Welcomre to the Alexandria library science department Blog

مرحبا بحضراتكم في المدونة الرسمية لقسم المكتبات والمعلومات - جامعة الإسكندرية،و كم تسعدنا مساهماتكم وتعليقاتكم****تمنياتنا للجميع بعام دراسي موفق إن شاء الله

السبت، يوليو 25، 2015

حفظ وصيانة وترميم الكتب




بقلم
الأستاذ / خالد محمد المزاحي
كبير اخصائي الترميم والصيانة بمكتبة اسكندرية
تمهيد
في البداية لابد من توضيح المعني اللغوي لهذه المصطلحات الثلاث :

الحفظ (preservation): حافظ على، يحافظ، محافظة،  فهو محافظ، فنقول حافظ على العهد أو حافظ على أوقات العمل، والحافظ أسم من أسماء الله الحسني ومعناه العالم بجمل الأشياء وتفاصيلها، وحافظ أسم والجمع حافظون، والحافظ هو الحارس موكل بشيء يحفظه " فَاللَّـهُ خَيْرٌ حَافِظًا " ، والحَفَظة هم الملائكة الذين يكتبون أعمال بني ادم وهم أيضاً الرقباء .
والصيانة (conservation): صيانة: اسم، والمصدر: صان، فنقول صيانة الكتب اي حفظها ووقايتها، وصان يصون صٌون وصيانة وصياناً فهو صائن والمفعول مصون صان الشيء صوناً اي حفظه في مكان أمين .
الترميم (Restoration): الترميم اسم والمصدر رمم، رمم فعل رمم يرمم ترميماً فهو مرمم، رمم المنزل القديم رمه أي اصلحه وقد فسد بعضه

إن الوظيفة الأساسية للمكتبات هي تجميع وتنظيم وحفظ الأوعية المعلوماتية وإتاحتها للجمهور في اشكال متعددة ليس فقط الكتب والمخطوطات بل ايضاً الصور والخرائط والوثائق والميكروفيلم وغيرها من الأوعية المعلوماتية / المعرفية .
وكل من التزويد والحفظ عنصر مكمل للأخر فأمين المكتبة يقتني الكتب ويحافظ عليها حتي تكون في حالة سليمة ويجب ان يكون على بينه للقيمة التقديرية للصيانة فمسئوليه أمين المكتبة تكمن في تحقيق التوازن الطبيعي المستدام بين التزويد بكل انواعه وتكاليف الحفاظ على هذه المجموعات .
ومما لاشك فيه ان ترميم وصيانه وحفظ المخطوطات والكتب اصبح مرتبطاً ببعض العلوم مثل علم الكيمياء والفيزياء والحشرات والخطوط وغيرها من العلوم التجريبية والتي تفيد وتساعد هذا المجال الجديد.
ومصطلح الترميم يطلق على الأعمال التطبيقية التي يقوم بها المرممون من اجل حمايه المبني الأثري من الأنهيار اوالتلف، اما مصطلح الصيانه فيطلق على الأعمال التطبيقية والبحثية التي يقوم بها المتخصصون في صيانه الأثار للمحافظة على الأثار بشتي انواعها وصيانتها من التلف في الحاضر والمستقبلفهو عملية علاجية.
 والترميم في الماضي كانت لا تحكمه اي ضوابط او شروط فكان المرمم ليس لديه اي تعليمات او خبرات او حتي دراسة  بل كان يقوم بإستبدل ما يلزم في الأثر حتي يصبح اكثر جمالا للناظرين مما جعله يدمر في الأثر (وقد شاهد الباحث في احدي الجامعات المصرية ورشة للتجليد تقوم بنزع الغلاف الأصلي واحلاله بغلاف جديدوإلقاء الغلاف الأصلي في صندوق القمامة)
وتعتبر مشكلة الحفاظ على الأوعية المعلوماتية / المعرفية داخل المكتبات من المشكلات التي تواجه أي مكتبة سواء كانت صغيرة ام كبيرة وذلك يرجع الى عدم وجود الموارد المالية والإمكانات المتاحة والموارد والقوي البشرية التي تنفذ هذه المهام او السياسة .

والتزويد هو إضافة مواد جديدة الى رصيد المكتبة لتلبية احتياجات مجتمع المستفيدين الى المعلومات، أما التنظيم يشمل العمليات الفنية داخل مبني المكتبة من فحص وتسجيل وفهرسة وتصنيف وإدخال بيانات للوعاء المعلوماتي المعرفي والحفظ هو عمل يؤدي من أجل تأخير تدهور الأوعية وذلك بالتحكم في بيئتها المحفوظة بها.
ولابد أن توجد بكل مكتبة سياسة اقتناء وأهداف وغايات تحتاج الى تحديد دقيق من قبل القائمين عليها،وهذه السياسة تتأثر بالموارد المالية للمكتبة وباعتبارات أخري.

إن الهدف الرئيس من الحفظ هو:
حفظ المحتوي الفكري المعلوماتي في اشكال متعددة .
حفظ الأغلفة الأصلية للكتب والوثائق والمخطوطات ...الخ.
وتأتي هذه المصطلحات الثلاث  على رأس الأعمال الفنية والتطبيقية التي يقوم بها كل من أخصائي الترميم والكيميائي، ومن هذه المصطلحات تتفرع منها عدة كلمات تكون موازية في المعني مثل :
Keep, safeguard, maintenance, repair, protect, care, housing, preventive, and mending

وتحديد دور كل من هذه المصطلحات في المكتبات ومراكز المعلومات.
أولاً :الحفظ
يشمل كل الإجراءات والتدابير الضرورية المالية والإدارية والمخزنية وسياسة المؤسسة ومستوي التدريب والأسلوب المستخدم للحفاظ على الأوعية المعلوماتية / المعرفية وتقليل معدل التغير ومنع التدهور والتلف ويتضمن الأتي:
·        الحفاظ على سلامة المبني وتأمينه، منع السرقات، تأمين صالة القراءة ومراقبة المستفيدين.
·        وجود تعليمات واضحة عند حدوث كوارث مع تأمين المستفيدين والموظفين.
·        تحديد التهديدات البيئية الداخلية والخارجية مع استخدام أنظمة الحريق .
·        الحفاظ على سلامة وصحة الكائن او الجسم او الشيء المراد حفظه سواء كان كتاب او اثر.
·   تهيئة البيئة المناسبة للتخزين وتتضمن التحكم في درجات الحرارة والرطوبة النسبية ومستويات الإضاءة ومنع أي تلوث يؤثر على بيئة التخزين .
·        يشمل طريقة العرض وتفاعل الزائرين .
·        الاعتمادات المالية المطلوبة واتخاذ القرارات المهمة بشأن الحفظ أو الصيانة أو الترميم أو كلهم معا.
·        طريقة تعاون كل من أخصائي الترميم والكيميائي .
·   التدريب على فترات متباعدة لكل من أخصائي الترميم والكيميائي لمعرفة ما يستجد من طرق حديثة، و زيارات للمكتبات العالمية مع ضرورة التواجد بالمؤتمرات والفاعليات الثقافية والتحديات التي تواجه ادارة الحفظ بالمكتبات.
ومكتبة الكونجرس (library of congress)تري بأن الحفظ هو المصطلح الذي يصف كل الأنشطة الكيميائية أو الفيزيقية التي تقلل من التدهور والتلف والتي تمنع فقدان المحتوي المعلوماتي المعرفي والهدف الأساسي هو إطالة وجود هذه الكتب والوثائق في شكلها الأصلي
وتري جمعية المكتبات الأمريكية (American library Association)ان الحفظ : هو كلالإجراءات التي تحدث لمنع التلف أو التدهور وأن المكتبة لديها مسئوليه كبري في تحمل مسئوليه الحفظ والصيانة والترميم للأوعية المعلوماتية المعرفية بكل اشكالها أيضاً يشمل الحفظ تحديد وتقييم المجموعات المراد حفظها والتقييم يشمل الكتب القديمة والمخطوطات والوثائق وغيرها التي تلفت وتحتاج الى صيانه وترميم مثل حموضة الورق البقع في الورق والجلد اي المعالجات الكيميائية وترميم الورق والأغلفة التي تحتاج الى ترميم وتجليد وغيرها
اما منظمة الإفلا تري ان الحفاظ : يتضمن كل النواحي المالي والإدارية والوسائل اللازمة من اخصائي المكتبات والحفظ للحفاظ على هذه المجموعات وتوفير مستوي مناسب من الأمن والمراقبة البيئية والإجراءاتالمخزنية الصحيحة وكيفية التعامل مع هذه المجموعات التي من شأنها ان تؤخر المزيد من التلف والتدهور الكيميائي والفيزيقي وحمايه هذه المجموعات من الأضرار المادية .


ثانيا الصيانة:
هو حدث أو فعل ممتد نتيجة وجود أشياء أو أجسام تحتاج الى متابعة ومعالجة وصيانة، وهوأيضا حفظ المجموعات أو الأشياء أو الأثار المراد صيانتها للأجيال القادمة، وتغطي الصيانة كل الإجراءات التي تهدف الى الحفاظ على الأوعية التاريخية او الثقافية القديمة مثل :
·        الاحتفاظ بالأشياء أو الأجسام التاريخية أو الجمالية أو التقنية الهامة النادرة.
·        التأكد من ان كل الإجراءات تتم بأقل تدخل ممكن.
·        الفحص والتسجيل والفهرسة والاحتفاظ بكل المعلومات المتعلقة بهذا الأثر من ناحية البيئة المحيطة به.
·        التوثيق بالتصوير قبل وبعد حتي نتعرف على التغير الحادث.
·        تحديد احتياجات ومتطلبات هذا الأثر أو الكائن مثل التخزين بحيث يعطي الأولوية في العناية أو الرعاية.
·        وضع الأهداف والمناهج والخطط اللازمة الخاصة بالصيانة وتخصيص الموارد المالية والإدارية والمتخصصين .
·        تسجيل وتوثيق ما تم عمله من صيانه ومعالجات للوقوف على حقيقة هذا العمل ومدي إتمامه بالأسلوب العلمي .
وتري جمعية المكتبات الأمريكية أن الصيانة هي عملية إصلاح ومتابعة لكل عنصر في حالة صالحة للاستخدام،أما المعهد الأمريكي للحفظ والصيانة يري أن الصيانة تتضمن كل الإجراءات والشروط والتسهيلات اللازمة لصيانة هذا العمل ولابد من بذل كل الجهود والمحاولات لإتباع الإجراءات الصحيحة في عمليات الصيانة مثل المعالجات الكيميائية والتحكم في درجات الحرارة والرطوبة ومستويات الإضاءة والتعقيم والتعليمات الضرورية المهمة للعاملين وكيفية التعامل الأمثل مع الكتب أو الأثر  وأخيراً وضع خطة عاجلة لصيانة الأولويات، إن الذي يقوم بعملية الصيانة هو الضابط أو الشخص المسئول المكلف بصيانة وحفظ المؤسسة الثقافية، أما مكتبة الكونجرس فتري ان الصيانة تشمل الضبط البيئي والتنظيف والتجليد الإصلاحات السريعة والتقوية والدعم والترميم بكل اشكاله سواء كان يدوي او ألي والمعالجات الفنية والكيميائية وذلك لإطالة عمر الكتب داخل المكتبة ولتقليل النفقات.
اما منظمة الإفلا  فتري ان الصيانه لا يمكن ان تتم الا من خلال اخصائيين مهرة مدربين على تقديم العلاج المناسب حسب حالة المجموعات وعملية صيانه المجموعات هي عملية مكلفة لذلك لابد من اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع حدوث التدهور في مجموعات المكتبة
وتري "ديانا تنديل"Dianna Tendill " في مقالة عن الصيانة أو الترميم أن هناك خلاف بين المجالين سواء كان الصيانة أو الترميم لذلك يجب على مالك الكتاب أو الشيء المراد صيانته أو ترميمه اتخاذ القرار المناسب بشأن مسار هذا العمل، ومجال الصيانة يتضمن الفنون والعلوم مثل الكيمياء والبيولوجي والعلوم التقنية وبعض التخصصات الأخرى مثل تاريخ الفن وعلم الأثار والتصميم والمهارات اللازمة للتطبيق العملي لتلك المعرفة لذلك فهي تري أن من أخلاقيات الصيانة هي الحرص على عدم إضافة أي مواد قد تغير أو تؤثر سلباً على الشكل الأصلي واختيار الخامات والأدوات المناسبة والمتعارف عليها عالمياً حتي تعطي نتيجة أفضل .


ثالثا الترميم :
يري د/ الحلوجي ان التاريخ يحدثنا ان ميزانية دار الحكمة والتي انشأها الحاكم بأمر الله في القاهرة سنه 395 هـ كان فيها بندا لمرمة ما عسي ان ينقطع من الكتب وما عساه ان يسقط من ورقها.
فالترميم هو إعادة بناء الشيء أو الجسم المراد ترميمه أو تعديله بخامات محددة من أجل الوصول الي الحالة السابقة أو أقرب ما يكون إلى الحالة التي كان عليها من قبل ويعني ذلك محو أو إزالة كل الأثار الموجودة والتي حدثت بفعل الزمن مثل إعادة بناء الأجزاء المفقودة أو التالفة بمواد جديدة مطابقة للأصل، وهو عملية عكسية ويمكن ان تدمر أو تحط من أهميه وقيمة هذا الأثر التاريخي لذلك يكون التدخل في أقصي الحدود.
وفي مبادىء الترميم والصيانة والحفظ الصادرة عن الإفلا IFLAنجد ان الترميم يدل على الأساليب والقرارات التي تستخدمها الكوادر الفنية العاملة في مجال الترميم في كيفية التعامل الأمثل مع مواد المكتبة والتي تضررت نتيجة الإهمال او مع مرور الوقت.
 وتري الجمعية الأمريكية للمكتبات أن الترميم هو فن إعادة الكتاب أو الشيء أو العنصر المراد ترميمه في حالته الأصلية أو في شكل قريب من الأصل.
أما المعهد الأمريكي للصيانة والحفظ يري ان الترميم هو استعادة أو إعادة العنصر أو الكتاب الي حالته الأصلية ويحتاج الى تكلفة عالية وخامات معتمدة، أما المعهد الأمريكي للأشغال التاريخية والفنية يري بأن الذي يقوم بعملية الترميم هو الشخص الفني الذي لديه المعرفة والخبرة والقدرات الفنية والدقة والصبر لإصلاح وترميم الأعمال الفنية التي لها قيمة تاريخية أو فنية.
وتري ديانا تنديل في مقالة عن الصيانة أو الترميم أن الترميم يشمل بعض المعرفة والتدريب المكثف والموارد البحثية والدراسة التاريخية للكتاب أو الأثر المراد ترميمه
ومن أخلاقيات الترميم الالتزام بالشكل الأصلي بحيث تكون الإضافات غير ظاهرة في العمل أو تبدو غير مختلفة عن الأصل وهي عملية عكسية أي يمكن استعادتها بطريقة سهلة وإلغائها في أي وقت عند ظهور طرق أو وسائل جديدة متاحة بالعلم دون أن تضر بالأصل.

وللترميم شروط وآداب لابد من اتباعها:
1.  احترام الطرق والأساليب القديمة فيجب على المرمم ان يحافظ على الشكل القديم للكتاب او الوثيقة ماعدا الحالات التي يكون فيها التلف السبب الرئيسي للكتاب مثل معالجة حموضة الورق او الجلد.
2.  التوافق بين الخامات والمواد القديمة والمواد الحديثة بحيث لا تسبب الخامات الجديدة اي تلف او أذي أو اختلاف مع الشكل الأصلي.
3.    الترميم عملية عكسية اي يمكن إزالتها عند الحاجة اذا طرأت علينا مناهج جديدة في العلاج.
4.  الإخلاص والأمانة في العمل فكل انواع الترميم هي إعادة بناء مرة اخري لذلك يجب على المرمم الحفاظ على الشكل الأصلي وسؤال الخبراء ان امكن .
5.  التوثيق وذلك بعمل استمارة يوضح بها بيانات الوثيقة وتاريخها ومكان وجودها والخامات المستخدمة في عملية الترميم، والتصوير في كل المراحل حتي يتسنى لنا المتابعة ومحاسبة المخطئ او يكون سند علمي في عمليات التدريب للمرممين الجدد.
6.    لابد من وجود مظروف أو حاوية توضع فيه اي اشياء متساقطة متعلقة بالعمل حتي يمكن اعادتها الي اصلها 


وأخيراً:
·   بعد استعراض المجالات الثلاثة الحفظ والصيانة والترميم نجد أن بعض المكتبات العالمية مثل مكتبة الكونجرس  والمعهد الأمريكي للحفظ والصيانة قد أكدوا على أنه لا ينبعي استخدام لفظ إخصائي الترميم وتم استبداله  بلفظ إخصائي الصيانة ذلك لأن مصطلح الترميم مصطلح قديم ويطلق اليوم على ما يتم ترميمه للمباني الأثرية وان كثير من المكتبات العالمية في اوربا لم تعد تستخدم لفظ الترميم واستبدل بلفظ الصيانه والحفظ .
·   هناك من يري ان مصطلح الصيانة في مدلوله أعم وأشمل من مصطلح الترميم وإن كان مصطلح الترميم يعتبر أقدم استخداما من مصطلح الصيانة في ميدان ترميم وصيانة الأثار
·   والباحث يري أن الحفظ هو مصطلح أعم واشمل من الصيانة والترميم لأن الحفظ يشمل تجهيز المعامل والمبني والأمور المالية والإدارية والتدريب والقرارات ووضع الخطط واختيار العاملين والمنهج المستخدم في العلاج  فهو يتضمن التخطيط.
·   أما الصيانة فهي كل ما يقوم به اخصائي الصيانة من المعالجات الكيميائية بكل انواعها والضبط البيئيلاوالتعقيم والتخزين وغيرها فهي عملية علاج ومتابعة .
·   اما الترميم فهوعملية احياء واعادة بناء وهو كل عمل يقوم به أخصائي الترميم  من عمليات فنية دقيقة تحتوي على  ترميم يدوي وآلي يهدف الى إعادة الكتاب الى الشكل الأصلي ، فهو عملية تنفيذية لا تتم الا بعد دراسة متأنية وخطة محددة مسبقاً وخامات معتمدة دولياً.

ونحن نحتاج الى تفعيل هذه المصطلحات الثلاث في مكتباتنا العامة والجامعية ومتاحفنا حتي نحافظ ونصون ونرمم أثارنا وأوعيتنا المعلوماتية والمعرفية .


أهــم المـراجـع
1.      عبدالستار الحلوجي . المخطوطالعربي.-جدة :مكتبة مصباح، 1989 .
2.      غادة عبدالمنعم موسي . الأسس والاتجاهات الحديثة في بناء وتنمية مجموعات المكتبات التقليدية والرقمية .- الإسكندرية :دار الجامعيين للطباعة والتجليد، 2008.
3.      بسام داغستاني . المخطوط العربي الإسلامي حفظه ومعالجته وترميمه .- دبي :مركز جمعه الماجد للثقافة والتراث،2002.
4.      عبدالهادي محمد. دراسات علمية في ترميم وصيانه الأثار غير العضوية.- القاهرة :مكتبة زهراء الشرق.
5.      معجم المعاني. http://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/

4.    Guidelines:1995 principles for the preservation and conservation of library materials,IFLA
5.    Preservation Policies:1990  the choices proceedings of a seminar at York University 28/29 June 1989 National Preservation office The British Library
6.    Adam,C .1984 Restauration des Manuscrits et des LivresAnciens ,Paris erec
7.    http://www.conservation-us.org (accessed at 16/2/2014)


    

هناك 3 تعليقات:

  1. موضوع رائع ومقال أكثر من راااائع ، شكرا جزيلا لسيادتكم أ/ خالد
    جزيل الشكر والتقدير لأستاذتي الفاضلة د/ أماني الرمادي

    ردحذف
  2. شكرا جزيلا، معلومات مفيدة

    ردحذف