Welcomre to the Alexandria library science department Blog

مرحبا بحضراتكم في المدونة الرسمية لقسم المكتبات والمعلومات - جامعة الإسكندرية،و كم تسعدنا مساهماتكم وتعليقاتكم****تمنياتنا للجميع بعام دراسي موفق وسعيد إن شاء الله

الخميس، يوليو 28، 2011

التدريب الصيفي لطلاب قسم المكتبات بالإسكندرية .



السلام عليكم طلاب قسمنا الكريم .

تحت رعاية الأستاذ الدكتور / أشرف فراج عميد الكلية ،

والأستاذة الدكتورة /غادة عبد المنعم رئيس القسم ،

وإشراف الدكتورة / أماني الرمادي ، المدرس بالقسم ،

يسرنا أن نعلن عن بدء التدريب الصيفي لطلاب الفرقة الثالثة بمكتبات كليات : الطب البشري ، والصيدلة، والتربية الرياضية (فرع البنات) ، وذلك لاكتساب الخبرات العملية ، وصقل المهارات الوظيفية للطلاب ، والمساعدة على زيادة فرص العمل لهم بعد التخرج .

للاستعلام يرجى الاتصال بسكرتيرة القسم / الأستاذة إسلام عبد الرزاق.


مع تمنياتنا للجميع بالتوفيق .

الجمعة، يوليو 22، 2011

المشاركة بالمصادر في العصر الرقمي: مؤتمرالعملاقتين!!



بسم الله الرحمن الرحيم
تحت رعاية كل من العملاقتين : المؤسسة الدولية لجمعيات المكتبات (الإفلا) IFLA، وجمعية المكتبات الأمريكيةALA

يقام في 19-21 سبتمبر 2011 في شيكاجو مؤتمر تحت عنوان :"المشاركة بمصادر المعلومات في العصر الرقمي"
"Resource Sharing in the Digital Age"
وسوف يكون التركيز في هذا المؤتمر على الإعارة بين المكتبات في العصر الرقمي،

وغير ذلك من صور مشاركة المصادر ، منها على سبيل المثال :

التعاون في تنمية المقتنيات ،

والإعارة بين اتحادات المكتبات ،

والشراء بالطلبpurchase on demand ،
والمشاركة من خلال مطبوعات المستودعات الرقمية .
وبالإضافة إلى ذلك سوف يتناول المؤتمر الموضوعات التالية:
-حقوق الطبع في العالم الرقمي.
-الحصول على رخصة استخدام المصادرالرقمية Licencing.
-أخلاقيات المشاركة بالمصادر في العالم الرقمي
-الآثار السلبية الناتجة عن المشاركة بالمصار حول العالم .
و للمزيد من التفاصيل والعثور على ملخصات الأبحاث يمكن زيارة الرابط التالي:
http://www.ilds2011.org/index.php?show=about


مع تحياتي

د أماني الرمادي

الأحد، يوليو 17، 2011

ملخص رسالة ماجستير بعنوان :"قراءات الكبار المعاقين بصرياً،ومدى وفاء مكتبات محافظة الإسكندرية بها "



تم بحمد الله تعالى يوم الأحد الماضي مناقشة رسالة ماجستير لأحد معاوني أعضاء هيئة التدريس المتميزين ،

وهي الأستاذة / دعاء أحمد خلف في موضوع:

" قراءات الكبار المعاقين بصريا ومدى وفاء المكتبات بمحافظة الإسكندرية بها: دراسة ميدانية"


أشرف على الرسالة الأستاذ الدكتور /السيد السيد النشار ، والسيدة الدكتورة /
أماني زكريا الرمادي

وقد تكونت لجنة المناقشة من الأستاذة الدكتورة /غادة عبد المنعم موسى : أستاذ ورئيس قسما لمكتبات والمعلومات بجامعة الإسكندرية،
والأستاذة الدكتورة /سيدة ماجد محمد ربيع : الأستاذ غير المتفرغ بقسم المكتبات والمعلومات جامعة المنوفية ،


وقد حصلت الباحثة على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف، والتوصية بالطبع.

ملخص الرسالة:
يتكون المجتمع المصرى من فئات متعددة، فمنهم من وهبه الله كامل الصحة و العافية ومنهم آخرون ذوي احتياجات خاصة، ويقصد بذوى الاحتياجات الخاصة تلك الفئة التى تعانى من نوع واحد أو أكثر من أنواع الإعاقة كالإعاقة البصرية والإعاقة السمعية والإعاقة النطقيةوالإعاقة الجسدية والإعاقة الذهنية، ومما لاشك فيه أن هذه الإعاقة تؤثر بدرجة ما على فاعلية وقدرة الإنسان على التعايش مع المجتمع والمساهمة فى النهوض والارتقاء به،
ومن ثم فهذه الفئة فى حاجة إلى برامج وخدمات تعليمية وتدريبية وتأهيلية وطبية وثقافية خاصة، حيث إنه من حق كل فرد فى المجتمع أن يكون قوة منتجة وأن يقرر مصيره بنفسه.
وتعد فئة المكفوفين من أبرز أشكال الإعاقة بالمجتمعات العربية، والتى بدون تأهيلها بالشكل اللائق تصبح طاقة معطلة بالمجتمع،
وتدل الإحصائيات على أن أعداد المكفوفين حالياً فى مصر تقدر بحوالى 727ألف شخص يزيدون كل عام بمعدل 15 ألف شخص ومن ثم فمن المتوقع أن يصل عددهم بحلول عام 2020 إلى مليون شخص، أما بالنسبة للعالم فيقدر عدد المكفوفين بحوالى 45 مليون كفيف مع معدل زيادة سنوى يتراوح من مليون إلى 2 مليون كفيف حيث من المتوقع أن يصل العدد إلى 75 مليون كفيف بحلول عام 2020، وبناء على ذلك يجب الاهتمام بهذه الفئة من كافة النواحى حتى يكونوا قادرين على العطاء والمشاركة فى بناء وتنمية المجتمع. ومؤخرا اهتمت الدولة برعاية هذه الفئة اجتماعيا واقتصاديا ووفرت لهم سبل العيش الكريم.
ولذا ينبغى على الدولة كما اهتمت بهذه الفئة من هذه النواحى أن تهتم بهم أيضاً من الناحية الثقافية، حتى تدعمهم بأسلحة العلم والثقافة اللازمة لهم، والتى تساعدهم على المشاركة فى تقدم المجتمع، ولا يتحقق ذلك إلا من خلال العمل على توعية هذه الفئة بأهمية القراءة وتشجيعهم على ممارستها وهنا يأتى دور المكتبات بكافة أنواعها (العامة –المدرسية – الجامعية)من خلال ما توفره من مجموعات متنوعة تتلائم مع دوافعهم ورغباتهم واحتياجاتهم التعليمية والثقافية بشكل تتلاءم مع طبيعة إعاقتهم، كما يجب تأهيل العاملين بتلك المكتبات على كيفية معاملة هذه الفئة، وتطويع أنشطة هذه المكتبات بما يتناسب معها، وعمل مسابقات ثقافية لأفضل الكتب والقصص وغيرها من المسابقات التى تنمى لديهم عادة القراءة والاطلاع وذلك من أجل مساعدتهم على إثبات ذاتهم و قدرتهم على العطاء والتنمية فى المجتمع.
وإدراكا من الباحثة لأهمية هذه الفئة فى المجتمع اختارت موضوع ميول واتجاهات القراءة لديهم ودور المكتبات المخصصة لهم فى تنمية هذه الميول وذلك تحت عنوان: قراءات الكبار المعاقين بصرياً ومدى وفاء المكتبات بمحافظة الإسكنرية بها:دراسة ميدانية.


أهداف الدراسة :
استهدفت الدراسة التعرف على وصف وتحليل اتجاهات وميول القراءة لدى الكبار المعاقين بصرياً بمحافظة الإسكندرية، وأغراض القراءة لدى هذه الفئة، وأسباب العزوف عنها أيضا، وعلاقة ذلك بمتغيرات الدراسة التى تتمثل فى: نوع العينة، والفئة العمرية، والمستوى التعليمى، والحالةالاجتماعية، والمهنة، ونوع الإقامة، والمستوى الاقتصادى، ودرجة الإعاقة لأفراد هذه العينة.
كما هدفت الدراسة إلى التعرف على المواد المفضلة للقراءة، ومصادر الحصول عليها بالإضافة إلى التعرف على عادات القراءة، والعوامل المؤثرة على اختيار المواد القرائية، وكذلك التعرف على دور المتطوع فى تنمية الميول القرائية لهذه الفئة. وأيضا التعرف على مدى تأثير وسائل الاتصال على القراءة، وأخيرا التعرف على واقع الخدمات المكتبية المقدمة للكبار المعاقين بصرياً وذلك فى مختلف أنواع المكتبات الخاصة بهم (المدرسيةوالجامعيةوالعامة) للتعرف على مدى تاثير هذه الخدمات على ترددهم على هذه المكتبات أوعزوفهم عنها، وكذلك دور هذه المكتبات فى تنمية الميول القرائية لهم، وذلك من خلال الإجابة على التساؤلات الآتية:
1- ما مدى اتجاه الكبار المعاقين بصرياً نحو القراءة؟ و ما العوامل المؤثرة في ذلك؟
2- ما دوافع الكبار المعاقين بصرياً للقراءة ؟ و ما العوامل المؤثرة في ذلك؟
3- ما أسباب عزوف الكبار المعاقين بصرياً عن القراءة؟
4- ما موضوعات القراءة المفضلة لدى الكبار المعاقين بصرياً؟
5- ما مدى تأثير متغيرات الدراسة على ميول القراءة لدى الكبار المعاقين بصرياً بالإسكندرية؟
6- ما مواد القراءة المفضلة لدى الكبار المعاقين بصرياً ؟ و ما العوامل المؤثرة في ذلك ؟
7- ما عادات القراءة عند الكبار المعاقين بصرياً؟
8- ما الخصائص والاعتبارات الواجب توافرها فى المواد الخاصة بالمكفوفين؟
9- ما مدى تأثير وسائل اكتساب المعرفة الأخرى على القراءة؟ و ما مدى تأثير التكنولوجيا الحديثة للمعلومات على الاتجاه نحو القراءة لدى عينة البحث؟
10- ما واقع الخدمات المكتبية العامة والجامعية والمدرسية المقدمة للكبار المعاقين بصرياً بمحافظة الإسكندرية؟
11-ما مدى تأثير واقع مجموعات وخدمات هذه المكتبات على تنمية الميول القرائية للكبار المعاقين بصرياً؟ وما دور هذه المكتبات فى تنمية الميول القرائية لهذه الفئة؟


نتائج الدراسة :

خرجت الدراسة بنتائج كان أهمها:
1- ارتفاع نسبة من يمارسون عادة القراءة حيث بلغت 82% من إجمالى عينة الدراسة.
2-تنوعت أغراض القراءة لدى الكبار المعاقين بصرياً حيث جاءت تبعا لترتيب النسب على النحو التالى :
القراءة من أجل زيادة المعلومات وتوسيع المعرفة والثقافة-الاستزادة الدراسية والعلمية-التعرف على الأمور الدينية-تحقيق مركز اجتماعى أفضل
3- هناك أربعة أسباب أساسية وراء العزوف عن القراءة تتلخص بالترتيب فى الآتى:
الاعتماد على وسائل الإعلام، ثم عدم الميل للقراءة من جانب أفراد العينة، ثم عدم التعود على القراءة،وأخيرا عدم توافر الوقت الكافى للقراءة.
4- جاءت موضوعات المعلومات العامة، والديانات فى مقدمة قائمة الموضوعات المفضلة للقراءة.
5- تتأثر الميول القرائية لدى الكبار المعاقين بصرياً عينة الدراسة باختلاف النوع، والفئة العمرية، ومستوى التعليم، والحالة الاجتماعية، والمهنة، ولا يوجد تأثير لدرجة الإعاقة على الميول القرائية لعينة الدراسة.
6- تحتل الكتب المركز الأول بين المواد المفضلة للقراءة.
7- يعد المنزل هو المكان المفضل لأغلبية عينة الدراسة من الكبار المعاقين بصرياً.
8- يعد التليفزبون أكثر وسائل الاتصال غير المطبوعة استخداما من جانب الكبار المعاقين بصريا عينة الدراسة.
9- اتفاق جميع المكتبات محل الدراسة على عدم إمكانية توسعها المستقبلى.
10- تعانى جميع المكتبات محل الدراسة من ضعف فى محتوياتها من كتب برايل.
11- عدم اهتمام المكتبات محل الدراسة بالتوازن الموضوعى أو اللغوى لمجموعاتها للتعرف على أوجه الضعف والقوة ومدى ملاءمتها لميول واهتمامات المستفيدين منها.


توصيات الدراسة:
بناء على النتائج السابقة، توصلت الباحثة إلى التوصيات التالية:
1-العمل على توسيع دائرة المكتبات الخاصة بهذه الفئة لتكون فى متناول جميع المستفيدين أيا كان موقع سكنهم أو محل إقامتهم.
2-الاهتمام بأوضاع المكتبات التى تخدم هذه الفئة والحرص على اختيار الموقع المناسب، وكذلك المبنى الملائم لأداء خدمة مكتبية جيدة.
3-الاهتمام بتوفير الأخصائيين المؤهلين للعمل مع هذه الفئة سواء من الناحية المكتبية أومن الناحية التربوية والنفسية.
4-ضرورة تنمية مجموعات هذه المكتبات وفقا لسياسة مكتوبة تناسب احتياجات المكفوفين وضعاف البصر.
5-العمل على زيادة دور النشر المخصصة لنشر المواد الخاصة بهذه الفئة (برايل-ببنط كبير- مسموع).
6- توظيف التقنية الإلكترونية المتمثلة فى البرامج الناطقة بشكل أفضل من خلال اهتمام المكتبات بتوفير هذه التقنية، وتدريب المستفيدين عليها.
7- العمل على تطوير خدمات المعلومات المقدمة للمكفوفين كما ونوعا من خلال التعاون والتنسيق بين المكتبات والجهات المعنية بشؤن المكفوفين على مستوى الوطن العربى.
8-بث الوعى القرائى لدى جمهور المعاقين بصرياً، وبيان الدور الذى تلعبه القراءة فى خلق الاتجاهات نحو التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدولة.

السبت، يوليو 16، 2011

شكر وتقدير واجِبَان !!





بسم الله الرحمن الرحيم



بعد انتهاء الدورة الثالثة من الدورات التي ساهم بها قسم المكتبات والمعلومات بالإسكندرية لتطوير قدرات العاملين بمكتبات كلية الآداب بجامعة الإسكندرية ، وذلك في شهر يونيو 2011 ، سَعدت ُكثيراً بأن احد أنشط المتدربين وهي الأستاذة / علا نوح أمينة مكتبة قسم الصوتيات بالكلية بتطبيق ما تعلمته في محاضرة " كيف تستفيد من الفيسبوك لتطوير خدمات المكتبة " التي ألقتها الأستاذة / أسماء أبو بكر وذلك نظرياً وعملياً .




لقد قامت الأستاذة علا بالمبادرة بعمل صفحة لمكتبة قسم الصوتيات على شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك
وذلك على الرابط التالي :
http://www.facebook.com/groups/210434208991806?ap=1


لتنشر الجديد للمستفيدين من هذه المكتبة ، وتتواصل معهم ، وتقدم كذلك الخدمة المرجعية الإلكترونية كما تعلمت في المحاضرة العملية حول "الخدمة المرجعية الإلكترونية" التي ألقتها الأستاذة/ غدير مجدي عبد الوهاب في هذه الدورة .



وفي نفس الوقت تقوم بالتسويق لخدمات المكتبة كما تعلمت من المحاضرة العملية حول " تسويق خدمات المكتبات " للأستاذ/ أحمد حسين .



فتحية وتقدير لها ولكل المشاركين في التدريس والتدريب بالدورة ...فما عُقدت هذه الدورات إلا من أجل التطبيق والإفادة في الحياة العملية .



وأرجو أن يقوم كل المتدربين بهذه الدورة وغيرها بتطبيق ما تعلموه في هذه الدورات بما يعود بالنفع على المستفيدين من مكتبات الكلية .

د أماني الرمادي

الثلاثاء، يوليو 12، 2011

وظيفة لمدير فريق الفهرسة الإلكترونية بفرع الفهرس العربي الموحد بالقاهرة!




بسم الله الرحمن الرحيم



يعلن الفهرس العربي الموحد عن فرصة وظيفية مميزة لمدير فريق الفهرسة بفرعه بالقاهرة .



الفرصة متاحة لحملة شهادة الدكتوراه من خريجي كليات المكتبات والمعلومات مع خبرة لا تقل عن خمس سنوات في المجال ، كما تتاح لحملة الماجستير ممن يتمتعون بسجل أداء حافل لا يقل عن سبع سنوات خبرة .



يجب ان يتمتع المتقدم بكفاءة مهنية عالية في تطبيقات وممارسات الفهرسة والتصنيف في بيئة تقنية متقدمة ، مع خبرة راسخة في أعمال مشابهة ،



بالإضافة الى شخصية قيادية ومتميزة في أساليب إدارة فرق العمل ، وتحفيز العاملين ،



و القدرة على التخطيط و تحقيق الأهداف.

في المقابل ، فإن الفهرس العربي الموحد يقدم بيئة عمل مميزة ، و عائد مادي كبير ،




وفرصة للنمو المهني غير مسبوقة.



يمكن إرسال السير الذاتية للمتقدمين إلى البريد الإلكتروني التالي:
cairo.jobs@hotmail.com

الأحد، يوليو 10، 2011

من تطبيقات الهاتف المحمول في المكتبات:Mobile Staff Workstation




كجزء من نظام تقنية شرائح الراديو السلكيةRadio-frequency Identification(RFID) system
(
وهي تعني نظام تحديد الهويه باستخدام موجات الراديو) يستطيع المكتبيون الإفادة من إمكانات "محطة عمل الموظفين بواسطة الهاتف المحمول"Mobile staff workstation لأداء الخدمة المكتبية ، وذلك بالاعتماد على الشبكة اللاسلكية الموجودة بالمكتبة حيث يمكن للمكتبيين أن يتواصلوا مع المستفيدين دون الارتباط بالجلوس على مكاتبهم ، ودون الحاجة إلى استخدام الحاسوب ، فهذا الجهاز سهل الحمل في قبضة اليد الواحدة ،


ويمكن الإفادة منه في أداء عدة مهام منها ما يلي:

1- خدمة الإعارة
(تسجيل بيانات إستعارة أوإرجاع المقتنيات) حيث يمكنه إمداد المستعير بإيصال الاستعارة circulation receipt(من خلال تزويد هذا الجهاز بطابعة خاصة صغيرة الحجم ) ، كما يمكنه إرسال هذا الإيصال للمستعير عبر البريد الإلكتروني.
من ناحية أخرى فهو يستطيع تجديد الإعارة .
وهو بذلك يوفر عناء وقوف المستعيرين في في الطوابير أمام مكتب الإعارة ، أو في طوابير أجهزة فحص المواد المعارة بالمكتبات.

2- الرد على استفسارات المستفيدين (
وخاصة الاستعلام عن وجود مصدر معين من مصادر المعلومات بالمكتبة ) ،وكذلك المساعدة على التأكد من حالة الكتاب الأمنية ( السماح بخروجه من المكتبة من عدمه )

3-الجرد : حيث يمكن لهذا الجهاز التعرف على وجود ( أو عدم وجود) مقتنيات المكتبة كلها في وقت سريع جدا ً.


وبعد ، فإني أرجو ان نرى هذا الجهاز قريباً في مكتباتنا العربية ليوفر وقت وجهد المكتبيين والمستفيدين معا ً.


د أماني الرمادي



المصادر:


N1-"Nanotechnology RFID tags could replace bar codes”2010. Accessed July 9,2011 .http://www.nanowerk.com/news/newsid=15389.php

2-3M Library Systems.2011.“3M Mobile staff workstation : Mobile circulation for better library service” .2011.Accessed July 9,2011.http://multimedia.3m.com/mws/mediawebserver?mwsId=SSSSSu7zK1fslxtUOY_1Oxtvev7qe17zHvTSevTSeSSSSSS--&fn=MSW_Sellsheet.pdf