Welcomre to the Alexandria library science department Blog

مرحبا بحضراتكم في المدونة الرسمية لقسم المكتبات والمعلومات - جامعة الإسكندرية،و كم تسعدنا مساهماتكم وتعليقاتكم****تمنياتنا للجميع بعام دراسي موفق إن شاء الله

الثلاثاء، يونيو 28، 2011

تطوير مكتبات الجامعات المصرية في ضوء معايير إدارة الجودة الشاملة .





تسعى الكثير من الجامعات في العالم الآن لتحقيق الجودة الشاملة ، ومن ثم الحصول على الاعتماد الدولي الذي ينتج عنه ان تصبح شهاداتها معتمدة دولياً ومن ثم يصبح خريجوها قادرون على العمل بهذه الشهادات في أي مكان بالعالم .
وبما أن المكتبة الجامعية تحتل مكان القلب من الجامعة، لما لها من دور فعال وحيوي في إمداد الجامعة بمصادر التعلُّم والتعليم والبحث العلمي،لتعينها على أداء رسالتها وتحقيق أهدافها، فإنه بدون مكتبة جيدة لن يكون هناك جامعة جيدة .
ومن هذا المنطلق أجريت رسالة دكتوراه حول هذا الموضوع، فيما يلي بياناتها
:
حسن أحمد الحناوي.تطوير مكتبات الجامعات المصرية في ضوء معايير إدارة الجودة الشاملة .- رسالة دكتوراه/ إشراف غادة عبد المنعم، وأماني زكرياالرمادي.- الإسكندرية: المؤلف، 2008.
هدفت هذه الرسالة إلى ما يلي:
أ-التعرف على مفهوم إدارة الجودة الشاملة وتطبيقها بالمكتبات الجامعية، وكذلك أهم رواد إدارة الجودة الشاملة العالميين.
ب-التوصل إلى أسباب ودواعي ومبررات تطبيق إدارة الجودة الشاملة فى المكتبات الجامعية.
ج-بناء أداة قياس للتعرف على متطلبات تطبيق إدارة الجودة الشاملة في المكتبات الجامعية بالجامعات المصرية، والتحقق من صدق الأداة وقابلية تطبيقها في المكتبات الجامعية.
د-التوصل لدليل مقترح لتطبيق إدارة الجودة الشاملة فى المكتبات الجامعية.
وكان من أهم نتائجها ما يلي:
أ-أن المكتبات الجامعية بالجامعات المصرية تعانى من سلبيات كثيرة جعلتها غير قادرة على مواجهة تحديات العصر الحالية والمستقبلية.
ب-أن هذه السلبيات ترجع لوجود الكثير من المشكلات فى الأهداف، وفى إعداد أخصائيي المكتبات، وفى الإدارة المكتبية من حيث اتخاذ القرارات ومشكلات التخطيط السليم، ومشكلات تتعلق بالتنظيم، ومشكلات تتعلق بالإشراف والتوجيه الفني، كذلك تبين للدراسة وجود مشكلات فى الإمكانات المادية من حيث المباني والتجهيزات والأثاثات، ومن حيث التمويل والميزانية بالإضافة إلى وجود سلبيات فى نوع وجودة وكمية المقتنيات.
ج-أن هناك الكثير من التحديات المعاصرة ( الداخلية والخارجية ) والتي انعكست بالتالي على المكتبات الجامعية، ومن هذه التحديات: العولمة، والتقدم العلمي والانفجار المعرفي، وضعف حماية المعلومات، والطفرة الهائلة فى التقدم التكنولوجي وثورة الاتصالات، بالإضافة إلى غياب التشريعات القانونية وحقوق التأليف، وهذه التحديات تقف المكتبات الجامعية أمامها عاجزة عن مواجهتها أو الوفاء بمتطلباتها فى ظل عدم تخطيط جيد للإدارة.
د-أن تطبيق إدارة الجودة الشاملة، أصبحت ضرورة لمواجهة التحديات المختلفة وانعكاسها على المكتبات الجامعية.
هـ-اتفاق كل من أساتذة الجامعات من ناحية و المديرين من ناحية أخرى على أهمية توافر متطلبات لتطبيق إدارة الجودة الشاملة فى المكتبات بدرجة كبيرة الأهمية
وكان من أهم توصياتها ما يلي:
1. الاهتمام بتطوير المكتبات الجامعية من خلال الأخذ بنظام إدارة الجودة الشاملة فى الإدارة، بالإضافة إلى تأسيس نظم معلومات تعتمد على استخدام التقنيات الحديثة.
2. إعادة النظر فى وسائل تقييم العاملين التقليدية ، والتوجه نحو التقييم اعتماداً على معايير الجودة والتطور الأكاديمي للعاملين، كما توصي الدراسة بإعداد كوادر مؤهلة ومدربة على تطبيق إدارة الجودة الشاملة، عن طريق ورش العمل والدورات والبعثات والتعرف على خبرات الآخرين، والتطرق فى هذه الدورات إلى القضايا والمشكلات المعاصرة التي طرأت على مجتمع المعلومات.
3. ضرورة البدء بتوافر طرق ومفاهيم إدارة الجودة الشاملة فى تدريس مناهج أقسام المكتبات بالجامعات المصرية.
4. ضرورة الاهتمام بالمستفيد من المكتبات الجامعية، والحرص على التعرف على رغباته وتوقعاته من المكتبة، وبذل جهد أكبر فى تحقيقها.
5. إعادة النظر فى الهيكل التنظيمي لإدارة المكتبات الجامعية بحيث تتفادى التكرار والازدواج فى المسئوليات وتضارب السلطات، كما توصى الدراسة بإعادة توصيف الوظائف بما يتفق بالمدخل الإداري الجديد.
6. الاهتمام بتشجيع العمل الجماعي والحرص عليه بدلاً من الأعمال الفردية التي تؤدى إلى التنافس الفردي والانشغال بالصراعات الداخلية، والاهتمام بالعلاقات الإنسانية بين العاملين، وتحسن مناخ العمل وعدم التحيز فى توزيع الأعمال على العاملين بالمكتبة.
7. العمل على وجود آلية، توفر التعاون بين المكتبات الجامعية والعمل على التنسيق فيما بينها والاشتراك فى المؤتمرات الدولية وذلك على المستوى الداخلي (المحلى) والمستوى الخارجي (العالمي) . وذلك لربط المكتبات الجامعية فى شبكة الكترونية واحدة .
وقد ناقش هذه الرسالة اثنان من أساطين علم المكتبات والمعلومات في العالم العربي، هما :

الأستاذ الدكتور / محمد فتحي عبد الهادي، أستاذ علم المكتبات والمعلومات بجامعة القاهرة، ووكيل كلية الآداب الأسبق،
والأستاذ الدكتور/ أسامة السيد محمود، أستاذ علم المكتبات والمعلومات بجامعة القاهرة، ورئيس وحدة ضمان الجودة بجامعة القاهرة .
وحصل الباحث على مرتبة الشرف الأولى .

هناك 12 تعليقًا:

  1. ألف مبروك للباحث على مناقشة الرسالة وحصوله على الدرجة العلمية وقد أصبح واحدا من علماء التخصص في مصر. وأرى أن هناك مشكلة حقيقية في العمل المكتبي بشكل عام ومنه المكتبات الجامعية وهو يتمثل في احتياج الجميع لثقافة العمل وتطبيق معايير احترافية العمل في المكتبات فثقافة العمل واحترافيته هي التي تؤدي بالأساس إلى التطوير وإلى بذل الجهد واستنفاذ وقت العمل في العمل فقط وليس ربعه في العمل المكتبي وربعه بالأحاديث ونصفه بأشياء أخرى لا علاقة لها بالعمل وبالتالي فهذه الثقافة أمر ضروري ثقافة الالتزام بمواعيد العمل ، الثقافة الإدارية للثواب والعقاب من كلا الطرفين الإدارة العليا التي تنفذ الثواب والعقاب والموظف الذي تنفذ عليه. هذا بالإضافة لثقافة اكتساب اللغات الأخرى وتعلمها لتفيد أيضا بتطوير الأعمال المكتبية بالمكتبات.
    وأخيرا فأقصد بشكل محدد أن معايير الجودة الشاملة كي تطبق فعليا وتنجح لا بد وأن تشمل الأفراد والعاملين حتى لا نصل لما يسمى أننا نحرث قي البحر بالبحث والتنقيب عن التطوير ثم نعود أدراجنا للصفر نتيجة عدم وجود ثقافة تنفيذ التطوير
    ونكرر تهنئتنا مرة أخرى للباحث وشكرنا للمدونة على نشر هذا الملخص السريع عن أهداف ونتائج وتوصيات الأطروحة العلمية المتميزة

    ردحذف
  2. كانت أول مقابلة لى مع د. حسن الحناوى في المكتبةِ المركزيةِ لجامعة الإسكندرية أثناء تدريب صيفي لطلاب القسم وكنت آنذاك طالبة بالفرقة الثالثة بالقسم ودار بيننا حوار طويل أكاد أجزم أنه لا يتذكره ولكن كثير من كلمات ذلك الحوار ترسبت في أعماق عقلي وظللت حتى اليوم اتذكرها، ولقد شرفت بأن حضرت مناقشته وكنت طالبة في الماستر وكانت مناقشة رائعة سعدت بها للغاية، ومع مرور الزمن وجدت من سيادته اخلاصاً لقسم المكتبات نادر وكثيراً ما اثقلت عليه في طلب مساعدات لطلاب القسم قدمها لنا بكل حب ، حقيقي اذا بحثنا عن ابن بار بهذا القسم لن نجد افضل من د. حسن نموذجاً

    ردحذف
  3. د. حسن الحناوى29 يونيو، 2011 8:22 م

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فى حضرتك أستاذ محمد ذكى الفهرس العربى ، والأستاذة النجيبة المجتهدة دكتورة المستقبل آلاء جعفر...
    كنت اتمنى من فترة القاء الضوء على هذة الموضوعات ليستفيد منها الباحثين والإداريين وحتى لا اصاب بالإحباط من تجاهل الرسائل الجامعية التى تحتوى على الكثير والكثير ، وربما يكون قد حان الوقت لذلك
    عموما بعد كلام الأستاذة آلاء أدركت معنى الأية الكريمة { فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ }الرعد17

    ردحذف
  4. أتفق معك دكتور حسن، فإلقاء الضوء على مثل تلك الموضوعات تفيد الباحثين والدارسين والإداريين القائمين على التطوير كثيراً، فعندما وضعت رابط الموضوع بآحدى المجموعات المتخصصة على الفيس بوك، لاحظت إهتمام واضح من بعض المتخصصين بل ووجدت من يسأل: "ما هو نص او بنود معايير إدارة الجودة الشاملة وكيف يمكن تطبيقه على المكتبات الجامعة وهل يوجد به استفاد مادية مثل التى يبحث عنها استاذ الجامعة بغض النظر عن الجود فى المخرج ام ماذا"، وهذا يدل على شيئين أولهما أهمية الموضوع وفوائده العظيمة التى ستعم على جامعتنا المصرية -وخاصةً في الوقت الحالى الذى نطالب فيه بتطوير التعليم الجامعي-إذا ما طُبق، ثانياً رغبة الطلبة والباحثين والمتخصصين في المجال في الإطلاع على الرسائل الجامعية وما تشمله من أحدث الموضوعات والإفادة منها، نتمنى أن يتم عرض المزيد من تلك الرسائل الجامعية المميزة، لنستفيد منها جميعاً بصورة أكبر

    ردحذف
  5. د. حسن الحناوى4 يوليو، 2011 10:21 ص

    استاذة غدير المجتهدة
    اردت ان استجيب لسؤال الزملاء عن موضوع استاذ الجامعه بغض النظر عن الجودة المطلوبة، وهذا الموضوع تعرضت له فى الرسالة من حيث الفرق بين إدارةالجودة الشاملة وبين شهادة الأيزو، فالفرق كبير حيث يجب الإشارة إلى أنه قد حدث خلط بين مفهوم إدارة الجودة الشاملة ومقياس إدارة الجودة (أيزو 9000) لذا يجب الإشارة إلى أنهما لا يعنيان نفس الشيء؛ فمفهوم إدارة الجودة الشاملة يشير إلى التعرف على رأى العميل أو المستفيد، بينما يعتمد مقياس إدارة الجودة (أيزو 9000) على معايير ومبادئ أساسية تعد بمثابة خطوط توجيهية مرشدة للمؤسسات الخدمية لتحقيق الإدارة بالجودة الشاملة وهذه المبادئ تضعها و تحددها المؤسسات المانحة لتلك الشهادات، وهنا نتوصل إلى حقيقة أن إدارة الجودة الشاملة أشمل وأعم من نظام الISO أيزو 9000 حيث إنها تضم بين جوانبها نظام الأيزو 9000، حيث إن تحديد وإشباع حاجات المستفيد ومشاركة وحماس العاملين هما محور اهتمام الإدارة بالجودة الشاملة بل لابد أن تكون من أساسيات بنائها ولكن ليس بالضرورة توافر هذه العناصر فى الأيزو .
    لذلك اقول ان حصول أساتذةالجامعات على العديد من الدورات التدريبية هو جزء من متطلبات الحصول على الإيزو أو الإعتماد ولكن ليس بالضرورة ان ينعكس على الإدارة بطريقة الجودة الشاملة التى يكون الاهتمام مركز على العملية الإدارية بأبعادها، وأيضاً على الأفراد العاملون وما يتعلق بهم وبسلوكهم

    ردحذف
  6. الدكتور الفاضل حسن الحناوي:
    أشكر سيادتكم على ردكم الكريم، والذى أفادنا كثيراً، ولقد قمت بوضع الإجابة على الفيس بوك - حيث تم طرح السؤال - وفي إنتظار المزيد من مشاركتكم القيمة والمفيدة.

    ردحذف
  7. كم أنا سعيدة بهذا التفاعل البناء، زادكم الله تعالى علماً وحكمة وتواصلاً في الخير ،أستاذة غدير ود حسن ،والأخ السائل .
    آمين
    أود أن أضيف إلى إجابة الدكتور حسن القيمة البنود التي استفسر عنها السائل الكريم وهي بنود معايير إدارة الجودة الشاملة للمكتبات الجامعية " :


    2/1/1تعزيز إدراك العاملين بالمكتبة بالحاجة إلى تحسين الخدمات
    2/1/2لفت انتباه العاملين إلى أهمية التركيز على إرضاء المستفيدين الحاليين والمتوقعين ( وإرضاءهم يعني أن تكون رغبة المستفيد المتجددة والمتغيرة حسب الحاجة هي التي تدفع وتحرك كافة الأنشطة داخل المكتبة ،ومعيار هذا النجاح هو رضا المستفيد عن هذه الخدمات التي يجب أن تتعدد بما يضمن هذا الرضا)
    2/1/3تحرير العمل من الأخطاء والمشكلات قدر المستطاع
    2/1/4الإدارة عن طريق الوقاية من القصور أوحدوث معوقات للعمل
    2/1/5تحديد ثمن الوصول إلى تحقيقق الجودة
    2/1/6قياس أداء العمليات والوظائف بالمكتبات محل الدراسة
    2/1/7تطبيق عمليات حل المشكلات والأفعال التصحيحية
    2/1/8الحصول على مساندة والتزام إدارة المكتبات محل الدراسة بمنهج إدارة الجودة الشاملة
    2/1/9تبني وتطبيق إدارة التغيير للمكتبات محل الدراسة
    2/1/9/1 الإدارة (مسئوليتها : جدولة وتنظيم الأحداث الملائمة لتقوية المشاركة الفعلية من كل العاملين في جهود إدارة الجودة الشاملة ، وخلق بيئة عمل مناسبة بصورة متدرجة لتطبيق مبادىء الجودة الشاملة
    2/1/9/2القياس (قياس المجالات المختلفة والتي تشتمل على مؤشرات تختص بالمستفيدين الحاليين والمتوقعين)
    2/1/9/3 التعليم(تخطيط برامج التوعية والتدريب المستمر للعاملين بكل المجالات والأوجه المختلفة المرتبطة بالجودة الشاملة ، مع مراعاة تدرج الموضوعات المدروسة ، ومناسبة موضوعات التدريب مع الاحتياجات الفعلية لمكتبات الكلية ، واختيار الأساتذة المحاضرين والمدربين الماهرين الذين يقبلون العمل التطوعي )


    هذه البنود حصلتُ عليها من المصادر التالية:

    1-محمد محمد الهادي. 2002."إدارة الجودة الشاملة لمرافق المعلومات". الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات ع17 : 20-161

    2- حسن أحمد الحناوي.2008 ."تطوير المكتبات الجامعات المصرية في ضوء معايير إدارة الجودة الشاملة ". رسالة دكتوراه ، جامعة الإسكندرية.

    USA Environmental Protection Agency.2002. “Guidance for Quality
    Assurance Project Plans:EPA/QA G-5”.111 P. Accessed March 20 ,2009.
    http://www.epa.gov/QUALITY/qs-docs/g5-final.pdf

    ردحذف
  8. يوجد رسالة جامعية بعنوان "إدارة الجودة الشاملة فى تحسين كفاءة خدمات المعلومات" للباحث شريف المغاورى تحت اشراف أ.د محمد فتحى عبد الهادى ، أ.د سيدة ماجد وقد اجيزت فى ابريل 2010

    هذا للعلم....

    ردحذف
  9. بارك الله فيك أستاذ شريف لهذه المعلومة القيمة
    ومبروك المناقشة .

    ولقد تشرفَت المدونة بزيارة حضرتك .

    وأقترح أن تكتب لنا هنا ملخصا ًلرسالتك القيمة لزيادة الفائدة .

    ردحذف
  10. اساتذى الاجلاء السلام عليكم اسمحو لى ان اشارك فى مدونتكم الرائعة وان اطلب منكم مدى بتطبيقات معايير الجودة فى اقسام المكتبات لانى بصدد اعداد رساله دكتوراه حول هذا الموضوع انا امانى من السودان وشكرا.

    ردحذف
  11. أهلا بك أستاذة أماني من السودان الشقيق لقد تشرفت المدونة بزيارة حضرتك .

    هل تقصدي تطبيقات معايير الجودة في أقسام المكتبات بمصر أم غير ذلك؟

    ردحذف
  12. الأساتذة الكرام
    مدزنتكم رائعة ولدى استفسار
    أريد عناوين ومواعيد أى دورات او ورش عمل خاصة بتطوير اداء امناء ومديري المكتبات الجامعية للاستفادة قدر المستطاع ولسيادتكم جزيل الشكر

    ردحذف