Welcomre to the Alexandria library science department Blog

مرحبا بحضراتكم في المدونة الرسمية لقسم المكتبات والمعلومات - جامعة الإسكندرية،و كم تسعدنا مساهماتكم وتعليقاتكم****تمنياتنا للجميع بعام دراسي موفق إن شاء الله

الجمعة، يناير 11، 2013

فن صناعة الأمل



بقلم
 روان محمد عبد الحميد ابراهيم
الطالبة بالفرقة الرابعة بقسم المكتبات والمعلومات
جامعة الإسكندرية

ما أحوجنا ونحن في هذا الزمن إلى تعلم فن صناعة الأمل!
إن صناعة الأمل تحتاج لأرضية قوية من ثقافة التفاؤل و المقدرة على التغيير و التجاوب مع معطياته بالاضافة إلى القناعة.
ربما لا تكون صناعة الأمل مكلفة و بضاعتها مطلوبة لدى الجميع ... لكن هل حقاً كلهم قادرون على الاستفادة منها ؟ 
و لأننا  نطرح الأمل هنا على أنه صناعة فهو تعدى أن يكون مسؤولية فردية إلى مسؤولية جماعية يدخل فيها كل أركان المجتمع بأفراده و مؤسساته ... و لأن هذه الصناعة تحتاج بشكل أولي و أساسي إلى ارداة و التي هي من مميزات الانسان
فعلينا أن نبدأ باعادة احياء هذا الانسان فينا وحولنا .
وحريٌ بنا أن نتحول إلى فاعلين لأن الأمل يجب أن يرتبط بالعمل.


إن صناعة الأمل هي أحد عناصر تطوير الذات ، و لكي نطور ذواتنا علينا أن نستوعبها أولاً و أن نفهم أن التضاد الموجود فيها و حولها هو أساسي لتكوينها فلا يوجد ماهو مطلق فينا أو حولنا ،لا الحزن مطلق و لا الفرح مطلق ...لا الذكاء مطلق و لا الغباء كذلك .. لا النجاح مطلق ولا الفشل كذلك.

و في رأي كاتبة هذه السطور أن الأمل قد يأتي من هذا الفهم لأننا حينها سننتظره في الصباح التالي لانكسارنا .. و أهم قواعد الأمل التي علينا بناءها فينا .. هي :

الأمل بالله سبحانه وتعالى :
فهذا مصدر كل الآمال التي نسعى أن نحققها فإن لم نستطع تغيير واقعنا استطعنا تقبله اليوم، و التعامل بايجابية معه على أمل التغيير في الغد .

الأمل من هدي النبي صلى الله عليه وسلم :

لنا فى رسولنا أسوة حسنة فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم كان قلبه مفعمًا بالأمل رغم الظلمات الحالكة، والمعاناة المستمرة، فانعكست شمس أمل نفسه الشريفة على نفوس أصحابه وأمته.
وفى أشد اللحظات حرجًا لم يفارقه الأمل.. وهو مهاجِرٌ مطارَدٌ ، قال لسراقة:"كيف بك إِذا لبست سِوَارَيْ كسرى ومِنْطَقَتَه وتاجه ، فقال سراقة: كسرى بن هرمز؟ فقال رسول الله: نعم". ثم انصرف سراقة.
وتمر الأيام، وتصدق نبوءة النبي صلى الله عليه وسلم، ويتحقق الأمل بفتح بلاد فارس فلما فتح سعد بن أبي وقاص المدائن في زمن خلافة عمر بن الخطاب، أرسل سواري كسرى وتاجه ضمن الغنائم إلى الخليفة فتحقق لسراقة وعد النبي له حيث ألبسه عمر سواري كسرى.
وغير ذلك مواقف كثيرة ؛ منها الأمل الذي لم يفارقه لحظة واحدة رغم قسوة أحداث غزوة الخندق على سبيل المثال لا الحصر!


بعد ذلك هناك سبع خطوات لبناء الأمل:
1- الأهداف: فقد الكثيرون الأمل لأنهم فقدوا حلمهم. ونتيجة لذلك ، فإنهم يفقدون التركيز على أهدافهم فى الحياة. إن عدم وضوح الأهداف يولد انعدام الأمل, فلابد، أن تكتب وتحدد أهدافك بوضوح.
2- الموقف: موقفنا هو خيارنا. لا يمكننا السيطرة دائما على ما يحدث لنا ولكننا نستطيع أن نتعلم التحكم في كيفية الفعل أو رد الفعل ، فيمكننا أن نختار قراءة كتب إيجابية جيدة والاستماع إلى البرامج السمعية الملهمة.
إن الأشخاص الذين لديهم موقف إيجابي لديهم حياة إيجابية و لديهم متوسط عمر ايجابى ، وهو ما يعني أن لديهم أمل.
3- المسئولية: إن الناس الذين لديهم الأمل يقبلون المسؤولية الكاملة عن مكان وجودهم في الحياة والطريق التي سيسلكونها. للحصول على الأمل، لابد ان تصبح شخص لا يقدم الأعذار. عندما تكتشف أنك المسؤول عن نجاحك الخاص بك سوف تدرك أنه يمكنك تغيير مستقبلك وزيادة مستواك من الأمل.
4- الكلمات: الكلمات التى تتحدث بها إلى نفسك بصوت عال و في عقلك سوف تحدد نظرتك المستقبلية.
 إن ما تقوله لنفسك يصبح في النهاية حقيقة واقعة. الناس الذين لديهم أمل يبقون إيجابيين بقولهم باستمرار لأنفسهم "أنا سليم الصحة ، وأنا غنى ، وأنا أشعر أنني بحالة جيدة، وأشعر انى عظيم،  لقد حان الوقتلأطور نفسي ولن اترك فرصة تفوتنى ". قل لنفسك، "أنا ولدت للفوز، اليوم هو يومي، لا أعذار والعالم في متناول يدي. "إذا كررت هذه العبارات باستمرار، سوف تحقق الأمل في المستقبل.
5-  الفعل: الناس الذين لديهم أمل يقومون بأفعال او اجراءات يوميا. لا أحد يشعر بأنه بخير في كل وقت. ومع ذلك، الناس الذين لديهم أمل يُلزموا أنفسهم باتخاذ إجراءات معينة كل يوم؛فالأفعال تخلق الرغبة لتحركك فى الاتجاهات التى تجعلك تشعر انك بخير لأن الفعل يعمل على تعزيز الأمل.
6- الإيمان: هو أن تكون مؤمنا بأن شيئا جميلا سيحدث وهذا يأتى من وضع كل ثقتك فى الله و أن تكون على ثقة ان الله سيأتى لك بالأفضل ... مصداقاً لقول الله عز وجل فى الحديث القدسى" أنا عند ظن عبدى بى .. فليظن بى عبدى ما يشاء ..  " .
   
7 -القاعدة الذهبية: تقوى الله عز وجل .


8- النمو: هناك قاعدة أساسية في الحياة تقول : "نحن إما ننمو أو نموت" فالسكون يعادل الموت، والحركة هي الحياة ! هذه القاعدة تنطبق على العشب والأشجار والمنازل، والزواج، والحياة، والأمل.
فالناس الذين لديهم أمل يفهمون أن الحياة هي رحلة لا وجهة؛ وهم يعرفون أيضا أن "طريقة تعاملهم مع هذه الرحلة سوف تحدد وجهتهم "
إن الناس الذين لديهم أمل هم المبادرون الذين يأخذون اليوم ويعيشوه بكل تفاصيله وكأن لن يكون هنا غدا.

ولكي يكون الأمل عادة ، هناك ستة طرق  يمكن توضيحها فيما يلي:
عندما يقول لك ما حولك:  "استسلم " يهمس الأمل ، "حاول مرة أخرى"
When the world says, “Give up,” Hope whispers, “Try it one more time.”
الأمل هو وجود الإيجابية والاعتقاد والإيمان - في نفسك، الأمل هو المثابرة، لأنه لا مجال للإستسلام أو اليأس. مع القليل من الممارسة، يمكنك أن تجعل الأمل عادة. ولن   تتحسن صحتك فقط ، بل ولياقتك البدنية أيضاً ثم  حياتك.
1-    قم بتغيير أفكارك:
عندما تقوم بتغيير أفكارك ، يمكنك تغيير العالم الخاص بك. كيف كنت تشعر في كل ساعة،كل يوم، وهناك علاقة مباشرة كل دقيقة لأفكارك وكيف تتحدث بصمت لنفسك. إذا ما تركت أفكارك السلبية تعمل، سوف يسير مزاجك معها الى طريق سلبى . هل سمعت أن " تقاس نوعية الحياة الخاصة بك عن طريق نوعية أفكارك؟" هذا صحيح. الأفكار الإيجابية تؤدي إلى التغيير الإيجابي وحياة إيجابية. إذا كان لديك عقلية سلبية ، قل لها ان تتوقف واستبدالها بعبارات إيجابية. فلا تقتل الأمل باستخدام السلبية.
2- كن على الجانب الخاص بك:
 إذا كان الناس الأخرى يمكن أن تسمع أفكارك ،هل سيعتقدون أنك شخص لديك أمل؟ركز على ما تفعله وعن نفسك واعرف مواطن قوتك ونقاط ضعفك.
3- قم بتطوير نفسك و تربية ذاتك:
 يبحث الناس في بعض الأحيان عن مدرب شخصي لأنهم في حاجة إلى الدعم. و أنا أؤيد هذا ، ولكن يجب ان تعرف ان البداية هى ان تبدأ مع دعمك لنفسك. كن المدرب الخاص بك أولا. درب نفسك و ذاتك على تحمل المسئولية . ربى ذاتك على الأمل وانك تستطيع فعل أى شئ بإرادتك القوية.
4- اهتم ينفسك قليلاً،  استمتع بحياتك:
 لا تعش حياتك كلها تسعى فى حاجات الناس ومتطلباتهم وتنسى او تترك لنفسك لا شئ . قد تتجاهل نفسك من أجل الآخرين وقد يبدو هذا نكران للذات، لكنه يمكن أن يجعلك تشعر بأنك غير مرئي. وقلة اهتمامك بنفسك واحتياجاتك تجعل الاخرين ايضا يقللون من احتياجاتك. و تذكر، انه لا يمكنك رعاية أي شخص آخر على نحو فعال إلا إذا  كان عليك أولا رعاية نفسك.
5- لاحظ علامات الأمل القليلة في حياتك:
هناك طريقة واحدة لزيادة الأمل الخاص بك بشكل طبيعي هو العيش بأكثر انتباه لكل شئ حولك ، وتركز دائما على اللحظة الراهنة. حاول أن تلاحظ كل شيء تحبه - ألوان الربيع الجميلة، ورائحة القهوة الخاص بك، أو وصفة لذيذة وصحية جربتها مؤخرا ، أحد الأصدقاء الذين يدهشوك بشئ جديد و مفرح أو كيف تشعر بعد إنجاز عمل او شئ صعب، القيام بالأعمال الخيرية...الخ.  يمكنك أن تعلم نفسك أن تعيش في حالة من الامتنان فقط من خلال الالتفات الى كل ما تستمتع به وعدم السماح بكل شئ جميل ان يذهب عنك.
6- أدرِك أن صحتك والأمل مرتبطين ببعضهم:
 إن جسدك هو المكان الوحيد الذى يمكنك العيش من خلاله واذا لم تكن صحيح البنية ، فمن الصعب حقا أن تكون سعيداً أو على اتصال بأملك في المستقبل الخاص بك.
إتخذ القرارات اليومية التي تستثمر في صحتك وسيكون لديك أكثر بكثير من الأمل لمستقبلك !

والآن نصل إلى  نقطة مهمة الا وهى :  أين نجد الأمل ؟!!
1-   فى العمل أو الأفعال أيا كانت: اتخاذ الخطوات اللازمة للتحرك نحو الحياة التي تجعل قلبك يشدو و يغنى.
2-   فى الحب: مشاركة الرغبات العميقة الخاصة مع من تحبهم والسماح للناس التي تحبك ان تساعدك في رحلتك. نحن جميعا في هذا معا. سيكون من الصعب طلب المساعدة، ولكن أفعل ذلك على أي حال. هم فى حاجة ليساعدوك بقدر ما أنت بحاجة إلى مساعدتهم. بالنسبة لى .. الحب فى حد ذاته أمل لانك عندما تحب شخص – أى شخص – يكون عندك أمل ان يبادرك هذا الشخص نفس الأمل وأن يفعل المستحيل لكى يراك سعيدا.
3-   فى التعليم: "المعرفة هى القوة " مع تحفظى على هذه الجملة فإن من المفضل قول [ استخدام المعرفة هو القوة The use of knowledge is a power] عندما تتعلم الكثير يكون سهلا عليك التقدم والتحرك للأمام، اما إذا كنت لا تعرف ما يكفي، فإنه من الصعب عليك أن تتخذ الإجراءات المناسبة.
4-   فى العطاء: أعط جزء من وقتك، وموهبتك، وثروتك لأولئك الذين يحتاجون للعطاء. حول انتباهك إلى شخص آخر "يستحق العطاء" ،وسوف تنشئ الأمل بالنسبة لك ولهم.
5-   في الامتنان: كن ممتنا لحياتك والفرص الخاصة بك كل يوم. فعندما تكون على درجة من الوعى على مدى النعمة و الخير الذى أنت فيه ، يأتى أمل كبير.
6-   فى الثقة: ثِق بنفسك والآخرين لتكون مغير الحياة ومغير العالم. لديك القدرة على جعل الأمور أفضل أو مختلفة.
7-   فى الحدس: إستمع إلى الصوت الذي يأتي من داخلك. فهذا الصوت يعرفك و يعرف نفسك جيدا. فهذا الصوت سوف يدلك.
8-   فى التغيير: الشئ الوحيد الثابت في هذا العالم هو التغيير...أمشى مع التيار و جرب كل ما يقدمه لك هذا التغيير.
9-   فى التنقل: أترك خوفك و حزنك ، وقلقك، أو أي شيء آخر يؤخرك أو يقودك للخلف. الأنتقال للأفضل سوف يعطيك أمل .
10-   فى الأماكن التى لا تتوقع أن يكون بها أمل اصلا: لا يمكنك التنبؤ دائما أين ستجد الأمل أو من الذى سيمنحه أو يعطيه لك. حافظ دائما على قلب مفتوح وعقل مرن متقبل للأمور وكن جاهزا على ان الأمل سيقدم مفاجأة لك.

وفي الختام أهديك –عزيزي القارىء- هذه  المقولة :
"من لديه صحة لديه الأمل، ومن لديه الأمل لديه كل شئ"
"He who has health has hope, and he who has hope has everything"
فكونك إنسان متفاءل و لديك أمل وقدرة يجعل منك إنساناً قوياً ، و سيعرف الأمل طريقه إليك ، وسيعيد تعريف حياتك من جديد وسيساعدك على تخطى الأزمات ،بل وعلى    تغيير العالم من حولك .
*و اخيرا... اتمنى ان يشاركنا جميع الاعضاء فى الاجابة عن السؤال:

أين -من وجهة نظرك-تجد الأمل؟

المصادر 

1-SEVEN STEPS TO BUILD HOPE.Acccessed January 10,2013.

http://www.billycoxinternational.com/blog/seven-steps-to-build-hope/
2-LIVE, GIVE, LOVE, AND LEARN: 10 PLACES TO FIND HOPE Acccessed January 11,2013. http://tinybuddha.com/blog/live-give-love-and-learn-10-places-to-find-hope/
  3-6Ways to Make Hope a Habit Acccessed January 9,2013. http://blog.gaiam.com/blog/6-ways-to-make-hope-a-habit/

 


هناك 8 تعليقات:

  1. هذا هو المقال الثاني للإبنة المتميزة خُلُقاً وعلماً : روان في مدونة قسمها ،
    فكم هو جميل اختيار الموضوع وكم هو رائع أن تبذل كل جهدها لكتابة الموضوع بإتقان قدر المستطاع ،
    وهو أمر غير مستغرب على الإبنة روان ، فهذا هو عهدنا بها دوماً !
    زادكِ الله علماً وحكمة وتميُّزاً يا روان :)

    ردحذف
  2. للإجابة على سؤالك: أين تجد الأمل:
    فأناأجد الأمل في قصص النجاح التي أتت بعد معاناة وظروف قاسية ، ومنها قصص القرآن والحديث النبوي لأنها كلها حقيقيةوواقعية ؛
    وكذلك قصص نجاح المشاهير .

    كما أنني أجد الأمل -كما تفضلتي يا روان- في النقطة الأخيرة:
    فى الأماكن التى لا نتوقع أن يكون بها أمل اصلا !

    مثل إنسان بسيط شديد الفقر ولكنه راضٍ ومبتسم وسعيد :)

    ومثل إنسان مريض مرض عُضال ولكنه لم ييأس من رحمة الله تعالى بعد!

    ردحذف
  3. منة الله يحبى - الفرقة الثانية14 يناير، 2013 4:43 م

    بجد مقال تحفة جزاكى الله كل خير فعلا الامل ده لو موجود بمجتمعنا هذا لاصبحنا الاوائل فى كل شئ
    انا وجدت الامل لما دخلت مجال قسم مكتبات ومعلومات يمكن مكنتش اسمع عن القسم قبل ذلك ولكن كان ينقصنى مزيد من الامل عندما تعرضت لكثير من اراء الناس انه قسم غير معروف ولكن بفضل بعض الدكاترة واولهم دكتورة امانى الرمادى حسيت ان ليا امل فى المجال ده وان مينفعش استسلم و الامل ده مخلينى عايزة اثبت نفسى فى المجال ده

    الامل كمان لقيته فى العطاء ةومساعدة الاخرين عشان يكونوا احسن منى كمان

    ردحذف
    الردود
    1. بارك الله فيكِ با منة :)
      وإن كنتُ أعطيتك الأمل في مستقبل هذا القسم، فقد حصلتَ عليه -بفضل الله تعالى - من أستاذتي الفاضلة/ الأستاذة الدكتورة حورية مشالي، وما أفعله مع الطلاب محاولة لرد جميلها عليَّ من خلال نشر رسالتها العظيمة في مساعدة الطلاب وبث الأمل والطموح فيهم ومساعدتهم على الثقة في أنفسهم وتخصصهم ، ومن ثم التميز .
      فشكرا لها-أطال الله في عمرها- وجزاها عني وعن زملائي وطلابي خيراً كثيراً .

      حذف
  4. مصطفى عبد الرازق14 يناير، 2013 8:49 م

    مقاليك رائع يا روان
    ويدل على انك موهوبه فى كتابه المقالات الرائعه
    واتمنى ان تتعاونى معى فى كتابه الكثير من المقالات

    ردحذف
  5. ما شاء الله يا استاذة روان، بارك الله فيكِ على هذا المقال الرائع. بالفعل مقال اكثر من رائع وفي توقيت ممتاز.

    ردحذف
  6. شكرا لحضراتكم جميعا :) .. والفضل هذا يعود إلى دكتور أمانى الرمادى بعد الله فهى من تعطينا و نمدنا بالأمل والتفاؤل بالحياة :)

    ردحذف
  7. الايمان

    ردحذف