Welcomre to the Alexandria library science department Blog

مرحبا بحضراتكم في المدونة الرسمية لقسم المكتبات والمعلومات - جامعة الإسكندرية،و كم تسعدنا مساهماتكم وتعليقاتكم****تمنياتنا للجميع بعام دراسي موفق وسعيد إن شاء الله

السبت، مارس 26، 2016

ملخص ندوة : " الطوفان الرقمي : الهجوم الرقمي علي المعرفة البشرية ونبضات المستقبل"


بحمد الله تعالى وتوفيقه ،
  ثم رعاية سيادة الأستاذ الدكتور / عباس سليمان ،عميد الكلية ؛
و سيادة الدكتورة /غادة عبد المنعم موسى ، وكيل الكلية لشؤون البيئة وخدمة المجتمع
و سيادة الدكتورة / ميساء محروس مهران رئيس قسم المكتبات والمعلومات
عقدت اللجنة الثقافية بالقسم  ثاني ندوات هذا الموسم الثقافي تحت عنوان :
   " الطوفان الرقمي :الهجوم الرقمي علي المعرفة البشرية ونبضات المستقبل"
وهي ندوة متميزة استعرضت أحدث التطورات العالمية في مجال المعلوماتية 

                 وقد تحدث فيها الدكتور / شوقي محمود سالم ، عضو مجلس محكِّمي الإفلا وأستاذ المكتبات والمعلومات المساعد ، وعضو المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي للمكتبات(إفلا) 2003-2007، والحاصل علي الميدالية الشرفية للاتحاد الدولي للمكتبات (إفلا)-هولندا
 وجائزة «جاسون فارادان» العالمية لمتميزي علماء المعلومات – سيليب CILIP– انجلترا، و زمالة جمعية سيليب - انجلترا      
                           
وذلك يوم الثلاثاء الموافق للثاني والعشرين من مارس في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً ، بالقاعة الذكية بالدورالثالث من المبنى البحري بكلية الآداب.
وفيما يلي عرض الندوة



مع تحيات اللجنة الثقافية بالقسم :
د أماني الرمادي       د نرمين ابراهيم اللبان        أ. مها سعيد خليف     أ. آلاء السيد
رئيس اللجنة الثقافية          مقرر اللجنة الثقافية              عضو اللجنة الثقافية        عضو اللجنة الثقافية

الجمعة، مارس 11، 2016

ملخص رسالة ماجستير بعنوان : مهارات الوعي المعلوماتي لدى طلاب المرحلة الثانوية بنظم التعليم المصري والبريطاني والأمريكي بمدارس الإسكندرية : دراسة ميدانية


بحمد الله تعالى وتوفيقه تمت مناقشة رسالة الماجستير المعنونة : " مهارات الوعي المعلوماتي لدى طلاب المرحلة الثانوية بنظم التعليم المصري والبريطاني والأمريكي بمدارس الإسكندرية : دراسة ميدانية " للباحثة / رانيا سعد السيد قاسم ، مدرس مادة بقسم المكتبات والمعلومات جامعة الإسكندرية.
وقد تكونت لجنة المناقشة من الأساتذة التالية أسماؤهم :
1-أ.د/مرزوق عبد المجيد أحمد ،رئيساً
استاذ علم النفس التربوي ووكيل كلية التربية - جامعة الإسكندرية
د/ ميساء محروس مهران ،مشرفاً
أستاذ علوم المكتبات والمعلومات المساعد ،ورئيس قسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب - جامعة الإسكندرية
أ.د/ ناصر ابو زيد الكشكي ،عضواً
أستاذ علوم المكتبات والمعلومات المساعد ،ورئيس قسم المكتبات والمعلومات بجامعتي سوهاج وأسوان

وفيما يلي ملخص الرسالة :
مشكلة الدراسة :
   لاحظت الباحثة من خلال دراسة استطلاعية أولية قامت بها على مجموعة من طلاب المدارس الثانوية في مدينة الإسكندرية افتقار عدد كبير منهم إلي مهارات الوعي المعلوماتى، ولقد كشفت الدراسة المبدئية وجود فجوة بين الطلاب الدارسين بنظام التعليم المصري وأولئك الدارسين بنظام التعليم الأمريكي والبريطاني وذلك وفقا لمجموعه من المتغيرات التي تتوافر في تلك النظم ولا تتوافر في النظام المصري ؛هذا فضلا عن أن هناك تفاوت كبير بين المدارس فنجد اهتمام المدارس الحكومية الشديد بحصة المكتبة أما علي الجانب الأخر فهي مهملة بصورة كبيرة في المدارس الدولية .
   من ناحية أخرى، فقد لاحظت الباحثة قدرة أولئك الطلاب على استخدام وسائل  التكنولوجيا بمهارة شديدة في الترفيه والبحث عن المعلومات دون أن يجيدوا البحث عن المعلومات الموثقة وتقييمها ودمجها ضمن معارفهم السابقة واستخدامها في اتخاذ القرارات السليمة والتفوق الدراسي ، مما استلزم إجراء هذه الدراسة.
أهداف الدراسة :
يتبلور الهدف الرئيس لهذه الدراسة في محاولة اكتشاف مدى توافر مقومات الوعي المعلوماتي بصفة عامة والوعي المعلوماتي الرقمي بصفة خاصة لدى طلاب المرحلة الثانوية بنظم التعليم المصرية والأمريكية والبريطانية بالإسكندرية، ولقد تم تحقيق هذا الهدف من خلال الأهداف الفرعية التالية:

Ø    توضيح كلٍ من: مفهوم الوعي المعلوماتى، الحاجة إلى الوعي المعلوماتى، معايير الوعي المعلوماتى العالمية والعربية.
Ø    محاولة تقييم واقع الوعي المعلوماتى لدى طلاب المرحلة الثانوية وبالتالي تقديم روية واضحة حول طبيعة ومفهوم الوعي المعلوماتى ومدى امتلاك الطلاب لتلك المهارة.
Ø    رصد الصعوبات التي تواجه الطلاب في الحصول على المعلومات والوصول إليها.
Ø    التعرف على مدى مساهمة المكتبات المدرسية في دعم برامج الوعي المعلوماتى وتنميته لدى الطلاب.
Ø    دراسة المتغيرات التي قد يكون لها تأثير في تنمية الوعي المعلوماتى مثل النوعالسن - الخبرات التكنولوجية - الميول القرائية -  دور المقررات الدراسية .
Ø    دراسة سبل تنميه الوعي المعلوماتى لدى طلاب تلك المرحلة
           نتائج الدراسة :
انتهت الدراسة الي مجموعة من النتائج كان ابرزها ما يلي :

  • ·       عدم وعي الطلاب بحقيقة وجود المكتبة المدرسية داخل جدران المدرسة وهذا نظرا لان المكتبة اصبحت في السنوات الاخيرة نشاطا اختياريا يختار الطالب بينة وبين مجموعة اخري من الانشطة كالفنون والرياضيات ومن ثم كان هناك اهمال شديد من جانب الطلاب بالمكتبة، ويرجع الطلاب ذلك لعدم ادراكهم بأهمية المكتبة والدور الذي تؤديه هذا فضلا عن ان كثير من الطلاب يرون انها لا تفيد في العملية التعليمية، وترجع الباحثة ذلك لعدم الاهتمام من جانب المعلمين بتشجيع الطلاب علي ارتياد المكتبة وعمل الابحاث العلمية للربط بين المناهج الدراسية ومقتنيات المكتبة فضلا عن عدم توافر الاخصائي المؤهل القادر علي جذب الطلاب وتشجيعهم للتردد علي المكتبة وتوفير السبل والوسائل المناسبة لذلك.
  • ·        فيما يتعلق بمهارات البحث والوصول الي المعلومات  ، فقد أكدت الدراسة علي توافر مهارات البحث والوصول الي المعلومات لدي الطلاب وامتلاكهم  لقدرات البحث عن المعلومات وكان اكثر المصادر التي يعتمد عليها الطلاب عند البحث هي "الانترنت" حيث جاء في المقام الاول لدي الطلاب في مختلف النظم التعليمية الثلاثة ، ولكن كان اكثر اتجاه الطلاب للبحث عن المعلومات لاغراض الترفيه والتسلية وليس للاغراض العلمية والبحث العلمي ، وهذا في جميع النظم الثلاثة التي تناولتها الدراسة
  • ·       أكدت الدراسة افتقار الطلاب المنتمين للنظام المصري لمهارات الوعي الرقمي واستخدام المصادر الالكترونية  للبحث عن معلومات وبخاصة الفهارس الالكترونية حيث اكدت الدراسة الميدانية مهارات الطلاب المنتمين للنظام المصري في استخدام الفهارس المطبوعة الورقية عند البحث عن المعلومات أكثر من قدراتهم علي استخدام الفهارس الالكترونية ، علي العكس تماما من الطلاب المنتمين للنظامين الامريكي والبريطاني واللذين اكدت الدراسة الميدانية قدراتهم علي استخدام الفهارس الالكترونية والوسائل التكنولوجية الحديثة اكثر من استخدامهم للمصادر المطبوعة ..... وترجع الباحثة ذلك لتوافر الامكانات المادية والتكنولوجية لدي المدارس التابعة لتلك النظم عن غيرها من المدارس التابعة للنظام المصري.
توصيات الدراسة :
بناءً على نتائج الدراسة ، تقدمت الباحثة بالتوصيات التالية :
·       دمج مهارات الوعي المعلوماتي لتكون جزءا اساسيا في المناهج الدراسية التي تقدمها البرامج التعليمية في المرحلة الثانوية.
·       التخطيط والتنظيم لتقديم برامج إرشادية وتوجيهية لتعليم المهارات المعلوماتية للمستفيدين من المكتبات المدرسية بكافة الطرق والوسائل والتدريب علي استخدام المكتبة والتعامل مع كافة المصادر الموجودة بها سواء كانت ورقية أو رقمية.
·       ضرورة توفير مكتبة إلكترونية مجهزة داخل مبني المدرسة وإتاحتها للطلاب وتدريبهم علي استخدامها والافادة منها إذ يجب الاهتمام بتنمية مهارات الطلاب لمحو الأمية الرقمية والتكنولوجية لديهم لبيان الدور الايجابي الذي تلعبه التكنولوجيا الحديثة في خلق جيل واعٍ ومثقف.
·       الاهتمام بمنهج المهارات المكتبية ومنهج الحاسب الآلي اللذان يدرسهما طلاب المرحلة الثانوية  وتغيير نشاط المكتبة ليكون إجبارياً وليس اختيارياً.
·       الاهتمام الشديد بتنمية مهارات الوعي المعلوماتي والرقمي لدى أخصائيي المكتبات المدرسية لكي يستطيعوا نقلها للطلاب بسهولة وتشجيعهم علي ارتياد المكتبة بالتعرف علي ميولهم المختلفة وتوفير كل ما يتناسب مع متطلبات تلك الفئة العمرية داخل المكتبة أو مركز مصادر التعلم.


الجمعة، فبراير 26، 2016

الخرائط الإلكترونية مصدرا ً للمعلومات



تم بحمد الله تعالى تحت رعاية سيادة الأستاذ الدكتور / عباس سليمان ،عميد الكلية ؛
و سيادة الدكتورة / ميساء محروس مهران رئيس قسم المكتبات والمعلومات انعقاد  :
 ندوة : الخرائط الإلكترونية مصدرا ًللمعلومات "
التي تم فيها التعريف بالخرائط الإلكترونية ، وأفضل الطرق البحث عنها عبر الإنترنت  ،والتي تهم كل طلاب العلم بشتى مستوياتهم الدراسية   .
وذلك يوم الأربعاء الموافق للخامس والعشرين من نوفمبر في تمام الساعة الحادية عشرة ظهرا ، بقاعة الندوات بالدورالثالث من المبنى البحري بكلية الآداب.
وقد تحدثت في هذه الندوة  : الأستاذة / إيمان صابر النشار ، الطالبة بمرحلة الدكتوراه بالقسم .
مع تحيات اللجنة الثقافية بالقسم :
د أماني الرمادي       د نرمين ابراهيم اللبان        أ. مها سعيد خليف     أ. آلاء السيد
رئيس اللجنة الثقافية          مقرر اللجنة الثقافية              عضو اللجنة الثقافية        عضو اللجنة الثقافية 



وفيما يلي  العرض الخاص بالندوة  





السبت، فبراير 13، 2016

عرض لكتاب : "فن الإلقاء الرائع " للدكتور طارق السويدان

 



عرض لكتاب : "فن الإلقاء الرائع " للدكتور طارق السويدان
إعداد 
الأستاذة /   سارة محمود بندقة  
المدرس المساعد بالقسم

بفضل الله تعالى وتوفيقه ، نستهل نشاط منتدى الكتاب بالفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2015-2016 م -تحت إشراف الدكتورة / ميساء محروس رئيس القسم، والدكتورة / أماني الرمادي رئيس اللجنة الثقافية- بعرض لكتاب :
"فن الإلقاء الرائع" ، لمؤلفه   الكويتي :"طارق السويدان" ؛ وقد بادرت بهذا العرض الأستاذة " سارة محمود بندقة ".
وقد فاز عرضها الموجِز غير المُخِل - الذي  قدم لنا كتاباً غزير المحتوى في كبسولة مركزة -  بالنشرفي هذه المدونة ؛ خاصة ًوان الكتاب يهم كل أعضاء هيئة  التدرس ، ومعاونيهم ، و كل المهتمين بالإلقاء والمحاضرة والخطابة، ومن يطمحون إلى إتقان هذا الفن :" فن الإلقاء الرائع" ! 



وقد تزامن هذا مع بداية الفصل الدراسي الأول ، لذا ندعو الله  تعالى ان ينفع زوار المدونة الكِرام بهذا العرض وذاك الكتاب .

 وفيما يلي عرض الكتاب:
إن مؤلف الكتاب هو الدكتور / ناصر محمد السويدان، من مواليد الكويت، وهو حاصل على دكتوراه في هندسة البترول من جامعة تلسا ،  أوكلاهوما ، الولايات المتحدة الأمريكية  ، بالإضافة إلى ماجستير في هندسة البترول من نفس الجامعة ؛ كما حصل على بكالوريوس في هندسة البترول من جامعة بنسلفانيا ، الولايات المتحدة.الأمريكية. 

 أما عن خبرته العملية في المجال الإداري والتعليمي: فهو رئيس مجلس إدارة مجموعة الإبداع منذ عام 2001 وحتى الآن
و رئيس مجلس إدارة شركة الإبداع الخليجي للاستشارات الإدارية والاقتصادية 1992 وحتى الان
و مدرب محترف في مجالات التنمية الشخصية والإدارة العامة 1992 وحتى الان
و مدير عام أكاديمية الإبداع الأمريكية 1997 وحتى 2001 . 
و له العديد من الكتب والإصدارات المتميزة شكلا وموضوعاً  .

   وقد نُشر الكتاب في مدينة الكويت لدى شركة الإبداع الفكري، عام2004 ، ويتكون من 278 صفحة، ويتميز -كبقية الكتب المنشورة من هذه الشركة - بإخراج فاخر ومتميز.

  أما عن محتوى الكتاب ، فقد وجه الكاتب هذا العمل الى أصحاب منابر الخطابه و التدريس و المحاضرة و المناظرة و الوعظ و الإرشاد و الفكر و التأليف فهو يأمل أن يكون الكتاب مرجعاً للخطابه والمفتاح الذهبي لكل من يريد ولوج باب الخطابه و الإلقاء المؤثر و ذلك بما حوى من أسرار هذا الفن و ما ضم من غرائبه و خفاياه مدعماً بالأمثلة و الشواهد.

    ويتكون هذا الكتاب من ستة أبواب وهي بالترتيب: قبل أن نبدأ ، ثم باب التخطيط،  يليه الإعداد، ثم التسلسل و بعده باب الإلقاء و ينتهي بالباب السادس وهو باب تقييم الأداء.
     أما الباب الأول،  فقد جاء كمقدمه عن الخطابه و مفهومها و فوائدها و مكانتها في الإسلام و كذلك مواصفات الخطيب المحترف ؛ثم عرض لمفهوم الخطابه كما عرفها العلماء وهي: "فن مشافهة الجمهور للتأثير عليهم" ، أي انها تتعامل مع العقل و العاطفه  حيث يقوم الخطيب بتوصيل معلومات معينه لجمهور المستمعين، ومن ثم نجد أن الإقناع و التأثير هما غاية الخطابه و محورها الأساسي .
كما استعرض فوائد الخطابه الاجتماعيه و الشخصيه و مكانة الخطابه في الإسلام فقد كانت أول خطبه نبوية من على جبل الصفا (لينذر عشيرته الاقربين)  صلى الله عليه وسلم، الذي استمر في الخطابه حتى إلقاءه لخطبة الوداع في أواخر أيام حياته الشريفة.

  و في نهاية الباب عرض المؤلف  مميزات الخطيب الناجح ، و كذلك ستة قواعد لابد ان ينتهجها الخطيب المتميز؛ ثم أوضح  ترابط أجزاء الخطبه و مهارات الانتقال بين الفقرات حتى لا ينفُر المستمع من الخطيب.
     وأما الباب الثاني - وعنوانه "التخطيط "- فقد تحدث عن الحضور و الأهداف و انواع الخطب و التوقيت من حيث الحضور يرى اي ان يقوم الخطيب بجمع معلومات عن مجتمع حضور الخطبه و كذلك يقوم بتحديد الهدف الرئيسي من الخطبه فكما ن تحديد الهدف عمليه سهله و لكنها محوريه ،  و يعرض لنا انواع للخطب منها خطب اعطاء المعلومات و خطب الاقناع ،  خطب المناسبات . و الخطب الاسلاميه ،  و لكل نوع من هذه الانواع مجموعه من المعايير لابد من التعرف عليها عند اعداد الخطبه.
         وفي الباب  الثالث -وعنوانه  "الإعداد" -ناقش الكاتب مجموعه من النقاط و هي :إعداد المكان ،ووسائل الايضاح ،و الالقاء غير المباشر، و التدرب،  فمن حيث اعداد المكان يرى الكاتب انه لابد للخطيب التأكد من ان المكان الذي ستقوم بالالقاء فيه مناسب ، كما ان هناك معايير وضعها الكاتب للإلقاء ننصح بالإطلاع عليها للمكان الافضل لإلقاء المحاضرة ،  و عن وسائل الايضاح يرى الكاتب ان لها اهميه بالغه في دعم النص ،  وقد عرض انواعها و مواصفات كل وسيله على حده و معايير استخدام كل منها ، ثم عرض نقطه بالغة الاهميه  وهي الإلقاء غير المباشر مثلا كإلقاء خطبه في دوله غير دولتك و ضوابط  إعداد هذه الخطبه ،  ثم عرض أهمية التدرب.

    وفي الباب الرابع- وعنوانه  "التسلسل" - تناول الكاتب تسلسل الخطبة أو المحاضرة في النقاط التاليه :المقدمه ، و صلب الموضوع ، و الخاتمه ؛ وقد تحدث الكاتب عن المقدمه و أجزاءها و أهدافها ؛ كما عرض نماذج للمقدمه ، بالإضافة إلى  مجموعه من الإرشادات التي يمكن اتباعها عند إعداد المقدمه ؛ كما تحدث عن تنظيم جسم الخطبه التالي للمقدمه و ترتيبه  ترتيباً صحيحاً لأنه هو المحتوى الحقيقي و الجزء الأطول من الخطبه لذا ينصح الكاتب بكتابته أولاً قبل المقدمه و الخاتمه ،  ثم يعرض الكاتب خطوات الكتابه الصحيحة بالتفصيل مع وضع مجموعه من النصائح و كذلك اضاف جدول يساعد على اختيار الكلمات التي تساعد على الانتقال السلس بين الفقرات و يرى الكاتب ان مراجعة المضمون و الاسبوب و اللغه خطوه هامه للغايه ،  و بعد ذلك تحدث عن وسائل ختام الخطبه مع بعض النماذج التي تساعد على الانتهاء .

     و في الباب الخامس - وعنوانه الإلقاء - تحدث الكاتب عن التميز و الأسلوب ، و الحركه و الاسئله و انهى هذا الباب بالحديث عن أصحاب المشكلات ؛  فعن التميز يرى انه لكي تكون خطيباً مميزاً لابد ان تكون ذا مصداقية و سمعة و خبرة جيدة في المجال .
  و عندما تطرق الكاتب إلى  الحديث عن أسلوب الإلقاء أوضح انه يعتمد على الصوت و نبراته وكيفية الوقف بين الكلمات و الجمل بطريقه صحيحه ،  ثم تناول عنصر الحركه للخطيب و ضوابطها و كذلك عن مهارته في إدارة الاسئله داخل المحاضرة أو الخطبة ؛مع عرض للمشكلات التي قد تواجه الخطيب عند الرد على الاسئله و كيفية التعامل مع الأشخاص الذين يثيرون المشكلات داخل المحاضرة أو الخطبة.

       وأخيراً، تطرق الباب الأخير من أبواب الكتاب- وعنوانه  تقييم الأداء - إلى  الموضوعات التالية : الانتهاء و التطوير،  مشاكل  و أخطاء شائعه ، تقييم الخطبة بعد إلقاءها، تقييم محتوى الحديث ثم عرض مجموعة من نماذج إعداد المحاضرات والخطب ، فيرى الكاتب ان انهاء المحاضرة أو الخطبة لا يقل أهمية عن بدءها ، لذا فقد عرض ضوابط وضع وإعداد خاتمة المحاضرة أو الخطبة .
و كعادة الكاتب في كتبه المتميزة،أعطى بعض النصائح التي تساعد من يُلقي المحاضرة أو الخطبة على تطوير نفسه ،  ثم تناول مجموعه من الاخطاء و المشكلات الشائعه التي قد تحدث اثناء الخطبه و كذلك بعض نقاط الضعف في الخطبه و بصفه خاصه قدم بعض النصائح للتعامل مع الجمهور النسائي .
      وفي نهاية الباب السادس يرى الكاتب ان تمرين المُحاضِر أو الخطيب نفسه على إعداد المحاضرة أو الخطبة و تقييمها من أهم الأمور التي تجعله مُحاضراً أو خطيباً متميزاً ؛ ومن أجل ذلك فقد عرض لنا مجموعه من نماذج التقييم لكل من المُحاضِر والمُحاضرة، مؤكداً على ان بذل المجهود والوقت في تحليل نتائج التقييم يساعد كثيراً في علاج نقاط الضعف وتنمية نقاط القوه .

    ولقد شعرتُ بعد الانتهاء من هذا الكتاب القيم بمدى حاجة كل مُحاضرأو خطيب للاطلاع عليه والانتفاع بكنوزه القيمة ؛ فقد وفر للاستاذ الجامعي المبتدئ -على وجه التحديد- مصدر معلومات قيم وشاملعن كيفية التعامل مع جمهور الطلاب ، او جمهور عام كتقديم ندوه مثلا ، أحاط بجوانب الالقاء المختلفة من بداية كتابة الخطبة او المحاضرة و حتي خروج المحاضر او الخطيب من المكان .