Welcomre to the Alexandria library science department Blog

مرحبا بحضراتكم في المدونة الرسمية لقسم المكتبات والمعلومات - جامعة الإسكندرية،و كم تسعدنا مساهماتكم وتعليقاتكم****تمنياتنا للجميع بعام دراسي موفق إن شاء الله

الأحد، مارس 18، 2012

أمين المكتبة كما أراه !!!

بقلم : آلاء مصطفى صادق على

الطالبة بالفرقة الثالثة بقسم المكتبات والمعلومات – جامعة الإسكندرية

تعتبر مهنة أمين المكتبة من أرقى وأجمل المهن حيث أن هذه المهنة يكمن فى داخلها العديد من المعانى النبيلة والعظيمة لأن أمين يساعد-في كل لحظة من لحظات وجوده بالعمل - كل الناس من شتى الأعمار والفئات والوظائف والتخصصات ،بل ويساعدهم على النجاح في حياتهم ودراستهم ووظائفهم أيضاً !

ومهمة أمين المكتبة ليست فقط حراسة الكتب أو مسح التراب من عليها بين الحين والآخر- كما يظن بعض الناس - ولكنها تشمل العديد من الوظائف والمهام ولعل أهمها هي: بناء وتنمية مقتنيات المكتبة ، ثم تنظيمها ، من أجل القيام بأحسن خدمات مكتبية ممكنة للمستفيدين من هذه المكتبة .

واذا تخيلنا المكتبة بدون أمين المكتبة فكيف ستكون ؟

أعتقد أنها سوف تكون عبارة عن مخزن للكتب المتراكمة والمهملة التي لا يكاد أحد يستفيد بما يحويه !

ومن هنا تظهر أهمية أمين المكتبة وهى كالآتى :-

1) حسن اختيار مصادر المعلومات المناسبة للمستفيدين من المكتبة وفقاً لحاجاتهم .

2) تنظيم مصادرالمكتبة رغم تنوع أشكالها وأنواعها.

3) الحفاظ على سلامة وأمن المخطوطات والوثائق والمراجع، و جميع مصادر المكتبة .

4) ارشاد المستفيد الى المصادر التى يريدها في أسرع وقت وبأفضل وسيلة .

وعلى الرغم من ذلك؛ فهناك الكثير من الناس الذين يعتقدون أن مهنة أمين المكتبة ضئيلة ، قليلة الأهمية وأن أمين المكتبة كل ما عليه فقط هو الجلوس على المكتب المحاط بالعديد من الكتب دون فعل أى شى ، فضلاً عن أنه لا يعرف محتويات الكتب .

و عند سماعى لهذا الكلام يحزن قلبي ، وأدرك مدى عدم تفهمهم لأسرار هذه المهنة التي تعد مهنة ديناميكية ولا تختص بنوع معين من المجالات أو المواد بل تمتد لتساعد جميع المجالات ؛حيث أمين المكتبة يكون لديه دراية بمصادر جميع أنواع المعارف البشرية لكى يكون لديه القدرة على تلبية حاجة المستفيدين مهما تنوعت واختلفت تخصصاتهم ومجالاتهم.


إن أمين المكتبة هو بالفعل أمين على الكتب وجميع مصادر المكتبة حيث أن مصادر المكتبة هى عبارة عن كنز أو ثروة لا تقدر بثمن يجب حمياتها والمحافظة عليها ولأن أمين المكتبة يعرف قيمتها لذلك فهو أمين عليها؛ هذه الأمانة لا تقتصر على حُسن حمايتها من التلف والسرقة،وإنما تشمل حُسن تيسير الإفادة منها .

إن الأمم تُقدَّربمدى ثقافتها واستخدامها لمعلوماتها فالثقافة هى عصب الأمة فاذا سقطت الثقافة والحضارة سقطت الأمة مثلما حدث فى بغداد عندما أحرق المغول تراث العراق وحضارتها فسقطت بغداد !!!

وأخيراً :

أرى أن أمين المكتبة مثل رجل الشرطة الذى يحافظ على أرواح الناس ويقوم بحمايتهم كما يقوم أمين المكتبة بالحفاظ على سلامة وأمن المخطوطات والكتب وغيرها من أنواع مصادر المعلومات ،ويهتم بها ويقدِّرها.

ومثل الفارس الذي يروِّض الخيل ويدربه ويحدث التفاعل بينهما ، كما يجيد أمين المكتبة الإفادة من مصادر المعلومات والإفادة بها ؛وبالتالى يحدث التفاعل بين أمين المكتبة ومصادر المعلومات ، ثم بين مصادر المعلومات والمستفيدين... وبهذا الاندماج والتفاعل يحدث الرقى والتقدم فى المجتمع ؛ لذلك فأمين المكتبة هو روح المكتبة بل العمود الفقرى لها حيث أنه يعطى لها معنى وبدونه تفشل في تحقيق أهدافها.

وهو أيضاً كالمهندس الذي يشيد البنايات على أسس علمية سليمة ، كذلك يقوم أمين المكتبة ببناء وتنمية مقتنيات المكتبة وفقاً لسياسة تخضع للمواصفات القياسية العالمية ، ووفقاً لاحتياجات المستفيدين من مكتبته .

وكالمعلم الذي ييسر تدفق المعلومات ووصولها لمن يريدها وفقاً للعمر والمستوى العلمي ، كما يساعد الناس على التفكير العلمي الإبداعي ، فضلاً عن تعليمهم مهارات تساعدهم على تعليم أنفسهم بأنفسهم مدى الحياة !

وكالطبيب الذي يصف العلاج لكل مريض على حده وفقاً لظروفه، كما يصف أمين المكتبة مصدر المعلومات المناسب لكل مستفيد وفقا ًلظروفه واحتياجاته لحل مشكلةٍ ما سواء اجتماعية أو ثقافية أو عليمة أو اقتصادية أو سياسية أو غير ذلك ! فضلاً عن أنه يعالج مشكلات نفسية واجتماعية وتربوية وغيرها من خلال العلاج بالقراءة لشتى الأعمار والفئات !!

والأجمل من ذلك أن كل المهن السابقة المذكورة ، وغيرها من المهن لا تكاد تستغنى عن أمين المكتبة لأنه يمد أصحاب هذه المهن باحتياجاتهم ويدعِّم تطورهم ،مما يساعد على ازدهارهذه المهن !

وإذا كان بعض أمناء المكتبات يتصرفون بشكل مختلف عما ذكرتُ في السطور السابقة، فجدير بالذكر أن المشكلة لا تكمن في المهنة ،وإنما فيمن لا يجيد أداء هذه المهنة !

فمعذرة لكل من يدخل المكتبة ولا يجد بها من يعينه على قضاء حاجته ،،،،،

وتحية تقدير واحترام وإعزاز لكل أمين مكتبة شريف يعرف كيف يُرضي المستفيدين من مكتبته !!!

هناك 22 تعليقًا:

  1. مقالة متميزة كعهدنا بحضرتك د. اماني. فالمهنة المكتبية لم تصنف ضمن مراتب المهن المتميزة في الدول المتقدمة إلا بعد نجاح القائمين عليها من المكتبين والمتخصصين في أعطاء المهنة حقها من العمل المتواصل والتطوير والإبتكار، سعياً لإرضاء المستفيدين منها ومدهم بكل ما يحتاجونه من مصادر ومواد مكتبية ومعلومات، لتحظى مهنتنا بالأحترام والتقدير الكبيرين لما تقدمه لمجتمعاتها من خدمات متميزة تصب في تطور وتقدم تلك المجتمعات، نسأل الله لأخوتنا من المتخصصين في المهنة ولمكتباتنا العربية المزيد من التقدم والنجاح رفعاً لشأن مهنتنا المكتبية والتي تنعكس بالتالي على نجاح وتقدم مجتمعاتنا

    مع خالص تقديري

    أخوكم عبداللطيف هاشم خيري
    قسم المعلومات والمكتبات / الجامعة المستنصرية

    ردحذف
  2. بارك الله فيك أخونا وزميلنا الدكتور عبد اللطيف ،
    ولقد تشرَّفنا بمروركم بمدونتنا المتواضعة
    كما أسعدتنا إضافتكم القيمة ؛

    إلا أن المقالة-في الحقيقة - بقلم ابنتنا/ آلاء مصطفى صادق على ، الطالبة بالفرقة الثالثة بالقسم
    ولكن هذا لا يمنع أنني أتفق معها في كل ما قالت،

    أدعو الله تعالى أن ينهض المكتبيون العرب ويتقنوا عملهم؛حتى تُصنَّف مهنتنا ضمن مراتب المهن المتميزة كما تفضلتم .

    ردحذف
  3. العفو د. أماني.. أعتذر على سوء الفهم.. خالص تحياتي وتقديري لزميلة المستقبل القريب إن شاء الله الأخت الفاضلة آلاء مصطفى على جهودها
    وتقبلي د. أماني خالص تقديري على جهودكم المتميزة في هذه المدونة المعطاء.. أسأل الله لحضرتك ولكافة العاملين فيها بمزيد من التقدم، وأن يجازيكم الله عنا وعن المتخصصين ومؤسسات المعلومات العربية خير الجزاء على جهودكم

    تقبلوا وافر تقديري

    أخوكم عبداللطيف هاشم خيري
    قسم المعلومات والمكتبات / الجامعة المستنصرية

    ردحذف
  4. العفو زميلنا الفاضل، فالحق معك لأنه -بأعلى المقال- مكتوب :"مرسلة بواسطة أماني الرمادي" ولعل هذا ما جعلها تبدو مقالتي ،ولكن يبدو أن المكتوب تحت الصورة غير ظاهر بالشكل المناسب ،
    وما أردتُ سوى نسبة الفضل لأهله لأنني ما قمتُ إلا بالمراجعة والتحرير فقط.

    وعلى كل حال أدعو الله تعالى أن يكافئك عنا -وهو خير مُكافىء- لإطراءك وتشجيعك و دعواتك الطيبة ، وأن يجعلك وزملاءك بقسم المستنصرية سبباً لنهضة التخصص في الوطن العربي، آمين .

    ردحذف
  5. مقال رائع ومتميز بارك الله فى الدكتورة أمانى الرمادى وفى أبناءها المتميزين ...

    ردحذف
    الردود
    1. اشكرك يااستاذ عبد الرحمن ابراهيم وبارك الله فيك
      الطالبة : الاء مصطفى صادق على

      حذف
  6. اشكر د.أمانى الرمادى على نشر مقالتى واشكرك ايضا لان حضرتك من شجعنى لكتابة هذه المقالة ولان ايضا حضرتك قدوة عظيمة يحتذى بها اى طالب بل اى انسان
    الطالبة الاء مصطفى صادق

    ردحذف
  7. لقد نورت المدونة بزيارتك وتعليقك ياأستاذ عبد الرحمن ، وفي انتظار مقالة لك ننشرها هنا إن شاء الله تعالى.

    ردحذف
  8. لك الشكر ياآلاء ياكاتبة المستقبل ،وأمينة مكتبة المستقبل الواعدة ،
    أما عن التشجيع ،فلعله حبي لهذه المهنة الذي ينتقل أحياناً إلى الطلاب دون قصدٍ مني ، ولكن بدون همتك العالية-بعد توفيق الله عز وجل - ما كنتِ لتكتبي هذا المقال أو غيره ؛

    أتمنى أن أزورك قريباً بعد تخرجك في مكتبة تقدم خدمات متميزة لأنك تعملين بها !

    ردحذف
  9. نشكر كاتبة المقال على مقالها المتميز شكلا ومضمونا ؛ فأما الشكل فهو ما يعنى بالعبارات واختيار الألفاظ وطريقة الصياغة وهي كلها توحي بقدرة متميزة على الكتابة وقدرة لغوية تمتلك من خلالها ناصية اللغة من خلال العديد من الألفاظ الجذلة والتشبيهات اللطيفة التي توضح الصورة وتقربها بشكل بلاغي متقن. وأما المضمون فهو أيضا متميز بوصفه لأمين المكتبة ودوره وتلمح في هذا المضمون العشق للمهنة فكأن كاتبة المقال تركت العنان لرغبتها بالكتابة والتعبير بحب شديد عن قيمة ودور أمين المكتبة. وبالطبع لا نخالفها أبدا في الرأي إنما نتفق معها في كل حرف وكلمة فأمين المكتبة هو بالفعل الامين على تقدم الامم لأنه الامين على العلم الذي لا ترتقي الأمم إلا به. وكل ما نحتاجه هو زيادة وعي المجتمع بهذا الدور الذي يعرفه كل من يلج جدران المكتبة حق المعرفة. فوفقكم الله وسدد خطاكم وجعلك تعملين بمكان تنفذين فيه ما لديك من رؤى وأفكار متميزة وجادة فقد تتلمذت على يد واحدة من أشد محبي التخصص والمهنة (د. أماني الرمادي) وبالتالي لابد أن تكوني مثلها فوفقكما الله لكل ما ينفع التخصص دائما

    ردحذف
  10. اشكر الاستاذ الفاضل د. عبد اللطيف هاشم خيرى على هذه التحية والتقدير واشكر حضرتك على اعتذارك عن سوء الفهم غير المقصود ووفقكك الله بالتميز والتقدم فى مجال المكتبات
    الطالبة : الاء مصطفى صادق على

    ردحذف
  11. أشكر ( الفهرس العربى الموحد )على كلامه الرائع الذى قاله عن استاذتى د.امانى الرمادى وعن مقالتى المتواضعة وماكانت هذه المقالة ستكتب الا بتوفيق من الله ثم تشجيع من اسرتى و استاذتى المتميزة د.امانى الرمادى التى كان لها اثر كبير فى حبى لهذا المجال ووفقكم الله وجعلكم فخرا وذُخرا فى مجال المكتبات والمعلومات العربية ورفع الله من قدر المكتبيين العرب .

    الطالبة : آلاء مصطفى صادق على

    ردحذف
  12. مالها من مقالة جميلة متميزة احسست عند قرأتها بسعادة شديدة كم اننى شعرت بفخر شديد لشرف أنتمائى لهذة المهنة الشريفة.كما أستطعت من خلال قراتى للمقالة والعليقات السابقة أن أستشف شخصية المؤلفة الاء كم هى جميلة متميزة واعدة على دين وخلق رقيقة .بجدماشاء الله كم أنا سعيدة بوجود زميلة أصغر منى فى المجال والقسم.دعواتى لها ولجميع طلاب القسم بالتوفيق والنجاح والسداد.بجد مفيش خوف على القسم طوال ما فيه أجيال صاعدة جمياة زى الاء بارك الله فيك

    ردحذف
  13. كما أن الخدمة المكتبية من اشرف أنواع الخدمات,ولعلنى تذكرت قصة ظريفة حصلت لى أحب أن أسردها على حضرتكم:كنت قبل أسبوعين تقريبا فى مكتبة جامعية ما اقوم بعمل تكليف.وعندما دخلت المكتبة بدأت أن أسأل امين المكتبة عما أريده بالظبط بطريقة مفهومة كى تتم الاستجاية سريعا وياريتنى ما سئلت!!!!!!!!!!!!وجدت فى عيون هذا الموظف لا مبالاة غريبة وشديدة وخيبة أمل غيرعادية!!!!!!الانكت بعد أن سئلته ظل يمضغ طعامه وكأنى لم لم اتحدث!!!!!!!!!بعدها قولت أسأل موظف تانى وبدأت أن أصيغ السؤال بطريقة أخرى بردوه مفيش فايدة وقبل أن يجن جنونى بدأت أن أشرح لهم المادة كلها وما اريده.......المصيبة عرفت بعد ذلك لأنهم خريجى قسم مكتبات!!!!!!!!,,,,,,,الانكت من كل هذا وذلك وبعد كل ذلك ردت عليا موظفة ثالثة وقالتلى روحى للموظفة ال هناك ال جالسة على الكمبيوتر ال يضحك بقى ان ما أطلبه ما لهوش اى علاقة بالكميوتر اصلا مش محتاج غير موظف عارف المكتبة كى يدلنى على الرفوف وحتى أنا حبحث بنفسى قولت اروح مفيش مشكلة الموظفة قالتلى أنتظرى حتى يأتى المسئولة عن المكتبة كلها!!!!!!!!على أساس أنى بطلب كتب مستوردة مثلاولا ايه !ولا على أساس كل ذلك الوقت كنت أتحدث مع موظفين من خارج المكتبة!.الانكت بعد كل ده أكتشفت ان ما أريد أمام عيونى على الرفوف وان كنت أعرف المكتبة جيدا ما كنت سئلت أصلا والله

    ردحذف
  14. لا تحزني يا أستاذة أميرة ففي كل المهن نجد من يقصِّرون في أداء عملهم ، والأمر يعود للضمير وخشية الله تعالى ،
    أرجو أن تقابلي في المرات القادمة من يجيدون أ>اء الخدمة المكتبية ، وأن تكوني قدوة في ذلك حينما تعملين في إحدى المكتبات إن شاء الله .

    ردحذف
  15. محمد عبد الحميد زكي26 مارس، 2012 9:25 ص

    أستاذة أميرة. أمر من الممكن أن يكون مألوفا وعاديا ما حدث لكي وقد تضايقتي وأنتي خريجة مكتبات وممكن تعرفي توصلي بنفسك لما تحتاجين فماذا تكون الصورة عن أخصائي المكتبات والوضع كما قلتي لمن ليس خريج مكتبات !!!! سيظن ويعتقد أن الكل هكذا وأن "بتاع المكتبة ده مش فاهم حاجه ده يمكن حتى مبيعرفش كلمتي أجنبي أصلا" وظلم الكل بسلوك البعض. أنا مثلا حينما كنت اعمل من قبل بمكتبة متخصصة في العلوم الهندسية وكان الطلاب يتركون مكتبة الجامعة ويأتون لنا بالمكتبة ويقولون أن أفضل ما فيها هو فهم العاملين للمجموعات والاحتياجات المطلوبة وكذلك حسن التعامل مع المستفيدين والاهتمام بهم وبمصالحهم واستفساراتهم . ولا أقدر نفسي أكثر أو أقول أنني كان الطلاب والأساتذة يتناقلون إسمي ويسألون علي من باب المكتبة "أننا نريده لأنه عارف هيوصلنا إزاي لما نحتاج إليه وأكثر حتى أن بعضهم ظل يتصل بي بعد حصولي على أجازة من المكتبة والعمل بمكان آخر للاستفسار عن أشياء ظنا منهم أني ما زلت أعمل وكان هذا يسعدمي كل السعادة" وأردت قول ذلك لا لأزيد من تقدير نفسي وإنما لأقدم لكي نموذج جيد في مقابل نموذج سيئ تعاملتي معه.

    ردحذف
  16. أشكرك يا أستاذة أميرة على كلامك الجميل وبارك الله فيك و دعواتى لك بكل التميز و النجاح وبالفعل مهنة المكتبات من أرقى وأعظم المهن لأن بدون أمين المكتبة ماكانت للمهن الاخرى أن تنجح فى مجالاتها المختلفة
    وأما عن الخدمة المكتبية هناك من يبذل قصارى جهده من اجل تقديم المعلومة بطريقة تجعل المستفيد يقدر قيمة أمين المكتبة وهناك من يهمل هذه المهنة ولا يدرك كيفية التعامل مع المستفيدين ولايدرك محتويات مصادر المعلومات او حتى كيفية ترتيبها والسبب فى ذلك كما قالت د.أمانى الرمادى الضمير وخشية الله
    الطالبة : الاء مصطفى صادق على

    ردحذف
  17. أحسنتم على الموضوع ولكن هناك وجهة نظر علمية أخرى تركز على أن دور أمين المكتبة المدرسية هو غرس عادة المطالعة الواعية والمفيدة في حياة التمليذ والمعلم وان جميع المهام الأخرى تتفرع وتتبع هذا الدور الأساسي ويفترض أن أن تكون في خدمته، والله العالم.

    ردحذف
  18. مقال متميز اشكر كاتبته فعلا المكتبى اساس كل شيئ واصل المهن جميعا خالص تحياتى واعزازى لكاتبة المقال ود/امانى

    ردحذف
  19. شكرا لمرورك الكريم وتعليقك المشجع

    ردحذف
  20. شكرا لمرورك الكريم وتعليقك المشجع

    ردحذف