Welcomre to the Alexandria library science department Blog

مرحبا بحضراتكم في المدونة الرسمية لقسم المكتبات والمعلومات - جامعة الإسكندرية،و كم تسعدنا مساهماتكم وتعليقاتكم****تمنياتنا للجميع بعام دراسي موفق إن شاء الله

الأحد، مايو 06، 2012

الدلالات المعرفية للأحجار فى مصر القديمة !!!




تعد الأحجار في تاريخ مصر من أهم المصادر الطبيعية التي استخدمها المصريون في بناء مفردات حضارتهم و هناك ثمة علاقة أو رابط ما بين تلك الدلالات الرمزية وبين المغزى الذي استخدمت من أجله هذه الأحجار،

 فلم يكن انتقاء المصريين لأحجارهم اعتباطياً أو من قبيل الصدفة فقد كان لكل حجر دلالات معرفية ورمزية وقدسية خاصة حيث أن الأحجار كان لها عند قدماء المصريين دلالات ومعان قد يكون بعضها قد تم تسجيله في نصوص وقد لا يكون البعض الآخر قد تم تسجيله إلا أن هذه الدلالات والمعاني يقيناً تبدو جلية فيما خلفوه من مفردات في فن النحت وفن العمارة لديهم.

وحول هذا الموضوع يسر أسرة قسم المكتبات والمعلومات ،
تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ أشرف أحمد فراج ، عميد الكلية
وإشراف كل من :
الأستاذة الدكتورة / غادة عبد المنعم،  أستاذ ورئيس قسم المكتبات
و السيدة الدكتورة / نهال فؤاد اسماعيل
و السيدة الدكتورة / أماني الرمادي ، المشرفتان  على النشاط الثقافي بالقسم
و عضوتا  اللجنة الثقافية  : السيدة الدكتورة /مها لؤي حاتم ، والآنسة مها خليف المعيدة بالقسم
أن يوجهوا الدعوة لحضور هذه الندوة التي يحاضر فيها السيد الدكتور / طارق الشنديدي ، الحاصل على الدكتوراه فى علم المصريات ،
و مدير القسم الابتدائي بكلية النصر للبنات بالإسكندرية  EGC، والمدرس الأول و مشرف مواد العلوم البيئية والجيولوجيا والفيزياء بالمدرسة ،

وذلك بمشيئة الله تعالى يوم الاربعاء الموافق 9/5 /2012 الساعة 12 بقاعة الندوات بالكلية .

مع تحياتي 
د/ نهال فؤاد اسماعيل
المدرس بالقسم 

هناك 13 تعليقًا:

  1. جزيل الشكر وخالص التقدير لجهودك المبذولة في تنظيم هذه الندوة أيتها الزميلة العزيزة / د نهال ، ولقد اشتقنا لمشاركاتك بمدونتك .

    كما نتمنى أن نقدم هنا ملخصاً لهذه الندوة القيمة لتتم الإفادة لمن لم يستطع الحضور.

    ردحذف
  2. نسأل الله لحضراتكم جميعاً، ولندوتكم وجمعكم المبارك التوفيق والسداد
    وجزاكم الله بالخير على نشاطكم الدؤوب المتميز

    مع خالص تحياتنا وتقديرنا

    ردحذف
  3. تقبل الله تعالى دعواتكم الطيبة ،وأعطاكم خيراً منها، آمين .

    وخالص الشكر والتقدير لتشجيعكم المتواصل لجهودنا المتواضعة .

    كنا نأمل أن تكونوا معنا،و لكننا سوف نحاول نشر ملخص الندوة هنا إن شاء الله لتعم الفائدة .

    كما نرجو أن تكون ندوتناالقادمة عن الكتابة المسمارية بالعراق الشقيق.

    ردحذف
  4. السلام عليكم,كانت ندوة رائعة جدا ومتميزة تعرفت من خلالها عن أشياء كثيرة كنت لا أعلمها من قبل ,
    كم كنت سعيدة بتلك الندوة المتميزة التى وجدت فيها من المعلومات ما يسعدنى ويشرفنى
    فقد تشرفت أن أحضر ندوة. تتحدث حول الاحجار والصخور وعن حضارة أجدادنا المصريون القدماء الحضارة الفرعونية.
    وسعدت عندما قال د.طارق "ان المصريون القدماء كانوا قدوة للعالم أجمع".كان يقلدهم الغرب والشرق فى كل شىء ولكنه كان شعور سعادة ممتزج بحزن عما نحن فيه الان!!!!!!!!!
    فمن دواعى سرورى أيضا أنها تلك الندوة ذكرتنى بأحلى فترات حياتى حينما كنت فى الثانوية العامة ودرست مادة الجولوجياوعلوم البيئة"كانت ممن أحلى المواد وأروعها بالنسبة وكانت من اكثر المواد التى تفوقت فيها بفضل الله ثم ممعلمة المادة ميس\مرفيت, لى بل وظلت المادة وعلم الجولوجيا والبيئة بل ومدرسة المادة معلقة فى عقلى حتى هذة اللحظة.بل حبى لعلم المصريات والجولوجيا وأكتشاف أسرار الطبيعة كان أكبر حافز لى لحضور تلك الندوة الراااائعة

    ردحذف
  5. لقد تشرفنا بحضورك يا أستاذة أميرة ، ولقد كانت بالفعل ندو رائعة جعلتني أفخر بأنني مصرية لأن المصريين القدماء كانوا على علم واسع وغزير وراقي بشكل لم أتخيله .

    ردحذف
  6. كانت مصر من أعظم أمم العالم إتقاناً وحذقاً لفن نحت الأحجار والبناء وقد ضربت بسهم صائب في هذا المضمار منذ أقدم العصور حيث اضطر المصري القديم الذي يعيش في بلد يفتقر للثروة الخشبية إلى استخدام الأحجار في تشييد جميع الأبنية الدينية والدنيوية وفي نحت معظم مفردات حياته اليومية والطقسية والتي استطاعت أن تتحدى صروف الزمان وتبقي آلاف السنين ويفنى ما دونها من آثار أخرى لذلك تعد الأحجار في تاريخ مصر من أهم المصادر الطبيعية التي استخدمها المصريون في بناء مفردات حضارتهم التليدة في العصور المختلفة فقد وهب الله أرض مصر - والتي كان أحد أسماءها (تا دشرت) أي الأرض الصحراوية بكل ما فيها من صخور وأحجار ورمال - تنوعاً ثرياً لا مثيل له في الأحجار كما كان المصريون القدماء يؤمنون بأن الإله "بتاح تاتنن" هو الأرض البارزة التي بزغت من المياه الأزلية في بداية الخليقة والتي تحوي في باطنها الطين والحجارة والمعادن والتي تمكن الإنسان من إبداع مختلف الأشياء .

    ردحذف
  7. ولم يكن الحجر بالنسبة للمصري القديم في مختلف عصور الحضارة القديمة بدءاً من عصر ما قبل الأسرات وحتى نهاية العصر الروماني مجرد مادة بناء تتميز بالبقاء فقط بلكان أيضا يرتبط بالأساطير الدينية والفكر العقائدي عند المصري القديم وحين أراد التاريخ أن يروي أحداثه للأجيال المتعاقبة على أرض مصر لم يسعه سوى أن ينتقي من الجيولوجيا أحجاراً ينحتها تماثيلاً ومسلات ورسومات خالدة نقشت على جدران المعابد لتخلد تلك الأحداث في شكل آثار شاهدة على ماخطته يد المصري لتحكي قصته على مر الزمان.
    وتجدر الإشارة إلى أن بداية استخدام الأحجار المنحوتة طبقاً لمقاسات معينة في إقامة الشواهد المعمارية هو زمن الملك "جسر" الذي شيد له مهندسه ووزيره "إيمحتب" هرماً ارتفاعه يقرب من ستين متراً ليكون أول شاهد معماري من الحجر المنحوت وطبقاً لمقاسات محددة في تاريخ البشرية 2.
    ولم يكن انتقاء المصريين لأحجارهم اعتباطياً أو من قبيل الصدفة فقد كان لكل حجررمزية وقدسية خاصة‏ فالحجر يفصح عن أبدية الحياة وخلودها في مصر القديمة ولذلك شيد المصريون معابدهم ونصبهم المقدسة بالأحجار كما نحتوا تماثيل تجسد آلهتهم فوق الأرض من الأحجار.

    ردحذف
  8. كانت التماثيل الحجرية بالنسبة لملوك الفراعنة وأمرائهم من أكثر الضرورات التي يحتاجها الموتى في حياتهم الأخروية حيث تحل محل أصحابها في المقابر والمعابد كي تحل فيها أرواح الموتى محل الأجساد الفيزيائية التي قد تفنى وتضار بالرغم من عمليات التحنيط فائقة الدقة وكانت حجرة تمثال الميت في الدولة القديمة هي أحد معالم مقابر هذه الحقبة .
    وكانت التماثيلتكسى ألبسة ناعمة إلى جانب أنها كانت تتلقى المنح والعطايا بديلاً عن الميت مثلها في ذلك مثل روح الميت أو الإله الذي تجسد فيها .

    فقد كانت التماثيل الحجرية من ظواهر الإنسان المتوفي تماماً مثل المومياء تطبق عليها كل الشعائر الطقسية الدينية مثل طقس فتح الفم الذي كان يمارس أحياناً على تمثال المتوفي ليمنحه قدرة استخدام حواسه بفتحه للفم حتى يتمكن من تأدية الدور المخصص للبا وهو تقبل طقوس العبادة لكي تحولها إلى كائن حي لذلك فقد كانت جزءاً من الأثاث الجنزي لأنهم كانوا يخشون أن لا تستمر المومياء دائماً لذلك رأوا أن يضيفوا إليها تمثالاً أو عدة تماثيل لتصبح صورة أخرى للمتوفي أكثر بقاءاً من الجثمان المحنط .

    وقد فرضت فكرة أن التمثال يمكن أن يكون بديلاً عن الشخص الميت على الفنان المصري القديم طريقة في الإبداع تتناغم مع هذا المفهوم حيث تمسك الإنسان باختيار أحجاراً معينة ومقاييس ومظاهر سائدة في الحياة كي يجعل التمثال أقرب ما يكون للواقع وطليت التماثيل بألوان تكاد طبيعية وزودت بعيون صناعية تتشابه والعيون الحقيقية .

    وقد كان هناك تعدد للتماثيل الحجرية التي توضع داخل مقبرة المتوفي كي تعطي مظهراً زخرفياً معمارياً من جانب ومن جانب آخر للتأكد من أنه إذا ما أصاب التلف إحداها فإن الباقي سيظل سليماً .

    ردحذف
  9. كما كانت الأبنية المنتصبة عالياً من مسلات وصروح وأهرامات ومعابد وهي بمثابة رمز وتصوير مصغر للعرش الذي يتجلى ويشرق عليه إله الشمس رع أبرز آلهة المصريين القدماء 6 تشيد من الأحجار وفقاً لقوانين رمزية تهدف أساساً لإعادة خلق النسب البنيوية والعلاقة بين السماء وجسم الإنسان فوق الأرض فمعمار المعبد الحجري يجسد تكوين الإنسان ووعيه ومسيرته الروحية وهو يؤدي طقوس العبادة للآلهة من قاعة إلى أخرى في تيه طقسي حتى يجد نفسه في نهاية الرحلة أمام ناووس الإله في لحظة تتشابه مع خلق الدنيا حيث الظلام الدامس يخيم على المكان لا يتخلله سوى ضوء شمعة هزيل يتشابه مع الضوء الناتج عن روح الإله يوميء إلى أول ضياء أشع على العالم في بداية الخلق .

    ردحذف
  10. ومن الجدير بالذكر أن الأحجار كانت دوماً حجر الزاوية في كل المنحوتات التي تتعلق برحلة المصري القديم على أرض مصر والتي تمتد من المهد إلى اللحد فقد كانت قوالب الطوب وهو لفظ منقول عن اللفظ القبطي "طوبي" للغة الإنجليزية “adobe”1 على سبيل المثال تساعد السيدة التي في حالة وضع على تثبيت قدميها وهي جالسة القرفصاء تبذل أقصى جهدها برعاية الإلهة مسخنت الراعية لهذا النمط الخاص جداً من القوالب الحجرية وبالإضافة إلى ذلك فقد استخدم المصري القديم الأحجار في نحت كل مفردات الحياة الآخرة من توابيت وتماثيل ولوحات وموائد قرابين ومذابح وأواني كانوبية لحفظ أحشاء جسده وتمائم تحفظه من أهوال الآخرة ... إلخ.
    أما أشهر أحجار مصر القديمة شهرة على الإطلاق فهو حجر "بن بن" المقدس الذي كان المصريون القدماء يعتقدون أن أشعة الشمس قد أشرقت عليه لأول مرة في مدينة الشمس "أون" والذي وقف عليه طائر "بنو" وأصبح رمزاً للشعاع الشمسي ثم تحول بعد ذلك لكي يكون رأس البناء الهرمي في المسلة والهرم وفي النهاية اتخذ كإسم لمعبد الشمس الذي شيده "أخناتون" وهو أحد الرموز الحجرية التي تعتبر موئلاً لإله الشمس .

    ردحذف
  11. ولم يكن التنوع الثري في الأحجار وهي ثروة ضمن ثروات عديدة منحها الله أرض مصر ليستغل بشكل كامل لولا أن توافرت للمصريالقديم مقومات تؤهله لذلك‏ ليس فقط من العلم والتقدم التكنولوجي‏ وإنما الرغبة في الوصول إلي الكمال وتحقيق ما يعجز غيره عن تحقيقه.

    ردحذف
  12. تما شياً مع روح الاحجار المصريه القديمه وعبق التاريخ
    وتطويرا وامتداد لروح الجمال الطبيعى للاحجار الطبيعيه
    نعرض افضل انواع الحجر المصرى للتوريد والبيع والتصدير
    لاى دوله وايضا افضل تشكيله من الاحجار الطبيعيه للديكورات توجد هنا
    www.masonry-products.com
    www.desertstone.info
    00201201336002

    ردحذف