Welcomre to the Alexandria library science department Blog

مرحبا بحضراتكم في المدونة الرسمية لقسم المكتبات والمعلومات - جامعة الإسكندرية،و كم تسعدنا مساهماتكم وتعليقاتكم****تمنياتنا للجميع بعام دراسي موفق وسعيد إن شاء الله

‏إظهار الرسائل ذات التسميات هيئة التدريس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هيئة التدريس. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، أبريل 20، 2011

قسم المكتبات والمعلومات بالإسكندرية في مجلة جمعية المكتبات المتخصصة 2011 !




في عدد مارس 2011من مجلة "جمعية المكتبات المتخصصة" بالولايات المتحدة الأمريكية
Library Worklife

نشرت الباحثة /غدير مجدي
بحثاً بعنوان:


Alexandria University Librarianship and Information Science department efforts to face challenges: a report

(جهود قسم المكتبات والمعلومات بالإسكندرية لمواجهة التحديات )

هذا البحث متاح على الرابط التالي:

http://ala-apa.org/newsletter/2011/03/01/alexandria-university-librarianship-information-science-department-efforts-to-face-challenges-a-report/
 

مع خالص التمنيات للقسم والباحثة
بالمزيد من الجهود في مواجهة التحديات

د.أماني الرمادي

الخميس، يناير 27، 2011

امتحان مادة الحاسب الآلي 2011

استاذتي الحبيبة الغالية
د. اماني الرمادي

طلاب الفرقة الثالثة يتوجهون لسيادتكم بعض الاسئلة التي يرغبون في التأكد منها

ولقد لخصت الاسئلة لحضرتك فيما يلي:

هل نظام الامتحان اميريكن فقط ام هناك اسئلة مقالية؟
فصل الانترنت ضمن المنهج؟ (الفصل الذي قمت بشرحته)
نظام المستقبل بالكامل ضمن المنهج؟
التزويد والاعارة والتصنيف والفهرسة والدوريات سيتم مذاكرتهم فقط كمقارنة من حيث المميزات والعيوب والخطوات وموقع كل منهم فقط بدون تعريفات؟
نظام الامتحان صح وخطأ واكمل واختيارات فقط ام يوجد اسئلة اكمل وعلل ... الخ وهل لو يوجد مثل هذه الاسئلة سيتم الاجابة عنها بالحفظ ام من خلال الفهم؟
هناك نقط متعددة في المنهج مثل الخطوات وغيرها... هل تعتمد على الفهم ايضاً ام الحفظ؟

وبيطلبوا من حضرتك الدعاء

اسفة جداً على ازعاجي الدائم والمستمر لحضرتك
ولكن
ذلك لأني اعلم سعة صدرك ورحابته

دمتِ لنا

الأحد، يناير 23، 2011

كيف تؤثر حالة الاقتصاد على الخدمات المكتبية ؟


كيف تؤثر حالة الاقتصاد على الخدمات المكتبية ؟
ترجمة وتعليق
د. مها محمد لؤي حاتم
المدرس بقسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب- جامعة الإسكندرية
============================


نشر أصل هذا التقرير بموقع "ALA - APA"(1) التابع لجمعية المكتبات الأمريكية، والذى يهدف إلى تعزيز خدمات المكتبات. ولقد تم إعداد هذا التقرير بناءً على دراسة مسحية أجريت عام 2009 على1179  مكتبة (منها  701 مكتبة عامة، و478 مكتبة أكاديمية ) حيث تم توزيع استبيان على العاملين بإدارة المكتبات وموظفي الموارد البشرية؛ لاستكشاف اتجاه ونسبة تأثير الاقتصاد على الخدمات المكتبية، إلا أن عدد المستجيبين للدراسة اقتصر على العاملين بعدد  ( 459 مكتبة عامة، و164 مكتبة أكاديمية)
هل أسفرت الأزمة الاقتصادية الراهنة عن تغييرات فى خدمات المكتبة؟

إن الخدمات التي  تقدمها المكتبات العامة آخذة في الزيادة ، فى حين تتناقص تلك الخدمات بالمكتبات الأكاديمية؛ ومن المثير للاهتمام، أن نسب زيادة ونقصان الخدمات المكتبية فى المكتبات العامة والأكاديمية تتساوى ، فعندما تزداد الخدمات المكتبية بنسبة  57% من إجمالى عدد المكتبات العامة، تتناقص تلك الخدمات بنفس المعدل من إجمالى عدد المكتبات الأكاديمية.

وإذا نظرنا إلى الفئات التي ازدادت الخدمة المقدمة لها  في المكتبات العامة لوجدناها كما يلي :
  الباحثين عن وظائف، والعاطلين، وسكان أمريكا اللاتينية ، والبالغين، والأطفال بمرحلة ما قبل المدرسة، والشباب، ومن لا مأوى لهم (الذين لا يملكون عناوين دائمة)،
وكبار السن. 

أما الخدمات التي تم إضافتها مؤخرا ً، فتتمثل في مساعدة المستفيدين على تقديم طلبات الوظائف عبر الإنترنت ، وكذلك دورات الحاسب الآلي، و تقديم المساعدات للحكومة، وعقد ورش العمل حول الاستئثار بالملكية.  وإذا نظرنا إلى  المكتبات الأكاديمية، لوجدنا أن زيادة الخدمات بها  كان تركيزه على  الطلاب، والخريجين، والتعليم عن بعد .

كما لوحظ أن هذه المكتبات  قد بدأت في  توجيه خدماتها إلى المجتمع، أو إلى من يمكن تسميتهم : دافعو الضرائب من الشعب !!

أما تناقص الخدمات المكتبية في المكتبات العامة –كما اشارت الدراسة الميدانية- فقد حدث في البرامج المقدمة للكبار، حيث تم تخفيض عدد ساعات استخدام الإنترنت وتحديدها، كما تم تخفيض التواصل مع مراكز الرعاية ودور المسنين والمدارس.

 ويعد من مظاهر التأثر بالأزمة الاقتصادية أيضا، تجميد  إحدى المكتبات محل الدراسة للخدمة التطوعية التي كانت تقوم بها للمساعدة على التوظيف. كما قامت المكتبات الأكاديمية محل الدراسة بتخفيض ساعات الخدمة توفيراً للتكاليف.

وفي  الجدول التالى تتضح المؤشرات العددية لنتائج الدراسة الميدانية :

المكتبات العامة
المكتبات الجامعية

عدد  المكتبات
عدد المكتبات
زيادة خدمات المكتبة
265
57،7%
48
29،3 %
تناقص خدمات المكتبة
132
28،8%
95
57،9%
زيادة خدمات المكتبة الموجهة لجمهور محدد من المستفيدين
120
26،1%
24
14،6%
تناقص خدمات المكتبة الموجهة لجمهور محدد من المستفيدين
27
5،9%
15
9،1%
المجموع
544

182


  من الجدول السابق يتضح مدى تأثير الأزمة الاقتصادية على بعض المكتبات محل  الدراسة، حيث أُجبرت على التسليم والاعتراف بالأزمة الاقتصادية وبدأت تتفاعل معها،ولكنها في نفس الوقت مستمرة في التحول ورصد إمكاناتها لخدمة المستفيدين منها، وكذلك زيادة الخدمات المكتبية المقدَّمة ، من أجل الوفاء بالمهام الموكلة إليها ، على الرغم من تناقص الموارد!!

تعليق الباحثة:
لقد لفت انتباه الباحثة ما قدمه  هذا التقرير، من مؤشرات عالمية تعد نواة  للدراسة والبحث، حيث يؤكد فى طياته على أهمية دور المكتبات كقطاع خدمى يفتح أبوابه لكافة فئات المجتمع ، كما يسهم فى تطويره والوفاء بمتطلباته، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على مدى تأثر ذلك القطاع بتغيرات الاقتصاد العالمى، بوصفه مرآة صادقة لتلك التغيرات. 

ولم يكتف التقرير بطرح المشكلة فحسب، بل أشار أيضا _فى إيجاز شديد_ إلى أهم طرق وخطوات تخطى تلك الأزمة، من خلال عرض معدلات نمو وانخفاض الخدمات المقدمة من قبل المكتبات.
وقد اختُتِم التقرير بفقرة تدعم دور المكتبات بأنواعها المختلفة فى التصدى للأزمة الاقتصادية، واعتبارها كبوة  عارضة يمكن تخطيها فى طريق طويل ينتهى بتحقيق كافة المتطلبات المرجوة منها وبأيسر السبل.

 وليس أدل على ذلك من مكتبات العالم الثالث، التى تعانى بالفعل من تلك الأزمة منذ نشأتها،ولكنها لا زالت  تسعى في محاولات جاهدة للحاق بركب التقدم العالمى!!    

الاثنين، ديسمبر 20، 2010

ملخص بحث قوائم الناشرين دراسة تحليلية مقارنة لقوائم مطبوعات الناشرين المصريين ومدى وفائها بمتطلبات الأختيار بالمكتبات

ملخص بحث
قوائم الناشرين
دراسة تحليلية مقارنة لقوائم مطبوعات الناشرين المصريين
ومدى وفائها بمتطلبات الأختيار بالمكتبات

غادة عبد المنعم موسى . قوائم الناشرين : دراسة تحليلية مقارنة لقوائم مطبوعات الناشرين المصريين ومدى وفائها بمتطلبات الاختيار بالمكتبات .- مجلة الفهرست .- س2 ، ع 5 ( يناير 2004) .- ص 9 – 66



·       الأهداف الأهمية
    يهدف البحث الى تحليل وتقييم الوضع الراهن لقوائم مطبوعات الناشرين المصريين لاعطاء صورة كاملة عنها ووضع تصور مستقبلى لها حتى يفيد منها المسئولين عن أختيار المجموعات بالمكتبات وتصبح مرأه صادقة للتعرف على انتاج الكتب وموضوعاتها . فتسعى هذه الدراسة الى التحقق من مدى كفاءة هذه القوائم ودرجة وفائها بمتطلبات الاختيار والتحقق البيليوجرافى
     ويضع هذا البحث أمام الناشرين والمسئولين عن اعداد هذه القوائم صورة واضحة عن أبرز ملامحها حتى يمكن تدعيم الايجابيات ومعالجة السلبيات .
·       المنهج المستخدم وأدوات الدراسة
     استخدمت الدراسة منهج البحث الميدانى وذلك لأهتمامها بتجميع ودراسة قوائم الناشرين وتحليل الملامح الخارجية والداخلية لها
كما قامت الدراسة بمسح أراء أخصائى الاختيار فيما يتعلق بقوائم الناشرين ودورها فى تنمية المجموعات ومدى افادتهم منها .
واعتمدت الدراسة ايضا على منهج التحليل البيليوجرافى وذلك لاهتمامها بدراسة الخصائص العددية والنوعية للبيانات والمعلومات البيليوجرافية المدرجه بالقوائم المدروسة .
وبذلك أعتمدت الدراسة على عدة أدوات وهى
قوائم الناشرين
تحليل المضمون
استمارة استطلاع رأى لعينة من الامناء
المقابلات مع بعض الناشرين والامناء
خطة بمعايير تقييم ودراسة القوائم .
·       محتويات الدراسة
       تمهيد
      الاطار المنهجى للدراسة
      النتائج التفصيلية للدراسة وتحليلها
*السمات العامة لقوائم الناشرين المصريين
*الناحية الشكلية للقوائم

     *الاسلوب البيليوجرافى
*أنماط المعلومات والبيانات البيليوجرافية الواردة بالقوائم
*عناصر الوصف البيليوجرافى عن كل مفرد من مفردات القوائم
*التنظيم البيليوجرافى للمفردات الواردة بالقوائم : الجسم الاساسى ،الكشافات
*التنظيم بالقسم الاساسى
*التنظيم بالأقسام الأخرى
*طرق التنظيم بالكشافات
*نتائج التقييم الفردى لكل قائمة
*أراء أمناء المكتبات فى قوائم الناشرين ومدى الافادة منها
*الخاتمة (النتائج والتوصيات )
*قائمة المصادر
*الملاحق
·       نتائج الدراسة وتوصياتها
    أثبتت الدراسة التحليلية للقوائم المدروسة عدم وجود اتفاق بين دور النشر على أسلوب أو نمط معين فى اعداد قوائمهم حيث تختلف هذه القوائم من ناشر لأخر خاصة من حيث الملامح الاخراجية والاسلوب البيليوجرافى. أما فيما يتعلق بأساليب التنظيم فلقد أتفقت غالبية القوائم فى أدراج مفرداتها تحت مجالات أو توزيعات موضوعية من صنع دور النشر ولوحظ وجود تخبط شديد فى هذه التوزيعات أو التصنيفات هذا وتبين حرص دور النشر العامة على تسجيل بيانات بيليوجرافيةمكتملة عن مطبوعاتها فى حين كانت دور النشر المتخصصة أقل أهتماما بتسجيل هذه البيانات . ولعل النقص فى البيانات خاصة تاريخ النشر ورقم الطبعة قد يقف كعقبة كأداة أختيار مناسبة   وقد تبين تحليل الاستبيان الخاص بالعاملين ضعف أوجه الافادة بدرجة كبيرة من القوائم .
     وأوصت الدراسة بتوحيد الملامح الشكلية الداخلية والخارجية لقوائم مطبوعات الناشرين المصريين قدر الامكان والاهتمام بمقدمات القوائم وقائمة المحتويات والكشافات كما ينبغى أعطاء بيانات بيليوجرافية كاملة ودقيقة عن المطبوعات وتنظيمها هجائيا بعناوينها أوبأسماء مؤلفيها وذلك تحت روؤس موضوعات مقننة مرتبة هجائيا .

ملخص بحث: بناء وتنمية المجموعات فى مكتبة الاسكندرية الجديدة :دراسة حالة

ملخص بحث
بناء وتنمية المجموعات فى مكتبة الاسكندرية الجديدة :دراسة حالة
غادة عبد المنعم موسى . بناء وتنمية المجموعات فى مكتبة الاسكندرية الجديدة :دراسة حالة.- مجلة المكتبات والمعلومات العربية .-س 25 ،ع 1،ع 2 (يناير ، ابريل 2005 ) .-ص 45- 78 ، ص 65- 98
    
  • الأهداف والأهمية
   تهدف هذه الدراسة الى فحص ودراسة وتقويم عمليات بناء وتنمية المجموعات فى مكتبة الأسكندرية الجديدة حيث تركز الدراسة على وصف وتحليل السياسات والاجراءات التى يقوم بها المتخصصون فى تنمية المجموعات بالمكتبة وكذلك دراسة واقع المجموعات عدديا ونوعيا لمعرفة نواحى الضعف وأوجه القصور فيها وأقتراح الحلول للتغلب على المشكلات الخاصة بتنمية المجموعات بالمكتبة.
  • المنهج المستخدم وأدوات الدراسة
    استخدمت الباحثة منهج دراسة الحالة باعتباره أكثر المناهج الملائمة لطبيعة هذه الدراسة
    واستعانت الدراسة بعدة أدوات وهى 
استمارة استبيان
الزيارت الميدانية
المقابلات الشخصية  
تحليل المضمون لسياسة تنمية الجموعات
موقع المكتبة على شبكة الانترنت
  • محتويات الدراسة
        مقدمة
        الاطار المنهجى للدراسة
       النتائج التفصيلية للدراسة وتحليلها
*الأقسام أو الوحدات المعنية ببناء وتنمية المجموعات
*مصادر تمويل المكتبة وأوجه الانفاق
*دورة تنمية المجموعات
*أساليب وأدوات أختيار مصادر المعلومات
*مصادر التزويد فى مكتبة الاسكندرية
*المؤشرات العددية والنوعية لمجموعات المكتبة
*تقييم وتنقية مجموعات المكتبة
الخاتمة ( النتائج والتوصيات )
المصادر
الملاحق 
  •   نتائج الدراسة وتوصياتها
تبين من الدراسة الميدانية وجود سياسة مكتوبة ومعتمدة لبناء وتنمية المجموعات بالمكتبة وبتحليل هذه السياسة تبين أنها لم تشر الى عدة مجالات منها معايير تقييم المجموعات قبل أختيارها وأسس الاختيار وأدواته ومسئووليته وخطة المكتبة بالنسبة لتقييم وأستبعاد بعض المجموعات وأنواع المواد المهداه وكيفية تقديمها ومعايير قبولها أو رفضها ومتوسط ميزانية المكتبة وأوجه الانفاق ..الخ
    وتسعى المكتبة الى تحقيق أقصى معدلات الاقتناء للمجموعات عن طريق الشراء والاهداء الا أن ذلك لم يتم بصورة متوازنة نوعيا أو موضوعيا .كما لا تقوم المكتبة بدراسة مجتمع المستفيدين واحتياجاتهم ومتطلباتهم دراسة علمية أو منهجية سليمة قبل وبعد أقتناء المجموعات .
    وأوصت الدراسة باعادة النظر فى تنمية المجموعات بالمكتبة وأعادة صياغة سياستها بما تتفق مع المدلول الجديد لمقتنيات المكتبة الرقمية أو شبه الرقمية ، ونتائج دراسة مجتمع المستفيدين .
   كما أوصت الدراسة بتنشيط عملية الاهداء خلال السنوات المقبلة ووضع ضوابط لها ، والاعتماد بشكل أكبر على أستخدام التكنولوجيا الحديثة فى عمليات بناء
وتنمية المجموعات وتقويمها حيث يمكنها أيضا ارسال وتلقى الاستبيانات أليا .

كتاب الاسس والاتجاهات الحديثة في بناء وتنمية مجموعات المكتبات التقليدية والرقمية

كتاب
الاسس والاتجاهات الحديثة في بناء وتنمية مجموعات المكتبات التقليدية والرقمية


ملخص

               يتركز الهدف الأساسى للمكتبات التقليدية والرقمية فى توفير ما يحتاجه المستفيدون من أوعية معلومات بما يعكس حقيقة رغباتهم واهتماماتهم وميولهم ، وتعد أوعية المعلومات عنصرا أساسيا فى الحكم على مدى كفاءة هذه المكتبات، هذا ويواجه المهتمون بقضايا بناء وتنمية المجموعات عدة مشكلات منها زيادة أعداد ونوعيات أوعية المعلومات واتساع تشتتها وأرتفاع أسعارها بالإضافة إلى تنوع احتياجات المستفيدين وتعددها وفى مقابل ذلك تناقص الموارد المالية

              وعلى ذلك تسعى هذه الدراسة الى التعريف بأساسيات بناء وتنمية المجموعات وكيفية إدارتها والتغلب على مشكلاتها فضلاً عن الاتجاهات الحديثة لها، وينقسم الكتاب إلى أربعة فصول بالإضافة إلى عدد من الملاحق المتضمنة للنماذج التوضيحية

             ويتناول الفصل الأول "التعريف بأوعية المعلومات التقليدية والإلكترونيه" من حيث مفهومها وأساليب الضبط الببليوجرافى لها حيث بدأ الفصل بالتعريف بالكتب وما فى حكمها ثم انتقل إلى الدوريات وما فى حكمها ، كما تناول الفصل المصغرات الفيلمية بأنواعها المختلفة والمواد السمعية والبصرية وملفات البيانات الآليه والأقراص المدمجة ، ثم انتهى الفصل بالتعريف بالمصادر الألكترونية المتاحة على شبكة الإنترنت

ملخص كتاب التحليل الموضوعي لاوعية المعلومات

كتاب التحليل الموضوعي لاوعية المعلومات
ملخص

أ.د غادة عبد المنعم موسي 

تعتبر عملية الإعداد الببليوجرافى لأوعية المعلومات من أهم العمليات التى تقوم بها المكتبات ومراكز المعلومات على اختلاف أنواعها ومستوياتها حيث تتمثل ثمرة أو ناتج هذه العملية فيما يعرف بالفهرس.

والفهرسة نوعان "فهرسة وصفية وفهرسة موضوعية وما يعنينا فى هذا الكتاب هى الفهرسة الموضوعية والتى تهتم أساساً بوصف أوعية المعلومات من ناحية الموضوع أى وصف الكيان الفكرى فى أوعية المعلومات بحيث تتجمع الأوعية ذات الموضوعات المتشابهة إلى جوار بعضها البعض.
وتنقسم الفهرسة الموضوعية إلى قسمين هما التصنيف ورؤوس الموضوعات وفى التصنيف نعبر عن موضوع الكتاب برمز معين يعرف برقم التصنيف، أما رؤوس الموضوعات فهى تهتم بالوصف الموضوعى للوعاء ولكن يتم التعبير عن الموضوع بمجموعة من رؤوس الموضوعات ( التحليل الموضوعى اللفظى) والتى يتم ترتيبها هجائياً فى الفهرس الموضوعى.
وللفهرس الموضوعى الهجائى أهمية كبرى فى المكتبات ومراكز المعلومات خاصة فى هذا العصر الذى يتضح فيه أهمية الوحدات الموضوعية، فالمعلومات التى يحتاجها الباحثون عن الموضوع تفوق تلك التى يحتاجونها عن طريق المؤلف أو العنوان أو رقم التصنيف فمدخل المستفيد دائماً لفهرس المكتبة يكون عن طريق الموضوع.
ورؤوس الموضوعات إذا تم صياغتها جيدا ووفقاً لقواعد وتقنيات معينة، وإذا تم الاعتماد على قائمة رؤوس موضوعات لاستخراج هذه الرؤوس المقننة، فسوف نضمن أفضل استفادة من هذا الفهرس وبالتالى وصول المستفيد إلى ما يريده من أوعية المعلومات فى أقل وقت ممكن وبأقل مجهود.
ومن هنا تأتى أهمية هذا الكتاب والذى يعرض لقواعد وأساسيات رؤوس الموضوعات من حيث اختيارها وصياغتها وتفريعاتها فضلاً عن إعداد الإحالات الخاصة بها وترتيب مداخلها فى الفهرس الموضوعى مع عرض لأهم قوائم رؤوس الموضوعات الأجنبية والعربية.
ويشتمل هذا الكتاب على تسعة فصول، يتناول الفصل الأول مقدمة عن التحليل الموضوعى وأهميته وخطواته ونظرياته وقد عرضنا فيه لأهمية الفهرس الموضوعى والعلاقة بين التصنيف ورؤوس الموضوعات ثم اتبعنا ذلك بخطوات التحليل الموضوعى. ثم نظرية رؤوس الموضوعات والأسس العامة لوضع قوائمها. أما الفصل الثانى فيتحدث عن المبادئ الأساسية لاختيار رؤوس الموضوعات وقد احتوى الفصل الثالث على أشكال رؤوس الموضوعات وكيفية صياغتها فهناك الشكل البسيط والمركب والمعقد كما عرضنا لكيفية استخدام أسماء الأعلام كرؤوس موضوعات أما الفصل الرابع فيتناول الحواشى فى رؤوس الموضوعات بالقوائم والفهارس حيث يعرض للحواشى بأنواعها المختلفة ومجالات استخدامها وكيفية ورودها بالقوائم.
أما الفصل السادس فيتناول التفريعات فى رؤوس الموضوعات وكيفية صياغتها وقد تناولنا الاستخدامات المقننة للتفريعات ثم اتبعناها بالتفريعات الخاصة لمجالات معينة كالتراجم واللغة والآداب.
أما الفصل السادس فقد احتوى على شرح لأنواع الإحالات وكيفية بناء نظام محكم لها.
ثم عرضنا فى الفصل السابع لعلامات الترقيم فى رؤوس الموضوعات ومدلولاتها أما الفصل الثامن فيتناول قواعد ترتيب المداخل وكيفية بناء الفهرس الموضوعى الهجائى والفصل التاسع قد خصص لدراسة وصفية وتحليلية لأهم قوائم رؤوس الموضوعات الأجنبية والعربية فيتناول هذا الفصل قائمة مكتبة الكونجرس، وقائمة سيرز لرؤوس الموضوعات كما عرضنا لقائمة الخازندار وقائمة جامعة الرياض وقائمة رؤوس الموضوعات العربية الكبرى وغير ذلك من القوائم بأنماطها المختلفة.
وقد زودنا الكتاب بمجموعة متنوعة من الأمثلة التوضيحية والنماذج المستقاة من قوائم رؤوس الموضوعات العربية والأجنبية على السواء.
وبعد فإنى أتقدم بهذا العمل إلى طلاب المكتبات والمعلومات فى أقسام ومعاهد المكتبات والمعلومات فى مصر والدول العربية الأخرى، لمساعدتهم على مزيد من الفهم والتوضيح لسياسات وقواعد التحليل الموضوعى. كما يفيد هذا الكتاب أيضا أخصائى المكتبات والمعلومات فى النواحى النظرية والتطبيقية المتعلقة برؤوس الموضوعات وبناء الفهرس الموضوعى الهجائى، كما تعينهم الدراسة التحليلية النقدية، التى شملتها الدراسة لقوائم رؤوس الموضوعات الأجنبية والعربية على اختيار القائمة المناسبة لمكتباتهم.

والله سبحانه وتعالى من وراء القصد

أ.د. غادة عبد المنعم موسى      



السبت، ديسمبر 11، 2010

ثِق بنفسِك ، وحقِّق ما تريد !!!!

ثِق بنفسك وحقِّق ما تريد !!!!

بقلم : أحمد حسين عبده حسين

خريج قسم المكتبات والمعلومات 2009-جامعة الإسكندرية

ومدرِّب التنمية البشرية

============================

يروى أن الرئيس الأمريكي السابق " بيل كلينتون" ، وزوجته السيدة " هيلاري " توقفا عند إحدى محطات التزود بالوقود ، وحينما توجها إلى عامل المحطة لدفع المبلغ المطلوب ، فوجئت السيدة هيلاري بشخص كبير السن يحييها بحرارة، فإذا هو زميل قديم كان قد طلب منها الزواج .

قال لها الرئيس كلينتون: " هل كنت ستتزوجين هذا الشخص؟!" فقالت : نعم، فقال لها:" تصوري لو قبلتي الزواج منه لأمضيتي حياتك كلها زوجة لعامل محطة التزود بالوقود !!"

فردت عليه بنبرة واثقة: " بل لصنعتُ منه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية ؛ ولربما كنت أنت عامل المحطة" !!!!

هذه واحدة من أشهر قصص الثقة بالنفس التي يجب على كل شخص طموح أن يمتلك مثلها ، وهي شرط أساسي لتحقيق ما نطمح إليه في حياتنا ؛ ولو تأملنا وقرأنا سِيَر الناجحين والعظماء-وعلى رأسهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم - لوجدنا أن الثقة التامة بالنفس هي من أهم الصفات التي كانوا يتحلون بها .

إن ثقتنا بأنفسنا تساوي قدرتنا على النجاح ،لكون الثقة بالنفس مصدراً للمبادرة، ومحفِّزاً للانطلاق نحو الأمام ، وحادي سيرنا قُدُماً وباعث روح المثابرة في نفوسنا ، ولولا الثقة لتقاعسنا وضعفنا أمام أي عقبة تعترض طريقنا.

إن الثقة بالنفس تعني قدرتنا على إطلاق قدرانا الكامنة والاستفادة منها أقصى درجات الاستفادة ، فالإبداع ، والخبرة والقُدرةوالذكاء كلها رموز مبهمة لا يمكن فهمها إذا لم تُتَرجَم في قاموس الواثقين....فإذا كنت تتمنى أن تصبح غنياً أو رجل أعمال أو كاتباً صحفيا ً،أو لاعبا ًمشهوراً ، أو مديراً للشركة التي تعمل بها، أو غير ذلك؛ فيجب أولاً أن تثق بنفسك وبقدراتك الخلَّاقة التي وهبك إياها الخالق عزَّ وجَل.

ولك أن تتأمل :ما الذي جعل أغنى أغنياء العالم " بيل جيتس" يترك مقاعد جامعة هارفارد -وهي أفضل جامعة بالعام ويتجه إلى العمل الخاص؟!!!

إن الثقة والإيمان التام بقدرات الإنسان ومواهبه تجعله يُقدِم على كل شيء يطمح إليه ويتمناه ، ولقدوصانا بذلك النبي الحبيب صلى الله عليهوسلم قائلا ً: " إستعِن بالله ولا تعجز ،فإن أصابك أمرٌ فقُل: قدَّر اللهُ وما شاء فعل،ولا تقل : لو أني فعلتُ كذا لكان كذا، فإن "لو" تفتح عمل الشيطان" حديث صحيح .

ولقد دعانا الله عز وجل في كثير م نآيات القرآن الكريم للتأمل والتدبُّر والتفكُّر، فلماذا لا نتفكر فيما وهب الله لنا من مواهب وقدُرات وما أودعه فينا من كنوز؟!! ثِق أن هناك مميزت ميزك الخالق -عز وجل- بها عن غيرك ، هذه المميزات لو اكتشفتها و قدَّرتها حق التقدير، ثم طورتها لصارت كفيلةً وسبباً -بعد توفيق الله تعالى - في نجاحك وتفوقك بل وتميُّزك في الدنيا والآخرة.


والآن -أيها القارىء الهُمام-يمكنك تنمية ثقتك بنفسك بمساعدة الكتب أو الأشرطة السمعية والبصرية أو مواقع الوِب، أو من خلال حضور دورات متخصصة في هذا ا لموضوع ، وأنت واثق من أن الله لا يُضيع أجر من أحسنَ عملاً ، وأنت موقن بأنك ستجني أرباحاً مادية ومعنوية في المستقبل القريب.


وتأكد من أن كل إنسان لديه قدرات خلاَّقة ، ولكن هناك قدرات عقلية ، وقدرات وجدانية ...فينبغي أن تكتشف أي الصنفين لديك !!!

مع أجمل أمنياتي لك بكل التوفيق والتقدم المستمر.











الخميس، ديسمبر 02، 2010

كلمة رئيس القسم

ا.د/ غادة موسي
يسعدني  أن يبدأ القسم فى بث ونشر كل ما يتعلق به من النواحي العلمية والتعليمية والبحثية والثقافية  وذلك لخلق حلقة اتصال بين القسم والمجتمع الجامعي داخل وخارج الوطن.
ويحتوى الموقع على عناصر وبيانات هامة عن القسم منها أهداف ورسالة القسم ، النشأة والتطور ومجال التخصص ووظائف الخريجين والبرامج الدراسية ، وأعضاء هيئة التدريس ، والبيانات الإحصائية عن الطلاب وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم ،فضلا عن المكتبة  والأنشطة المتميزة بالقسم ، ويشتمل الموقع أيضا على أحدث المعلومات والأخبار عن القسم فى كافة النواحي. 
ويعد قسم المكتبات والمعلومات بجامعة الإسكندرية ثاني أقسام المكتبات والمعلومات فى مصر حيث أنشئ فى العام الجامعى81/1982 ، وبعد التطور الكبير الذي أحدثته تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كان لابد من مواكبة التطور العلمي والتكنولوجي العالمي وأن يكون للقسم موقعاً على شبكة الإنترنت من أجل التواصل لخدمة العملية التعليمية والبحثية وبث كل جديد يطرأ على أنشطته وبرامجه ،وسيظل القسم يسعى إلى التطوير والتحديث والأخذ بكل جديد لمسايرة متطلبات العصر وتحقيق معايير الجودة الشاملة.


والله ولي التوفيق،،،

                رئيس القسم
        
                                                                      أ.د/غادة عبد المنعم موسى