Welcomre to the Alexandria library science department Blog

مرحبا بحضراتكم في المدونة الرسمية لقسم المكتبات والمعلومات - جامعة الإسكندرية،و كم تسعدنا مساهماتكم وتعليقاتكم****تمنياتنا للجميع بعطلة صيفية موفقة ومثمرة إن شاء الله

الخميس، يناير 27، 2011

امتحان مادة الحاسب الآلي 2011

استاذتي الحبيبة الغالية
د. اماني الرمادي

طلاب الفرقة الثالثة يتوجهون لسيادتكم بعض الاسئلة التي يرغبون في التأكد منها

ولقد لخصت الاسئلة لحضرتك فيما يلي:

هل نظام الامتحان اميريكن فقط ام هناك اسئلة مقالية؟
فصل الانترنت ضمن المنهج؟ (الفصل الذي قمت بشرحته)
نظام المستقبل بالكامل ضمن المنهج؟
التزويد والاعارة والتصنيف والفهرسة والدوريات سيتم مذاكرتهم فقط كمقارنة من حيث المميزات والعيوب والخطوات وموقع كل منهم فقط بدون تعريفات؟
نظام الامتحان صح وخطأ واكمل واختيارات فقط ام يوجد اسئلة اكمل وعلل ... الخ وهل لو يوجد مثل هذه الاسئلة سيتم الاجابة عنها بالحفظ ام من خلال الفهم؟
هناك نقط متعددة في المنهج مثل الخطوات وغيرها... هل تعتمد على الفهم ايضاً ام الحفظ؟

وبيطلبوا من حضرتك الدعاء

اسفة جداً على ازعاجي الدائم والمستمر لحضرتك
ولكن
ذلك لأني اعلم سعة صدرك ورحابته

دمتِ لنا

المكتبة القومية في بريطانيا تتيح كنوزها من خلال أجهزة الهواتف الذكية :IPad,IPhone


بالشَراكة مع شركة Tura- للوسائط الرقمية وأجهزة الهواتف المحمولة - تتيح المكتبة القومية ببريطانيا الآن الكثير من كنوزها المرقمنة ( نصوص، وصور،وتسجيلات فيديو ،وتسجيلات صوتية، وخرائط إلكترونية) ، التي تم اختيارها من مجموعاتها الثمينة؛
حيث يمكن تصفحها من المنزل أو الطيارة أو من أي مكان حتى ولو من داخل المكتبة نفسها ، وذلك
من خلال أول تطبيقاتها للإفادة من أجهزة الهواتف الذكية: I Phone, I Pad
لمتابعة التفاصيل يمكن زيارة الرابط التالي :
http://www.bl.uk/app/
ولمشاهدة عرض فيديو توضيحي لهذه الخدمة يمكن زيارة الرابط التالي:
http://www.youtube.com/watch?v=gjl9hTmv1xI

مع تحياتي
د.أماني الرمادي

الأحد، يناير 23، 2011

كيف تؤثر حالة الاقتصاد على الخدمات المكتبية ؟


كيف تؤثر حالة الاقتصاد على الخدمات المكتبية ؟
ترجمة وتعليق
د. مها محمد لؤي حاتم
المدرس بقسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب- جامعة الإسكندرية
============================


نشر أصل هذا التقرير بموقع "ALA - APA"(1) التابع لجمعية المكتبات الأمريكية، والذى يهدف إلى تعزيز خدمات المكتبات. ولقد تم إعداد هذا التقرير بناءً على دراسة مسحية أجريت عام 2009 على1179  مكتبة (منها  701 مكتبة عامة، و478 مكتبة أكاديمية ) حيث تم توزيع استبيان على العاملين بإدارة المكتبات وموظفي الموارد البشرية؛ لاستكشاف اتجاه ونسبة تأثير الاقتصاد على الخدمات المكتبية، إلا أن عدد المستجيبين للدراسة اقتصر على العاملين بعدد  ( 459 مكتبة عامة، و164 مكتبة أكاديمية)
هل أسفرت الأزمة الاقتصادية الراهنة عن تغييرات فى خدمات المكتبة؟

إن الخدمات التي  تقدمها المكتبات العامة آخذة في الزيادة ، فى حين تتناقص تلك الخدمات بالمكتبات الأكاديمية؛ ومن المثير للاهتمام، أن نسب زيادة ونقصان الخدمات المكتبية فى المكتبات العامة والأكاديمية تتساوى ، فعندما تزداد الخدمات المكتبية بنسبة  57% من إجمالى عدد المكتبات العامة، تتناقص تلك الخدمات بنفس المعدل من إجمالى عدد المكتبات الأكاديمية.

وإذا نظرنا إلى الفئات التي ازدادت الخدمة المقدمة لها  في المكتبات العامة لوجدناها كما يلي :
  الباحثين عن وظائف، والعاطلين، وسكان أمريكا اللاتينية ، والبالغين، والأطفال بمرحلة ما قبل المدرسة، والشباب، ومن لا مأوى لهم (الذين لا يملكون عناوين دائمة)،
وكبار السن. 

أما الخدمات التي تم إضافتها مؤخرا ً، فتتمثل في مساعدة المستفيدين على تقديم طلبات الوظائف عبر الإنترنت ، وكذلك دورات الحاسب الآلي، و تقديم المساعدات للحكومة، وعقد ورش العمل حول الاستئثار بالملكية.  وإذا نظرنا إلى  المكتبات الأكاديمية، لوجدنا أن زيادة الخدمات بها  كان تركيزه على  الطلاب، والخريجين، والتعليم عن بعد .

كما لوحظ أن هذه المكتبات  قد بدأت في  توجيه خدماتها إلى المجتمع، أو إلى من يمكن تسميتهم : دافعو الضرائب من الشعب !!

أما تناقص الخدمات المكتبية في المكتبات العامة –كما اشارت الدراسة الميدانية- فقد حدث في البرامج المقدمة للكبار، حيث تم تخفيض عدد ساعات استخدام الإنترنت وتحديدها، كما تم تخفيض التواصل مع مراكز الرعاية ودور المسنين والمدارس.

 ويعد من مظاهر التأثر بالأزمة الاقتصادية أيضا، تجميد  إحدى المكتبات محل الدراسة للخدمة التطوعية التي كانت تقوم بها للمساعدة على التوظيف. كما قامت المكتبات الأكاديمية محل الدراسة بتخفيض ساعات الخدمة توفيراً للتكاليف.

وفي  الجدول التالى تتضح المؤشرات العددية لنتائج الدراسة الميدانية :

المكتبات العامة
المكتبات الجامعية

عدد  المكتبات
عدد المكتبات
زيادة خدمات المكتبة
265
57،7%
48
29،3 %
تناقص خدمات المكتبة
132
28،8%
95
57،9%
زيادة خدمات المكتبة الموجهة لجمهور محدد من المستفيدين
120
26،1%
24
14،6%
تناقص خدمات المكتبة الموجهة لجمهور محدد من المستفيدين
27
5،9%
15
9،1%
المجموع
544

182


  من الجدول السابق يتضح مدى تأثير الأزمة الاقتصادية على بعض المكتبات محل  الدراسة، حيث أُجبرت على التسليم والاعتراف بالأزمة الاقتصادية وبدأت تتفاعل معها،ولكنها في نفس الوقت مستمرة في التحول ورصد إمكاناتها لخدمة المستفيدين منها، وكذلك زيادة الخدمات المكتبية المقدَّمة ، من أجل الوفاء بالمهام الموكلة إليها ، على الرغم من تناقص الموارد!!

تعليق الباحثة:
لقد لفت انتباه الباحثة ما قدمه  هذا التقرير، من مؤشرات عالمية تعد نواة  للدراسة والبحث، حيث يؤكد فى طياته على أهمية دور المكتبات كقطاع خدمى يفتح أبوابه لكافة فئات المجتمع ، كما يسهم فى تطويره والوفاء بمتطلباته، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على مدى تأثر ذلك القطاع بتغيرات الاقتصاد العالمى، بوصفه مرآة صادقة لتلك التغيرات. 

ولم يكتف التقرير بطرح المشكلة فحسب، بل أشار أيضا _فى إيجاز شديد_ إلى أهم طرق وخطوات تخطى تلك الأزمة، من خلال عرض معدلات نمو وانخفاض الخدمات المقدمة من قبل المكتبات.
وقد اختُتِم التقرير بفقرة تدعم دور المكتبات بأنواعها المختلفة فى التصدى للأزمة الاقتصادية، واعتبارها كبوة  عارضة يمكن تخطيها فى طريق طويل ينتهى بتحقيق كافة المتطلبات المرجوة منها وبأيسر السبل.

 وليس أدل على ذلك من مكتبات العالم الثالث، التى تعانى بالفعل من تلك الأزمة منذ نشأتها،ولكنها لا زالت  تسعى في محاولات جاهدة للحاق بركب التقدم العالمى!!    

الاثنين، يناير 17، 2011

ملخص بحث : المشكلات التي يعاني منها طلاب جامعة الإسكندرية عند استخدام الإنترنت : دراسة ميدانية .




إن شبكة الإنترنت المترامية الأطراف ، وما تحويه من ملايين مصادر المعلومات والخدمات يتزايد عليها الطلب كل يوم ، خاصة مع تناقص ميزانيات المكتبات وشدة الحاجة إلى المعلومات ؛وخاصة من قِبَل طلاب الجامعة الذين يشكلون الفئة الأكثر استخداما لهذه الشبكة كما تؤكد الدراسات،ومع ذلك، فإن هؤلاء الطلاب يعانون من الكثير من المشكلات عندما يُبحرون في عالم الإنترنت سواء من الناحية التقنية ،أو الثقافية ، أوالأخلاقية أو النفسية، أو الاجتماعية أو الصحية أو الاقتصادية.

وفي هذا البحث تحاول الباحثة رصد واقع هذه المشكلات ، ثم اقتراح الحلول المناسبة لها ، من أجل مساعدة باحثي المستقبل والكوادر البشرية التي يعتمد عليها المجتمع في الإفادة الفعالة من هذه الشبكة ، دون أن تنالهم أضرارها.

بيانات هذا البحث:

أماني زكريا الرمادي . المشكلات التي يعاني منها طلاب جامعة الإسكندرية عند استخدام الإنترنت : دراسة ميدانية ،الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات (يناير 2010)، ص ص 115- 158.

الأربعاء، يناير 12، 2011

تحديات يواجهها الموظف الجديد في مهنة المكتبات والمعلومات


مقدمة
إن المنتمي الى وظيفة جديدة في علم المكتبات و المعلومات حتما سيجد فرقا شاسعا بين التحصيل الدراسي الذي وجده في الجامعة أو أي مركز مهني او تعليمي أخر، و بين ما سيجده في عمله الجديد ,,,

باعتبار أن الدراسة النظرية تختلف أختلافا كبيرا عن مجال العمل وذلك وفقا لما تمليه حاجيات المؤسسة المنتمي إليها وطبيعة عملها و أفرادها وكثيرا من المعطيات التي تحتم على الموظف الجديد تغير الكثير من الامور النظرية، و السلوكيات ، وبالتالي بلورتها حتى تتما شى و تطلعاته في كسب المهارة المطلوبة والنجاح المرجو له ولمؤسسته أو قطاعه المنتي إليه .
وسنحاول في هذا المقتضب إلقاء ولو لفتة بسيطة تسلط الضوء على الاعمال و الاجراءات و السلوكيات الواجبة على الموظف أن يتبعها في عمله الجديد خصوصا ذلك المختص في علم المكتبات و المعلومات .

1- الخطوة الاولى نحو العمل: يتطلب من رئيس العمل أو المشرف على تدريب الموظف الجديد في مجال العمل أن يقوم بالخطوات التالية لتوفير الجو المناسب للموظف الجديد أثناء خطواته الاولى نحو العمل وهي:
أولا :
التعرف على الموسسة بشكل مفصل من أول يوم فعلى الموظف الجديد في مجال المكتبات أن يطلع على مباني ومرفقات المنشأة .....
في اليوم الاول على أن يكون رفقة رئيس العمل أو المكلف بتدريبه

-
ثانيا:
الاطلاع على الهيكل التنظيمي للمؤسسة في نفس اليوم
مع الاطلاع على أهم بنود سياسة المنشأة ونظامها الداخلي بما في ذلك سير العمل في نفس اليوم
ثالثا:
الاطلاع على متطلبات الآيزو للوظيفة
والتدريب على طبيعة العمل وهذا عادة يتطلب من أسبوع إلى شهرين أو أكثر ..
2- أهمية استقبال الموظفين الجدد: إن عملية استقبال الموظف من الامور الواجبة خصوصا للعملين في مجال المعلومات و المكتبات لما لهذه المهنة من خصوصية وميزة تجعلها غير واضحة المعالم لدى العديد من المسؤلين وذلك لما يعتري الموظف الجديد من ضغوط نفسية ناتجة عن خوفه من عدم التوفيق في عمله الذي يراه غير واضح المعالم من هذه الضغوط نذكر:
هو خوفه من عدم وجود السند الاداري ، وكذا المهام التي ستوكل له ، والاتصال المباشر بالمسؤولين وبعامة الناس ,,,,,الخ
لذلك فإن استقبال الموظف الجديد من الأمور الضرورية لتسهل عليه الاندماج في العمل والاندماج مع باقي الموظفين .
وقد ذكر العديد من العلماء النفسانيين
أن طريقة استقبال الموظفين الجدد في العمل هي من الأمور التي يتذكرهاالموظف لمدة طويلة خاصة وهي من الامور التي لا تنسى في مشوارنا العملي. فما يحدث في الأيام والأسابيع الأولى يؤثر فينا من عدة أوجه :
2-1الانطباع عن المؤسسة: قد يأخذ الموظف انطباعا جيدا عن المؤسسة وبالتالي يحاول أداء عمل يوازي ما رآه فإن وجد كل شيء مُعد ووجد اهتمام بتدريبه فإنه من الطبيعي أن يحاول أن يؤدي عمله بشكل راقٍ. أما إن تُرك بدون توجيه ومساعدة فإنه يشعر أن ثقافة المؤسسة تتسم بالفوضى وهو ما قد يجعله يعمل بنفس الفوضى أو قد يجعله يقرر ترك العمل في هذه المؤسسة أصلا.
2-2الحافز: عندما تجد الموظف الجديد اهتماما من مديريه وزملائه في الفترة الاولى فإنه يتشجع على فهم العمل وتأدية عمل يوازي الدعم الذي وجده.
2-3تأدية العمل: عندما يجد الموظف التوجيه الكافي فإن هذا يساعده على أداء عمله، ولكن عندما يُترك ليفهم العمل بنفسه ويكلف بأعمال لا يعرفها فإن أخطاءه تكون كثيرة وهو ما يؤدي إلى إحباطه.
التعاون مع الزملاء والرؤساء: تترك هذه التجربة دافعا للتعاون أو لعدم التعاون مع الزملاء والمرؤوسين. فالموظف الذي وجد من يدربه ووجد المساعدة من الزملاء في بداية عمله يكون لديه دافعا لأن يتعاون
معهم في العمل في المستقبل وأما من لم يجد هذا العون في البداية فإنه لا يشعر بالانتماء للمجموعة.
لذلك فإنه على المجموعة التي ينتمي اليها هذا الموظف الجديد أن تقدم له يد العون ، كما انه على الموظف الجديد أن لا يأس من الوهلة الاولى فقط يتعرض
يتعرض الموظف الذي لم يجد التوجيه والتدريب الكافيين لمواقف صعبة كثيرة في بداية علمه. فقد يستخف به الزملاء بل والمرؤوسين ويستغلون عدم علمه بأنظمة المؤسسة وببعض تفاصيل العمل ، لذلك عليه أن يكون مواضبايقضا وطموحا، غير مبالا وأن لا يعتريه اليأس ،حتى ينمدج الاندماج الامثل في العمل وينجح في عمل على أكمل وجه .

3-الموظف الجديد في مجال المكتبات و المعلومات و التحديات الراهنة:

3-1ماهو الكادر الذي تحتاجه سوق العمل اليوم -
إن الاهتمام بتوظيف المختصين في مجال المكتبات بات ضرورة ملحة اليوم للكثير من الشركات و المؤسسات او المكتبات ، فالتضخم الملعوماتي وتنوع مجالات العمل وتداخلها أملى عليها التفكير في إيجاد الكادر المناسب لتنمية وتطوير أعملها ، ويعتبر اختصاص علم المكتبات و المعلومات أحدالفروع المناسبة التي تنامى الطلب عليها في سوق العمل العالمية .
بالرغم من أنها كانت غير معروفة في زمن قريب إلا أن تنامي المعلومات وتضخمها جعلها من المناصب الحساسة في أي شركة أو مؤسسة .
و الاهتمام بتوظيف العاملين في مجال علم المكتبات أصبح ضرورة ملحة خصوصا في بلدانا العربية التي يبدو أن كادرها المختص في علم المكتبات في حاجة ماسة إلى المتابعة والتوجيه أثناء مراحله الاولى في العمل فالتغيرات في سوق العمل لعلوم المكتبات والمعلومات هي تغيرات واعدة، فتعليم علوم المكتبات والمعلومات تغيرت تغيرا جذريا خلال السنوات السابقة من خلال تأثر البرامج الدراسية في علوم المكتبات والمعلومات بمجالات جديدة وذات طبيعة بينية مع التخصصات الأخرى، مما تطلب إعادة تشكيل البرامج الأكاديمية لعلوم المكتبات والمعلومات في ضوء احتياجات سوق العمل خصوصا من جانب تطوير موارد المعلومات والمعرفة وتطور موارد المعلومات،تطوير أنظمة الأرشيف، وأنظمة الوثائق، و السجلات، والذاكرة المؤسسية ، وأنظمة وأدوات النشر.
كذلك ظهور نظم حديثة في تنظيم المعلومات مثل التكشيف، مستودعات البيانات، الميتاداتا، خرائط المعلومات وخرائط المعرفة وأنظمة المؤسسية، واستخدام تطبيقات taxonomies, ontologies, etc..
- كذلك إدارة المحتوى: الرقمنة، إدارة البوابات، أنظمة إدارة المحتوى بأشكالها المختلفة، أنظمة الاسترجاع، ومعمارية المعلومات.
- كذلك من الامور الواجب التدريب عليها اليوم في مجال العمل الجديد الخاص بالمختصين في علم المكتبات و المعلومات دراسة سلوك المستخدمين مثل تحديد الحاجات، استراتيجيات التسويق، واجهات الاستخدام، ...الخ.
-أيضا من الامور الحديثة الواجب التدرب عليها و المتواجدة في الشركات و المؤسسات حديثا هي بث المعلومات والمشاركة المعرفية : مثل السياسات والاستراتيجيات، خلق بيئة واطر للمشاركة المعرفية، وإنشاء مجموعات الممارسة المؤسسية.
-أيضا قد يواجه الموظف الجديد في مجال المعلومات و المكتبات متطلبات الشركات و المؤسسات في دراسة رأس المال الاجتماعي والشبكات الاجتماعية: مثل خلق شبكات اجتماعية وبشرية.
-والامور الاخرى المتربطة بمجال علم المعلومات معرفة كبيرة بالأنظمة والأدوات والتكنولوجية الحديثة : مثل التكنولوجيا المستخدمة في قواعد البيانات، و إدارة الوثائق، وإدارة المحتوى
أيضا التعليم المؤسسي: مثل تطوير مؤسسات ديناميكية ومتفاعلة .

الإدارة : مثل الإطار التعاوني ،و القيادة ، والدافعية ، وتطوير الموارد البشرية ، وإدارة التغير.
-أمن الأنظمة والبيانات.
-التجارة الالكترونية
.
3-2 تحديات الكادر العربي الجديد في مجال المكتبات و المعلومات :
إن الكادر العربي المختص في علم المكتبات و المعلومات هو كادر ليس لديه المهارة الكافية للتتطلع الى جملة الوظائف المذكورة سالفا وذلك بشهادة المختصين و الاساتذة الجامعين مجال علم المكتبات و المعلومات ، فمن واقع اطلاع مباشر في هذا الجانب فقد وجد جل هؤلاء الخريجون إن لم يكن كلهم صعوبات جمة أثناء تأديتهم مهامهم الجديدة ، وهذا نتاج ليس لعدم تمكنهم من التحصيل الدراسي الجيد وإنما لجهلهم لواقع التطورات و التغيرات الحاصلة في العمل حديثا ، فمعظم العاملين الجدد من المتخرجين في مجال علم المكتبات و المعلومات ليس لديهم مهارات كافية وجل معارفهم تقليدية جدا ومعضمها لا تتلاءم مع البيئة الراهنة للعمل المعلوماتي حتى في المكتبات نفسها. ومن هنا فإن جميع مؤسسات المعلومات ومنها المكتبات في البلدان العربية تواجه مشاكل عويصة في الحصول على كادر بشري ملائم تستطيع من خلاله مواكبة متطلبات العمل الجديد.
وتؤكد الدراسات العربية وخصوصا في دول مجلس التعاون الخلجي :
- أن معظم الشركات والمؤسسات لا يوجد لديها خدمات لتنظيم وإدارة الأرشيف والسجلات الخاصة بها.
- معظم الشركات والمؤسسات تفتقد للسياسات والممارسات الخاصة بتنظيم مصادر المعلومات الداخلية وكذلك يوجد ضعف واضح في تطبيقات الفهرسة والأرشفة ومستودعات البيانات وأنظمة الاسترجاع.
- معظم الشركات والمؤسسات ليس لديها موقع الكتروني تفاعلي و القليل منها قام بتطوير بوابات الكترونية لأنظمة الانترانت لديها وأيضاً أغلبية هذه الشركات يستخدم مصادر خارجية للقيام بهذه الأنشطة.
- معظم الشركات والمؤسسات غير مرتبطة بمبادرات في التجارة الالكترونية بسبب عدم توفر الأنظمة والموارد البشرية لممارسة مثل هذه الأنشطة.
- هناك حاجة في هذه المؤسسات والشركات لتوظيف المهنيين المؤهلين وهي مجالات أمن والبيانات والأنشطة تشفير المعلومات والحماية وغيرها من التطبيقات في حماية التعاملات الالكترونية.
- معظم الشركات تفضل تعيين الموظفين الأجانب وتتحفظ على الكفايات المهنية للموظفين من المواطنين العرب .
- تقريباً لا يوجد مركز معلومات في أيا من هذه الشركات وأيضا لا يوجد لديها أخصائيون معلومات أو مدراء معلومات على سلم الدرجات الوظيفية.

الخاتمة :

إن الموظف الجديد في مجال علم المكتبات و المعلومات توجهه العديد من الصعوبات خصوصا أثناء مراحله الاولى في العمل منها ما إرتبط بكفائاته العملية ومنها ما تعلق بمهاراته الفردية وهنا يبقى أن يفكر المختصون في علم المكتبات في إيجاد الطرق الكفيلة بإنجاح العمل في مجال المكتبات ومواكبة الإختصاص لما يتطلبه سوق العمل
وذلك بتطوير الهيئة التعليمية وأن يكون أعضاء هيئة التدريس من تخصصات مختلفة، فالتقليديين من أعضاء هيئة التدريس في علوم المكتبات والمعلومات لا يرحبون عادة بالتغير في الهوية والمحتوى.
والأقسام العلمية بحاجة اليوم إلى تطوير أساليب جديدة في البحث العلمي فطلبة الدراسات العليا يجب أن ينخرطوا في تطبيق البحث العلمي في المؤسسات و ان يندمجوا فعليا في حقل التطبيق بدلا من النظريات الجوفاء، وأن يكون لهم دراية مسبقة عن ما يدور في مجال العمل بدل أن يضيعوا الوقت الكبير لإكتساب المهارات والتقنيات الحقيقية لعلم المعلومات و المكتبات التي تستخدمها كبريات المؤسسات العالمية والمكتبات .

المصدر:
نجاح بنت قبلان القبلان، الضغوط المهنية في المكتبات الاكادمية في المملكة العربية السعودية، مكتبة الملك فهد ، المملكة العربية السعودية ، 2004

نُقِل هذا المقال عن الموقع التالي :

http://kenanaonline.com/ahmedkordy/#http://kenanaonline.com/users/ahmedkordy/topics/79876/posts/206954

السبت، يناير 08، 2011

ملخص بحث بعنوان : حفظ وصيانة وترميم المخطوطات والكتب النادرة بمكتبة الاسكندرية الجديدة


هذا البحث من إعداد : د. ميساء محروس احمد مهرانأستاذ علم المكتبات والمعلومات المساعد بكلية الآداب -جامعة الإسكندرية
وقد نشر في
مجلة المكتبات والمعلومات العربية، العدد الثالث – يوليو 2004-ص ص97: 114

أهمية الدراسة :
تعتبر المخطوطات ثروة علمية فى شتى مجالات المعرفة تتسابق المكتبات على اقتنائها منذ زمن طويل كما تحرص على اعداد العمليات الفنية لها من فكرية فهرسة وتصنيف لتيسير الافادة منها وتتركز قيمةهذا الرصيد من المخطوطات والكتب النادرة فى كيفية الحفاظ عليها ليس فقط من الضياع ولكن من التلف والدمار مما دعت الحاجة الى دراسة كيفية الحفاظ على هذه الثروة العلمية التى تقتنيها مكتبة من اكبر مكتبات العالم وهى مكتبة الاسكندرية الجديدة

أهداف الدراسة :
تهدف هذه الدراسة الى التعرف على :
1- القاء الضوء على ما تقتنيه مكتبة الاسكندرية الجديدة من المخطوطات والكتب النادرة
2- التعرف على كيفية حفظ وصيانة مجموعةالمخطوطات والكتب النادرة بمكتبة الاسكندرية
3- التعرف على الطرق التى تتبعها مكتبة الإسكندرية عند القيام بعملية علاج وترميم مجموعات المخطوطات والكتب النادرة بالمكتبة

منهج الدراسة :
قامت الدراسة باستخدام منهج البحث الميدانى الوصفى الذى يعتمد على تجميع البيانات اللازمة لوصف الواقع الفعلىلمجموعات المخطوطات والكتب النادرة بمكتبة الإسكندرية ودراسةعمليات حفظ وترميم هذه المخطوطات بالمكتبة

أدوات الدراسة :
1- المقابلات الشخصيةمعمديرى اقسام المخطوطات والكتب النادرة ومعمل الترميم بالمكتبة
2- فحص ومعاينة كل خطوةمن خطوات ترميم المخطوطات والكتب النادرةعلى الطبيعة ومن خلال المعالجات التى يتم اجرائها بمعمل الترميم بالمكتبة

نتائج الدراسة :
توصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج من اهمها :
1- تقتني مكتبة الإسكندرية مجموعة ضخمة من المخطوطات والكتب النادرة فى مختلف الموضوعات وقد حصلت المكتبة على معظم المقتنيات عن طريق الإهداءات
2- تتبع مكتبة الاسكندرية نظام لتصنيف وفهرسة المخطوطات حسب قواعد فهرسة المخطوطات
3- تتبع مكتبة الاسكندرية نظام مقنن لحفظ مجموعةالمخطوطات والكتب النادرة منحيث تخصيص مكان ملائم لحفظ المخطوطات مع مراعاه درجة الحرارة ومستوى الإضاءة واستخدام اجهزة التكييف بدرجات معينة
4- تتبع مكتبةالاسكندرية نظام خاص لترميم وصيانة المخطوطات وذلك فى قسم خاص ملحق بالمكتبة مجهز باحث الاجهزة والمعالجات الكيميائية المتخصصة وهيئة من العاملين الكيميائيين المؤهلين للقيام بعمليات الترميم
5- يتبع قسم الترميم بالمكتبة عدةخطوات اساسية لترميم المخطوطات منها فصل الاوراق الملتصقة وتثبيت النقوش والكتابات وتنظيف الاوراق من المواد العالقة وإزالة البقع وتبيض الورق وتقويته وتكملة الاجزاء الناقصة
6- يقوم قسم الترميم بعمليات ترميم لأغلفة المخطوطات وذلك بعد دراسة نوع الغلاف ونوع التجليد ثم اتباع خطوات المعالجة من تنظيف للجلود وغسلها بصابون معين وإزالة البقع منها وفردها وازالة التجعدات وتقويتها واستكمال الاجزاء الناقصة
7- كما يقوم قسم الترميم بعمليات ترميم للخرائط النادرة والصور الموجودة داخل الوثائق عن طريق تقوية القماش الموجود على ظهر الخريطة وتثبيت الألوان .

الجمعة، يناير 07، 2011

ملف وظائف التخصص (متجدد)



 وظائف بتخصص المكتبات والمعلومات فى جامعة ام القرى

المزيد من التفاصيل على الرابط التالي:
http://www.facebook.com/topic.php?topic=14277&post=71034&uid=48450289357#post71034

********************

مطلوب أخصائي معلومات من الجنسين في جمعية تحفيظ القرآن بمنطقة تبوك

المزيد من التفاصيل على الرابط التالي:
http://www.facebook.com/topic.php?topic=14277&post=71033&uid=48450289357#post71033

********************


مطلوب اخصائي مكتبات ومعلومات بمستشفى قوى الأمـن بـالـريــاض


المزيد من التفاصيل على الرابط التالي:
http://www.facebook.com/topic.php?topic=14277&post=71032&uid=48450289357#post71032

********************

شركة استثمارية كبرى فى مجال تكييف الهواء
تطب الوظائف التالية

مدخلى بيانات على الحاسب الالى


المزيد من التفاصيل على الرابط التالي:
http://www.facebook.com/topic.php?uid=48450289357&topic=14277&post=70864#post70864

نقلاً عن مجموعة الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات

تابعوا الموضوع باستمرار (متجدد)

الخميس، يناير 06، 2011

جداول توزيع لجان امتحانات القسم للفصل الدراسي الأول 2010 / 2011




جداول توزيع لجان امتحانات القسم للفصل الدراسي الأول 2010 / 2011


مع خالص الأمنيات بالنجاح والتوفيق لطلاب القسم الأعزاء


علماً أن اي استفسار يخص توزيع اللجان برجاء كتابته هنا فقط


ألاء جعفر الصادق

الاثنين، يناير 03، 2011

اختصاصيي المكتبات والمعلومات وتحديات سوق العمل !!


في افتتاحية العدد السابع( يناير 2010) من مجلة دراسات المعلومات ، تحدث أ.د. سالم بن محمد السالم حول هذا الموضوع قائلا ً:

تواجه
المملكة السعودية في الوقت الراهن تغيرات اجتماعية انعكست على سوق العمل، حيث برزت على الساحة احتياجات جديدة تفرض على الأقسام العلمية التجاوب معها من خلال مخرجات جديدة ليكون هناك توافق بين الإعداد والتأهيل والاحتياجات الجديدة ( فرص العمل المتاحة ) .

وتنظر المملكة إلى التعليم على أنه أداة لتحقيق التنمية الشاملة التي تسعى الدولة جاهدة نحو تحقيقها في مختلف القطاعات بما في ذلك قطاع المكتبات والمعلومات الذي يعد من أكثر القطاعات حساسية تجاه التغيرات الحالية نظراً لإقبال هذا القطاع الحيوي على توظيف تقنية المعلومات والاتصالات والشبكات، مما يوحي بضرورة الانسجام بين إعداد اختصاصيي المكتبات والمعلومات والمهارات التي يتطلبها سوق العمل في القطاعين الحكومي والخاص ، أي بعبارة أخرى تأهيل الاختصاصيين وفقاً لطبيعة الدور الجديد الذي ينتظر منهم وتمشياً مع طبيعة التحديات المعاصرة .



وتكمن المشكلة في وجود فجوة بين توظيف خريجي أقسام المكتبات والمعلومات في المملكة واحتياجات سوق العمل ، وذلك نتيجة لاعتبارات عديدة لعل من أبرزها ما يأتي :

* تدني مستوى التأهيل العلمي والمهني للخريجين ، وضعف الكفايات والمهارات التقنية .
* عدم قيام أغلبية أقسام المكتبات والمعلومات في الجامعات السعودية بتطوير برامجها لتواكب التطورات التقنية.
* عزوف بعض الخريجين عن العمل في مؤسسات المعلومات.
* ضعف الولاء والانتماء للمهنة لدى بعض الخريجين.
* ندرة الدراسات العلمية التي تناولت الاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
* علاوة على قلة الفرص المتاحة للخريجين ، فهناك ندرة في مجالات التوظيف المتاحة لخريجي أقسام المكتبات والمعلومات بسبب نظام تصنيف الوظائف في وزارة الخدمة المدنية . فهو نظام قديم ، ومرت عليه سنوات طويلة دون تحديث ، وكذلك قلة مسميات الوظائف المتاحة وتركيزها على المسميات التقليدية ، حيث لا يزال نظام التوظيف متأثراً بالمسميات التقليدية .



كما أن الرؤية لا تزال غير واضحة في أذهان القائمين على تصنيف الوظائف ، حيث يضعون المكتبات في إطارها التقليدي بعيداً عن المعلومات برغم ما حصل من تطور في تعليم علوم المكتبات والمعلومات ، خاصة في مجال تقنيات المعلومات والاتصالات. ويمكن أن نضيف إلى التحديات السابقة توظيف غير المتخصصين في المكتبات ، وإسناد المهام الفنية لهم .



ويتطلب هذا الأمر إعادة النظر في التسميات الوظيفية التقليدية في مجال المكتبات والمعلومات، والبحث عن أسماء معاصرة يمكن إقناع وزارة الخدمة المدنية بتبنيها، وذلك كخطوة نحو إحداث وظائف شاغرة تلاءم الدور الجديد لخريجي المكتبات، وتحقق تطلعات سوق العمل ، وبرامج خطط التنمية .



ومن البدائل الأخرى كذلك لتقليص حجم المشكلة توسيع نطاق العمل للخريجين ، بحيث يشمل جميع ما له علاقة بتقنية المعلومات وإدارتها ، والأرشفة الإلكترونية ، ومواقع وبوابات الإنترنت ، والنشر الإلكتروني ، وإدارات التعليم عن بعد . كما يتطلب التعامل مع هذه الظاهرة تعديل برامج التعليم الحالية في الأقسام الأكاديمية المعنية بتعليم علوم المكتبات والمعلومات لتسهم في تخريج كفاءات عالية .

ولقد نشرت هذه الافتتاحية على الرابط التالي:
http://www.informationstudies.net/issue_list.php?action=getbody&titleid=78


مع تحياتي ،،

أماني الرمادي

الأحد، يناير 02، 2011

إذاكنت تكره التغيير!!!!


تحت عنوان : "ينبغي أن تحب التعلم !! Love to learn
كتبت : جانيس لا شانس

Janice R.La Chance
بالعدد السادس ( سبتمبر 2010)
من مجلة جمعية المكتبات المتخصصة
تقول:
أعلنت شركة سوني قبل عدة أشهر بأنها ستتوقف عن تصنيع الأقراص المرنة في عام 2011 ، على الرغم من استعمالنا لها لعدة سنوات !!
نعم قد نستطيع الاستمرار في الأكل باستخدام أدوات المائدة التي ورثناها عن أجدادنا ،وأن ندق المسمار في الحائط بنفس المطرقة التي استخدمها أجدادنا...إلا أننا لا نستطيع أن نعيش في القرن الواحد والعشرين بمعارف ومهارات القرن العشرين!!
فقد أصبحت التطبيقات الجديدة التي قد تبدو تافهة للبعض( منها على سبيل المثال شبكة
) Twitter تويترالاجتماعية أصبحت ضرورية للتواصل وتبادل المعلومات والتعاون في شتى المشروعات،فالأداة الجديدة اليوم قد تصبح ضرورية في الغد لأداء شتى الأعمال ؛


ولنا حق الاختيارأيها المكتبيون : إما التعلُّم المستمر ،أو أن نصبح (موضة قديمة )،
ولقد أعجبني كثيرا قول الجنرال جن شينسيكي:


إذاكنت تكره التغيير، فإنك ستكره أكثر أن تكون متأخراً عن كل من حولك!!!
"If you dislike change, you're going to dislike irrelevance even more."

إن أخصائيي المكتبات في حاجة لمعرفة المزيد عن المو ضوعات التالية:
إدارة المعرفة ، واستخدام الشبكات الاجتماعية، والذكاء التنافسي ، والتسويق ، وشرح كل من: قيمة الاستثمار ، و العائد منه ، والتخطيط الاستراتيجي،وغير ذلك .

إن التعلم مدى الحياة -لأخصائيي المكتبات والمعلومات- يعد أكثر من مجرد وسيلة للحفاظ على الوظيفة؛ إنه جزء من الحمض النووي للوظيفة !!

فقد أثبتت أبحاثنا أن قيمتك تقدَّر بالدور الذي تؤديه كقدوة ونموذج في تيسير التعلُّم لكل شخص في دراسته أو عمله ، أو حياته بشكل عام .


ولأنك عادةً ما تكون من أوائل الذين يتعلمون الطرق الجديدة لعمل شتى الأشياء ، فإنك تصبح بمثابة بوابة لزملائك ، حيث تفتح لهم آفاق استخدام أكثر لمصادر جديدة ،ونافذة تُطل بهم على سُبُل جديدة للتعلُّم !!


مرة أخرى: هذا الدور لا يُعد نتيجة ثانوية لوظيفتك ،وإنما فائدة حقيقية للمؤسسة التي تتبعها مكتبتك .
أرجو-أيها المكتبي- أن تتذكر ذلك وأنت تحاول أن تشرح قيمتك الغالية لمرؤوسيك !!!


تمت ترجمة المقال- بتصرف يسير- بواسطة
د.أماني الرمادي
2/1/2010

السبت، يناير 01، 2011

ملخص بحث بعنوان : الترقيم الدولى الموحد للكتب : دراسة نظرية وتطبيقات عملية على الكتاب المصرى مع عرض لنظام تدمك -13 الجديد


إعداد / أ.د.ميساء محروس مهران

الأستاذ المساعد بقسم
المكتبات والمعلومات
جامعة الإسكندرية
الترقيم الدولى عبارةعن مواصفة دولية للتعريف المنفرد لطبعة محددة لعنوان ما من ناشر محدد وقد بدء فى تطبيق تدمك منذ اواخر الستينات من القرن الماضى ونتيجة لتزايد كل من حركةالنشر والإصدارات الإلكترونية ومبيعات الكتب وتزايد عدد الدول المشاركة فى النظام الدولى لارقام تدمك كان لابد من الحاجة الى زيادة السعةالمستقبلية لارقام تدمك لذلكتاتى اهمية هذه الدراسة فى القاءالضوء على نظام تدمك -10 من حيث تاريخ استخدامه وادارته ومكونات هذا النظام وكيفية استخدامه وتطبيقه من قبل الناشرين بجمهورية مصر العربية كما اهتمت الدراسة الى التعرف على الأساليب الرئيسة لتغيير نظام تدمك-10 الى النظام الحديث تدمك -13 والتعرف على طبيعة هذا النظام وكيفية استخدامه وتطبيقه ووضع خطة مقترحة لتمييز الكتب التى يقوم الناشرين المصريين بنشرها وتوزيعها

أهداف الدراسة :
تهدف هذه الدراسة الى التعرف على :
1- مكونات نظام تدمك -10 والتعريف به والهيئةالادارية الخاصة بهذا النظام التعرف على بعض
التطبيقات الأساسية على استخدام الترقيم الدولى الموحد من قبل الناشرين ومن قبل المكتبات
2- كيفية بناء وتكوين تركيبة تدمك -13
3- امكانية استخدام المواصفة الجديدة لتدمك -13 من قبل الناشرين والموزعين والمكتبات ومدى تأثير تطبيق هذا النظام على حركة النشر والمكتبات ونظمها
4- التعرف على كيفية تطبيقه على الكتب المنشورة فى مصر ومدى تغطيته لاشكال ونوعيات المطبوعات المختلفة

منهج الدراسة :
لقد اتبعت الدراسة منهج البحث الببليوجرافى الببليومترى لتحليل الانتاج الفكرى المتخصص والتعرف على خصائصه البنيانية وطبيعة العلاقة بين هذا الإنتاج .

تائج الدراسة :
توصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج منها :
1- استخدام وتطبيق نظام الترقيم الدولى الموحد للكتاب -10 على جميع الكتب المنشورة فى البلاد المشتركة فى الوكالة الدولية لتدمك
2- هناك بعض الممارسات الخاطئة التى يقع فيها الناشرين عند وضع تدمك على الكتب التى ينشرونها
3- هناك بعض القواعد الخاصة عند تخصيص تدمك لاشكال المطبوعات المختلفة سواء كانت منشورة او تحت الطبع او اعادة طبع
4- اختلاف عدد الدالات او الخانات المخصصة لتدمك من اثنين الى اربعة خانات حسب عدد الكتب التى ينمشرونها فى السنة
5- نتيجة لزيادة حركة النشر تقدمت وكالة تدمك الدولية لتحديثمواصفة تدمك -10 الى المنظمة الدولية للتقييس لتطبيق المواصفة الجديدة للتغيير الى تدمك –13 لتوسيع رقم تدمك والمكون من عشر ة أرقام ليكون 13 رقم
6- نتيجة للتغيير سوف يسبق ارقام تدمك الاصلية بالسلبقة "978" لكى يكون متوافقا مع الترميز العمودى للنظام الدولى لترميز المنتجات
7- لتسهيل تطبيق الصيغة الجديدة لتدمك اوصت التعليمات الصادرة للناشرين بطباعة كل من تدمك -10 وتدمك -13 على ظهر صفحة العنوان
8- قامت الوكالةالدولية للترقيم الدولى الموحد للكتاب بتوفير أداة سريعة للتحويل الالى على الخط المباشر لكل من الناشرين والموزعين والمكتبات

رقم الإيداع: 20581/ 2006:
الترقيم الدولى الموحد : 4-102-388-977
الناشر : مركز الاسكندرية للكتاب