Welcomre to the Alexandria library science department Blog

مرحبا بحضراتكم في المدونة الرسمية لقسم المكتبات والمعلومات - جامعة الإسكندرية،و كم تسعدنا مساهماتكم وتعليقاتكم****تمنياتنا للجميع بعام دراسي موفق إن شاء الله

الخميس، فبراير 13، 2014

كتاب جديد يستحق القراءة حول الأستاذ الجليل/ الدكتور حشمت قاسم



بقلم
الدكتور /عبدالرشيد عبد العزيز عطاء الرحمن حافظ
الأستاذ بقسم علم المعلومات- كلية الآداب والعلوم الإنسانية
جامعة الملك عبد العزيز- جده

   صدر كتاب جديد يستحق القراءة عن الأستاذ الدكتور حشمت قاسم رحلة عربية في المكتبات وعلم المعلومات عن دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع وحرره الزميل الفاضل الدكتور عبد الرحمن فراج
   و قد حفل بالكثير من المواقف و الوقفات في حياة الدكتور حشمت العلمية والشخصية في لمسة وفاء وعرفان مستحقة.

   يتناول الكتاب جوانب مضيئة من شخصية هذا العالم الجليل برهنتها كلمات ابنائه وبناته وزملائه وطلابه ومحبيه و كشفت عن مثاليته في تواضعه وإنكاره لذاته و زهده عن المناصب  

   كما حفل الكتاب بمواقف تنم عن كرمه ولطف معشره وأدبه ووقاره دون ان يخل ذلك بصرامته ووضوحه وانضباطه وتدينه وصلاحه وإخلاصه، في علمه وعمله، وتعليمه وعلاقاته.

هناك 9 تعليقات:

  1. ما شاء الله استاذتي الفاضلة كالعادة تأتين بكل خير :) بارك الله في حضرتك بالفعل كتاب قيم يستحق القراءة لشخصية هامة وبارزة في مجالنا الحبيب، لقد استفدت كثيراً من كتابات الأستاذ الدكتور حشمت قاسم في رسالة الماجستير، ولا أزال أستفيد من إسهاماته القيمة، بارك الله في أستاذنا الفاضل وأدعوا من الله أن يديم عليه الصحة والعافية والإنتاج الفكري القيم.

    ردحذف
    الردود
    1. وفيكِ بارك الله فيك يا أستاذ غدير ،
      نعم أذكر حين اشترينا كتاب الأستاذ الدكتور حشمت حول الدوريات الإلكترونية لتستعيني به في إعداد الماجستير ، فكان خيرمعين لك :)

      حذف
  2. حسناء محجوب14 فبراير، 2014 9:39 ص

    بارك الله فى استاذنا الفاضل وبارك له فى صحته وجعل علمه ودعاء تلاميذه فى ميزان حسناته

    ردحذف
    الردود
    1. آمين آمين ، تقبل الله تعالى دعاءك الطيب أستاذتي الفاضلة/ الأستاذة الدكتورة حسناء، لقد تشرفَت مدونتنا المتواضعة بمروركم الكريم و تعليقكم القيم :)

      حذف

  3. كلمات حق وصدق قالها الزميل الفاضل / الأستاذ الدكتور عبد الرشيد ، أطال الله تعالى عمر أستاذي الجليل في الخير وزاده علماً وحكمة وخُلقا ً وتواضعاً ، فلقد شرُفت َبتدريس الجانب العملي لمقرر " خدمات المعلومات " الذي كان يدرِّسه سيادته بجامعة طنطا في بداية تعييني كمعيدة، فكنت وزملائي نحضر محاضرات سيادته فنشعر في كل مرة وكأننا تناول وجبة دسمة في كبسولة ، ونخرج من المحاضرة وكاننا بُعثنا إلى بعثة علمية لمدة عام !
    أما عن تواضعه، فكان سيادته يعاملني وزملائي المعيدين وكأننا زملاء له ، فلم نشعر بالمرة بالفارق الكبير بيننا وبين سيادته من الناحية الوظيفية ، كما كان يهدينا الطبعات الجديدة من كتبه فكنا نفرح بها أيّما فرح .
    ولقد تتلمذتُ على يدي سيادته في بداية إعدادي للدكتوراه فتعلمتُ من أخلاقه ومنهجه في البحث أكثر مما تعلمتُ حول التخصص ؛
    كما تشرفتُ بأن كان الأستاذ الدكتور حشمت قاسم أحد أعضاء لجنة ترقيتي لدرجة أستاذ مساعد ، فكان ذلك مصدرفخر لي ،
    ولطالما تفاخرتُ أمام طلابي بقولي: " لقد تتلمذتُ - بفضل الله تعالى - على أيدي الكبار من أساتذة جامعة القاهرة " !! أطال الله تعالى في أعمارهم جميعاً ونفع بهم، ورحم من تُوفي منهم ، آمين .
    ولعل ما يميز الأستاذ الدكتور حشمت قاسم هو اهتمامه باللغة العربية واعتزازه بها - كما يظهر في إنتاجه الفكري المتميز - وترجمته العديد من المؤلفات القيمة في التخصص إلى اللغة العربية ، فجزاه الله تعالى عن هذه اللغة وعن قراءها خير الجزاء.
    ومهما تحدثنا عن أستاذي الجليل فلن نوفيه حقه ، فهو - بحق - أسطون من أساطين التخصص في العالَمين العربي والغربي ، و عالِم جَهْبَذ من العلماء العرب المعاصرين .
    فشكراً للزميل الفاضل الدكتور /عبد الرحمن فراج لهذه المبادرة الطيبة ، وشكراً لكتابته حول الإنتاج الفكري لأستاذنا الجليل على الرابط التالي:
    http://www.journal.cybrarians.org/index.php?option=com_content&view=article&id=632:2012-12-24-23-25-29&catid=258:weblio&Itemid=90

    ردحذف
  4. نشكر د. عبد الرحمن لمبادرته بتحرير هذا العمل الرائع المتميز، والشكر موصول بالطبع لأستاذتنا الجليلة د. أماني الرمادي على نقلها لهذا العمل الرائع بالتأكيد والذي تنبع روعته من روعة موضوعه فأستاذنا الجليل القدير د. حشمت هو واحد من أساطين علم المكتبات العرب وقد أسعدنا الحظ وتتلمذنا على يديه لمدة عامين قبل سفره لإحدى الدول الخليجية فبهرتنا شخصيته وعلمه والتزامه وأخلاقه فهو كإنسان يملؤه التواضع واحترام الذات واحترام عقليات الآخرين وهو في ذلك لا ييخلو من صرامة واضحة وانضباط ملموس فهو بكل ما تعنيه الكلمة من معنى " إنسان " وقد حدث لنا معه عدة مواقف في المحاضرات لا يمكن للفرد أن ينساها مهما طال الوقت ولا يتسع المقام لذكرها الآن ولكن هناك ثلاثة مواقف لن ننساها أبدا له تدل على مدى التزامه واحترامه الكبيرين وأما على الساحة العلمية فهو معلم أجيال وباحث علمي من الطراز الذي ولى ولم يعد موجودا نقل للعالم العربي الكثير جدا من الخبرات الغربية في علم المكتبات واطلع على الكثير جدا من الثقافات الغربية وعلم المكتبات في العديد من الدول المختلفة فما كان منه إلا وصمم على إفادة المكتبيين العرب بتلك المعلومات والمعارف القيمة وكان له ما أراد فتحققت الاستفادة وساهمت بنقل علم المكتبات العربي عشرات السنين إلى الامام. فتحياتنا لك د. حشمت مهما تحدثنا لن تكفيك الكلمات والسطور، فيا أجل الأساتذة لكم منا كل التحية وفائض الاعتراف بالجميل والحق ان الشخص حين يكتب تلك السطور تتداعى معه المعاني وتظهر أمامه صورة المحاضرات والكلمات التي عشناها معه دوما فلكم التحية وخالص التقدير والوفاء.

    ردحذف
    الردود
    1. كلمات حق وصدق يا أستاذ محمد ، بارك الله تعالى في حضرتك وجعلك دوما من الأوفياء

      حذف
  5. مصطفى مجاهد9 أبريل، 2014 1:31 م

    الأستاذ الدكتور / حشمت قاسم علم من أعلام المكتبات والمعلومات في عالمنا العربي وأحد مؤسسي علم المكتبات المصري مع الرواد الأوائل أ.د سعد الهجرسي، أ.د شعبان خليفة، أ.د عبد الستار الحلوجي، أ.د فتحي عبد الهادي، أ.د أحمد بدر وغيرهم من القامات الطوال الذين أعلو من شأن كلية الآداب جامعة القاهرة وخاصة قسم المكتبات والمعلومات بها، و لقد تتلمذت على يد أ.د حشمت قاسم وعملت تحت رئاسته في عدة مشروعات سواء إنشاء مركز النشر بالجامعة أو إنشاء الفهرس الآلي للمكتية المركزية لجامعة القاهرة، وقد كان سيادته دائما مهتما بفكرة إتقان العمل، والتفاصيل الصغيرة تصنع صورة كبيرة رائعة، كان ولازال متواضعا تواضع العلماء الأتقياء، على عكس مايظهر لغير معاشريه، وهو عالم موسوعي حين يحدثك في أي مجال من المجالات تحس بفكر منظم ملم بتلابييب مايتحدث عنه وكأنه أحد أقطاب هذا المجال، جاد جدا أحيانا لدرجة تخاف معها عليه من آثار تلك الجدية وعواقبها، ولكنه عندما يأنس لك هو متبسط جدا تبسط الفلاح المنتج على مصطبة بيته وفي قريته، هذا الرجل العظيم مهما قدمنا من مآثره ومحاسنه ورجاحة علمه وفكره، فلن نوفيه حقه، ولعل هذا النذر اليسير من الكلمات تعبر له عن مكنون صدورنا تجاهه، ورد بعض وفاء جميله، فمن علمني حرفا صرت له عبدا، وهو لم يعلمنا حروفا بل كلمات وجمل، فأمد الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية، وجازاه عنا خير الجزاء.

    ردحذف
    الردود
    1. آمين آمين تقبل الله تعالى هذا الدعاء الطيب فأستاذنا يستحقه وأكثر ، وشكرا جزيلا لتشريف المدونة بهذه المداخلة

      حذف