Welcomre to the Alexandria library science department Blog

مرحبا بحضراتكم في المدونة الرسمية لقسم المكتبات والمعلومات - جامعة الإسكندرية،و كم تسعدنا مساهماتكم وتعليقاتكم****تمنياتنا للجميع بعام دراسي موفق وسعيد إن شاء الله

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أبحاث علمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أبحاث علمية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، يناير 27، 2012

تنمية الثقافة العلمية لدى طلاب الجامعة بين الواقع وتحديات وطموح المستقبل

بقلم

د. ميساء محروس احمد

أستاذ علوم المكتبات والمعلومات المساعد بكلية الآداب جامعة الاسكندرية

أولاً: مفهوم الثقافة العلمية:

• كثيرا ما نسمع أن مجتمع معين له ثقافة معينة يتميز بها عن غيره من المجتمعات،فما هو مفهوم الثقافة؟ وماذا نعني بالثقافة العلمية؟

• "الثقافة هي مجموع السمات المركبة التي يتميز بها مجتمع من المجتمعات أو أية مجموعة اجتماعيا وروحيا وماديا وفكريا وعاطفيا وهي لا تشمل الفنون والآداب وحدها،ولكن تشمل أيضا أساليب الحياة،وحقوق البشر الأساسية وموازين القيم والتقاليد والمعتقدات.

• أما بالنسبة للثقافة العلمية فيجب أن تحتوي المناهج الدراسية على ما ينمي الثقافة العلمية أو ما يسمى"التنوير العلمي"لدى الطلاب،وهناك عوامل جعلت التربية الحديثة تركز على مفهوم التنوير العلمي وأهمها:

- الثورة الذرية

- ثورة فيزياء الجوامد

- ثورة الفضاء

- الثورة البيوتكنولوجية

• ولم تعد المناهج المدرسية أداة لبسط"الحقائق"الاختصاصية بالمجال الدراسي بقدر كونها أوعية متجددة الشكل والمحتوى للتطور الخاص بالمجالات الدراسية،وبشكل عام يمكن تعريف الثقافة العلمية بأنها:"اكتساب الاتجاهات العلمية والقيم من قبل الطلبة بصورة وظيفية".

إن دور الاستاذ الجامعى لا يقتصر على طرح المعلومات وسردها للطلاب،وإنما أهم من ذلك عليه أن يغرس عند طلابه حب العلم والسعي إليه بشتى الوسائل،وهذا ينبع من شخصية المعلم وفرضها على طلابه،وقبلها إيمانه العميق بضرورة تغيير ثقافة الطلاب نحو حب العلم.

ثانياً: دورالاستاذ الجامعى في تنمية الثقافة العلمية:

يمكن أن يستخدم الاستاذ الكثير من الأساليب والطرق لإرشاد الطلاب إلى الثقافة العلمية المناسبة،ومن هذه الأساليب استخدام نموذج "التعلم البنائي" والمتمثل في:

1- مرحلة الدعوة(المبادأة) Invitation : حيث يتم دعوة المتعلمين إلى التعلم عن طريق ما يلي :

• عرض بعض الأحداث المتناقضة التي تمثل بعض المشكلات.

• استخدام المعلم بعض القضايا البيئية المحسوسة للمتعلمين.

• اعتماد المعلم على حب استطلاع المتعلمين وتحفيزهم على المعرفة.


2- مرحلة الاستكشاف والاكتشاف والابتكار:

من خلال تهيئة جميع ما يتعلق بالأنشطة المنفذة.

3- مرحلة اقتراح التفسيرات والحلول:

ويتمثل دور المعلم هنا في إدارة وتنظيم المناقشة في جو تسوده الحرية.

4- مرحلة اتخاذ الإجراء"التطبيق" Take action stage:

ويتمثل دور المعلم هنا في مساعدة المتعلمين على تطبيق ما تعلموه بأنفسهم من خلال الأنشطة.

أضف إلى ذلك الأساليب التدريسية الأخرى (العصف الذهني-التعلم التعاوني-الحوار- حل المشكلات.....الخ).

ومن الأمثلة الناجحة في هذا الصدد :

في اليابان يقوم التعليم على أساس تحقيق ما يلي:

- التنمية العقلية للطلاب والتي تحدث من خلال التفاعل بين التلميذ والبيئة الطبيعية أو الجماعة المحيطة.

- فهم الظواهر الطبيعية في البيئة المحيطة لجعلهم أكثر قدرة على حل المشكلات التي تواجههم.

ولا يقوم تعلم العلوم على تعلم المعرفة فقط ولكن يتوازى معها التدريب على استخدام الخامات والمواد المتوفرة في البيئة،كما يؤكد على مبدأ أساسي هو جعل التلميذ (يبتكر ويمارس) وهذا يتطلب:

النشاط العلمي يعتمد على سؤال؟ يتطلب:

أ‌) -التجريب.

ب- الاتصال: بين الطالب والاستاذ

• كما أن للأستاذ أدوار في تنمية الإبداع منها:

– إزالة الغموض أو الالتباس عن الموقف المشكل.

– توضيح أو تفسير النتائج النهائية.

– الكفاءة العلمية في مجال التخصص.

– الإلمام بالوسائل المناسبة.

– ممارسة طرق التدريس وإعداد المواد التعليمية

ثالثاً: دور التكنولوجيا

من الأمور التي أثرت في التعليم التقدم في مجال توليد ومعالجة وخزن المعلومات ظهور تقنيات الوسائط المتعددة Multimedia التي ساعدت على سهولة إدخال النصوص والصور والفيديو والأصوات في برامج التعليم وجعلها أكثر جمالا وإثارة،كما ساعدت على ظهور تقنيات المحاكاة والحقيقة الخيالية التي يتوقع أن تساعد في تطوير الوسائل التعليمية ويمكن إيجاز أهم التغيرات في:

1-طرق التعليم

2- الاعتماد المكثف على الحاسب وشبكاته

3- تعريف جديد لعلاقة الطالب بالاستاذ الجامعى

4- تغيرات في ترتيب قاعات الدراسة

5- تغيرات في طبيعة المناهج الدراسية.

كما أصبحت التكنولوجيا الحديثة وسيلة مهمة في التعرف على الثقافات الأخرى على مستوى العالم،والأخذ منها بما يتناسب مع حاجاتنا العلمية دون المساس بالثقافة الأصيلة،وفي المقابل هي وسيلة لتوصيل ثقافتنا إلى بقاع مختلفة من العالم،وهذا يعتمد كبيرا على مدى قوة المضمون العلمي لهذه الثقافة ومدى تأثيرها على الآخرين.

رابعاً: العالم يتجه نحو التخصص:

لا ريب أن ظهور هذا الاتجاه في العالم له مدلوله من حيث:أهميته في توزيع الأدوار على العاملين في حقول العلم كلا حسب تخصصه ودوره وتعليمه، ولهذا كانت له آثار إيجابية منها:

– زيادة المردود العلمي (الكمي والكيفي).

– وجود نوع من التنافس في شتى مجالات العلوم.

– ظهور علوم أصبحت أساسية بعد أن كانت فرعية.

– زيادة الخبرة لدى الأجيال.

– سهولة الوصول إلى الفكرة وتطبيقها(مثلا ظهور الإنترنت).

– سهولة تعميق مبدأ"التنوير العلمي"في المجتمعات.

كما أن الاتجاه نحو التخصصات ساعد على وجود منتديات ومؤتمرات وتجمعات علمية في بعض الأحيان تنتج من دول متقاربة جغرافيا، وهذا يزيد من قوة الترابط بينها حتى سياسيا.

خامساً: مناهجنا والثقافة العلمية:

لا تزال مناهجنا بعيدة نسبيا عن طريق الوصول إلى مفهوم " الثقافة العلمية" وخاصة المناهج القديمة،فهي تعتمد غالبا على الوسائل التقليدية في توصيل المعلومة فقط إلى المتعلمين،دون أن يكون لها دور في تنمية مهارات العلم ،وهذا يؤدي بالتالي إلى إلقاء اللوم والعبء على المعلم وحده،ولكن مع التطور العلمي وظهور ما يسمى بـ "التعليم الأساسي" بدأ هذا الأسلوب يتغير نحو تطبيق العلم وتجسيده وعلى أساس أن الطالب هو محور العملية التعليمية التعلمية،وأصبحت المناهج فيها قوة علمية عالية متنوعة،مما يدفع إلى توفير الطريق السليم نحو مستقبل تعميق مفهوم"الثقافة العلمية".

وقد تكون المعلومات أو المادة العلمية في الصفوف الأدنى فيها شيء من الصعوبة عند قدر كبير من المتعلمين،ولكننا مع وجود الوسائل والطرق المناسبة لإيصالها إلى المتعلم يصبح عامل الصعوبة أدنى بكثير.

وأخيراً: التوصيات :

حتى يمكننا من تحقيق طموحاتنا في هذا الموضوع، لا بد لنا أن نسير وفق منهج مرسوم ومدروس جيدا، نستطيع من خلاله معرفة الإيجابيات والسلبيات نحو مناهجنا، وعليه يمكن إعطاء التغذية الراجعة السلبية للمؤسسات التعليمية من جهة وللكادر التعليمي من جهة أخرى.

كما أن وجود القيم والتقاليد الإسلامية لها دور في ترسيخ فكرة"الثقافة العلمية"بما يتناسب مع معتقداتنا وطرق توظيفها حسب العالم الذي نعيش فيه،وهنا يمكن أن نطرح بعض النقاط في سبيل الوصول إلى ما نصبو إليه:

• إزالة العقم المعرفي والتطبيقي عن مناهجنا من خلال إعطاء التغذية المستمرة لهذه المناهج.

• ربط المناهج بثقافة المجتمع العامة وليس مجرد النقل المباشر من ثقافات أخرى.

• إعطاء المناهج شيء من الحرية واللامركزية في إعدادها بما يتناسب مع ثقافتنا.

• إعطاء الأولوية للمراحل الابتدائية كقاعدة أساسية لإيصال المتعلمين إلى مبدأ"الثقافة العلمية العالمية".

• توفير كافة الأدوات اللازمة لسير العملية التعليمية التعلمية نحو الهدف المنشود.

• تعميق دور المجتمع المحلي في هذا المجال من خلال برامج"خدمة المجتمع".

المصادر :

Acar, B & Tarhan, L (2008). Effects of cooperative learning on students understanding of metallic bonding. Research in Science Education, 38: 401-420.

Bill, I .(2006). Promoting pre-service elementary students understanding of chemical2equilibrium through discussions in small groups. International Journal Science and Mathematics Education, 4, 476-484.

Claudia, k. b (2011).10 strategies to help students overcome conceptions of science .The Science Teacher .(78, 4)38 – 42.

Keys, C (2000). Investigating the thinking processes of eighth grade writers during the composition of a scientific laboratory report. Journal of Research in Science Teaching, 37(7): 676-690.

Lindemann, P. (2006). Investigating nature on the way to school: responses to an educational programme by teachers and their pupils. International of Science Education,28(8): 895-918.

6-Duran, E, Duran, L, Haney, J & Scheuermann.(2011). Alearning cycle for all students: modifying the 5E instructional model to address the needs of all learners, The Science Teacher: 56-60.

Mcbride, J, Batti, M, Hannan, M & Feinberg, M (2004). Using an inquiry approach to teach science to secondary school science teachers: 434-439. Retrieved October 13, 2011, from Psyc Education database.

Rice, D, Ryan, J & Samson, S. (1998). Using concept maps to assess student learning in the science classroom: must different methods compete? Journal of research in science teacher, 35 (10), p: 1103- 1127.

Rillero, P. & Zamb, R (November, 2011). Inside the science fair: the judges perspective, the secrets to a successful science fair. The Science Teacher,44-46.

Wikipedia (2011). Constructivism (learning theory). Retrieved November 1, 2011 from http://en.wikipedia.org/wiki/Constructivism_(learning_theory).

http://vb. ://www.ckfu.org/vb/t140062-2.htmlthread/tnmiah_althqafah_alylmiah_ldjh_altlab_nfbmoX8f4e.htmlrabsgate.com/showthread.php?t=527052

http://boardreader.com/http://www.ckfu.org/vb/t140062-2.htmlthread/tnmiah_althqafah_alylmiah_ldjh_altlab_nfbmoX8f4e.htmlrabsgate.com/showthread.php?t=527052

الخميس، نوفمبر 17، 2011

ملخص بحث:تدريس تكنولوجيا النانو في أقسام المكتبات والمعلومات العربية : دراسة تخطيطية


المكتبات مؤسسات اجتماعية تنشأ لخدمة المجتمع وتتطور بدعم هذا المجتمع ،ومن ثم فإنها لابد وأن تتأثر بما يحد ث فيه ، و تعكس أحدث تطوراته وتواكب مستجداته
وبما أن تكنولوجيا المعلومات هي أحد أهم دعائم علم المكتبات والمعلومات ؛فإن تطور هذا العلم لابد أن يواكب أحدث التطورات التكنولوجية
هذا التطور ينبغي أن يظهر في المقررات التي تدرَّس لطلاب علم المكتبات والمعلومات ، حتى يتمكنوا من أداء واجبهم في المكتبات كما ينبغي بعد التخرج. وبما أن تكنولوجيا النانو هي حديث الساعة وأكثر أنواع التكنولوجيا إثارة وغموضاً حتى الآن ،فإن هذا البحث يهدف إلى التعريف بعلم وتكنولوجيا النانو وتطبيقاتهما في مجال المكتبات والمعلومات ،ثم تصميم توصيف لمقرر دراسي يمكن تدريسه لطلاب علم المكتبات والمعلومات .
وفيما يلي البيانات الببليوجرافية لهذا البحث ، تليها أهم عناصره.
أماني زكريا الرمادي." تدريس تكنولوجيا النانو في أقسام المكتبات والمعلومات العربية : دراسة تخطيطية". بحوث ودراسات في علم المكتبات والمعلومات ، ع7، سبتمبر 2011 : 121-195 .


أهداف الدراسة :
هدفت هذه الدراسة إلى تصميم مقرر دراسي يتم تدريسه في أقسام المكتبات والمعلومات العربية حول أسس تكنولوجيا النانو وتطبيقاتها في مجال المكتبات والمعلومات،ومن ثم فإن هذه الدراسة تسعى إلى تحقيق ما يلي:
1-التعريف بعلم و تكنولوجيا النانو ، من حيث : النشأ ة والتطور والأنواع والمميزات والمخاطر، وأبرز الصناعات الناتجة عنهما ، والوضع الراهن لتدريسهما والبحث حولهما في الدول النامية.
2- التعريف بتطبيقات تكنولوجيا النانو التي يمكن الإفادة منها في مجال المكتبات والمعلومات
3- التعريف بالفرص المتاحة ، وكذلك التحديات المتوقع مواجهتها عند تدريس مقرر " تكنولوجيا النانو وتطبيقاتها في مجال المكتبات والمعلومات " في أقسام المكتبات والمعلومات في الوطن العربي .
4- وضع تصميم لهذا المقرر يشتمل على أهدافه ورؤيته والنتائج التعليمية المتوقعة ، ووحداته ،وطرق التعليم والتعلم ، والوسائل التعليمية .
تساؤلات الدراسة:
تسعى الدراسة إلى الإجابة على التساؤلات التالية:
1-ما هو تعريف علم النانو ؟ وما الفرق بينه وبين تكنولوجيا النانو؟وكيف نشأ هذا العلم وتطور؟
2- ما هي أنواع ومميزات ومخاطر تكنولوجيا النانو ؟
3- ما هي أبرز الصناعات التي أفادت من تكنولوجيا النانو ؟
4-ما هو الوضع الراهن لتدريس علم وتكنولوجيا النانو في الدول النامية ؟
5- ما هي تطبيقات تكنولوجيا النانو التي يمكن الإفادة منها في مجال المكتبات والمعلومات؟
6- ما هي الفرص المتاحة والتحديات المتوقَّع مواجهتها عند تدريس مقرر " تكنولوجيا النانو وتطبيقاتها في مجال المكتبات والمعلومات " في أقسام المكتبات والمعلومات في الوطن العربي ؟
7-ماهو التوصيف المقترح لمقرر" تكنولوجيا النانو وتطبيقاتها في مجال المكتبات والمعلومات "؟
مشكلة الدراسة:
إن التهافت العالمي على إجراء الأبحاث العلمية في علم و تكنولوجيا النانو في العالم أجمع والتسابق اللاهث نحو الفوز بالسبق في تطبيق مبادئه بشكل آمن ومفيد في شتى مجالات الحياة ، يجعل اقتحام تكنولوجيا النانو لمجال المكتبات والمعلومات شيء متوقَّع ولا مفر منه ، من ناحية أخرى فإن أقسام المكتبات والمعلومات العربية حتى الآن –على حد علم الباحثة- لا تقوم بتدريس مبادىء هذا النوع من التكنولوجيا واستخداماته في مجال المكتبات والمعلومات ، مما يؤدي إلى تخريج كوادر بشرية غير مدرِكة لأبعاد هذا العلم وأهميته للتخصص ، ومن ثم تكون غير مهيئة لسوق العمل المستقبلي .
أهمية الدراسة:
تكمن أهمية هذه الدراسة فيما يلي:
1-أهمية علم وتكنولوجيا النانو وإسهاماتهما العلمية المتوقعة لحل الكثير من المشكلات في شتى نواحي الحياة ،حيث أن علم وتكنولوجيا النانو ليس بقاصر على تخصص معين ، فقد جمع في معامل أبحاثه الطبيب والمهندس والكيميائي والفيزيائي، وعالم الرياضيات ، وغيرهم .
2- الاهتمام العالمي المتزايد بعلم وتكنولوجيا النانو ، سواء على مستوى العلماء والباحثين أو عامة الناس،
NIST فقد أشارت نتائج دراسة أجراها المعهد القومي للمعايير والتكنولوجيا
بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2001-2002حول الإفادة من المكتبات والرضا عنها ؛ أن المستفيدين يرغبون زيادة المقتنيات حول ثلاثة موضوعات رئيسة جديدة كانت تكنولوجيا النانو على رأسها، ثم النظم
البيولوجية والصحة، يليها الأمن القومي!
2-أهمية أن يواكب الدارس العربي لعلوم المكتبات والمعلومات التطورات التكنولوجية المؤثرة في مستقبله الدراسي والمهني من خلال فهمه لمجال تكنولوجيا النانو ، وتطبيقاته في مجال المكتبات والمعلومات، حيث أن أهداف دراسة علوم المكتبات – كما عرَّفتها كلية الدراسات العليا لدراسات المكتبات و المعلومات بكلية كوينز كوللجQueens College بنيويورك، والمعتمَدة من جمعية المكتبات الأمريكية –بنيويورك- هي : إعداد المهنيين للعمل في مختلف بيئات العمل . وبما أن علم المعلومات هو أحد العلوم الشاملة والمتداخلة التخصصات حيث يتعامل مع تقييم و اختيار واقتناء و تخزين وتنظيم و إدارة وتحليل واسترجاع وتوصيل وبث وتيسير استخدام المعلومات ؛ فإن هذا المجال ينبغي أن يعمل على تحسين سبل إتاحة المعلومات بكل الأشكال الممكنة ،لأن هدفه هو خدمة احتياجات المستفيدين من المعلومات واهتماماتهم الموضوعية أياً كانت تخصصاتهم ، وسواء كان هؤلاءالمستفيدين أفراداً أو مجموعات أو مؤسسات.
3- أهمية تخريج كوادر بشرية مستعدة للمستقبل ومستحدثاته ، ويؤيد ذلك ما قالته محررة مجلة جمعية المكتبات المتخصصة
Information Outlook في مطلع عدد (إبريل – مايو 2011)تحت عنوان :" هل أنت مستعد للمستقبل؟":"إن التغيير والتكنولوجيا يشغلان ذهن الناس بشكل مستمر ، لذا فإن على المكتبيين -إذا أرادوا أن يكونوا مستعدين للمستقبل-أن يتبنوا الابتكارات التكنولوجية الجديدة.
كما تؤيده دراسة كل من فلموروجان، وكنعان التي أوصت – ضمن توصياتها - بالعمل على زيادة المنافسة وزرع الثقة بالنفس في الدارسين من خلال تدريس المعرفة حول أحدث تكنولوجيا متاحة
4-إن ما يدرسه طلاب علم المكتبات و المعلومات ينعكس بالضرورة على المهنة ، وتدريس علم وتكنولوجيا النانو يؤدي إلى تطور مهنة المكتبات في العالم العربي خاصة لدى المكتبيين الذين يعملون في مكتبات متخصصة في العلوم ،فقد جاء من بين المهارات والخصائص التي ينبغي أن يتمتع بها أخصائي المكتبات العلمية ، التي حددتها جمعية مكتبات الكليات والبحوث الأمريكية :" المرونة والقدرة على التكيف مع الجديد ، حيث أن عالم المعلومات يتغير باستمرار والمرونة تعد صفة أساسية "
5- أهمية رفع مستوى التقدير الاجتماعي لطلاب وخريجي أقسام المكتبات والمعلومات في العالم العربي من خلال دراسة تكنولوجيا النانو، وكذلك أهمية المساعدة على توفير فرص عمل جديدة لهم بعد كساد الحال في سوق العمل في الفترة الحالية ، فقد أوضحت" إحصائية مكتب العمل بالولايات التحدة عام 2005 أن أكثر سبع وظائف تنمو بسرعة هي وظائف تتعلق بشبكات الكمبيوتر والبرمجة ونظم المعلومات ؛وتعد السابعة هي وظيفة "مدير نظم المعلومات" ومن المتوقع أن تزيد هذه الوظائف بالآلاف حتى عام 2014"
6-أهمية أن يتعلم الدارس العربي لعلوم المكتبات أخلاقيات تكنولوجيا النانو ، فمن معايير الوعي المعلوماتي لتكنولوجيا الهندسة والعلوم التي أعدتها جمعية المكتبات الأمريكية : " أن يفهم الدارس القضايا الاقتصادية والأخلاقية والقانونية والاجتماية المتعلقة باستخدام المعلومات وتكنولوجيا المعلومات ، سواء كفرد أو كعضو في مجموعة ؛ كما يستخدم المعلومات بفعالية وبشكل أخلاقي وقانوني لتحقيق أغراض محددة "
7-أهمية أن يبادر المكتبيون العرب بإنتاج فكري عربي أصيل في أحدث الموضوعات المرتبطة بالتخصص -ومنها علاقة تكنولوجيا النانو بتخصص المكتبات -خاصة بمايتوافق مع البيئة العربية ، وعدم الاكتفاء بنقل الإنتاج الفكري الأجنبي وترجمته.
8-أهمية تجميع الإنتاج الفكري حول استخدام تكنولوجيا النانو في مجال المكتبات والمعلومات، هذا الإنتاج المشتت حتى الآن في العديد من الدوريات العلمية والكتب المتخصصة في العلوم بشكل عام، والهندسة والفيزياء التطبيقية، والكيمياء، وكذلك في الدوريات ومواقع شبكة الوب المتخصصة في علموتكنولوجيا النانو التي ظهرت مؤخرا ً ؛ كما أشارت الدراسة الببليومترية التي أعدتها كل من : سينثيا مانلي، وتيريزا ويلش للإنتاج الفكري حول علم وتكنولوجيا النانو حتى عام 2004
فضلاً عن أن البحث حول هذا الإنتاج غير ميسر بسبب تعبير الباحثين عنه بمصطلحات عديدة ؛منهاعلى سبيل المثال:
Nanotechnology advances and applications in information storage ,The use of Nano technology in information technology,Nano products for computing, displaying, and relaying information.
Library implementation of nano-threads programming model,Nano world and the Information Era,social impact of nanotechnology research .
هذا بخلاف المعلومات التي ترد بين ثنايا الأبحاث والكتب التي تتحدث عن علم ، وتكنولوجيا النانو بشكل عام .
6-أهمية تعاون شتى التخصصات العلمية لجعل الحياة أكثر يُسرا ًونجاحا ًوتطوراً،وهوالاتجاه السائد في العالم المتقدم الآن ، وقد شمل هذا الاتجاه المتخصصين بعلوم المكتبات والمعلومات ؛ منهم على سبيل المثال لا الحصر جمعية المكتبات المتخصصة التي تتناول موضوع "التعاون بين التخصصات العلمية " في إحدى محاور مؤتمرها السنوي المنعقد في فيلادلفيا في الفترة 13-15 يونيو 2011
7- إن تدريس علم وتكنولوجيا النانو في أقسام المكتبات العربية ومن ثم مواكبة خريجي هذه الأقسام لسوق العمل الدولي ، يساعد على تحقيق الجودة المنشودة ، ومن ثم الاعتماد الدولي لهذه الأقسام. .
8- أن أهداف هذه الدراسة تعين على تحقيق الأهداف التي أعلنتها جمعية المكتبات الأمريكية في خطتها الاستراتيجية للأعوام 2011-2015،والتي تعكس مجالات التركيز الاستراتيجية للجمعية في الثلاث إلى خمس سنوات المقبلة ؛ هذه الأهداف هي :
أولاً : الهدف السابع -فيما يتعلق بالدعوة المكتبية والتمويل والسياسة العامة- وهو : الإفادة من الوسائل التكنولوجية الحديثة من أجل بناء أكبر قدر من تفهم الرأي العام ودعمه للمكتبات بكل أنواعها.
ثانياً : الهد ف الأول - فيما يتعلق ببناء المهنة -وهو التاكد من أن تعليم علوم المكتبات والتدريب على ممارستها يعكس القيم المحورية للمهنة ، وكذلك احتياجات المجتمعات التي تخدمها المكتبات بكل أنواعها .
ثالثاً: الهدف الثالث- فيما يتعلق ببناء المهنة أيضاً - هو : دعم القيادة ، وفرص التطور المهني للطلاب دارسي علم المكتبات والمعلومات ، بينما كان الهدف الرابع هو :زيادة تنوع تخصصات العاملين بالمكتبات ليعكسوا التنوع الوطني والدولي المتزايد في المجتمع العالمي.
رابعاً: الهدف الثاني – فيما يتعلق بتحويل المكتبات في العالم الرقمي –وهو زيادة الاعتراف بالأفكار التطويرية والتحويلية ، ودعم تجريبها.
خامساً : الهدف الثالث– فيما يتعلق بتحويل المكتبات في العالم الرقمي أيضاً - وهو مساعدة المكتبات على الاستفادة من الوسائل التكنولوجية الجديدة والناشئة من خلال تشجيع ودعم التجريب ، والابتكار التكنولوجي

الأربعاء، يوليو 06، 2011

ملخص بحث بعنوان : تنظيم وإدارة السجلات الطبية بالمؤسسات الصحية بمحافظة الاسكندرية : دراسة تحليلية






هذا البحث من إعداد / الأستاذة الدكتورة ميساء محروس احمد مهرانأستاذ علم المكتبات والمعلومات المساعد بكلية الاداب جامعة الاسكندرية

الناشر : مجلة المكتبات والمعلومات العربية - العدد الرابع - السنة الثالثة والعشرون – اكتوبر 2003




أهمية الدراسة ومشكلة البحث:يعتبر السجل الطبى المرآة التى تعكس كلا من التاريخ الطبى والخدمات الطبية المقدمة للمريض فالسجلات الطبية المنظمة تتيح تداول المعلومات بسهولة عند طلبها لإتاحة استرجاعها كذلك تعد مجالات ووظائف السجل الطبى لتشمل بالاضافة للرعاية الطبية التدريب والبحث العلمى من جانب الطلاب كما أنها تتيح توفير معلومات احصائية تسهم فى تطوير خدمات المستشفيات

أهداف الدراسة :- 1-التعرف على نوع السجل الطبى المتبع فى مستشفيات محافظة الاسكندرية
-2-التعرف على ما اذا كان هناك ترميز معين متبع لترميز البيانات فى السجل الطبى حسب نظم التصنيف الدولية
-3-التعرف على طرق حفظ السجلات الطبية من حيث أنواع الفهارس المستخدمة وما إذا كانت المستشفيات تتبع نظام لاسترجاع السجل الطبى
-4 – إلقاء الضوء على أهمية السجل الطبى فى البحث العلمى والصحة العامة والتعليم الطبى والحماية القانونية فى المستشفيات



منهج الدراسة :قامت الدراسة باتباع منهج البحث الميدانى لوصف وتحليل الواقع الفعلى لنظام التسجيل الطبى المتبع فى عينة من مستشفيات محافظة الاسكندرية وهي :

مستشفى جمال عبد الناصر – مستشفى المواساه – مستشفى المبرة – مستشفى جيهان السادات – مستشفى أبو قير للتأمين الصحى – مستشفى كرموز العمالى .

نتائج الدراسة  



:لقد خرجت الدراسة بالنتائج التالية: 
   1- أن هناك نظاما للتسجيل الطبى تتبعه مستشفيات محافظة الاسكندرية 

2)أن معظم المستشفيات تقوم تقريباً بنفس خطوات التسجيل الطبى من حيث إعداد ملفات المرضى وتذكرة المريض وإعداد النماذج الأساسية للمرضى
-3-تتبع المستشفيات بالاسكندرية نظاماً موحداً لتنظيم وحفظ السجلات الطبية يعتمد على نظام الحفظ وفق المجموعة للعد الأخير ( المجموعة الطرفية ) حيث يتم تقسيم رقم المريض إلى ثلاثة مجموعات كل منها مكون من عددين وهم المجموعة الأولية وتتكون من العددين الأولين من الرقم والمجموعة الثانوية وتتكون من العددين الموجودين فى وسط الرقم والمجموعة الثالثة وتتكون من العددين الموجودين فى أقصى يسار الرقم
-4- تتبع المستشفيات نظاماً لتلوين الأعداد على غلاف السجل الطبى للمساعدة فى حفظ واسترجاع السجلات الطبية وذلك باستخدام عشرة ألوان مختلفة لتدل على الأعداد من 0 : 9 وتُلصق هذه القصاصات الملونة بعد قصها على غلاف السجل الطبى
-5- يجب إعداد خطاب رسمى وهو نموذج موجه الى إدارة المستشفى للاطلاع على السجل الطبي وذلك باعتبارة وثيقة سرية غير مصرح للاطلاع عليها الا لأسباب معينة
-6- هناك أكثر من طريقة متبعة لترتيب محتويات السجل الطبى بالاسكندرية حيث تقوم المستشفيات بتبويب البيانات الموجودة فى السجل حسب مصادرها ووفق تسلسل مراحلها الزمنية
-7- تقوم المستشفيات بمحافظة الاسكندرية بمراجعة دورية للسجلات الطبية ،بنوعيها: المراجعة الكمية لاستيفاء البيانات الناقصة الخاصة بالمريض ،والمراجعة النوعية لتقدير جودة الرعاية الطبية المقدمة
-8- تتبع المستشفيات طريقة لتصنيف وترميز البيانات وذلك باستخدام نظام ترميز موحد وهو النظام الدولى لتصنيف الأمراض الذى أصدره المكتب الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية لشرق البحر المتوسط
-9- بعد ان يتم تكويد الملفات حسب النظام العالمى لتكويد الملفات يسجل هذا التكويد على الحاسب الآلى وهناك مستشفيات تقوم بعمل تكويد لونى للسجلات أى تقوم بتخصيص ألوان معينة للدلالة على بعض الأمراض
-10- تقوم بعض المستشفيات بإعداد فهرس للمريض يشتمل على أسماء جميع المرضى الذين دخلوا المستشفى والبعض الاخر يقوم باعداد فهرس المرض ويعد بمثابة كشاف للأمراض المدونة فى السجلات الطبية
11- تتفاوت الخزائن والأجهزة المستخدمة في قسم السجلات الطبية وذلك حسب نوع وحجم الخدمات التي تقدمها المستشفى
-12- تتبع بعض مستشفيات محافظة الأسكندرية النظام الآلي لتسجيل البيانات الخاصة بدخول المريض المستشفى وكذلك لإنهاء إجراءات خروجه وهذا النظام يمكِّن من تحسيب نظام المواعيد الخاصة بالمرضى وتحسيب فهرس المريض والأمراض وتحسيب برنامج الإحصاءات الطبية المتعلقة بالمرضى وتحسيب التاريخ المرضى للمريض والبرمجة الكاملة لمحتويات السجل الطبي وذلك بواسطه نهايات طرفية موزعة فى كل أقسام المستشفى .


المصادر

الثلاثاء، يونيو 28، 2011

تطوير مكتبات الجامعات المصرية في ضوء معايير إدارة الجودة الشاملة .





تسعى الكثير من الجامعات في العالم الآن لتحقيق الجودة الشاملة ، ومن ثم الحصول على الاعتماد الدولي الذي ينتج عنه ان تصبح شهاداتها معتمدة دولياً ومن ثم يصبح خريجوها قادرون على العمل بهذه الشهادات في أي مكان بالعالم .
وبما أن المكتبة الجامعية تحتل مكان القلب من الجامعة، لما لها من دور فعال وحيوي في إمداد الجامعة بمصادر التعلُّم والتعليم والبحث العلمي،لتعينها على أداء رسالتها وتحقيق أهدافها، فإنه بدون مكتبة جيدة لن يكون هناك جامعة جيدة .
ومن هذا المنطلق أجريت رسالة دكتوراه حول هذا الموضوع، فيما يلي بياناتها
:
حسن أحمد الحناوي.تطوير مكتبات الجامعات المصرية في ضوء معايير إدارة الجودة الشاملة .- رسالة دكتوراه/ إشراف غادة عبد المنعم، وأماني زكرياالرمادي.- الإسكندرية: المؤلف، 2008.
هدفت هذه الرسالة إلى ما يلي:
أ-التعرف على مفهوم إدارة الجودة الشاملة وتطبيقها بالمكتبات الجامعية، وكذلك أهم رواد إدارة الجودة الشاملة العالميين.
ب-التوصل إلى أسباب ودواعي ومبررات تطبيق إدارة الجودة الشاملة فى المكتبات الجامعية.
ج-بناء أداة قياس للتعرف على متطلبات تطبيق إدارة الجودة الشاملة في المكتبات الجامعية بالجامعات المصرية، والتحقق من صدق الأداة وقابلية تطبيقها في المكتبات الجامعية.
د-التوصل لدليل مقترح لتطبيق إدارة الجودة الشاملة فى المكتبات الجامعية.
وكان من أهم نتائجها ما يلي:
أ-أن المكتبات الجامعية بالجامعات المصرية تعانى من سلبيات كثيرة جعلتها غير قادرة على مواجهة تحديات العصر الحالية والمستقبلية.
ب-أن هذه السلبيات ترجع لوجود الكثير من المشكلات فى الأهداف، وفى إعداد أخصائيي المكتبات، وفى الإدارة المكتبية من حيث اتخاذ القرارات ومشكلات التخطيط السليم، ومشكلات تتعلق بالتنظيم، ومشكلات تتعلق بالإشراف والتوجيه الفني، كذلك تبين للدراسة وجود مشكلات فى الإمكانات المادية من حيث المباني والتجهيزات والأثاثات، ومن حيث التمويل والميزانية بالإضافة إلى وجود سلبيات فى نوع وجودة وكمية المقتنيات.
ج-أن هناك الكثير من التحديات المعاصرة ( الداخلية والخارجية ) والتي انعكست بالتالي على المكتبات الجامعية، ومن هذه التحديات: العولمة، والتقدم العلمي والانفجار المعرفي، وضعف حماية المعلومات، والطفرة الهائلة فى التقدم التكنولوجي وثورة الاتصالات، بالإضافة إلى غياب التشريعات القانونية وحقوق التأليف، وهذه التحديات تقف المكتبات الجامعية أمامها عاجزة عن مواجهتها أو الوفاء بمتطلباتها فى ظل عدم تخطيط جيد للإدارة.
د-أن تطبيق إدارة الجودة الشاملة، أصبحت ضرورة لمواجهة التحديات المختلفة وانعكاسها على المكتبات الجامعية.
هـ-اتفاق كل من أساتذة الجامعات من ناحية و المديرين من ناحية أخرى على أهمية توافر متطلبات لتطبيق إدارة الجودة الشاملة فى المكتبات بدرجة كبيرة الأهمية
وكان من أهم توصياتها ما يلي:
1. الاهتمام بتطوير المكتبات الجامعية من خلال الأخذ بنظام إدارة الجودة الشاملة فى الإدارة، بالإضافة إلى تأسيس نظم معلومات تعتمد على استخدام التقنيات الحديثة.
2. إعادة النظر فى وسائل تقييم العاملين التقليدية ، والتوجه نحو التقييم اعتماداً على معايير الجودة والتطور الأكاديمي للعاملين، كما توصي الدراسة بإعداد كوادر مؤهلة ومدربة على تطبيق إدارة الجودة الشاملة، عن طريق ورش العمل والدورات والبعثات والتعرف على خبرات الآخرين، والتطرق فى هذه الدورات إلى القضايا والمشكلات المعاصرة التي طرأت على مجتمع المعلومات.
3. ضرورة البدء بتوافر طرق ومفاهيم إدارة الجودة الشاملة فى تدريس مناهج أقسام المكتبات بالجامعات المصرية.
4. ضرورة الاهتمام بالمستفيد من المكتبات الجامعية، والحرص على التعرف على رغباته وتوقعاته من المكتبة، وبذل جهد أكبر فى تحقيقها.
5. إعادة النظر فى الهيكل التنظيمي لإدارة المكتبات الجامعية بحيث تتفادى التكرار والازدواج فى المسئوليات وتضارب السلطات، كما توصى الدراسة بإعادة توصيف الوظائف بما يتفق بالمدخل الإداري الجديد.
6. الاهتمام بتشجيع العمل الجماعي والحرص عليه بدلاً من الأعمال الفردية التي تؤدى إلى التنافس الفردي والانشغال بالصراعات الداخلية، والاهتمام بالعلاقات الإنسانية بين العاملين، وتحسن مناخ العمل وعدم التحيز فى توزيع الأعمال على العاملين بالمكتبة.
7. العمل على وجود آلية، توفر التعاون بين المكتبات الجامعية والعمل على التنسيق فيما بينها والاشتراك فى المؤتمرات الدولية وذلك على المستوى الداخلي (المحلى) والمستوى الخارجي (العالمي) . وذلك لربط المكتبات الجامعية فى شبكة الكترونية واحدة .
وقد ناقش هذه الرسالة اثنان من أساطين علم المكتبات والمعلومات في العالم العربي، هما :

الأستاذ الدكتور / محمد فتحي عبد الهادي، أستاذ علم المكتبات والمعلومات بجامعة القاهرة، ووكيل كلية الآداب الأسبق،
والأستاذ الدكتور/ أسامة السيد محمود، أستاذ علم المكتبات والمعلومات بجامعة القاهرة، ورئيس وحدة ضمان الجودة بجامعة القاهرة .
وحصل الباحث على مرتبة الشرف الأولى .