Welcomre to the Alexandria library science department Blog

مرحبا بحضراتكم في المدونة الرسمية لقسم المكتبات والمعلومات - جامعة الإسكندرية،و كم تسعدنا مساهماتكم وتعليقاتكم****تمنياتنا للجميع بعام دراسي موفق إن شاء الله

الأربعاء، يوليو 06، 2011

ملخص بحث بعنوان : تنظيم وإدارة السجلات الطبية بالمؤسسات الصحية بمحافظة الاسكندرية : دراسة تحليلية






هذا البحث من إعداد / الأستاذة الدكتورة ميساء محروس احمد مهرانأستاذ علم المكتبات والمعلومات المساعد بكلية الاداب جامعة الاسكندرية

الناشر : مجلة المكتبات والمعلومات العربية - العدد الرابع - السنة الثالثة والعشرون – اكتوبر 2003




أهمية الدراسة ومشكلة البحث:يعتبر السجل الطبى المرآة التى تعكس كلا من التاريخ الطبى والخدمات الطبية المقدمة للمريض فالسجلات الطبية المنظمة تتيح تداول المعلومات بسهولة عند طلبها لإتاحة استرجاعها كذلك تعد مجالات ووظائف السجل الطبى لتشمل بالاضافة للرعاية الطبية التدريب والبحث العلمى من جانب الطلاب كما أنها تتيح توفير معلومات احصائية تسهم فى تطوير خدمات المستشفيات

أهداف الدراسة :- 1-التعرف على نوع السجل الطبى المتبع فى مستشفيات محافظة الاسكندرية
-2-التعرف على ما اذا كان هناك ترميز معين متبع لترميز البيانات فى السجل الطبى حسب نظم التصنيف الدولية
-3-التعرف على طرق حفظ السجلات الطبية من حيث أنواع الفهارس المستخدمة وما إذا كانت المستشفيات تتبع نظام لاسترجاع السجل الطبى
-4 – إلقاء الضوء على أهمية السجل الطبى فى البحث العلمى والصحة العامة والتعليم الطبى والحماية القانونية فى المستشفيات



منهج الدراسة :قامت الدراسة باتباع منهج البحث الميدانى لوصف وتحليل الواقع الفعلى لنظام التسجيل الطبى المتبع فى عينة من مستشفيات محافظة الاسكندرية وهي :

مستشفى جمال عبد الناصر – مستشفى المواساه – مستشفى المبرة – مستشفى جيهان السادات – مستشفى أبو قير للتأمين الصحى – مستشفى كرموز العمالى .

نتائج الدراسة  



:لقد خرجت الدراسة بالنتائج التالية: 
   1- أن هناك نظاما للتسجيل الطبى تتبعه مستشفيات محافظة الاسكندرية 

2)أن معظم المستشفيات تقوم تقريباً بنفس خطوات التسجيل الطبى من حيث إعداد ملفات المرضى وتذكرة المريض وإعداد النماذج الأساسية للمرضى
-3-تتبع المستشفيات بالاسكندرية نظاماً موحداً لتنظيم وحفظ السجلات الطبية يعتمد على نظام الحفظ وفق المجموعة للعد الأخير ( المجموعة الطرفية ) حيث يتم تقسيم رقم المريض إلى ثلاثة مجموعات كل منها مكون من عددين وهم المجموعة الأولية وتتكون من العددين الأولين من الرقم والمجموعة الثانوية وتتكون من العددين الموجودين فى وسط الرقم والمجموعة الثالثة وتتكون من العددين الموجودين فى أقصى يسار الرقم
-4- تتبع المستشفيات نظاماً لتلوين الأعداد على غلاف السجل الطبى للمساعدة فى حفظ واسترجاع السجلات الطبية وذلك باستخدام عشرة ألوان مختلفة لتدل على الأعداد من 0 : 9 وتُلصق هذه القصاصات الملونة بعد قصها على غلاف السجل الطبى
-5- يجب إعداد خطاب رسمى وهو نموذج موجه الى إدارة المستشفى للاطلاع على السجل الطبي وذلك باعتبارة وثيقة سرية غير مصرح للاطلاع عليها الا لأسباب معينة
-6- هناك أكثر من طريقة متبعة لترتيب محتويات السجل الطبى بالاسكندرية حيث تقوم المستشفيات بتبويب البيانات الموجودة فى السجل حسب مصادرها ووفق تسلسل مراحلها الزمنية
-7- تقوم المستشفيات بمحافظة الاسكندرية بمراجعة دورية للسجلات الطبية ،بنوعيها: المراجعة الكمية لاستيفاء البيانات الناقصة الخاصة بالمريض ،والمراجعة النوعية لتقدير جودة الرعاية الطبية المقدمة
-8- تتبع المستشفيات طريقة لتصنيف وترميز البيانات وذلك باستخدام نظام ترميز موحد وهو النظام الدولى لتصنيف الأمراض الذى أصدره المكتب الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية لشرق البحر المتوسط
-9- بعد ان يتم تكويد الملفات حسب النظام العالمى لتكويد الملفات يسجل هذا التكويد على الحاسب الآلى وهناك مستشفيات تقوم بعمل تكويد لونى للسجلات أى تقوم بتخصيص ألوان معينة للدلالة على بعض الأمراض
-10- تقوم بعض المستشفيات بإعداد فهرس للمريض يشتمل على أسماء جميع المرضى الذين دخلوا المستشفى والبعض الاخر يقوم باعداد فهرس المرض ويعد بمثابة كشاف للأمراض المدونة فى السجلات الطبية
11- تتفاوت الخزائن والأجهزة المستخدمة في قسم السجلات الطبية وذلك حسب نوع وحجم الخدمات التي تقدمها المستشفى
-12- تتبع بعض مستشفيات محافظة الأسكندرية النظام الآلي لتسجيل البيانات الخاصة بدخول المريض المستشفى وكذلك لإنهاء إجراءات خروجه وهذا النظام يمكِّن من تحسيب نظام المواعيد الخاصة بالمرضى وتحسيب فهرس المريض والأمراض وتحسيب برنامج الإحصاءات الطبية المتعلقة بالمرضى وتحسيب التاريخ المرضى للمريض والبرمجة الكاملة لمحتويات السجل الطبي وذلك بواسطه نهايات طرفية موزعة فى كل أقسام المستشفى .


المصادر

هناك 4 تعليقات:

  1. بحث قيم يا د ميساء ،وأرجو أن ينفع الله تعالى به
    وأن تتطور نظم حفظ السجلات الطبية بمستشفياتنا جميعها ، وأن تحقق هذه النظم أهدافها ، آمين .

    ردحذف
  2. نشكر الأستاذة الدكتورة ميساء جزيلا على بحثها القيم والذي يعد واحدا من إرهاصات الحديث حول نظم المعلومات الصحية أو الطبية ولو أمعننا النظر في النتائج المطروحة لوجدنا أن آخرها بوصي بوجود التعامل الآلي مع البيانات التي مع تجميعها تصبح معلومات ولما تتحوسب تصبح نظم معلومات في المجال الصحي أي نظم معلومات صحية وقد نشرتم بحثا من قبل حول هذا الموضوع للأستاذ محمد أحمد السيد سالم. فبالفعل في ظل التطور التكنولوجي والمعلوماتي الحالي وزيادة عدد المرضى بمختلف الأمراض العضوية علاوة على النفسية وكذلك تعدد وتعقد النظم العلاجية والدوائية ومع تكرار حدوث نفس الحالات مع اختلاف المصابين كل هذه البيانات بالفعل تحتاج إلى حفظ وتنظيم ومعالجة واسترجاع بشكل سريع وفاعل من خلال الحاسوب وما يضمن أداء أكثر من عشر وظائف لنظم المعلومات الصحية فإنها إذن أصبحت ضرورة من ضرورات العلاج بالمستشفيات لأنها حينها تتعلق بتنظيم العلاج والذي يضمن تحقيق نصف الشفاء من منطلق أن نصف العمل تنظيمه
    فللدكتورة ميساء والأستاذ محمد منا كل الشكر والتقدي على هذا التكامل الذي أراه أصبح يعطي صورة تفصيلية دقيقة عن السجلات الصحية والتي تطورت الآن إلى نظم المعلومات الصحية

    ردحذف
  3. ممكن المصادر لو سمحتو

    ردحذف
  4. تم التواصل مع السيدة الدكتورة/ ميساء، وأضيفت صورة لمصادر البحث، مع تمنياتنا بالتوفيق

    ردحذف