Welcomre to the Alexandria library science department Blog

مرحبا بحضراتكم في المدونة الرسمية لقسم المكتبات والمعلومات - جامعة الإسكندرية،و كم تسعدنا مساهماتكم وتعليقاتكم****تمنياتنا للجميع بعام دراسي موفق وسعيد إن شاء الله

الخميس، فبراير 16، 2012

بوابة الكتب المترجمة إلى العربية :أحدث هدايا الفهرس العربي الموحد لمستفيديه

نقل إلينا الخبر: الأستاذ / محمد عبد الحميد زكي

منسق أعضاء الفهرس العربي الموحد

احتفلت مكتبة الملك عبد العزيز العامة أمس بتدشين بوابة الكتب المترجمة، وذلك ضمن مراسم إعلان أسماء الفائزين بجائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة وهي ثالث بوابة يطلقها الفهرس العربي الموحد بعد إطلاق بوابة مكتبات الإمارات وبوابة مكتبات السودان.

وتهدف بوابة الكتب المترجمة إلى حصر جميع مفردات الإنتاج الفكري المنقول إلى اللغة العربية في قاعدة واحدة، لمساعدة الباحثين والمشتغلين بالترجمة والتعريب في معرفة ما نقل إلى اللغة العربية، كما ستكون أداة مهمة لتحليل الإنتاج الفكري المترجم ومعرفة اتجاهاته النوعية والكمية والزمنية ونقاط القوة والضعف فيه من خلال دراسات ببليومترية.




وقد تجاوزت محتويات قاعدة الكتب المترجمة إلى العربية أكثر من 120 ألف تسجيلة ببليوجرافية، منها 117 ألف تسجيلة ببليوجرافية للكتب و3000 تسجيلة لمقالات الدوريات، ويأتي تفاعل مكتبة الملك عبدالعزيز العامة مع هذا المشروع الثقافي الضخم، استجابة لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ للحوار العالمي بين أتباع الأديان، وهي الدعوة التي وجدت صدى واسعاً في كل أصقاع العالم، وتوجت بتوقيع اتفاقية تأسيس مركز الملك عبد الله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في مدينة فيينا بتاريخ 11/11/1432هـ الموافق 13/10/2011م، وبحضور وزراء الخارجية للدول المؤسسة للمركز (المملكة العربية السعودية وجمهورية النمسا ومملكة إسبانيا)

وجدير بالذكر أن محتويات القاعدة تشتمل على تسجيلات بعدد الطبعات المختلفة من العنوان الواحد، وأيضا تسجيلات مستقلة للعنوان الذي أصدره ناشرون مختلفون، ويتوقع أن يستكمل حصر الكتب المترجمة إلى العربية وأن تزداد أعداد تسجيلات مقالات الدوريات خلال العامين القادمين، حيث أن الفهرس يعمل في الوقت الراهن على مضاعفة محتويات القاعدة، كما سيبدأ الفهرس قريبا بحصر مفردات الإنتاج الفكري المنقول من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى في المرحلة الثانية من المشروع.

والرابط التالي هو الخاص ببوابة الكتب المترجمة والتي تشتمل على عدة موضوعات وتفاصيل خاصة بالكتب المترجمة إلى العربية

http://www.aruc.org/Aaziz.aspx

الاثنين، فبراير 13، 2012

القراءة ودورها فى تنمية الشخصية الابداعية والفكرية والأخلاقية .


بقلم /د. ميساء محروس احمد
أستاذ علم المكتبات والمعلومات المساعد بكلية الآداب - جامعة الاسكندرية
تعد القراءة من المهارات الأساسية التى تركز عليها النظم الحديثة ؛ فهي تمكن المتعلمين من الحصول على المعرفة واكتساب المهارات الأخرى ، كما تسهم في صنع الفرد وتدعم ثقته بنفسه وتساعد على تنمية لغته .

كما أن للقراءة أهمية على المستوى الفردي والمجتمعي حيث تستخدم كوسيلة علاج فعال تحت إشراف الطبيب النفسي أو الأخصائي النفسي أو الاجتماعي حيث يطلق عليها العلاج بالقراءة أو الببيليوثيرابياولذلك تعتبر القراءة من أهم المعايير التي تقاس بها المجتمعات تقدما أو تخلفا،فالمجتمع القارئ هو المجتمع المتقدم الذي ينتج الثقافة والمعرفة،ويطورها بما يخدم تقدمه وتقدم الإنسانية جمعاء،انه المجتمع الذي ينتج الكتاب ويستهلكه قراءة ودرساكما انها تروض الفكر على سلامة الفهم والمراجعة والتمحيص ، وتنمي القدرة على النقد وإصدار الحكم .


كما تسهم القراءة في تكوين الشخصية النامية المبدعة المبتكرة ،و تشكيل الفكر الناقد للفرد وتنمية ميوله واهتماماته.


وتعتبر القراءة من أهم وسائل استثارة قدرات المتعلم وإثراء خبراته وزيادة معلوماته ومعارفه وتمكينه من تحصيل المواد الدراسية جميعها .




و تعد العامل الأهم في تشكيل عقل المتعلم ، وتُكسبه القدرة على الفهم والتعبير ، وتنمي اتجاهات الأفراد الفكرية لخدمة المجتمع وتنميته . فهى تعتبر قاعدة لكل علم ومفتاح يفتح للقارئ ممتلكات الفكر الغنية.

إن للقراءة أهمية في حياة الفرد والمجتمع ، فهي تزود الأفراد بالخبرات وتنمي مداركهم وتهيئهم لخدمة المجتمع وتدفعهم ليكونوا روادا في مجتمعهم ؛فهى بلا شك العملية الأساسية في فهم التراث الثقافي والوطني ، والاتصال بتراث الآخرين ، ووسيلة للاتصال بباقي العلوم ، وعن طريقها يشبع الفرد حاجاته ،وينمي قدراته ويوسِّع آفاقه .



و لكن من يتأمل واقع المجتمعات العربية ومن يتابع الدراسات والتقارير التي اجريت في السنوات الماضية عن واقع القراءة وتأثيراتها يدرك التراجع الذي تشهده القراءة بشكل رهيب في كافة البلدان العربية يضاف إليه قلة عدد المكتبات وتضاؤل أعداد دور النشر .

هذه مؤشرات خطيرة على الإهمال الذي تناله القراءة في زماننا من ابناء أمة أقرأ التي هي أول كلمة خاطب بها جبريل (عليه السلام) سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وفي المقابل نجد الاهتمام الكبير بالقراءة بشتى انواعها في المجتمعات الغربية وتشجيع الفرد على اقتناء الكتب والمجلات المختلفة وهذا الاهتمام تجده عند الفرد الغربي في صورمتعددة منها استغلاله لوقته في تصفح كتاب أو مجلة في كل الأماكن التي فيها انتظار : عند الطبيب وفي الطوابيرالمختلفة ، وحتى في حالات السفر أو التنقل داخل المدينة بالمواصلات العامة ؛ بل وأيضاً في أوقات الراحة والاسترخاء في الحدائق وعلى الشواطىء وغير ذلك .
أما هذا الخمول والإهمال الذي يتصف به الكثير من الناس في العالم العربي تجاه القراءة يهدد الامة بحدوث عواقب خطيرة في المستقبل كفقدان الهوية وضياع الموروث التاريخي الاصيل وضمور الأمة عن إنتاج المعرفة والوصول الى القدرات العالية في التصنيع والإنتاج وإيجاد الأعلام الفاعلين في شتى مجالات الحياة.
من هذا المنطلق فإن غرس بذور التجديد والإصلاح وتعويض ما فات يتم من خلال بناء الشباب العربي بناء سليما وذلك بتعليمهم مهارات وأساليب القراءة الحديثة والسعي نحو نشر المكتبات وإعطاء المثقف العربي مساحة اكبر والتركيز على دور الوالدين في توثيق الصلة بين الطفل والقراءة منذ نشأته، كما إن هذه الانطلاقة تتطلب استراتيجية شاملة تتعاضد فيها أدوار جهات متعددة هي الأسرة والمدرسة والإعلام والمراكز الثقافية والجهات الحكومية.‏
وهناك العديد من الدراسات عن أهمية القراءة واستراتيجيتها السليمة ، والتى نستخلص منها الإرشادات الآتية :
1- اسأل نفسك : لماذا أقرأ ؟وما هي غايتي من القراءة ؟

إن المسلم ينبغي أن يكون ذا دوافعٍ لقراءته؛ فلا يقرأ هكذا خبطَ عشواء، وإنما يقرأ لأنه يبغي بالعلمِ رضا الله تعالى والجنة، يريدُ بقراءته أن يرفع الجهلَ عن نفسهِ ليعرف كيفَ يعبد ربه، كما أنه يريدُ عمارة الأرضِ، ونفع البشرية، وخدمة الإنسانية؛ ولا يكونُ هذا إلا للمؤمن!


2- ابدأ بما تحب:
إذا أردت أن تعود نفسك على القراة فابدأ دائماً بما تحب ..اقرأ في مجالِ عملك، اقرأ عن الشخصية المحببة لك، رياضتك المفضلة، تاريخ الحروب، كيفية اختراع شئ ما، صحف ومجلات، مذكرات ... إلخ !! بهذه الطريقة ستتعود بالممارسة على القراءة، وستنفقُ الكثير من وقتك فيها حتى تصبحَ جزءاً أساسياً من حياتك.

3- ضع خطة للقراءة:
من أكثر وسائل محبة القراءة أن يشعر الإنسان بإستفادة تعودُ عليه من وراءِ قراءته .. لذا ضع خطةً منهجية لقراتك؛ ماذا تنوي أن تقرأ في هذا الشهر !؟ وكم كتاباً تنوي قراءته!؟ وما هي الموضوعات التي ستركز عليها !؟ بإمكانك أن تقف مع نفسك شهرياً أو سنوياً لتقيم خطتك في القراءة، وتنظر هل تحقق لك ما تريد أم لا، ثم بإمكانك أن تعدل هذه الخطة أو الجدول الذي تسيرُ عليه، واحبذُ أن تجعلَ جدولك شهرياً حتى تشعر دائماً بالتجديد وتتجنبَ الشعور بالملل.

4- ابحث أولاً قبل أن تسأل:
لماذا نسارع دائماً إلى السؤال عن كلِ ما نجهله ولا نكلف أنفسنا عناء البحثِ ولو لدقائق !؟ إذا أردت أن تحب القراءة وأن تجعل نفسكَ دائم الإرتباط بها، فعليك دائماً أن تبحث قبل أن تسأل، فإذا علقَ في ذهنك شيئ فبادر إلى الكتابِ لتفتش في طياته عما تجهله، فذلك سيعودكَ حبَ القراءة.

5- حدد الوقت والمكان المناسبين:
حاول دائماً ألا تجعل القراءة عملاً يقتصرُ على أوقاتِ الفراغ، وإنما حدد دائماً ساعة أو ساعيتن يومياً - أو حتى نصف ساعة - على حسبِ مقدرتك واجعلها ثابتة للقراءة لا تتغير ولا تتبدل .. اجعلها جزءً أساسياً من برنامجك اليومي ..! وأضف إليها تخصيصك لمكانٍ مناسبٍ هادئٍ يبعثك على النشاط وعلى الإستمتاع بما تقرأ، وحبذا لو أضفت لذلك شيئاً من قبيلِ التسلية - إن كنتَ من هواتها - ككوب شايٍ أو فنجانٍ قهوة.

6- التدرجُ مطلوب:
عليك بالوسطيةِ دائماً؛ وعليهِ فالتزم مبدأ التدرج في القراءة .. فلا تأخذك الحماسةُ بعدَ قراءةَ هذه السطور إلى أن تبدأ بالمطولاتِ من الكتب والموسوعات، ولكن سددْ وقارب وأوغلْ برفق؛ فإن بحر القراءة لا ساحل له .. ابدأ دائماً بالأيسر فالأيسر، ثم انتقل إلى ما بعده، والتوفيقُ من الله.

7- كنْ جاداً:
فالقراءة ليست حلوى نستمتعُ بها حيناً ونتركها حيناً آخر .. وإنما القراءة هي التي تصنعُ الفرق دائماً، لا يُتصورُ أن تحملَ أول آيات القرآن الكريم أمراً بهواية ! القراءة ليست هواية فقط ، وإنما هي واجبُ أساسي عليك، فخذْ الأمرَ بجد!

8- نظم معلوماتك:
النفس البشرية دائماً تحبُ النظام، وتمقتُ الفوضى .. لذا حاول أن تنظم معلوماتك واستفادتك من الكتبِ والصحف والدوريات عبر تسجيلها في دفترٍ خاصٍ، وقمْ بعد ذلك بتنسيقها بطريقتك الخاصة إن أحببت؛ فيما بعد ستشعرُ بقيمةِ القراءة حينما تقلبُ أوراق دفترك لتقرأ معلومات وفوائد قد حصلتها من كتابٍ قرأتهَ قبل سنواتٍ طويلة.

9- انقل ما تقرأ إلى غيرك:
ستشعرُ حينما تنقلُ ما قرأته وتعلمتهُ إلى غيرك بقيمة القراءة وفائدتها .. وستشعرُ أيضاً أنكَ تؤدي رسالة سامية عند نقل العلم.

10- كوِّن مكتبة متنوعة في بيتك:
سيعينك هذا الأمر كثيراً على حبِ القراءةِ أولاً، وعلى كل ما تقدمَ ذكرهُ من إستفادةٍ وبحثٍ وغيرها ثانياً.



كما أن وجود مكتبة في البيت هو عنصرُ رئيس لابد من وجوده لتشكيل الخطوط العريضة التي يسيرُ عليها أهل البيت في حياتهم، كما أن من المفيدِ أن ينشأ الأطفال في ظلٍ مكتبةٍ تساهمُ في تكوينِ شخصياتهم وتنمية مهاراتهم منذُ الصغر.
المصادر:
1- عبد الله صالح حامد (2001)."القراءة وعلاقتها بالتنمية الفكرية والابداع".ـ إقرأ :حولية الكتب والمكتبات والمعلومات في دولة الامارات،ع4 .
2- مبروكة عمر محيريق (2002). "مكتبة الطفل العربي والألفية الثالثة".ـ المجلة العربية للأرشيف والتوثيق والمعلومات ، س6،ع11-12.
3-حنان الصادق بيزان (2002) ." التعليم المستمر وتحديث المعلومات: واقع وطموح" .ـ مجلة العلوم الاجتماعية والانسانية، ع8.
4- وليد بن محمد الشقحاء (2005)." القارئ الصغير ماذا قدمنا له ؟!" .ـ قضية العدد .ـ مجلة المعلوماتية ،ع12 .

الجمعة، فبراير 10، 2012

عِش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك !!!!!


إنا لله وإنا إليه راجعون.

بمزيد من الأسى ننعي وفاة خبير التنمية البشرية ،المحاضر العالمي: الدكتور/ ابراهيم الفقي،

الذي طالما بث الأمل في النفوس، وبعث التفاؤل في القلوب،وأضحك جمهوره ليزيد من استيعابهم لما يقول من حقائق علمية ،

كم حث على الثقة بالله تعالى ثم بالنفس، والمثابرة ، وعدم اليأس ـ حتى يتحقق النجاح والتميُّز ؛

وعلى أن يبدأ الإنسان بنفسه حتى يصير مُعدياً لمن حوله في النجاح والتفاؤل .

وكم أوصى بالتسامح قائلاً :

إنك لو ظللت َ تذكُر ما فعله بك الآخرون من مساوىء تكون كمن يحمل في جيبه كيساً من المخلَّفات !!

وهو القائل:

في حياة كل منا سبب لمشكلةً ما نتعلق به كما يتعلق القرد بالموزة ، ولو أنه تركها لأعتق نفسه وصار حراً ؛

فمتى تترك الموزة وتتحرر من مخاوفك ومشكلاتك ؟!

كم كان فخوراً بقصة نجاحه التي بدأها في كندا من تحت الصفر،بعد أن نجح في بلده في عمله ، وفي الرياضة التي يمارسها حتى حاز على بطولة الجمهورية في تنس الطاولة .

وبعد نجاحه العلمي والمالي في العالم الغربي ، لم يتكبرعلى أهله وأهل بلده، أو يتبرأ من أصله العربي المسلم رغم الضغوط في الغرب ، بل كان حريصاً على نشر علمه في ربوع الوطن العربي، كما قام بتدريب الملايين من العرب على تدريس التنمية البشرية ليورِّثهم هذا العلم النافع .

كانت آخر مرة رأيتُه فيها عِياناً في أول أيام عيد الفِطر - منذ عامين- بعد صلاة العيد ، كان يقف في الطابور بينما تنتظره زوجته الفاضلة ، حيث كان يشتري شطائر الفول من إحدى المحال المشهورة بمحطة الرمل بالإسكندرية ، وكان يبتسم ويحيي كل الناس ويمازحهم - كعادته في لقاءاته- ويعطي نقوداً بسخاء لمن يتوسم فيه الحاجة !

هذا الإنسان تعلمتُ منه الكثير وأهديتُ-بفضل الله تعالى – كتبه ومحاضراته المرئية للكثير من معارفي وأصدقائي، فكانت خير هدايا ؛

كانت –بفضل الله تعالى - تقضي على اليأس والإحباط والكآبة !!

ولقد كنتُ أتعجب من إصراره على أن يختم كل كتبه و لقاءاته وندواته بهذه الوصية :

عِش كل لحظة كأنها أخر لحظة في حياتك ،

عِش بالأمل ، عِش بالحب ، وقدِّر قيمة الحياة .

أدعو الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ،

وأن يتقبل علمه النافع الذي نثره -كبذور الخير- في كل مكان ،

وأن يكتب له - بفضله - جوار الصالحين والصديقين والشهداء،

"وحَسُنَ أولئك رفيقاً "!!!

آمين .

أماني الرمادي

الجمعية الأمريكية للتكشيف تدعو للمشاركة في مجموعة عمل تكشيف الكتب الإلكترونية .




يسر الجمعية الأمريكية للتكشيفAmerican Society for Indexing أن تعلن عن تأسيس مجموعة عمل من المكشفين ، هدفها مناقشة التطورات في تكشيف الكتب الإلكترونية ، والطرق المتاحة لتيسيروضع كشاف داخل كل كتاب يُنشر إلكترونياً .

هذه المجموعة تقوم في الوقت الحالي بإعداد جدول لأعمالها ومواعيد اجتماعاتها .

والجمعية تأمل أن يكون المشاركون من الناشرين ،والهيئات المتخصصة ، والمبرمجين ،ومطوري أجهزة القراءة الإلكترونية ،والمكتبيين، والمكشِّفين الذين يتمتعون بالخبرة في العمل في مجال التكشيف باستخدام التكنولوجيا مثل : التكشيف باستخدام لغات البرمجة XML ,HTML ، وكذلك تكشيف صفحات ومواقع الوب .

أما العمل في هذه المجموعة فسوف يتم من خلال المراسلة بالبريد الإلكتروني والمؤتمرات المرئية عن بعد Tele Conferences ، مع احتمال انعقاد اجتماع -أو اثنين - بالحضور الشخصي خلال هذا العام .

وللمشاركة في مجموعة العمل هذه يمكن إضافة الاسم ، والهيئة التي تتبعها ، مع الخبرات والمهارات التي يتمتع بها المتقدم ، على الصفحة المتاحة على الرابط التالي:

http://code.google.com/p/epub-revision/wiki/IndexesMainPage

وإن لم يتمكن المتقدم من التسجيل بهذه الصفحة لأي سبب ، فيمكنه مراسلة الرئيس المشارك للجمعية / السيد ديفيد ريم David K. Ream على العنوان التالي:

daveream@levtechinc.com

وبما أن العدد المدعو للمشاركة محدود، فإن الجمعية تشكر الراغبين في المشاركة على سرعة تسجيل أسمائهم .

وسوف يتم الاختيار من بين السادة المتقدمين على أساس المهارات التي يتمتعون بها، والخبرة في المجال.

وللمزيد حول الموضوع يمكن زيارة موقع المنتدى الدولي للنشر الإلكتروني International Digital Publishing Forum على الرابط التالي:

http://idpf.org

وكذلك الرابط الخاص بفريق عمل المُهمَّات الخاصة بالاتجاهات الرقمية ،على موقع الجمعية الأمريكية للتكشيف :

http://www.asindexing.org/i4a/pages/index.cfm?pageid=3647

مع تحياتي

أماني الرمادي

الأربعاء، فبراير 08، 2012

أدوات إلكترونية مجانية لمساعدة الباحثين في إعداد وكتابة أبحاثهم!

إلى كل الباحثين وطلاب الدراسات العليا أهدي هذين الموقعين الرائعين ،

الَّذين لا يساعدان فقط على الحصول على اختيار الموضوعات البحثية ،

،وإنما أيضاً على العثور على مصادر للأبحاث ،

وكتابة حواشي ومصادر البحث،

و استنباط النظريات العلمية من خلال دراسات الحالة ،

والأخطاء الشائعة للباحثين في مناهج البحث،

وطرق صياغة نتائج البحث ،

وطرق التواصل مع المجموعات العلمية في شتى التخصصات ،،،،،وغير ذلك كثير مما يجعل حياة الباحث أيسر وأسعد!!

وللمزيد من التفاصيل يمكنكم زيارة الرابط التالي



مع تحياتي

أماني الرمادي

الاثنين، فبراير 06، 2012

كيف تدير حوارا ناجحا؟!


بقلم / الأستاذة أميرة يحي أنور

طالبة الماجستير بقسم المكتبات والمعلومات –جامعة الإسكندرية

الحوار هو أعلى المهارات الاجتماعية قيمةً ، فالحوار هو عمل الأنبياء والعلماء والمفكرين وقادة السياسة ورجال الأعمال والمربين ؛ وهو أساس لنجاح الأب مع أبناءه والزوج مع زوجته والصديق مع صديقه .

والأمة الناهضة هي التي يشيع بين أبناءها ثقافة الحوار ، وكلما بعدت الأمة عن فتح آفاق الحوار ، كلما عانت من الأمراض الاجتماعية .

وكلما ابتعد الفرد عن التعبير عن الذات بالحوار السليم عانى من العقد النفسية والاضطرابات ، وتفشى الخلاف والخصومة بينه وبين الناس ،ومن ثم صاروا أقل قدرةً على البناء ، والنجاح والتقدم ؛ لذا من الضروري أن يتعلم الفرد مهارات الحوار الناجح .

وفي السطور التالية أحاول أن أوضح كيف يمكنك أن تدير نقاشاً أو حواراً عادلاً وقوياً ، ومن ثم ناجحاً - بإذن الله تعالى - من أجل إقناع الطرف الآخر بوجهة نظرك دون إن تسبب له جُرحا أو إحراجا .

وقبل أن تبدأ المناقشة :

1-(سَمِّ الله الرحمن الرحيم) وتوكل عليه ، وادعُه سبحانه أن يوفقك إلى الخير ويجنبك الخطأ والزلل, واستحضر النية السليمة لأن النية السليمة والصحيحة هي مفتاح النجاح في الدنيا والآخرة .

2- حاول أن تجمع ما تستطيع من المعلومات الأساسية حول موضوع الحوار ،حتى تكون محاوراً قوياً ...لأن المعرفة تمنحك القوة والثقة .

3- حدَّد هدفك من الحوار و لا تدَع محاورك يُبعدك أو يشغلك عن تحقيقه مهما كانت الأسباب .


وبعد ذلك :

1- حاول التسلسل والتدرج في طرح الفكرة ولا تعيد طرح الفكرة أكثر من مرة.

2- إنّ بِدْءَ الحديث والحوار بمواطن الاتفاق طريق إلى كسب الثقة وتفشِّي روح التفاهم . ويصير به الحوار هادئاً وهادفاً ، مما يقلّل الجفوة ويردم الهُوَّة ويجعل فُرَص الوفاق والنجاح أفضل وأقرب ، كما يجعل احتمالات التنازع أقل وأبعد .

3- ليس بالضرورة أن تكون كلماتك منمقة بأسلوب أدبي محنك لكن من المهم أن تكون كلماتك صادقة و مفهومة لمن يسمعك.

4- من الجميل أن تستشهد خلال مناقشتك بآيات الله الحكيمة أومن سُنَّة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام, ويا حبذا لو ذكرت رقم الآية والسورة أو الرواى أواسم الكتاب الذي يضم الحديث فالتوثيق يعطى مصداقية أكثر للموضوع محل النقاش.

5- لا تصر على الفوز بنسبة مائة بالمائة :لا تحاول أن تبرهن على صحة موقفك بالكامل وان الطرف الأخر مخطىء تماما في كل ما يقول ، بل ينبغي مراعاة ظروف المكان والزمان وظروف من تحاوره.

6- يرجى البعد كل البعد عن تجاوز الأدب وانعدام الاحترام بينك وبين المتحاورين مهما كانت الظروف والأسباب؛ فالشتائم والسباب والتشهير ليست كلمات جارحة فقط إنما كلمات هدامة لا تُبقى مجالاً للحوار وتجعل محاورك يُغلق أذنيه وقلبه عن كل ما تقول وتفعل حتى لو كنتَ على الحق .

ففي محكم التنزيل : { وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَن }(الاسراء :53) ،

{ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن } (النحل: 125) ،

{ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً }(البقرة :83) .
فحق العاقل اللبيب طالب الحق ، أن ينأى بنفسه عن أسلوب الطعن والتجريح والهزء والسخرية ، وألوان الاحتقار والاستفزاز
.

7- إذا كانت القضية تتطلب حلولاً إطرح حلولاً من واقع مجرب أو حتى لو كانت من خيالك .

8- إذا كنت تحاور من يخالفك في وجهة النظر وكان يحاول أن يستفزك ، فحاول أن تتفاهم معه بأسلوب هادىء (حتى لو كنت تستشيط غضباً )حتى لا تخسر الجولة .

9- أدر الحوار بتعقل وهدوء وسعة صدر ، بعيداً عن التوتر ،وتذكَّر أن المُحاور العصبي مهزوم.

10-إياك والتعدي على الدين والمذهب والانتماء حتى لا تهدم جسور التواصل بينك وبين محاورك.

ومن لطائف التوجيهات الإلهية لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المجال ، الانصراف عن التعنيف في الردّ على أهل الباطل ، حيث قال الله لنبيه : { وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ) (68) اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } (الحج : 68-69 ) .
وقوله : { وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ }(سـبأ:24) . مع أن بُطلانهم ظاهر ، وحجتهم داحضة .

11-لتكن (الحقيقة )غايتك من الحوار ؛ فما عداها لا يمكن اعتباره حواراً جاداً أونافعاً.

12-بهدوئك وأدبك وأخلاقك وحُسن إنصاتك ، كن قدوة لمحاورك ، والتزم أصول الحوار .

13- من الجميل ، وغاية النبل ، والصدق مع النفس ، وقوة الإرادة ، وعمق الإخلاص ؛ أن تُوقِفَ الحوار إذا وجدْت من يحاورك مُصراً على أن يُبعدك عن الهدف من الحوار ، وأن يدخل بك في متاهات الجدال الذي يؤدي إلى مسالك الشقاق والخصام ، وتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" أنا زعيمٌ ببيت في رَبَض الجنة لمن ترك المِراء وإن كان مُحقاً ..." رواه أبو أمامه بإسناد حسن .

فإذا كُنتَ على حق وتركت المِراء( أي الجدال ) مع من تحاوره ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يضمن لك بيتاً في أعلى الجنة جزاءً لك على ذلك !!

وفي الختام :

ليكن ختام حوارك دائماً عامراً بالشكر لمحاورك مهما كانت مشاعرك نحوه ، فهذه أبلغ صورة تظهر بها كفارس للنقاش ومَلِك الحوار !

***

المصادر:

1- صالح بن عبد الله بن حميد . أصول الحوار وآدابه في الإسلام .تاريخ الإتاحة : 6 فبراير 2012. http://www.saaid.net/mktarat/m/13.htm

2-أروى العماوي. كيف تدير نقاشاً واجتماعاً ناجحاً .عمَّان: دار الإسراء للتوزيع والنشر، 2009 .

3- محمد بن علي شيبان العامري. فن الحوار الإيجابي مع الآخرين .تاريخ الإتاحة : 6 فبراير 2012. http://www.sst5.com/readArticle.aspx?ArtID=168&SecID=20