم الهائل من المقالات الموجودة بهذه الدوريات محل الدراسة ،وذلك من خلال إعداد كشاف لهذه الدوريات حيث تعتبر أدلة مفتاحية حيوية لعملية الإتصال العلمى لما تشتمل عليه من بحوث ودراسات من أحدث الإتجاهات وآخر التطورات .
10)أن الكشاف المعد يؤدى إلى تسويق الدوريات محل الدراسة ،ومن ثم يدر دخلاً للجامعة يعينها على القيام بالمزيد من الأنشطة العلمية .
11)أن الكشاف المعد يساهم فى الرفع من شأن المكتبين مما يبرز للتخصصات الاخرى أهميتهم فى توفير وتقديم المعلومات لهم فى الوقت المناسب .
13) ان تحليل الكشاف المعد ببليومترياً للتعرف على حجم النتاج الفكرى وتحديد نقاط القوة والضعف فيه .
ثانياً:-  مشكلة الدراسة :-
       تكمن مشكلة الدراسة فى عدم وجود كشاف موضوعى للدوريات الصادرة محل الدراسة مع أن الحاجة ماسة إلى وجود مثل هذا الكشاف لأهمية المقالات الموجودة بهذه الدوريات فى جميع التخصصات مما يساعد الباحثين والدارسين للوصول إلى المعلومات الموجودة بسهولة ويسر -كما لاحظ الباحث على حد معرفته وتحليله للاستفسارات التى وجهها للعديد من الدارسين والباحثين وأمناء المكتبات ببعض الكليات محل الدراسة -  فضلاً عن عزوف الباحثين والدارسين بهذه الكليات من الاستفادة من هذه الدوريات ،وذلك لعدم توافر أداة داخل هذا الكم الهائل من المقالات الموجودة بأعداد هذه الدوريات محل الدراسة  ؛ولذلك أقدم الباحث على إنتاج كشاف شامل جامع لهذه المقالات.   
ثالثاً:- أهداف الدراسة :-
 تسعى هذه الدراسة لتحقيق الأهداف الآتية :-
1)    التعرف على نشأة وتطور ورسالة وأهداف الكليات النظرية محل الدراسة .
2)    التعرف على الدوريات من حيث نشأتها ومفهومها ومميزاتها وعيوبها .
3)    التعرف على الدوريات فى المكتبات الجامعية من حيث المعنى والأهداف.
4)    التعرف على أهمية التكشيف الموضوعى للدوريات محل الدراسة ومفهومه .
5)    تكشيف الدوريات الصادرة محل الدراسة للتعرف على أهمية الكشاف الموضوعى الناتج عن عملية التكشيف .
6)    إعداد كشاف موضوعى جامع للدوريات الصادرة محل الدراسة للتعرف على أهم الموضوعات التى تشتمل عليها وذلك لخدمة الباحثين بتيسير البحث والإسترجاع لمحتويات الدورية.
7)    التعرف على حجم النتاج الفكرى وتحديد نقاط القوة والضعف فيه.
8)    تحليل النتاج الفكرى ببليومترياً للتعرف على الخصائص التالية :-
·        طبيعة التأليف المفرد أو المشترك بهذه الدوريات .
·        معرفة أكثر اللغات المنشور بها المقالات فى هذه الدوريات .
·        تحديد أكثر المؤلفين إنتاجية ذكوراًوإناثاً.
·        معرفة أكثر الأعوام التى نشرت بها موضوعات هذه الدوريات .
9)    الخروج ببعض المقترحات والتوصيات التى يمكن أن تسهم فى دفع أعمال تكشيف الدوريات بجامعة المنوفية وتطويرها .
رابعاً:- منهج الدراسة :-
اعتمد الباحث فى هذه الدراسة على :-
1)    المنهج النظرى :- للوقوف من خلاله على الإنتاج الفكرى فى مجال الدراسة من خلال القراءة والإطلاع على معظم ما كتب فى المجال وتحليله بهدف اختيار الملائم من هذا الإنتاج لتحديد الإطار النظرى لمجال الدراسة .
2)    المنهج المسحى :- وذلك للوقوف على جانبين :-
·        حصر الدوريات الجامعية بالكليات النظرية بجامعة المنوفية،بواقع خمس دوريات (مجلة بحوث كلية الآداب ، مجلة أفاق جديدة بكلية التجارة ،مجلة البحوث القانونية والاقتصادية بكلية الحقوق، مجلة البحوث النفسية والتربوية بكلية التربية ، مجلة نشرة بحوث الاقتصاد المنزلى ).
·        حصر مقالات الدوريات بواقع 1900 مقال بجميع الدوريات سالفة الذكر .
3)    منهج القياسات الببليوجرافية :- حيث أن الدراسات الببليومترية أرتبطت بعلم المعلومات ،ومصطلح القياسات الببليوجرافية مصطلح شامل يصف العديد من الأساليب الفنية التى تحاول التعبير الكمى عن عملية الإتصال المكتوب ،وهذه الدراسة تستعين بتطبيق قوانين القياسات الورقية لدراسة مقالات الدوريات وتحليلها .
خامساً:- عينة الدراسة :-
 تكونت عينة الدراسة من خمس دوريات جامعية تصدر عن خمس كليات لتكشيف مقالاتها ،من أجل إعداد كشاف موضوعى لها لتيسير ذلك على المستفيدين ،ويوضح جدول (1) الدوريات الجامعية بالكليات النظرية بجامعة المنوفية .

سادساً: فصول  الرسالة :
·        الفصل الأول :وعنوانه  " الدوريات فى مكتبات كليات جامعة المنوفية محل الدراسة "  وقد تناول   الدوريات من حيث (تعريفها،تطورها التاريخى،مميزاتها ،عيوبها ،أنواعها ) ،كما تناول هذا الفصل أيضاَ الدوريات فى المكتبات الجامعية والصعوبات التى تواجها فى إقتناء الدوريات ،ثم تناول بعد ذلك الكليات النظرية بجامعة المنوفية من حيث الخدمات والأهداف،وأختتم هذا الفصل بدوريات جامعة المنوفية محل الدراسة .

·        الفصل الثاني:  وعنوانه : " التكشيف الموضوعى : مدخل نظرى "  وقد تناول التكشيف من حيث (المفهوم ،الاسباب التى أدت إبى ظهور التكشيف ، الأهمية ،خصائص التكشيف ، البداية التاريخية للتكشيف ، لغات وأنواع التكشيف ، ثم تناول هذا الفصل التكشيف الموضوعى لدوريات الكليات النظرية جامعة المنوفية من حيث التعريف والأهمية ومراحل تكشيف هذه الدوريات ، الصعوبات التى واجهت الباحث عند القيام بتكشيف الدوريات محل الدراسة ،وطرق التغلب عليها .

·        الفصل الثالث: وعنوانه : " الكشافات : مدخل نظرى " وقد تناول الكشافات من حيث ( تعريفها ، بداياتها التاريخية ، أهميتها ، وظائفها ، ثم العوامل التى أدت إلى ظهور الكشافات ،أشكال الكشافات ، ثم تناول هذا الفصل بعد ذلك عرضاً مفصلاً لأنواع الكشافات ،والوقوف على أهمية الكشاف الموضوعى الهجائى ،وأُختتم هذا الفصل بالجهود المبذولة لإعداد كشافات الدوريات .


·        الفصل الرابع: وعنوانه : " الكشاف الموضوعى الهجائى للدوريات الصادرة عن الكليات النظرية بجامعة المنوفية محل الدراسة : دراسة ببليومترية " وقد تعرض لكشاف الدوريات محل الدراسة من حيث التعريف والأهداف والأهمية ، ووظائف هذا الكشاف ومراحل وخطوات إعداد هذا الكشاف محل الدراسة ، ثم تناول سمات وخصائص الكشاف المُعد ،وذلك وفقاً للعناصر التالية ( الدراسات الببليومترية من حيث التعريف ، المجالات الاساسية التى تقوم عليها الدراسات الببليومترية ،تحليل مقالات الدوريات محل الدراسة ببليومترياًوفقاً لتوزيع النتاج الفكرى حسب الجنس (ذكور،إناث) ، توزيع النتاج الفكرى حسب نوع التأليف (مفرد ،مشترك مع واحد ،مشترك مع أكثر من واحد)، توزيع النتاج الفكرى حسب اللغة ( إنجليزى ،عربى ،فرنساوى )، توزيع النتاج الفكرى حسب المؤلفين الأكثر إنتاجية، التوزيع الموضوعى لمقالات الدوريات محل الدراسة .