تعرف
الملكية الفكرية بأنها كل ما ينتجه ويبدعه العقل والذهن الإنسانى ، فهى الأفكار
التى تتحول أو تتجسد فى أشكال ملموسة حتى يمكن حمايتها ، وتتمثل فى الإبداعات
الفكرية والعقلية والابتكارات مثل الكتب والاختراعات والعلامات التجارية والرسومات
والنماذج وتصميمات الدوائر المتكاملة.
وتقسم
الملكية الفكرية إلى:
1-الملكية الصناعية وتشمل براءات الاختراع
والعلامات التجارية والرسوم والنماذج
الصناعية والبيانات الجغرافية
2- المصنفات الأدبية مثل الكتب والروايات وقصائد
الشعر والمسرحيات والأفلام والمصنفات الموسيقية والفنية مثل الرسومات واللوحات
الزيتية والصورالشمسية والمنحوتات وتصاميم الهندسة المعمارية.
وهناك نوع
آخر من الملكية الفكرية ويعرف بالملكية
الرقمية والتى تشمل حقوق الملكية الفكرية على
الإنترنت ، أى أن كل مصنف إبداعى ينتمى إلى بيئة المعلومات يعد مصنفاً رقمياً وهذا
لا يؤثر على انتماء المصنف إلى فرع أو آخر من فروع الملكية .
ولقد تعرضت قوانين حقوق الملكية الفكرية فى الفترة
الأخيرة لإمتدادات وتوسعات عامة ، كما
تعرضت هذه الحقوق وخصوصاً حقوق المؤلف لبعض القبول والنقد ، مما استتبع ظهور نظم
بديلة إما للإتاحة الحرة أو لإتاحة أعمال المؤلفين والمبدعين للمستفيدين بالمجتمع وفقاً
لقيود واعتبارات ، ومن بين هذه النظم العموميات الخلاقة ، وهى موضوع محورى في هذه
الدراسة التي بين أيدينا للتعرف على مدى صلاحيتها لإيجاد التوازن بين حقوق
المؤلفيين والمبدعين وبين حق المجتمع في الإفادة من هذه الإبداعات .
وحول هذا الموضوع تم إعداد رسالة
ماجستير بياناتها كالتالي:
موفق محمد العصــار. مناهضة حقوق الملكية الفكرية ودور
العموميات الخلاقة في حماية هذه الحقوق في العصر الرقمى:دراسة
تحليليه. رسالة ماجستير /إشراف أحمــد أنــور بــدر، و ميساء محـروس مهــران.
الإسكندرية : كلية الآداب ، جامعة الإسكندرية ،2011.
وفيما
يلي ملخص لهذه الرسالة :


