Welcomre to the Alexandria library science department Blog

مرحبا بحضراتكم في المدونة الرسمية لقسم المكتبات والمعلومات - جامعة الإسكندرية،و كم تسعدنا مساهماتكم وتعليقاتكم****تمنياتنا للجميع بعام دراسي موفق وسعيد إن شاء الله

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدراسات العليا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدراسات العليا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، يوليو 17، 2011

ملخص رسالة ماجستير بعنوان :"قراءات الكبار المعاقين بصرياً،ومدى وفاء مكتبات محافظة الإسكندرية بها "



تم بحمد الله تعالى يوم الأحد الماضي مناقشة رسالة ماجستير لأحد معاوني أعضاء هيئة التدريس المتميزين ،

وهي الأستاذة / دعاء أحمد خلف في موضوع:

" قراءات الكبار المعاقين بصريا ومدى وفاء المكتبات بمحافظة الإسكندرية بها: دراسة ميدانية"


أشرف على الرسالة الأستاذ الدكتور /السيد السيد النشار ، والسيدة الدكتورة /
أماني زكريا الرمادي

وقد تكونت لجنة المناقشة من الأستاذة الدكتورة /غادة عبد المنعم موسى : أستاذ ورئيس قسما لمكتبات والمعلومات بجامعة الإسكندرية،
والأستاذة الدكتورة /سيدة ماجد محمد ربيع : الأستاذ غير المتفرغ بقسم المكتبات والمعلومات جامعة المنوفية ،


وقد حصلت الباحثة على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف، والتوصية بالطبع.

ملخص الرسالة:
يتكون المجتمع المصرى من فئات متعددة، فمنهم من وهبه الله كامل الصحة و العافية ومنهم آخرون ذوي احتياجات خاصة، ويقصد بذوى الاحتياجات الخاصة تلك الفئة التى تعانى من نوع واحد أو أكثر من أنواع الإعاقة كالإعاقة البصرية والإعاقة السمعية والإعاقة النطقيةوالإعاقة الجسدية والإعاقة الذهنية، ومما لاشك فيه أن هذه الإعاقة تؤثر بدرجة ما على فاعلية وقدرة الإنسان على التعايش مع المجتمع والمساهمة فى النهوض والارتقاء به،
ومن ثم فهذه الفئة فى حاجة إلى برامج وخدمات تعليمية وتدريبية وتأهيلية وطبية وثقافية خاصة، حيث إنه من حق كل فرد فى المجتمع أن يكون قوة منتجة وأن يقرر مصيره بنفسه.
وتعد فئة المكفوفين من أبرز أشكال الإعاقة بالمجتمعات العربية، والتى بدون تأهيلها بالشكل اللائق تصبح طاقة معطلة بالمجتمع،
وتدل الإحصائيات على أن أعداد المكفوفين حالياً فى مصر تقدر بحوالى 727ألف شخص يزيدون كل عام بمعدل 15 ألف شخص ومن ثم فمن المتوقع أن يصل عددهم بحلول عام 2020 إلى مليون شخص، أما بالنسبة للعالم فيقدر عدد المكفوفين بحوالى 45 مليون كفيف مع معدل زيادة سنوى يتراوح من مليون إلى 2 مليون كفيف حيث من المتوقع أن يصل العدد إلى 75 مليون كفيف بحلول عام 2020، وبناء على ذلك يجب الاهتمام بهذه الفئة من كافة النواحى حتى يكونوا قادرين على العطاء والمشاركة فى بناء وتنمية المجتمع. ومؤخرا اهتمت الدولة برعاية هذه الفئة اجتماعيا واقتصاديا ووفرت لهم سبل العيش الكريم.
ولذا ينبغى على الدولة كما اهتمت بهذه الفئة من هذه النواحى أن تهتم بهم أيضاً من الناحية الثقافية، حتى تدعمهم بأسلحة العلم والثقافة اللازمة لهم، والتى تساعدهم على المشاركة فى تقدم المجتمع، ولا يتحقق ذلك إلا من خلال العمل على توعية هذه الفئة بأهمية القراءة وتشجيعهم على ممارستها وهنا يأتى دور المكتبات بكافة أنواعها (العامة –المدرسية – الجامعية)من خلال ما توفره من مجموعات متنوعة تتلائم مع دوافعهم ورغباتهم واحتياجاتهم التعليمية والثقافية بشكل تتلاءم مع طبيعة إعاقتهم، كما يجب تأهيل العاملين بتلك المكتبات على كيفية معاملة هذه الفئة، وتطويع أنشطة هذه المكتبات بما يتناسب معها، وعمل مسابقات ثقافية لأفضل الكتب والقصص وغيرها من المسابقات التى تنمى لديهم عادة القراءة والاطلاع وذلك من أجل مساعدتهم على إثبات ذاتهم و قدرتهم على العطاء والتنمية فى المجتمع.
وإدراكا من الباحثة لأهمية هذه الفئة فى المجتمع اختارت موضوع ميول واتجاهات القراءة لديهم ودور المكتبات المخصصة لهم فى تنمية هذه الميول وذلك تحت عنوان: قراءات الكبار المعاقين بصرياً ومدى وفاء المكتبات بمحافظة الإسكنرية بها:دراسة ميدانية.


أهداف الدراسة :
استهدفت الدراسة التعرف على وصف وتحليل اتجاهات وميول القراءة لدى الكبار المعاقين بصرياً بمحافظة الإسكندرية، وأغراض القراءة لدى هذه الفئة، وأسباب العزوف عنها أيضا، وعلاقة ذلك بمتغيرات الدراسة التى تتمثل فى: نوع العينة، والفئة العمرية، والمستوى التعليمى، والحالةالاجتماعية، والمهنة، ونوع الإقامة، والمستوى الاقتصادى، ودرجة الإعاقة لأفراد هذه العينة.
كما هدفت الدراسة إلى التعرف على المواد المفضلة للقراءة، ومصادر الحصول عليها بالإضافة إلى التعرف على عادات القراءة، والعوامل المؤثرة على اختيار المواد القرائية، وكذلك التعرف على دور المتطوع فى تنمية الميول القرائية لهذه الفئة. وأيضا التعرف على مدى تأثير وسائل الاتصال على القراءة، وأخيرا التعرف على واقع الخدمات المكتبية المقدمة للكبار المعاقين بصرياً وذلك فى مختلف أنواع المكتبات الخاصة بهم (المدرسيةوالجامعيةوالعامة) للتعرف على مدى تاثير هذه الخدمات على ترددهم على هذه المكتبات أوعزوفهم عنها، وكذلك دور هذه المكتبات فى تنمية الميول القرائية لهم، وذلك من خلال الإجابة على التساؤلات الآتية:
1- ما مدى اتجاه الكبار المعاقين بصرياً نحو القراءة؟ و ما العوامل المؤثرة في ذلك؟
2- ما دوافع الكبار المعاقين بصرياً للقراءة ؟ و ما العوامل المؤثرة في ذلك؟
3- ما أسباب عزوف الكبار المعاقين بصرياً عن القراءة؟
4- ما موضوعات القراءة المفضلة لدى الكبار المعاقين بصرياً؟
5- ما مدى تأثير متغيرات الدراسة على ميول القراءة لدى الكبار المعاقين بصرياً بالإسكندرية؟
6- ما مواد القراءة المفضلة لدى الكبار المعاقين بصرياً ؟ و ما العوامل المؤثرة في ذلك ؟
7- ما عادات القراءة عند الكبار المعاقين بصرياً؟
8- ما الخصائص والاعتبارات الواجب توافرها فى المواد الخاصة بالمكفوفين؟
9- ما مدى تأثير وسائل اكتساب المعرفة الأخرى على القراءة؟ و ما مدى تأثير التكنولوجيا الحديثة للمعلومات على الاتجاه نحو القراءة لدى عينة البحث؟
10- ما واقع الخدمات المكتبية العامة والجامعية والمدرسية المقدمة للكبار المعاقين بصرياً بمحافظة الإسكندرية؟
11-ما مدى تأثير واقع مجموعات وخدمات هذه المكتبات على تنمية الميول القرائية للكبار المعاقين بصرياً؟ وما دور هذه المكتبات فى تنمية الميول القرائية لهذه الفئة؟


نتائج الدراسة :

خرجت الدراسة بنتائج كان أهمها:
1- ارتفاع نسبة من يمارسون عادة القراءة حيث بلغت 82% من إجمالى عينة الدراسة.
2-تنوعت أغراض القراءة لدى الكبار المعاقين بصرياً حيث جاءت تبعا لترتيب النسب على النحو التالى :
القراءة من أجل زيادة المعلومات وتوسيع المعرفة والثقافة-الاستزادة الدراسية والعلمية-التعرف على الأمور الدينية-تحقيق مركز اجتماعى أفضل
3- هناك أربعة أسباب أساسية وراء العزوف عن القراءة تتلخص بالترتيب فى الآتى:
الاعتماد على وسائل الإعلام، ثم عدم الميل للقراءة من جانب أفراد العينة، ثم عدم التعود على القراءة،وأخيرا عدم توافر الوقت الكافى للقراءة.
4- جاءت موضوعات المعلومات العامة، والديانات فى مقدمة قائمة الموضوعات المفضلة للقراءة.
5- تتأثر الميول القرائية لدى الكبار المعاقين بصرياً عينة الدراسة باختلاف النوع، والفئة العمرية، ومستوى التعليم، والحالة الاجتماعية، والمهنة، ولا يوجد تأثير لدرجة الإعاقة على الميول القرائية لعينة الدراسة.
6- تحتل الكتب المركز الأول بين المواد المفضلة للقراءة.
7- يعد المنزل هو المكان المفضل لأغلبية عينة الدراسة من الكبار المعاقين بصرياً.
8- يعد التليفزبون أكثر وسائل الاتصال غير المطبوعة استخداما من جانب الكبار المعاقين بصريا عينة الدراسة.
9- اتفاق جميع المكتبات محل الدراسة على عدم إمكانية توسعها المستقبلى.
10- تعانى جميع المكتبات محل الدراسة من ضعف فى محتوياتها من كتب برايل.
11- عدم اهتمام المكتبات محل الدراسة بالتوازن الموضوعى أو اللغوى لمجموعاتها للتعرف على أوجه الضعف والقوة ومدى ملاءمتها لميول واهتمامات المستفيدين منها.


توصيات الدراسة:
بناء على النتائج السابقة، توصلت الباحثة إلى التوصيات التالية:
1-العمل على توسيع دائرة المكتبات الخاصة بهذه الفئة لتكون فى متناول جميع المستفيدين أيا كان موقع سكنهم أو محل إقامتهم.
2-الاهتمام بأوضاع المكتبات التى تخدم هذه الفئة والحرص على اختيار الموقع المناسب، وكذلك المبنى الملائم لأداء خدمة مكتبية جيدة.
3-الاهتمام بتوفير الأخصائيين المؤهلين للعمل مع هذه الفئة سواء من الناحية المكتبية أومن الناحية التربوية والنفسية.
4-ضرورة تنمية مجموعات هذه المكتبات وفقا لسياسة مكتوبة تناسب احتياجات المكفوفين وضعاف البصر.
5-العمل على زيادة دور النشر المخصصة لنشر المواد الخاصة بهذه الفئة (برايل-ببنط كبير- مسموع).
6- توظيف التقنية الإلكترونية المتمثلة فى البرامج الناطقة بشكل أفضل من خلال اهتمام المكتبات بتوفير هذه التقنية، وتدريب المستفيدين عليها.
7- العمل على تطوير خدمات المعلومات المقدمة للمكفوفين كما ونوعا من خلال التعاون والتنسيق بين المكتبات والجهات المعنية بشؤن المكفوفين على مستوى الوطن العربى.
8-بث الوعى القرائى لدى جمهور المعاقين بصرياً، وبيان الدور الذى تلعبه القراءة فى خلق الاتجاهات نحو التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدولة.

السبت، ديسمبر 11، 2010

ثِق بنفسِك ، وحقِّق ما تريد !!!!

ثِق بنفسك وحقِّق ما تريد !!!!

بقلم : أحمد حسين عبده حسين

خريج قسم المكتبات والمعلومات 2009-جامعة الإسكندرية

ومدرِّب التنمية البشرية

============================

يروى أن الرئيس الأمريكي السابق " بيل كلينتون" ، وزوجته السيدة " هيلاري " توقفا عند إحدى محطات التزود بالوقود ، وحينما توجها إلى عامل المحطة لدفع المبلغ المطلوب ، فوجئت السيدة هيلاري بشخص كبير السن يحييها بحرارة، فإذا هو زميل قديم كان قد طلب منها الزواج .

قال لها الرئيس كلينتون: " هل كنت ستتزوجين هذا الشخص؟!" فقالت : نعم، فقال لها:" تصوري لو قبلتي الزواج منه لأمضيتي حياتك كلها زوجة لعامل محطة التزود بالوقود !!"

فردت عليه بنبرة واثقة: " بل لصنعتُ منه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية ؛ ولربما كنت أنت عامل المحطة" !!!!

هذه واحدة من أشهر قصص الثقة بالنفس التي يجب على كل شخص طموح أن يمتلك مثلها ، وهي شرط أساسي لتحقيق ما نطمح إليه في حياتنا ؛ ولو تأملنا وقرأنا سِيَر الناجحين والعظماء-وعلى رأسهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم - لوجدنا أن الثقة التامة بالنفس هي من أهم الصفات التي كانوا يتحلون بها .

إن ثقتنا بأنفسنا تساوي قدرتنا على النجاح ،لكون الثقة بالنفس مصدراً للمبادرة، ومحفِّزاً للانطلاق نحو الأمام ، وحادي سيرنا قُدُماً وباعث روح المثابرة في نفوسنا ، ولولا الثقة لتقاعسنا وضعفنا أمام أي عقبة تعترض طريقنا.

إن الثقة بالنفس تعني قدرتنا على إطلاق قدرانا الكامنة والاستفادة منها أقصى درجات الاستفادة ، فالإبداع ، والخبرة والقُدرةوالذكاء كلها رموز مبهمة لا يمكن فهمها إذا لم تُتَرجَم في قاموس الواثقين....فإذا كنت تتمنى أن تصبح غنياً أو رجل أعمال أو كاتباً صحفيا ً،أو لاعبا ًمشهوراً ، أو مديراً للشركة التي تعمل بها، أو غير ذلك؛ فيجب أولاً أن تثق بنفسك وبقدراتك الخلَّاقة التي وهبك إياها الخالق عزَّ وجَل.

ولك أن تتأمل :ما الذي جعل أغنى أغنياء العالم " بيل جيتس" يترك مقاعد جامعة هارفارد -وهي أفضل جامعة بالعام ويتجه إلى العمل الخاص؟!!!

إن الثقة والإيمان التام بقدرات الإنسان ومواهبه تجعله يُقدِم على كل شيء يطمح إليه ويتمناه ، ولقدوصانا بذلك النبي الحبيب صلى الله عليهوسلم قائلا ً: " إستعِن بالله ولا تعجز ،فإن أصابك أمرٌ فقُل: قدَّر اللهُ وما شاء فعل،ولا تقل : لو أني فعلتُ كذا لكان كذا، فإن "لو" تفتح عمل الشيطان" حديث صحيح .

ولقد دعانا الله عز وجل في كثير م نآيات القرآن الكريم للتأمل والتدبُّر والتفكُّر، فلماذا لا نتفكر فيما وهب الله لنا من مواهب وقدُرات وما أودعه فينا من كنوز؟!! ثِق أن هناك مميزت ميزك الخالق -عز وجل- بها عن غيرك ، هذه المميزات لو اكتشفتها و قدَّرتها حق التقدير، ثم طورتها لصارت كفيلةً وسبباً -بعد توفيق الله تعالى - في نجاحك وتفوقك بل وتميُّزك في الدنيا والآخرة.


والآن -أيها القارىء الهُمام-يمكنك تنمية ثقتك بنفسك بمساعدة الكتب أو الأشرطة السمعية والبصرية أو مواقع الوِب، أو من خلال حضور دورات متخصصة في هذا ا لموضوع ، وأنت واثق من أن الله لا يُضيع أجر من أحسنَ عملاً ، وأنت موقن بأنك ستجني أرباحاً مادية ومعنوية في المستقبل القريب.


وتأكد من أن كل إنسان لديه قدرات خلاَّقة ، ولكن هناك قدرات عقلية ، وقدرات وجدانية ...فينبغي أن تكتشف أي الصنفين لديك !!!

مع أجمل أمنياتي لك بكل التوفيق والتقدم المستمر.











آخر إنجازات قسم المكتبات والمعلومات جامعة الإسكندرية على الشبكة العنكبوتية

الخميس، ديسمبر 02، 2010

كلمة رئيس القسم

ا.د/ غادة موسي
يسعدني  أن يبدأ القسم فى بث ونشر كل ما يتعلق به من النواحي العلمية والتعليمية والبحثية والثقافية  وذلك لخلق حلقة اتصال بين القسم والمجتمع الجامعي داخل وخارج الوطن.
ويحتوى الموقع على عناصر وبيانات هامة عن القسم منها أهداف ورسالة القسم ، النشأة والتطور ومجال التخصص ووظائف الخريجين والبرامج الدراسية ، وأعضاء هيئة التدريس ، والبيانات الإحصائية عن الطلاب وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم ،فضلا عن المكتبة  والأنشطة المتميزة بالقسم ، ويشتمل الموقع أيضا على أحدث المعلومات والأخبار عن القسم فى كافة النواحي. 
ويعد قسم المكتبات والمعلومات بجامعة الإسكندرية ثاني أقسام المكتبات والمعلومات فى مصر حيث أنشئ فى العام الجامعى81/1982 ، وبعد التطور الكبير الذي أحدثته تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كان لابد من مواكبة التطور العلمي والتكنولوجي العالمي وأن يكون للقسم موقعاً على شبكة الإنترنت من أجل التواصل لخدمة العملية التعليمية والبحثية وبث كل جديد يطرأ على أنشطته وبرامجه ،وسيظل القسم يسعى إلى التطوير والتحديث والأخذ بكل جديد لمسايرة متطلبات العصر وتحقيق معايير الجودة الشاملة.


والله ولي التوفيق،،،

                رئيس القسم
        
                                                                      أ.د/غادة عبد المنعم موسى