Welcomre to the Alexandria library science department Blog

مرحبا بحضراتكم في المدونة الرسمية لقسم المكتبات والمعلومات - جامعة الإسكندرية،و كم تسعدنا مساهماتكم وتعليقاتكم****تمنياتنا للجميع بعام دراسي موفق إن شاء الله

السبت، فبراير 13، 2016

عرض لكتاب : "فن الإلقاء الرائع " للدكتور طارق السويدان

 



عرض لكتاب : "فن الإلقاء الرائع " للدكتور طارق السويدان
إعداد 
الأستاذة /   سارة محمود بندقة  
المدرس المساعد بالقسم

بفضل الله تعالى وتوفيقه ، نستهل نشاط منتدى الكتاب بالفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2015-2016 م -تحت إشراف الدكتورة / ميساء محروس رئيس القسم، والدكتورة / أماني الرمادي رئيس اللجنة الثقافية- بعرض لكتاب :
"فن الإلقاء الرائع" ، لمؤلفه   الكويتي :"طارق السويدان" ؛ وقد بادرت بهذا العرض الأستاذة " سارة محمود بندقة ".
وقد فاز عرضها الموجِز غير المُخِل - الذي  قدم لنا كتاباً غزير المحتوى في كبسولة مركزة -  بالنشرفي هذه المدونة ؛ خاصة ًوان الكتاب يهم كل أعضاء هيئة  التدرس ، ومعاونيهم ، و كل المهتمين بالإلقاء والمحاضرة والخطابة، ومن يطمحون إلى إتقان هذا الفن :" فن الإلقاء الرائع" ! 



وقد تزامن هذا مع بداية الفصل الدراسي الأول ، لذا ندعو الله  تعالى ان ينفع زوار المدونة الكِرام بهذا العرض وذاك الكتاب .

 وفيما يلي عرض الكتاب:
إن مؤلف الكتاب هو الدكتور / ناصر محمد السويدان، من مواليد الكويت، وهو حاصل على دكتوراه في هندسة البترول من جامعة تلسا ،  أوكلاهوما ، الولايات المتحدة الأمريكية  ، بالإضافة إلى ماجستير في هندسة البترول من نفس الجامعة ؛ كما حصل على بكالوريوس في هندسة البترول من جامعة بنسلفانيا ، الولايات المتحدة.الأمريكية. 

 أما عن خبرته العملية في المجال الإداري والتعليمي: فهو رئيس مجلس إدارة مجموعة الإبداع منذ عام 2001 وحتى الآن
و رئيس مجلس إدارة شركة الإبداع الخليجي للاستشارات الإدارية والاقتصادية 1992 وحتى الان
و مدرب محترف في مجالات التنمية الشخصية والإدارة العامة 1992 وحتى الان
و مدير عام أكاديمية الإبداع الأمريكية 1997 وحتى 2001 . 
و له العديد من الكتب والإصدارات المتميزة شكلا وموضوعاً  .

   وقد نُشر الكتاب في مدينة الكويت لدى شركة الإبداع الفكري، عام2004 ، ويتكون من 278 صفحة، ويتميز -كبقية الكتب المنشورة من هذه الشركة - بإخراج فاخر ومتميز.

  أما عن محتوى الكتاب ، فقد وجه الكاتب هذا العمل الى أصحاب منابر الخطابه و التدريس و المحاضرة و المناظرة و الوعظ و الإرشاد و الفكر و التأليف فهو يأمل أن يكون الكتاب مرجعاً للخطابه والمفتاح الذهبي لكل من يريد ولوج باب الخطابه و الإلقاء المؤثر و ذلك بما حوى من أسرار هذا الفن و ما ضم من غرائبه و خفاياه مدعماً بالأمثلة و الشواهد.

    ويتكون هذا الكتاب من ستة أبواب وهي بالترتيب: قبل أن نبدأ ، ثم باب التخطيط،  يليه الإعداد، ثم التسلسل و بعده باب الإلقاء و ينتهي بالباب السادس وهو باب تقييم الأداء.
     أما الباب الأول،  فقد جاء كمقدمه عن الخطابه و مفهومها و فوائدها و مكانتها في الإسلام و كذلك مواصفات الخطيب المحترف ؛ثم عرض لمفهوم الخطابه كما عرفها العلماء وهي: "فن مشافهة الجمهور للتأثير عليهم" ، أي انها تتعامل مع العقل و العاطفه  حيث يقوم الخطيب بتوصيل معلومات معينه لجمهور المستمعين، ومن ثم نجد أن الإقناع و التأثير هما غاية الخطابه و محورها الأساسي .
كما استعرض فوائد الخطابه الاجتماعيه و الشخصيه و مكانة الخطابه في الإسلام فقد كانت أول خطبه نبوية من على جبل الصفا (لينذر عشيرته الاقربين)  صلى الله عليه وسلم، الذي استمر في الخطابه حتى إلقاءه لخطبة الوداع في أواخر أيام حياته الشريفة.

  و في نهاية الباب عرض المؤلف  مميزات الخطيب الناجح ، و كذلك ستة قواعد لابد ان ينتهجها الخطيب المتميز؛ ثم أوضح  ترابط أجزاء الخطبه و مهارات الانتقال بين الفقرات حتى لا ينفُر المستمع من الخطيب.
     وأما الباب الثاني - وعنوانه "التخطيط "- فقد تحدث عن الحضور و الأهداف و انواع الخطب و التوقيت من حيث الحضور يرى اي ان يقوم الخطيب بجمع معلومات عن مجتمع حضور الخطبه و كذلك يقوم بتحديد الهدف الرئيسي من الخطبه فكما ن تحديد الهدف عمليه سهله و لكنها محوريه ،  و يعرض لنا انواع للخطب منها خطب اعطاء المعلومات و خطب الاقناع ،  خطب المناسبات . و الخطب الاسلاميه ،  و لكل نوع من هذه الانواع مجموعه من المعايير لابد من التعرف عليها عند اعداد الخطبه.
         وفي الباب  الثالث -وعنوانه  "الإعداد" -ناقش الكاتب مجموعه من النقاط و هي :إعداد المكان ،ووسائل الايضاح ،و الالقاء غير المباشر، و التدرب،  فمن حيث اعداد المكان يرى الكاتب انه لابد للخطيب التأكد من ان المكان الذي ستقوم بالالقاء فيه مناسب ، كما ان هناك معايير وضعها الكاتب للإلقاء ننصح بالإطلاع عليها للمكان الافضل لإلقاء المحاضرة ،  و عن وسائل الايضاح يرى الكاتب ان لها اهميه بالغه في دعم النص ،  وقد عرض انواعها و مواصفات كل وسيله على حده و معايير استخدام كل منها ، ثم عرض نقطه بالغة الاهميه  وهي الإلقاء غير المباشر مثلا كإلقاء خطبه في دوله غير دولتك و ضوابط  إعداد هذه الخطبه ،  ثم عرض أهمية التدرب.

    وفي الباب الرابع- وعنوانه  "التسلسل" - تناول الكاتب تسلسل الخطبة أو المحاضرة في النقاط التاليه :المقدمه ، و صلب الموضوع ، و الخاتمه ؛ وقد تحدث الكاتب عن المقدمه و أجزاءها و أهدافها ؛ كما عرض نماذج للمقدمه ، بالإضافة إلى  مجموعه من الإرشادات التي يمكن اتباعها عند إعداد المقدمه ؛ كما تحدث عن تنظيم جسم الخطبه التالي للمقدمه و ترتيبه  ترتيباً صحيحاً لأنه هو المحتوى الحقيقي و الجزء الأطول من الخطبه لذا ينصح الكاتب بكتابته أولاً قبل المقدمه و الخاتمه ،  ثم يعرض الكاتب خطوات الكتابه الصحيحة بالتفصيل مع وضع مجموعه من النصائح و كذلك اضاف جدول يساعد على اختيار الكلمات التي تساعد على الانتقال السلس بين الفقرات و يرى الكاتب ان مراجعة المضمون و الاسبوب و اللغه خطوه هامه للغايه ،  و بعد ذلك تحدث عن وسائل ختام الخطبه مع بعض النماذج التي تساعد على الانتهاء .

     و في الباب الخامس - وعنوانه الإلقاء - تحدث الكاتب عن التميز و الأسلوب ، و الحركه و الاسئله و انهى هذا الباب بالحديث عن أصحاب المشكلات ؛  فعن التميز يرى انه لكي تكون خطيباً مميزاً لابد ان تكون ذا مصداقية و سمعة و خبرة جيدة في المجال .
  و عندما تطرق الكاتب إلى  الحديث عن أسلوب الإلقاء أوضح انه يعتمد على الصوت و نبراته وكيفية الوقف بين الكلمات و الجمل بطريقه صحيحه ،  ثم تناول عنصر الحركه للخطيب و ضوابطها و كذلك عن مهارته في إدارة الاسئله داخل المحاضرة أو الخطبة ؛مع عرض للمشكلات التي قد تواجه الخطيب عند الرد على الاسئله و كيفية التعامل مع الأشخاص الذين يثيرون المشكلات داخل المحاضرة أو الخطبة.

       وأخيراً، تطرق الباب الأخير من أبواب الكتاب- وعنوانه  تقييم الأداء - إلى  الموضوعات التالية : الانتهاء و التطوير،  مشاكل  و أخطاء شائعه ، تقييم الخطبة بعد إلقاءها، تقييم محتوى الحديث ثم عرض مجموعة من نماذج إعداد المحاضرات والخطب ، فيرى الكاتب ان انهاء المحاضرة أو الخطبة لا يقل أهمية عن بدءها ، لذا فقد عرض ضوابط وضع وإعداد خاتمة المحاضرة أو الخطبة .
و كعادة الكاتب في كتبه المتميزة،أعطى بعض النصائح التي تساعد من يُلقي المحاضرة أو الخطبة على تطوير نفسه ،  ثم تناول مجموعه من الاخطاء و المشكلات الشائعه التي قد تحدث اثناء الخطبه و كذلك بعض نقاط الضعف في الخطبه و بصفه خاصه قدم بعض النصائح للتعامل مع الجمهور النسائي .
      وفي نهاية الباب السادس يرى الكاتب ان تمرين المُحاضِر أو الخطيب نفسه على إعداد المحاضرة أو الخطبة و تقييمها من أهم الأمور التي تجعله مُحاضراً أو خطيباً متميزاً ؛ ومن أجل ذلك فقد عرض لنا مجموعه من نماذج التقييم لكل من المُحاضِر والمُحاضرة، مؤكداً على ان بذل المجهود والوقت في تحليل نتائج التقييم يساعد كثيراً في علاج نقاط الضعف وتنمية نقاط القوه .

    ولقد شعرتُ بعد الانتهاء من هذا الكتاب القيم بمدى حاجة كل مُحاضرأو خطيب للاطلاع عليه والانتفاع بكنوزه القيمة ؛ فقد وفر للاستاذ الجامعي المبتدئ -على وجه التحديد- مصدر معلومات قيم وشاملعن كيفية التعامل مع جمهور الطلاب ، او جمهور عام كتقديم ندوه مثلا ، أحاط بجوانب الالقاء المختلفة من بداية كتابة الخطبة او المحاضرة و حتي خروج المحاضر او الخطيب من المكان .

هناك تعليقان (2):

  1. رررررائع ـمي الحبيبة وأستاذتي الفاضلة أ.د / أمانيالرمادي ... كما أبارك لزميلتي الفاضلة أ/ سارة هذا العرض الموجز والشامل والجامع لهذا الكتاب القيم ... جزاكم الله خيرا ... ووفقكم إلى ما يحب ويرضى ..آاامين ياااارب العااالمين ... تحيااااتي ....

    ردحذف
  2. بارك الله في حضرتك أستاذ هشام ، شكرا لمرورك الكريم وتعليقك الطيب

    ردحذف