Welcomre to the Alexandria library science department Blog

مرحبا بحضراتكم في المدونة الرسمية لقسم المكتبات والمعلومات - جامعة الإسكندرية،و كم تسعدنا مساهماتكم وتعليقاتكم****تمنياتنا للجميع بعام دراسي موفق إن شاء الله

السبت، مايو 28، 2011

كتب الهدايا Gift Books : تجربة رائدة في السوق العربية !!





بقلم : د . أماني الرمادي
مدرس علم المكتبات والمعلومات بقسم المكتبات- جامعة الإسكندرية
===================
إن الكتب صغيرة الحجم سواء من حيث عدد الورق أو من حيث طول الكتاب ،عادة ما تكون عالية التركيز ، كبيرة القيمة ؛ ولعل من أمثلتها كتب الجيب التي تستطيع أن تضعها في جيبك...أما كتب الكف( التي تستطيع وضعها في قبضة يدك المغلقة )، فهذه تجربة رائدة بادرت بها دار المريخ للنشر والتوزيع بالرياض .



ولا عجب ، في عصر الفِمتو ثانية والنانو متر ؛أن نرى المايكرو كتاب ( إن جاز التعبير) أو كتاب الكَفّ !!



فللوهلة الأولى ظننتُه تُحفةً يمكن وضعها على رف بغرفة المعيشة مثلاً ، أوأنه يحتاج إلى عدسة مكبِّرة لكي أستطيع قراءته ،ولكن ما إن أخرجتُه من غلافه الفاخر ذو الورق المقوى ، و فتحته حتى وجدتني أمام كتيب جميل الطباعة ، بديع الإخراج ، سهل القراءة ،والأهم من ذلك أن محتوياته عالية القيمة !!
فتذكرتُ على الفور الآية الكريمة :" فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ "سورة البينة- الآية 3
لقد استمتعتُ بقراءة هذا الكتيب الذي يبلغ طول صفحته خمس ونصف السنتيمتر ، بينما يبلغ عرضها أربعة سنتيمترات ، حتى أنني لم استطع التوقف عن قراءته حتى انتهيت منه !!!


وتمنيت بالفعل أن أهديه لكل من يريد تحقيق النجاح الحقيقي ، بعد أن شعرتُ برضا وسلام نفسي عجيب .
ولما أغلقتُه ، شعرت أن القيمة المضافة إلى هذا الكتيب هي أنه يشجع على القراءة في عصر أصبحت عادة أو هواية القراءة شيء قديم بالٍ ،


وخاصة لدى الشباب والأطفال... وبالتحديد في عصر الإنترنت !!!
أما أسباب تشجيعه على القراءة فهي كالتالي:
1- صغر الحجم بشكل لافت للنظر وكأنه لقمة سائغة هنيئة سوف يتناولها القارىء في لحظة (فلم يعد الإنسان في هذا العصر -غالباً- ذو بال طويل يعينه على قراءة الكتب كبيرة الحجم )
2- جمال الطباعة وإتقان الإخراج .
3- انتشار اللوحات الفنية المعبِّرة ، ذات الألوان المريحة للنظر في طياته من حين لآخر لقتل الملل ،وبعث الراحة في النفس
4- أن من بين هذه اللوحات الفنية رسوم لكتب في أوضاع مختلفة : مفتوحة ، ومغلقة ، وعلى الأرفف ...وكأن هناك رسالة غير مباشرة تتسلل إلى العقل اللاواعي للقارىء مفادها :


" الكتاب شيء جميل ، مثله مثل تلك المناظرالطبيعية الخلابة المنتشرة في الكتيب " !!
5- أن هذه الكتيبات تعالج موضوعات حيوية يحتاجها كل إنسان ؛
فمن عناوين هذه السلسلة على سبيل المثال لا الحصر :
أ- كن صادقاًمع نفسك
ب-كلمات عن الحكمة
ج-كل ما تؤمن به
د-إهداء خاص عن السعادة
هـ-إهداء خاص عن الهدوء
و-الأم المحبوبة
وهي ترجمة لسلسلة "كتب الهدايا "لدار النشر التي تُدعَى : هيلين إكسلي


Helen Exley Gift Books
وهي تنتج و تبيع هذه الكتب القيمة في "واتفورد" Watford بالمملكة المتحدة منذ ثلاثين عاماً بلغات عديدة
؛

فلكل القائمين على دار المريخ كل الشكر والتقدير على مبادرتهم بنشر هذه التجربة الرائدة في السوق العربية ،
وإنها بالفعل لهدية ثمينة ، نافعة لمن يقدمها ، ولمن يتلقاها !!!

هناك 5 تعليقات:

  1. جميل جدا ً،ولكن أين أجد مثل هذه الكتب؟

    ردحذف
  2. شكرا لمشاركتك ،

    ولقد كنتُ أظن أن كتب الدكتور طارق السويدان الصادرةعن "دار الإبداع الخليجي" بالكويت هي وحدها في سوق النشر العربي التي تساعد وتشجع على القراءة بشكل عملي ومعاصر ،
    بسبب إخراجها الجميل، وطباعتها الفاخرة ،وتنظيم المادة العلمية داخل الكتب .... ولكني سعيدة بهذه التجربة الثانية ؛ وأتمنى أن تكون هناك تجارب أخرى بأيدي شباب الخريجين من أقسام المكتبات العربية إن شاء الله .

    ردا على سؤالك أيها الزائر العزيز ،فإن هذه الكتيبات تباع في الإسكندرية لدى مكتبة "الرملي" بمنطقة جرين بلازا، وهذه المكتبة لها فرع آخر في "سوبر ماركت زهران" بمنطقة سموحة.

    ردحذف
  3. نشكركم كثيرا على عرض هذه التجربة الجديدة ذات الفوائد العديدة والغايات الفريدة ولنا رأي قد يكون من الناحية العملية فبرغم كل المميزات سالفة الذكر والتي قمتم بعرضها وهي حقيقية وواقعة ولكن الوجه الآخر من العملة يستحق النظر إليه فهذه النوعية من الكتب بها مثلبين قد يؤثرا ولو بشكل بسيط على تداولها :

    الأول : أنها قد لا تصلح بشكل عملي لبعض ضعاف البصر الذين يضايقهم صغر حجم الكتابة ولو كانت حتى مقروءة فمن الناحية السيكولوجية لن يقتنع بأن يمسك كتابا بهذا الحجم ليقرأه. وبالطبع هذا ليس عيبا بالشخص أو عيبا بالكتاب فهي فئة جديدة من الأوعية وتحتاج لوقتها للإقناع

    الثاني : صعوبة اقتناع المكتبات في مصر بتداول هذا النوع من الكتب لأن صغر حجمه مع إمتاع مادته العلمية قد يكونا سببا في سرقته من عهدة المكتبات وخاصة أنه ليست كل المكتبات تطبق نظام الشعرة الإلكترونية لخروج الكتب من المكتبة. وبالتالي قد يرفضون اقتناءه من الأصل ولذا فهو حينها سيكون أكثر فائدة وملاءمة للاستخدام الشخصي.
    وبالطبع نحن لا نقلل من التجربة أو قيمتها أو قيمة هذه الأوعية فلكاتبة المقال منا كل الاحترام والتقدير على العرض ولكنه فقط نوع من أنواع النظر للوجه الآخر وإنما أيضا نبرز بعض الجوانب السلبية لمحاولة تفاديها وصدق المثل القائل بأن الحاجة أم الاختراع

    ردحذف
  4. معك حق أيها الزميل الفاضل ، ولكل شيء في الدنيا مزاياه وعيوبه كماتعلمون .
    وللحق فإن بنط الطباعة هو 16 بخط Traditional Arabic

    أي أنه لا توجد مشكلة على الإطلاق في قراءته وإن كان شكله -بالفعل- قد لا يغري ضعاف البصر كما تفضلت .

    وإني أرى أنه لا يصلح إلا للاقتناء في المكتبات الشخصية أو المنزلية ،ولذلك أطلقوا على هذاالنمط من الكتب : " كتب الهدايا" أي الهدايا الشخصية .

    فهو بالفعل -في رأيي- أداة فعالة للمصالحة بين الشباب والقراءة في هذه الأيام .

    ردحذف
  5. تحياتي
    فعلا كتب الهدايا لهيلين اكسلي تحفة وجميلة
    ونمط جديد للقراءة
    شكرالكم

    ردحذف