Welcomre to the Alexandria library science department Blog

مرحبا بحضراتكم في المدونة الرسمية لقسم المكتبات والمعلومات - جامعة الإسكندرية،و كم تسعدنا مساهماتكم وتعليقاتكم****تمنياتنا للجميع بعام دراسي موفق إن شاء الله

الأحد، ديسمبر 13، 2015

عرض لكتا ب: " سيطر على حياتك " للدكتور ابراهيم الفقي رحمه الله !


تلخيص
روان محمد عبد الحميد 
طالبة الماجستير بالقسم 
بفضل الله تعالى وتوفيقه ، نستكمل نشاط منتدى الكتاب -تحت إشراف الدكتورة / ميساء محروس رئيس القسم، والدكتورة / أماني الرمادي رئيس اللجنة الثقافية- بعرض لكتاب :
 "سيطر على حياتك" ، لمؤلفه :"الدكتور ابراهيم الفقي "رحمه الله رائد التنمية البشرية في العالم العربي ورئيس المركزالكندي للتنمية البشرية ؛ وقد تقدمت بملخص لهذا الكتاب كل من الطالبات التالية أسماؤهن : منال عزام ، وهدير بسيوني، وبسمة أحمد ، وروان محمد...وقد فاز ملخص روان ؛ ولكن للجميع جزيل الشكر والتقديرللاستجابة للدعوة ،وبذل الجهد ،وخوض التجربة .  
وفيما يلي عرض الكتاب :
"عش كل لحظة وكأنها أخر لحظة في حياتك , عش بحبك لله عز وجل، عش بالتطبع بأخلاق الرسول عليه الصلاة والسلام، عش بالأيمان ,عش بالأمل ,عش بالحب ’عش بالكفاح, وقدِّر قيمة الحياة" دكتور إبراهيم الفقي ،رحمه الله .
هناك فرق كبير بين أن تقرأ كتاب ويكون جميلاً ويعطيك احساسيس جيدة ايجابية ، وبين ان تقرأ نفسك ما بين الصفحات والسطورفي كتاب يصفك أو بالأحرى "يقوم بتشريحك نفسياً " بشكل كبير .. وتجد بين صفحاته مشاكلك وحلولها، فقط يبقى عليك التنفيذ .
وحينما تمتلئ نفسك بالطاقة الإيجابية والتفاؤل والحماس بعد الانتهاء من هذا الكتاب .. فلابد وأن الكاتب هو الدكتور/إبراهيم الفقي ،رحمه الله .
كتاب "سيطر على حياتك"  من النوع الذي نرجع لقرائته أكثر من مره؛ فالكتاب هو عباره عن خلاصه تجارب وخبرات المؤلف وما أعجبني فيه اسلوبه البسيط -وفي نفس الوقت -العميق في مضمونه.
والكتاب ليس من النوع الحماسي، بل أقرب ما يكون إلى التأملات ، ويمكنك قراءته في خلال ساعه ونصف.

الكتاب باختصار يركز في بدايته على أهمية الأهداف وكيفية انتقائها والعمل على وضع الخطط لتحقيقها، ثم بعد ذلك يبدأ في سرد أهمية الوقت وكيفية إدارته بالطريقة المثلى
وأفضل ما بالكتاب بعد الأهداف والوقت يأتي كيف يمكن التغيير للأفضل والسيطرة بطرق عملية على حياتك والإرتقاء بها للأفضل.
وفي نهاية الكتاب تأتي قصة كفاح فيها لحظات الفشل والنجاح في  صفحات ثلاث عن الدكتورإبراهيم الفقي نفسه.
دعونا نوضح أكثر:
بالنسبة لأهمية الأهداف وكيفية انتقائها والعمل على وضع الخطط لتحقيقها؛ ففي داخل الكتاب أعطى دكتور إبراهيم "قصة رمزية" عن عدم التخطيط الجيد وعدم وضع برنامج دقيق قبل المضي قدما في أي عمل وأضاف أن " ھناك من یمضى الحياة یجد ویتعب ویعرق ثم فى الأخیر یصل الى لا شىء" بسبب عدم التخطيط ووضع الأهداف.

ثم قام الدكتور بعرض بحث اجرته جامعة Yale  یضم خریجى إدارة الأعمال الذین تخرجوا من عشر سنوات فى محاولة منھا لاكتشاف منھجیة النجاح لدیھم فوجدوا أن:
- 83% منهم لم يكن لديهم أهداف محدده سلفا وكان الملاحظ أنھم كانوا یعملون بجد ونشاط
كى یبقوا على قید الحیاة ویوفروا لھم ولأسرھم متطلبات المعیشة.
- 14% منهم كان لديهم بالفعل أهداف لكنها غير مكتوبة ولا یؤازرھا خطط
واضحة للتنفیذ وكانت ھذه العینة تكسب ثلاثة أضعاف العینة السابقة
- 3% من الطلاب وهم الذين قاموا بتحديد ووضع أهداف واضحة وقد قاموا بصياغتها وكتابتها ووضع خطط لتنفيذها وھؤلاء كانوا یربحون عشرة أضعاف دخل العینة الأولى
و مما سبق یتضح وبقوة أھمیة وضع أھداف لنا وأھمیة رسم خطط تساعدنا على تحقیق ھذه الأھداف؛ كذلك أھمیة أن یكون لدینا العزیمة والإرادة لتحقیق ھذه الأھداف.
وقام أيضا دكتور إبراهيم بإعطاء أمثلة أخرى عن أهمية التخطيط للحياة بأكملها وأهمية وضع هدف لحياتنا.

ثم انتقل لجزئية أخرى وهي كالتالي:
سحر الأھداف
واستعان بمقولة تشارلز جینز فى كتابة ( الذات العلیا( والتي تقول:
"بدون أھداف ستعیش حیاتك متنقلا من مشكلة لأخرى، بدلا من التنقل من فرصة الى أخرى."

ولقد استعرض الدكتور الفقي اللصوص التي تسرق عمر المرء وتجعلنا نحجم عن التخطیط ووضع الأھداف:-
أولا: الخوف:
الخوف والرھبة ھما أعدى أعداء المرء .. فما ان یتملك منه ذلك الشعور البغیض الا ویصاب بحالة من الشلل فى التفكیر والتركیز والانسان قد یخاف من الفشل أو الغد أو الرفض أو حتى النجاح.
ثانيا: النظرة المشوشة للذات :
ھناك حكمة تقول بأنه لا یمكن للمرء أن یؤدى عملا ما باستمرار .. ان لم یتوافق ھذا العمل مع رؤیة المرء لذاته. فالرؤیة المھزوزة للذات تنعكس على المرء فى كل شؤونه مما یشعره بأنه غیر كفء للنجاح والتمیز وأن النجاح قد خلق للآخرین فقط؛ وفي هذا يقول جون كينيدي
" بمجرد أن ترضى بالمرتبة الثانية فلن تصل الى أقصى من ذلك. "
ثالثا : التأجیل والتسویف
والتأجیل ببساطة ھو تأخیر عمل الیوم الى الغد فتسوف وتؤجل وتؤخر ما لا یجب تأخیره الى
أن یمر العمر منك وحیاتك خاویة الا من أمنیات لا تجدى نفعا.
رابعا : عدم الایمان بأھمیة الأھداف:
الشخص الذى لا یخطط قد ینجح لكن الصعوبات والعقبات والمشاكل التى تواجھھ تكون أكثر وأشد من التى تواجھ الشخص الذى لدیه خطة وھدف واضحین .. ولیس من الحنكة أو الذكاء أن نستبدل الذى ھو أدنى بالذى ھو خیر.
خامسا : عدم المعرفة:
ھناك أشخاص قد یعجبوا بما نقول وقد تتوفر لدیھم الرغبة فى تحدید أھداف لھم فى الحیاة
لكنھم لا یملكون الذخیرة المعرفیة التى تؤھلھم لذلك، وللأسف لا یعملون على امتلاك تلك الذخیرة لیس ھناك أعجب من شخص یطمح فى شىء ثم لا یتسلح بالمعرفة كى یحقق ھذا الشىء. فیقول زج زيجلار - محاضر لتحفيز الجماهير وهو أميركي الجنسية. وقد نشر له أكثر من 40 عمل، بما في ذلك كتاب بعنوان طريقة الله لا تزال أفضل طريقة - "قد یمنعك الآخرون عن فعل شىء لبعض الوقت لكن أنت الذى تمنعھا كل الوقت."
وبعد ذلك قام دكتور الفقي بسرد أهمية الأهداف في حياتنا وهي:
- تجعلنا نتحكم في ذاتنا: عندما یكون للمرء برنامج منظم ومتكامل ومتزن لتحقیق أھدافه فى جوانب حیاته المختلفة،  سیشعر أنه متحكم أكثر فى حیاته ومصیره ویكون لدیه القوة كى یقوم بالمبادر فى كافة شئون حیاته.
- تزيد ثقتنا بأنفسنا: فبمجرد أن تكتب أھدافك وتضع خطتك الا وستجد أن ثقتك بنفسك قد تزایدت بشكل كبیر وتتزاید ھذه الثقة بزیادة تحكمك فى حیاتك وتحقیقك لأھدافك وستدفعك ھذه الثقة الى مزید من التقدم والرقى.
- تساعدنا في رقي ذاتنا: إن تحقیق الأھداف یخلق نوعا من احترام المرء لذاته وتقدیره لھا وتدفعه الى الثقة فیھا والایمان الكامل بقدرتھا وسیجد المرء نفسھ رویدا رویدا ومع توالى الانجازات برقى ذاته.
- إدارة وقتنا بطريقة سليمة: عندما تحدد أھدافك ستجد نفسك مضطرا الى تنظیم أولویاتك وادارة وقتك بشكل سلیم بعیدا عن ھدر الدقائق والثوانى وقتل حیاتك فى عمل مالا طائل من وراءه
- تساعدنا في الاستمتاع بحياتنا بطريقة أفضل: عدم وجود خطة فى حیاتك یجعلك تعیش الحیاة وكأنھا حالة طوارىء فكل شىء متداخل ومضطرب .. على العكس من ذلك فوجود خطة منظمة ومتوازنة لحیاتك سیجعلك أكثر تركیزا على طریقة معیشتك وستجد أن ھناك طاقة ھائلة ونشطة بداخلك على الدوام تدفعك الى الاستمتاع الدائم بحیاتك.

ثم قام دكتور الفقي بإعطائنا خمسة أركان تساعدنا في تحديد أهدافنا في الحياة وهم:
- الركن الأول:  
الروحانى (علاقتى بالله، إيمانى ، معتقداتى، قيمى ومبادئى فى الحياة)
- الركن الثانى:
الشخصى ( العائلة، الترفيه، السفر، الأجازات)
- الركن الثالث:
المهنى (المستقبل المهنى و قدرتك على التعلم من أجل تحسين مستقبلك الوظيفى)
- الركن الرابع:
المادى ( استقرارك المالى، دخلك، الاستثمارات التى يمكنك القيام بها وخطة اعتزال الحياة العملية)
- الركن الخامس:
الصحى ( الصحة البدنية، الوزن، النظام الغذائى والعادات الغذائية)

وهناك عدة نقاط تساعدنا على الاستمتاع بحياتنا
- كن یقظا دائما تجاه ما تقوم به: فمع الانتباه واستحضار الذھن والیقظة التامة نستطیع السیطرة على حیاتنا وجعلها أفضل.
- مخاطبة النفس: اسألھا دائما كیف نستطیع الارتقاء والتمیز وسلھا دائما أین أقف؟ وھل كل شىء على ما یرام؟
- تحديد متى نبدأ هدفنا ومتى ننتهي منه: فالتفكیر فى عامل الوقت ومخاطبة الزمن شىء ایجابى ومھم ویشعل دائما محركات التحفیز والحماسة لدیك.
- تحديد كيفية الوصول إلى ما نريده: كیف أصل لما أرید ؟ عند وصولك الى ھذه المحطة تكون قد بدأت فعلیا فى وضع أمنیاتك على طاولة العمل
- معرفة ما يجب علينا فعله لتحقيق أهدافنا.
وقام دكتور الفقي بتحديد أنواع الأهداف وهم ثلاثة أنواع:
- أھداف قصیرة المدى: والتى تستغرق فى غالب الأمر ما بین ١٥ دقیقة الى سنة تقریبا والذى یكون ھدف محدد بسیط مثل: الاعداد لاجتماع قادم- عمل بحث - مشروع تخرج- حضور دورة - شراء ملابس - القیام برحلة - تحصیل مبلغ ما من المال.
- أھداف متوسطة المدى: وھذا النوع من الأھداف یكون اطاره الزمنى من سنة الى خمس سنوات والذى یكون عبارة عن: الحصول على شھادة - تغییر سیارة – تجھیز منزل.
- أھداف طویلة المدى: والذى یشمل حیاتك بأسرھا والذى یخط لك طریقك فى الحیاة ویرسم لك علاقتك بنفسك وخالقك ومن حولك.
وأخيرا المبادىء الاثنى عشر لتحدید الأھداف وهي:
- حدد جیدا ماذا ترید.
- یجب أن یكون ھدفك واقعى ویستحق التحقیق.
- الرغبة المشتعلة لتحقيق الهدف.
- عش هدفك بكل تفاصيله وكانه تحقق.
- اتخاذ قرار تحقيق الهدف الذي وضعته.
- اكتب هدفك
- حدد إطار زمني لتحقيق هدفك.
- اعرف حدد إمكانياتك.
- ادرس المصاعب والعوائق التي ستواجهك أثناء تحقيق هدفك واستعد لها.
- ضع اهدافك على أرض الواقع وتقدم واتخذ الخطوة الأولى.
- قيم خططك وقبل أن تمضى فى طریقك لتحقیق ھدفك  تأكد من أنك قد سألت واستشرت وتسلحت بمعلومات وخبرات كافیة تعیشك على رحلتك كى لا تنفق من وقتك وجھدك فیما لا طائل من ورائه.
- الإلتزام بتحقيق الهدف او الحلم الذي تريد الوصول إليه فيقول زيجلار " یفشل الناس كثیرا لیس بسبب نقص القدرات وانما بسبب نقص فى الالتزام."

وأخيراً ، أحب أن أضيف ان هذا الكتاب من الكتب النافعة التي تمنح القارىء طاقة إيجابية وتفاؤل وإحساس بأنك تستطيع عمل أى شئ تريد تحقيقه فقط اذا أردت فعلا أن تفعل ذلك، ويعطيك الخطوات التى تقوم بها داخل نفسك لتحديد الهدف ومن ثم تحويله تحقيقه وتحويله من فكرة إلى واقع وهذا ما يؤكد عليه د الفقى رحمه الله فى كل كتاباته ومحاضراته؛ الإنسان -بعون الله تعالى - هو الذى يقرر مصيره إما بالنجاح أو بالفشل وذلك بطريقة تحكمه بنفسه وبافكاره وطريقة رؤيته لها وطريقة رؤيته لنفسه قادراً على تحقيقها فيحققها ....أو غير ذلك فلا يحقق أى شئ !
الكتاب مفيد وجدير بالقراءه أكثر من مرة لناخذ تلك الشحنة من التفاؤل والدافع على أن نعيش 
حياتنا بهدف نريد تحقيقه لكى تصبح لحياتنا قيمة ومعنى.

 

هناك تعليق واحد:

  1. رحمه الله رحمة واسعة، شكرا لكم على كل شيئ.طليعة وفرقة طلابية أكادمية بحثيةمميزة ومتميزة، بارك الله في جهود الجميع

    ردحذف