Welcomre to the Alexandria library science department Blog

مرحبا بحضراتكم في المدونة الرسمية لقسم المكتبات والمعلومات - جامعة الإسكندرية،و كم تسعدنا مساهماتكم وتعليقاتكم****تمنياتنا للجميع بأجازة صيفية سعيدة وموفقة إن شاء الله

الاثنين، يوليو 08، 2019

تقرير عن الملتقي الأول لدعم خريجي قسم المكتبات و المعلومات بجامعة الإسكندرية


إعداد
أ. ريهام محمود عبد الله حسنين عبد اللطيف
المعيدة بقسم المكتبات والمعلومات - جامعة الإسكندرية

No photo description available.

بحمد الله تعالى وتوفيقه ، انعقد في 1 يوليو2019  أول ملتقى بقسم المكتبات والمعلومات بجامعة الإسكندرية لدعم خريجي القسم،وقد ضم لفيف من كبار أساتذة التخصص والعاملين بالمجال، وأصحاب العمل،والطلاب، والخريجين ؛ وفيما يلي تقرير عن وقائعه:

بدأ الملتقى بآيات من الذكر الحكيم حول قيمة العمل تلاها د/ محمد أحمد فرحات ، مدرس علم المكتبات والمعلومات بكلية اللغة العربية بجامعة المنوفية،


 ثم تحدثت السيدة  د/ هدى كونه ، مقرر الملتقى و المدرس بالقسم وتوجهت بالشكر للحاضرين،  و الشكر لإداره الكلية ممثلة في عميدة الكلية أ.د/ غادة عبد المنعم موسي ، كما توجهت بالشكر للزملاء في القسم من الاساتذه و المدرسين و الهيئة المعاونة لجهودهم المبذولة لإنجاح الملتقى ؛ ثم  توجهت بخالص العزاء للمكتبيين في وفاه أستاذ المكتبات و المعلومات الجليل : أ.د / شعبان خليفة ، ثم اعطت الكلمة للاستاذه الدكتورة/  ميساء محروس رئيس قسم المكتبات و المعلومات و التي بدورها ألقت كلمات الترحيب بالضيوف من الأساتذه من الجامعات المختلفة ،و كذلك الترحيب بالخريجين المشاركين في الملتقى ، و ذكرت أن الهدف من الملتقى أن يكون فرصه لتبادل الخبرات بين الخريجيين و الطلاب و الأساتذه و التعرف على الخطط الجديدة في المجال ؛ ثم أعطت الكلمة للأستاذة الدكتورة/  غادة عبد المنعم موسي عميد الكلية التي رحبت ايضاً بالحضور وأعلنت بدأ الملتقى .

عادت الكلمة مره أخرى للدكتورة/ هدى كونه التي بدأت بدورها بعرض نبذه مختصره عن القسم و بداياته و تاريخ إنشاءه و تاريخ تخرج أول دفعه منه و ذكرت كيف تطورعدد القبول بالقسم بعد أن كان عدد خريجي الدفعة الأولى من القسم تسعه طلاب فقط ،كذلك ذكرت تطلعها لإنشاء كليات متخصصة لعلوم المكتبات ، كما قامت بعرض أمثلة لخريجي القسم الذين تولوا مناصب هامة وهما: أ. د/ غادة عبد المنعم موسى كأول سيدة تصل لمنصب عميد كلية الآداب جامعه الاسكندرية ، و د/ مروة الصحن التي تميزت في عملها في مكتبة الإسكندرية وكانت خير ممثل للقسم .

ثم ذكرت بعض اتجاهات الخريجيين الممثلة في الآتي:  ( الاتجاه للعمل الأكاديمي – العمل في المكتبات الجامعية – العمل في مكتبات متخصصة كمكتبات الشركات – العمل في مراكز المعلومات و المكتبات العامة – العمل في المكتبات المدرسية ) ، ثم قامت الدكتوره الفاضله بعرض اللائحة الجديدة للقسم الجاري اعتمادها، والت يتعمل بنظام  الساعات المعتمدة ، كما ذكرت مكونات هذه اللائحة التي تتكون من  ثلاثة أقسام ( متطلبات جامعة – متطلبات كلية – متطلبات القسم أو متطلبات التخصص)، كما قامت بسرد وتوضيح النقطة المتعلقه بمتطلبات التخصص ، حيث ذكرت سيادتها الحاجة إلى زيادة مقررات تعتمد على التكنولوجيا ،وتركيز المواد العملية على السنوات الدراسية الأربع، وأضافت مواد جديدة كالمتاحف ، و نظم المعلومات الصحية ، والصحافه الإلكترونية ، فضلاً عن زيادة عدد المقررات التي تتعلق بتخصص الوثائق .

·       كما ذكرت قنوات توظيف خريجي القسم عن طريق التدريب العملي للطلاب ،وهي:  رابطة خريجي القسم  : " رابطة خريجي قسم المكتبات والمعلومات بجامعة الإسكندرية(1981- )"
·       والصفحة الرسمية للقسم المتاحة عبر شبكة فيس بوك :   https://www.facebook.com/groups/Alexlisdept/?epa=SEARCH_BOX
·       والمدونة الرسمية للقسم:      https://alexlisdept.blogspot.com/
·       و أخيراً:  الاتصالات الشخصية .
كما قامت بعرض لثلاث قواعد بيانات تم استحداثها في القسم : ( قاعدة بيانات الخريجيين الذين لا يعملون – قاعدة بيانات الخريجين الذين يعملون – قاعدة بيانات لأرباب العمل من غير خريجي القسم ) ، ثم ذكرت مجموعه نصائح للخريجين وهي :
1-   ضروره التعرف على كيفية كتابة السيرة الذاتية .
2-   زيادة الخبرات عن طريق الالتحاق بورش العمل و الدورات التدريبية .
3-   ضروره تحسين اللغة الانجليزية ، كما يُفضل تعليُّم لغة أجنبية أخرى بالإضافة إليها. 
4-   السعى لتنمية المواهب الفردية .
واختتمت الدكتوره هدى كونة مقرر المؤتمر كلمتها  بعرض لأنشطة القسم في الفترة الأخيرة و ذكرت منها علي سبيل المثال : ( إقامة مؤتمرين للقسم في مكتبه الاسكندرية – إقامة عدة معارض للكتب المجانية بالقسم – إقامة مجموعه من ورش العمل ؛ وهي: ورشه عن مهارات إداره النزاع – ورشه عن قواعد وصف وإتاحة المصادر RAD– ورشة إدارة الابتكارفي المكتبات ومراكز المعلومات – ورشة عن بنك المعرفه المصري و قواعد البيانات العالمية – ورشة عن الذكاء الاجتماعي – ورشة عن إدارة الأوعية – ورشة عن التسويق الالكتروني – ورشة عن التحول الرقمي – كما قام القسم باقامة ندوه عن الخريطة الرقمية،وأخري عن مهرجان اليوم العالمي للكتاب ) .

كما نظم القسم مجموعة من الزيارات الميدانية للمكتبات المتميزة منها ( مكتبة مصر العامة – المكتبة المركزية لجامعة القاهرة )

بعد ذلك بدأت جلسات الملتقى، وفيما يلي بيانها:
الجلسة الأولى : القطاع التعليمي و الثقافي ( الجامعات،و المدارس ، و المكتبات العامة )
بدأت الجلسة بافتتاحية ألقتها أ .د / ناريمان متولى ( أستاذ المكتبات و المعلومات بالقسم ) و رئيس الجلسة ، رحبت فيها بالحضور و نعت فيها الأستاذ الدكتور شعبان خليفة -عليه رحمة الله - ثم أعلنت بدء الجلسة .
بدأت الجلسة بحديث أ د / محمد بلال ( المدير التنفيذي لمركز التطوير الوظيفي و ريادة الأعمال بجامعه الاسكندرية )
بدأ الأستاذ الفاضل حديثة عن مستقبل المكتبات والوضع الحالي للخريجين كما تحدث عن الثورة الصناعية الرابعه وأن العالم يتغير بإيقاعٍ سريع ، كما تحدث عن الوظائف التي سوف تختفى و الوظائف التى سوف تُستحدث و ذكر أهمية التوافق معها ، ثم تحدث عن المهارات التى سوف يقل الإقبال عليها  في المستقبل كالمهارات الحركية و البدنية ؛والمهارات التى سوف يزيد الإقبال عليها  وهي المهارات الفكرية و ما يتعلق بالجانب الاجتماعي ، وكذلك مهارات حل المشكلات،و مهارات التفكير الناقد ،والقدرة على التعامل مع الهواتف الذكية ؛ وغيرها من المهارات .
و أخيراً قام قدم الدكتور محمد بلال منحتين لخريجي القسم بمقابل رمزي   .

تلا ذلك حديث الأستاذة الدكتورة / حسناء محجوب ( أستاذ علم المكتبات و المعلومات، ووكيل الكلية السابق لشؤون التعليم والطلاب بكلية الآداب – جامعة المنوفية )
بدأت الدكتورة الفاضلة بتقديم نصيحة للطلاب و المعيدين بضروره العمل الفعلي ( المهني ) قبل البدأ بالعمل الأكاديمي، ثم بدأت في التحدث عن توفير إدارة لدعم الخريجين من أجل تفعيل التعاون بين الأقسام و الخريجين، بعد وجود فجوة بين الخريج و القسم ؛ و ذكرت أن الفجوة جاءت نتيجة زيادة أعداد الخريجين ، ثم قامت بعرض مجموعه من السلبيات نتيجة اتساع الفجوه بين الخريجيين و الأقسام العلمية ،ثم ذكرت أهمية وجود وحدات لمتابعه الخريجيين و شرحت دور هذه الوحدات ؛ ثم قامت سيادتها بعرض مشكلات وحدات الكليات و تقدمت باقتراح لإنشاء وحدة متابعه الخريجيين باقسام المكتبات و وضحت المهام المنوطة بها .

وبعد ذلك تحدث الأستاذ الدكتور / علاء عبد الستار مغاوري ( أستاذ و رئيس قسم المكتبات و المعلومات السابق ، ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة المنصورة )؛
والذي استهل حديثه بآخر التطورات في سوق العمل في مجال المكتبات، ثم ذكر سيادته اتجاه الطلاب بعد التخرج ( إما الزواج – أو البحث عن وظيفة مناسبة – او الاتجاه لاستكمال الدراسات العليا ) ، ثم بدأ بتوضيح سوق العمل المصري مع الإشاره إلى مجال المكتبات في ظل هذا السوق ، كما ذكر أيضاً أن كثرة أعداد الخريجيين كان من أهم الأسباب في سوء نوعية الخريج ، ثم تحدث عن التنافسية،و القيمة المضافة (اللغات الأجنبية ،ومهارات استخدام الحاسب ، و التنمية البشرية )، وعرض هيكلية اختبارات التوظيف ( السمات الشخصية : من مظهر ،و فروق فردية ،و خبرات ) ، فضلاً عن التأهيل و تعليم ( أقسام المكتبات – أقسام ذات صله – دبلومات تحويلية و دراسات عليا )،و ذكر الحل من وجهه نظره و هو(اللجوء إلى دليل الاعتماد للبرنامج التعليمي في مؤسسات التعليم العالي ) ،
 و أخيراً ذكر سيادته مشاركات جهات التوظيف ،وسوق العمل ؛و كيفية التواصل مع هذه الجهات و ذلك السوق   .

تلا ذلك حديث الدكتور / أحمد فرج ( الأستاذ مساعد بقسم المكتبات و المعلومات- جامعة أسيوط )
بدأ الدكتور الفاضل حديثه عن المهارات الواجب توافرها في الخريج مثل: مهارات حل المشكلات ،و عدم تصدير المشكلات لرئيس العمل،كما ذكر أهمية التعلم الذاتي مع الحرص على حضور الدورات التدريبية ،وورش العمل،والتدريب العملي في المؤسسات و الشركات؛مع الاحتكاك بأصحاب المهارات و المتميزين .

كما ذكر سيادته أهمية أستخدام مواقع البحث عن الوظائف و التي منها ما هو مجاني ،و ما هو تجاري وذلك للحصول على وظيفة ملائمة و ذكر نماذج لبعض هذه المواقع (مثل : موقع بيت – موقع شغلني- موقع وظَّف )
كما أكد على ضروره الحضور المهني على الشبكة العالمية ، و قدم بعض النصائح التي تساعد على الحصول على وظيفة منها الاعتناء بالمظهر ،و عدم اليأس... و غيرها من النصائح ، و ذكر سيادته مجموعه من التجارب الواقعية ومنها  تجربة سيادته الشخصية في الحضور المهني على الشبكة العالمية ، و أخيراً أشار إلى حتمية الربط بين برامج الأقسام الأكاديمية و سوق العمل .
بعد ذلك تحدث الأستاذ / رياض رضوان ( مدير مكتبة مصر العامة )

وقد بدأ حديثه عن ندرة أعداد خريجي المكتبات في فتره من الفترات و أوضح ان ذلك كان سبباً لنقص التدريب و التأهيل ، كما تحدث عن أنواع الدورات المقدمة في مكتبة مصر العامة ( دورات تعليم اللغات و دورات التطوير المهني و دورات الحاسب الآلي) كما أشار إلى البرامج التدريبية المقدمة من برامج الحاسب الآلي و برامج اللغات و برامج التنمية البشرية و الموارد البشرية  ، ثم ذكر سيادته بعض الجهات التي يتم التعاون معها،وأخيراً قام بعرض نموذج لبرنامج تدريبي لطلاب المكتبات و للعاملين في مجال المكتبات .

تلا ذلك حديث الأستاذة / منال أمين ( مديرإدارة الإتاحة الببليوجرافية بقطاع المكتبات بمكتبة الإسكندرية )
تحدثت الأستاذه عن أهمية الثقافة للخريج حيث تحولت المكتبات إلي مؤسسات معلومات ، كما ذكرت أمية تعلم الخريج للغات الأجنبية و حثت الطلاب على حضور المؤتمرات وورش العمل و العمل التطوعي،وأخيراً عرضت سيادتها الدورات التدريبية المتاحه بمكتبة الإسكندرية وكذلك  فرص العمل التطوعي بها .

واختتم الحديث في هذه الجلسة الأستاذ  / على حجازي ( مدير متحف الفنون الجميلة بمكتبة البلدية بالإسكندرية)
وقد بدأ الأستاذ حديثه بأعطاء نبذه مختصرة عن مكتبة البلدية و قام بسرد عرض مختصر لتطورعدد الزائرين ،و الانشطة و الورش التي تقدمها المكتبة،و العروض الثقافية ،و كذلك  العروض الفنية التي ينتجها طلاب المدارس ، كما قام بعرض لورش الأطفال باسم ( ورش المبدع الصغير ) بالتعاون مع إداره ورش الأطفال التابعة لوزاره الثقافة ،وانهي حديثه بتوضيح العلاقة بين الكتاب -أو النص - بالصوره المرئية وهي ( موضوع رساله الماجستير الخاصة بسيادته ) .
-         و انتهت الجلسة بفتح باب النقاش و الحوار فوجه احد الحضور سؤالاً للأستاذ على حجازي حول وجود نظام للتصنيف و الفهرسه لللوحات الفنية بالمتحف ، فأجابه الأستاذ الفاضل بالتاكيد و أتاح الفرصة للكلية بزياره المتحف و المشاهده الفعليه له و للنظام المتبع به .
الجلسة الثانية : القطاع التجاري و التدريب ( الشركات و الناشرين و الجمعيات المهنية )
افتتحت الجلسة الأستاذة الدكتورة / أمانى مجاهد ( رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للمكتبات و المعلومات و الأرشيف )
وقد تحدثت عن دور الجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات والأرشيف في دعم خريجي أقسام المكتبات
وقد استهلت حديثهاعن الجهود السابقة للجمعية ولعل أبرزها جهود الراحل رحمة الله عليه : الأستاذ الدكتور شعبان خليفة مؤسس الجمعية ، مع بيان رؤية ورسالة وأهداف الجمعية، ثم عرضت ورش العمل،والأنشطة المختلفة التي تقدمها الجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات والأرشيف لدعم المتخصصين في المجال ؛
 منها على سبيل المثال ما يلي:
·       جلسة نقل الخبرات بين الجامعات الخاصة
·        فعاليات المائدة المستديرة بجامعة المنصورة لنقل الخبرات
·        ورشة العمل الخاصة بتقديم خدمات متخصصة لقطاع مكتبات الكليات الصحية ، والتي  حاضر فيها خبيران في مجال خدمات المعلومات الصحية ، هما : أ د نجيب الشربجي والاستاذ حاتم مدير مكتبة منظمة الصحة العالمية)
 هذا بالإضافة إلى اللقاءات التوظيفية العديدة التي أجرتها الجمعية لفتح آفاق فرص العمل الداخلية و الخارجية ؛ ثم اختتمت سيادتها الحديث بالتنويه عن إنشاء الجمعية  لقاعدة بيانات خاصة بالخبرات المتاحة  في التخصص  elaegypt.org .

وبعد ذلك تفضل بالحديث : الدكتور / شوقي سالم ( رئيس مجلس إدارة شركة أكمل مصر وصاحب الأيادي البيضاء في التخصص في الوطن العربي )
تحدث الدكتور الفاضل عن شركته : شركة أكمل و كيف طورها، كما تحدث عن المحتوى الالكتروني و أهميته ، ثم تطرق في حديثة إلى التغيرات الجوهريه و دخول الآلة محل الإنسان ، ثم تحدث سيادته  عن مأساة الخريج ونسبة المتميزين التى تدنت في الآونه الأخيرة ، و أكد على ضرورة أن يخضع الطالب المتقدم للالتحاق بالقسم إلى اختبار للتعرف على ميوله و اتجاهاته وطريقة تفكيره ، كما أكد على ضرورة تطوير المقررات الدراسية لتكون على اتصال بالتطور المعرفي ؛ ثم قدم سيادته مقترحات لهذا التطوير ومنها :( دراسة ما يتعلق بالتزويد الإلكتروني و كذلك إدارة المعرفة و المعلومات، و مصادر المعرفة المتخصصة ،و تطورها ) ، كما حث الطلاب على ضروره السعي للتدريب ، ثم اختتم حديثه بالتأكيد على ضروره الالتزام بأخلاقيات المهنة مع ضروره تضمينها في أحد المقررات الدراسية .

تلا ذلك حديث الدكتورة / إيمان محمد( المساعد الفنى لمدير الخدمات الفنية بالفهرس العربي الموحد )
بدأت الدكتوره حديثها بالتعريف بالفهرس العربي الموحد من حيث إعداده و ظهوره للنور، وهدفه ، ثم تحدثت عن مجالات العمل و متطلباته ، وهي(  إتقان قواعد RDA ، وقواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية و الخبرة بمعايير مارك 21 ، و طرق صياغه روؤس الموضوعات؛ مع ضروره إتقان مهارات الحاسب الآلي ، كما يجب أن يتحلى الخريج بالسرعة و المهارة في استخدام الانترنت ؛ كما حثت على ضرورة الحصول على شهادات في موضوعات التخصص و التعرف على مهارات إداره الوقت ،و إنجازالمهام مع ضرورة الإحاطة بالتطورات التكنولوجية و العمليات الفنية ، فضلاً عن مهارة التواصل ، و أن يكون لديه إلماماً جيداً باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي ؛ فضلاً عن  القدره على التصميم الجرافيكي.   
  كما  ذكرت سيادتها  مراحل التقديم للالتحاق بالعمل بالفهرس العربي الموحد؛ مع ذكر عناصر تطوير المقررات الدراسية بما يتماشى مع سوق العمل .
 و أخيراً ، أعلنت الأستاذة عن مبادرة مقدمة  من الفهرس العربي الموحد إلي القسم و هي إتاحة حساب مجاني لاستخدام الفهرس في العملية التعليمية .

وبعد ذلك تفضل بالحديث الأستاذ / شريف المغاوري ( المدير الإقليمي بمصر لشركة تكنولدج Tecknowledge)
بدأ الأستاذ حديثه بمعلومات عن قاعده المنهل ، ثم تحدث عن أهمية تسويق الطالب لنفسه وتحديد هدفه ، ثم ذكر أهم أسباب قبول الشركات للخريج او عدم قبوله ؛ و أكد سيادته على ضروره أن يكون الخريج طموحاً ، وضرورة أن يضع الخريج جدولاً زمنياً لتحقيق هذا الطموح .

تلا ذلك حديث الأستاذة  / إيناس محسن ( مديرة مكتبة شركة الإسكندرية للبترول )
تحدث الأستاذة الفاضلة عن تجربتها في مجال العمل في الشركات ،و التحديات التي واجهتها كما أوضحت كيف تغلبت عليها حتى وصلت إلى منصب المدير ؛ و ذكرت طموحها لتطوير المكتبات و تطوير النظرة إلى المكتبة ، ثم  اختتمت كلمتها بالتأكيد على أن سوق العمل في مصر بحتاج بشدة إلى تخصص الوثائق و الأرشيف ، خاصةً فيما يتعلق بقطاع الشركات .

وانتهت الجلسة بحديث الأستاذ / إيهاب خضري ( نائب مدير مكتبة جهاز تنمية المشروعات المتوسطة و الصغيرة و المتناهية في الصغر بالإسكندرية )
تحدث الأستاذ عن جهاز تنمية المشروعات ، و دور الجهاز في دعم الخريجين و تجهيز مشروعات كامله ؛ و ذكر كيف يقدم الجهاز الدعم للخريج في تكوين الاتجاه نحو إحدى المشروعات ، ثم اختتم حديثه بذكر الموقع الالكتروني للجهاز لمن يريد معرفه المزيد من التفاصيل وهو www.msme.eg.org
-         وانتهت الجلسة بفتح باب النقاش فسال احد الحاضرين عن إمكانية التعاون بين جهاز تنمية المشروعات و بين الدكتور شوقي سالم لتنفيذ مشروعات تخدم التخصص .
وفي نهاية الملتقى ، كان لابد من عرض خبرات وتجارب بعض الخريجين المتميزن للقسم ، و هم  كالتالي: 

1.     أ / روان محمد عبد الحميد(مترجم بوحدة اللغات و الترجمه بكلية الآداب جامعه الاسكندرية ) :
تحدثت الأستاذه عن تجربتها و الصعوبات التي واجهتها حتي الوصول لمنصب مرموق، و الوظيفة الملائمة لإمكاناتها ومواهبها؛ وحثت الطلاب على ضرورة تحديد الأهداف والسعى لتحقيقها .
2.    أ / محمد الدويك (اختصاصي مكتبات بالمعهد العالي للصحه العامة بجامعة الاسكندرية ) :
تحدث الأستاذ عن المهارات التي يجب توافرها في الخريج ، و حث الخريج على أن يكون فخوراً بكونه اختصاصي معلومات ، و قام بسرد لأهم المناصب التي تولاها .
3.    أ / باسم بدر صالح ( أ اختصاصي معلومات بالمكتبة المركزية بالقاعدة البحريه ) :
تحدث الأستاذ عن رحلته منذ التخرج و عمله في وظيفه بعيدة عن التخصص ثم اتخاذ  قرار العوده للتخصص،و الإصرار على النجاح فيه ،و ذلك في المكتبة المركزية بالقاعدة البحرية .
4.    أ / أحمد شاكر رشدي (اختصاصي معلومات بالمكتبة المركزية بالقاعدة البحرية ) :
تحدث الأستاذ عن رحلته في العمل في المكتبه المركزية بالقاعده البحرية وكيف بدأ بالفهرسه و التصنيف وصولاً إلي ترفيف الكتب ؛ كما وجه النصيحه للطلاب بضرورة تطوير الذات ؛ و عدم انتظار الوظيفة ،بل السعى إليها .
5.     أ / رانيا مهلل(اختصاصي تكنولوجيا المعلومات بالمركز الاقليمي لخدمات نقل الدم بالاسكندرية )
تحدثت الأستاذه عن تجربتها في نظم المعلومات و رفض الشركات لها اعتقاداً بأن خريج المكتبات غير قادر على التعامل مع النظم الآلية ، وكيف تم قبولها نتيجه لإتقانها   لعملها و اثبات كفاءتها ، بل وتفوقها على زملاءها .
واختتم الملتقى بعرض لمشروعات طلاب الفرقه الرابعة ، و تكريم المتميزين من متحدي الإعاقه ، و تكريم السادة المتحدثين، والمشاركين في إعداد الملتقى .

الأربعاء، يونيو 19، 2019

ملخص لرسالة ماجستير بعنوان: " المواقع الإلكترونية لتدبر معاني القرآن الكريم: دراسة تحليلية"




بحمد الله تعالى وتوفيقه وفضله، أجيزت - مع التوصية بالطبع، والتبادل مع الجامعات الأخرى - رسالة الماجستير المعنونة :
" المواقع الإلكترونية لتدبر معاني القرآن الكريم: دراسة تحليلية"
 التي أعدتها  السيدة / أسماء محمد سعد محرب ، المعيدة بقسم المكتبات والمعلومات- جامعة الإسكندرية، وذلك تحت إشراف كل من  :
أ. د/ أمانى زكريا الرمادي ،الأستاذ بقسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية.
و د. أمنية خير توفيق ، المدرس بقسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب - جامعة الإسكندرية. 

 وقد تشكلت لجنة المناقشة من الأساتذة التالية أسماؤهم:
- الأستاذة الدكتورة /  أماني زكريا الرمادي                  مشرفاً ورئيساً 
الأستاذ بقسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة الإسكندرية
- الدكتورة / ماجدة أحمد سليمان                                   عضواً       
  أستاذ الدراسات الإسلامية المساعد ،  بكلية الآداب جامعة الإسكندرية
- الدكتور /  نصار رمضان عمر                                    عضواً    
أستاذ المكتبات والمعلومات المساعد  - بكلية الآداب - جامعة كفر الشيخ
وفيما يلي عرض موجز للرسالة:
القرآن الكريم هو كلام الله عز وجل وهو دستور الأمة العامر بالخير واليمن والبركات، أنزله كمنهج للحياة السعيدة في لدنيا والآخرة من خلال تدبرة والعمل بما جاء فيه ، لقول الله تعالي:"كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ"(ص-29) .    
من أجل ذلك سعت الباحثة لإجراء هذه الدراسة لتيسير تدبر القرآن الكريم علي المسلمين في كافة أنحاء العالم ، بأدوات العصر وهي المواقع الإلكترونية التي يسهل الوصول إليها من كل مكان وفي أي وقت.  
1-مشكلة الدراسة:
على الرغم من أن تدبر القرآن الكريم يؤدي إلى حل الكثير من مشكلات المسلم من شتي مناحي الحياة، إلا أن هناك الكثير من المسلمين - كما لاحظت الباحثة- لا يقدِّرون أهمية التدبر ، فضلاً عن عدم معرفتهم بالمواقع الإلكترونية التي تيسر لهم هذا التدبر ، ومن ثم تحقيق أقصي إفادة من النص القرآني؛ مما دعا الباحثة إلي إجراء هذه الدراسة.
2-أهمية الدراسة:
تكتسب هذه الدراسة أهميتها مما يلي:
·        أهمية القرآن الكريم ككتاب فريد كثير الخيرات جمع كل العلوم ، لقوله تعالي" مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ "(سورة الأنعام:38). فقد نزل ليكون نبراسا يهتدي به الناس إلي الخيرات بشتي أنواعها  فهو يهتدي لأقوم الطرق وأوضح السبل لحل كل ما يكدِّر صفو المؤمن من مشكلات. لقوله سبحانه وتعالي:"إِنَّ هَذَاالْقُرْآَن يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ" (الإسراء-9).
·        أهمية القرآن الكريم كعلاج فعال لكل داء والوصول به لمطالب الدنيا والآخرة وتفريج ضيق الصدور، فقال عز وجل (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا) (الإسراء:82). أي أن القرآن الكريم "يحقق – بإذن الله تعالى - الشفاء وهو زوال المرض ، وذلك بشهادة رب العالمين !
 كما أنه رحمةً : أي وقاية من المرض؛ كما أشار فضيلة الشيخ الشعراوي -رحمه الله- في خواطره حول الآيات  الأولى من سورة الأحزاب.
  أهمية تدبر القرآن لكي يحيا المسلم حياة طيبة كريمة معافاة لقوله سبحانه: " كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوالْأَلْبَابِ " (سورة ص- 29). " لقد بين لنا تبارك وتعالي أن كتابه مبارك ودلنا علي سبيل الحصول علي بركة وخيرات هذا الكتاب ، وهذا من خلال الآية الكريمة السابقة حيث وضحت أننا لن نستطيع الحصول علي بركة كتابنا العظيم إلا بتدبره وتفهمه. 
وهذا ما أكده ابن القيم حيث نبهنا إلي أننا لن نستطيع أن نحقق أقصي إفادة في دنيانا ومعاشنا وآخرتنا إلا بالتدبر والتفهم لكتاب الله ، كما أن سعادتنا لن نجدها أيضا إلا فيه والعمل بما نتدبره.
·        تعد المواقع الإلكترونية لتدبر القرآن الكريم مصادر معلومات مفيدة للباحثين حيث ينتقي منها الباحثون المعلومات الميسرة قليلة التكلفة عن القرآن الكريم.
·        تمثل مواقع  تدبر القرآن الكريم رافدا قويا لزيادة المحتوي العربي الرقمي علي الإنترنت.
·        هناك نقص في الدراسات التي تهتم بدراسة القرآن الكريم .
·        القرآن الكريم هو الطبيب المثالي لعلاج الأدواء القلبية وأدواء الدنيا والآخرة وهو الطبيب النفسي الذي غفل عنه الكثيرون . وهو علاج له أصوله العلمية المؤكدة .
·        أهمية لفت الانتباه إلي المواقع المتميزة التي تعين علي تدبر القرآن الكريم لتفعيل الإفادة منها.
3-أهداف الدراسة وتساؤلاتها:
لقد هدفت الرسالة إلى تحقيق ما يلي:
·        التعرف علي المواقع المتاحة عبر الإنترنت التي تعين علي تدبر القرآن الكريم والإفادة منه ، والتعريف بهذه المواقع.
·        استكشاف محتوي وأهمية كلٍ من هذه المواقع.
·        إجراء دراسة مقارنة بين المواقع محل الدراسة.
·        اقتراح مايمكن أن يُثري هذه المواقع  ويؤدي لتطويرها.  
4-منهج الدراسة:
اعتمدت هذه الدراسة علي المنهج الوصفي التحليلي لعرض هذه المواقع ومحتوياتها وتقييمها من حيث(المسئولية الفكرية -المحتوي الموضوعي-حدود التغطية-إمكانات البحث والاسترجاع) ، كما اعتمدت على المنهج المقارَن للمقارنة بين المواقع محل الدراسة .
 5- أدوات الدراسة:

لقد استعانت الباحثة بما يلي من أدوات :
·        قائمة ببليوجرافية أعدتها الباحثة لحصر المواقع التي تعين علي تدبر القرآن الكريم باللغتين العربية والإنجليزية
·        قائمة مراجعة أعدتها الباحثة ، للاستعانة بها على تقييم المواقع محل الدراسة.

     هذا وقد خصص الفصل الأول، وعنوانه:  "تدبر القرآن: مدخل نظري"
لشرح المقصود بالتدبر لغة واصطلاحا، و توضيح الفرق بين التدبر والترتيل والتلاوة ، والفرق بين التدبر والتفسير، وبيان حقيقة التدبر وغاياته وأهمية التدبر، و اساليب التدبر وعلاماته ، بالإضافة لذكر مفاتيح التدبر العشرة ؛ وقد اختتم الفصل بذكر دور الانترنت في المساعدة علي تدبر القرآن.

    وفى الفصل الثانى ،وعنوانه" مواقع تدبر القرآن الكريم المتاحة عبر الإنترنت" تم الحديث عن أهمية القيام بعملية تقييم المواقع ،و طرق التقييم عبر شبكة الويب وأهمية الإنترنت في الحصول علي المواقع الإلكترونية الإسلامية ومنها مواقع التدبر في شتي البلدان العربية والأجنبية ، ثم تناول الفصل آراء الكتاب والباحثين حول معايير جودة المواقع الإلكترونية والتي استشفت منها الباحثة عناصر التقييم الخاصة بقائمتها، ثم تطرق الحديث حول الجانب النظري منه والذي يسرد العاصر الرئيسية والفرعية للتقييم والمقصود بكل منها، ثم الجانب التطبيقي والذي فيه تم تطبيق قائمة المراجعة علي عينة الدراسة من مواقع تدبر القرآن الكريم ، وفي نهاية الفصل تم عمل جدول إحصائي لتوضيح عناصر التقييم التي توافرت في كل موقع والنسبة المئوية لكل منها للخروج بالمواقع التي توافرت بها أكبر نسبة من عناصر التقييم .  
      أما الفصل الثالث ، وعنوانه :" تصور مقترح لموقع نموذجي يعين علي تدبر القرآن الكريم فقد عرض التصور الذي أعدته الباحثة كاقتراح  لموقع نموذجي يعين كل المهتمين  بتدبر القرآن الكريم؛ ولقد اختارت الباحثة للموقع اسم : (موقع خشوع لتدبر القرآن الكريم) ، كما اختارت له شعاراً هو :  ( أفلا يتدبرون القرآن؟!)

  وبعد ، فقد تقدمت الباحثة بإسهام علمي جديد يتمثل في  تجميع وتحليل وتفسير البيانات والمعلومات حول أبرز المواقع الإلكترونية التي تعين على  تدبر القرآن الكريم ، وهوموضوع غاية في الأهمية لكل المسلمين ، ودارسي علوم القرآن الكريم ، وكذلك كل المهتمين بتدبر القرآن الكريم ؛
كما  قامت بتقييم هذه المواقع الإلكتروينة اعتماداً على قائمة مراجعة مقننة ؛  ثم  تقدمت بتصميم لموقع جديد يهتم بالمساعدة على تدبر القرآن الكريم ، وذلك اعتماداً على المعايير الدولية لتصميم المواقع الإلكترونية.