Welcomre to the Alexandria library science department Blog

مرحبا بحضراتكم في المدونة الرسمية لقسم المكتبات والمعلومات - جامعة الإسكندرية،و كم تسعدنا مساهماتكم وتعليقاتكم****تمنياتنا للجميع بعام دراسي موفق وسعيد إن شاء الله

الأربعاء، أبريل 01، 2015

أول رسالة عربية تهتم بإجراء تجربة لتعليم مهارارت الحاسوب والإنترنت لكبار السن !

تم  بحمد الله وتوفيقه مناقشة رسالة الدكتوراه للباحثة الدؤوبة التي عهدناها كالنحلة النافعة لكل من يلجأ إليها( من خلال خدمة إسأل أخصائي المكتبة) ا 

 
  كما  ملأت الفضاء السيبراني  
بأدوات مجانية للمكتبيين منذ سنوات
وهي
الدكتورة / غدير مجدي عبد الوهاب
وقد اهتمت الباحثة في رسالتها بفئة تكاد تكون مهملة ومنسية من قبل المجتمع العربي، ألا وهي فئة كبار السن 

كما قدمت لها حلولا تقضي حوائجها، وترفِّه عنها، وتساعدها على ممارسة الأنشطة الاجتماعية من خلال تصميم وإنشاء موقع يعلمهم مهارات استخدام الكمبيوتر والإنترنت ، بكل يسر وبساطة  
http://eznetworld.net/

وقد تكونت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة من الأساتذة التالية أسماؤهم 
الأستاذ الدكتور/ أسامة السيد محمود أستاذ ورئيس قسم المكتبات والوثائق  والمعلومات الأسبق  بجامعة القاهرة ،  رئيساَ
الأستاذة الدكتورة/غادة عبد المنعم موسى، أستاذ ورئيس قسم المكتبات والمعلومات بجامعة الإسكندرية ،  مشرفاً
الأستاذة الدكتورة/ ميساء محروس مهران ،الأستاذ المساد بقسم المكتبات والمعلومات بجامعة الإسكندرية  ، عضواَ
كما استضافت الباحثة في المناقشة مجموعة من كبار السن الذين أجرت عليهم تجربتها لتجريب الموقع الذي تم إعداده 

وفيما يلي ملخص لهذه الرسالة القيمة

o الفصل الأول: كبار السن واستخدام الحاسب الآلي وشبكة الإنترنت: تناول هذا الفصل علاقة كبار السن واستخدامهم للحاسب الآلي وشبكة الإنترنت، من حيث:  فوائد استخدامهم لهما،  وأبرز المعوقات التى تحول دون تعلم كبار السن لهما، كما تم عرض نماذج لبعض تجارب ومشاريع محو الأمية الرقمية لكبار السن في مناطق متفرقة بالعالم، وأخيراً المكتبات العامة ودورها في محو الأمية الرقمية لكبار السن.

o  الفصل الثاني: الأسس التعليمية لتعليم كبار السن ومحو أميتهم الرقميةيعرض هذا الفصل أهم سمات وخصائص المتعلمين كبار السن، والأسس التعليمية لكبار السن، والبرنامج التعليمي المقترح لمحو الأمية الرقمية  لكبار السن.

o  الفصل الثالث: تصميم وإنشاء موقع إلكتروني مخصص لكبار السنيهدف هذا الفصل إلى تصميم وإنشاء موقع إلكتروني يهدف إلى محو الأمية الرقمية لدى كبار السن، وذلك وفقاً لمجموعة من المعايير المقترحة التى أعدتها الباحثة لتصميم وإنشاء موقع إلكتروني مخصص أو صديق لكبار السن. حيث يبدأ بعرض تلك المعايير المقترحة ثم يقوم بعرض الموقع التعليمي "عالم الإنترنت المبسط" الذي تم إنشاؤه وفقاً لتلك المعايير. 

o الفصل الرابع: إدارة صفوف محو الأمية الرقمية لكبار السن: يعرض هذا الفصل الخصائص التى يجب توافرها في معلم كبار السن، ثم يعرض الدليل المقترح لإدارة صفوف محو الأمية الرقمية لكبار السن، وأخيراً يعرض تجربة تدريب سيدات من كبار السن بمكتبة معهد الطبرى للدراسات القرآنية.


وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية : 
(1) فيما يتعلق بأبرز التجارب العالمية في مجال محو الأمية الرقمية لكبار السن:

عرضت الدراسة إثنى عشرة تجربة ناجحة في مجال محو الأمية الرقمية لكبار السن في سبع دول أجنبية. وقد كان من أبرز ما لاحظته الباحثة الاهتمام البالغ بكبار السن والشعور بالمسؤولية تجاههم والاعتراف بحقهم الكامل في المشاركة والانخراط في المجتمع. ووجود تعاون واضح في إنشاء برامج محو الأمية الرقمية بين مختلف جهات الدولة الحكومية  - باعتبارها المسؤولة الأولى عنهم - ومنظمات ومراكز راعية المسنين ودور المسنين والمكتبات وغيرها من المؤسسات الموجودة بالدولة.
كما عرضت تجربتين لمكتبتين عامتين بالولايات المتحدة الأمريكية في مجال محو الأمية الرقمية لكبار السن للدلالة على أهمية دور المكتبات العامة في محو الأمية الرقمية لكبار السن، وضرورة تبني مكتباتنا العامة العربية لمثل تلك التجارب الناجحة وتعميمها.
(2) فيما يتعلق بمعايير محو الأمية الرقمية لكبار السن التي يتم في ضوئها تصميم المقرر الإلكتروني التعليمي وتحديد الأهداف التعليمية المرجوة منه:

قامت الباحثة بوضع المعايير مستعنية في ذلك على الدراسات المتخصصة في ذلك المجال، حيث ضمت ستة مهارات رئيسة في مجال الحاسب الآلي وشبكة الإنترنت، هى: المهارات الأساسية في الحاسب الآلي، ونظام التشغيل ويندوز، وبرنامج معالج النصوص، وشبكة الإنترنت، والبريد الإكتروني، وأخيراً شبكات التواصل الاجتماعي وقد تم بناء البرنامج التعليمي على أساس تلك المعايير مقسم إلى أقسام يمثل كل قسم منها  مهارة رئيسة وتم تقسيم كل مهارة إلى أجزاء يضم كل جزء منها الأهداف التعليمية المرجوة. وقد تم تصميم مناهج تعليمية للدورات المقترحة بالبرنامج مع تخطيطها وتصميمها بطريقة تسهل قراءتها،. كما تم عمل قاموس بمصطلحات الحاسب الآلي وشبكة الإنترنت مخصص لكبار السن. 

(3) فيما يتعلق بتصميم وإنشاء موقع إلكتروني تعليمي لمحو الأمية الرقمية لكبار السن:

تم تصميم وإنشاء الموقع إلكتروني وفقاً لمعيار تصميم وإنشاء موقع إلكتروني  لكبار السن وضعتها الباحثة مستعنية في ذلك على الدراسات المتخصصة في ذلك المجال. حيث ضم ثمان فئات رئيسة، هى: التصميم والجوانب الشكلية، التصفح والإبحار، والروابط والوصلات الفائقة، والبحث والاسترجاع، والمساعدة والدعم، والتحديث المستمر، والتغذية المرتدة، وتسويق وترويج الموقع الإلكتروني.  وقد تم  تصميم الموقع بشكل بسيط حيث ضم ست صفحات رئيسة، هى: الصفحة الرئيسة، وعن الموقع، وابدأ التدريب، واتصل بنا، وخريطة الموقع، والأسئلة الشائعة.

كما تقدمت الباحثة -بناءً على نتائج البحث - بالتوصيات التالية : 

.1يجب الترويج داخل المجتمع العربي لثقافة الاهتمام بمحو الأمية الرقمية لكبار السن باعتبارها حق متأصل من حقوق كبار السن شأنها شأن محو أمية القراءة والكتابة لكبار السن، تلك الثقافة التى لا تزال بحاجة إلى دعم وخاصةً لدى كبار السن أنفسهم الذين قد يشعروا بالخجل من ذلك أو الذين يعتقدون في عدم قدرتهم على تعلم الحاسب الآلي وشبكة الإنترنت في عمرهم. كذلك لدى أفراد المجتمع الذين يرون الأولوية لتعليم الشباب دون الكبار أو يعتقدون في عدم جدوى تعليم كبار السن تلك التكنولوجيا الحديثة.

.2يجب أن تتبنى الحكومات العربية مشاريع محو الأمية الرقمية لكبار السن على نطاق واسع، وأن يكون ذلك جزءً لا يتجزأ من خططها التنموية وأن يتم تضمينها ضمن سياستها القومية لحقوق المسنين وكبار السن ورعايتهم؛ ولا تكتفي فقط بتوفير أسعار مخفضة للحاسبات الآلية والاشتراك بشبكة الإنترنت وإنما يجب أن تسعى لتوفير حاسبات آلية وخدمات الإنترنت في الجهات الخدمية لكبار السن، مثل: الأندية، ودور ومراكز رعاية المسنين مع تقديم دورات تعليمية لهم سواء مجانية أو مدعمة بأسعار رمزية. كما يمكن أن تعقد شراكات مع تلك الجهات لإنشاء مشاريع قومية لمحو الأمية الرقمية وزيادة الوعي الرقمي لدى كبار السن.
.3يجب أن تُراعي المكتبات العامة في برامج محو الأمية الرقمية التى تقدمها، تخصيص برامج خاصة بكبار السن فقط تكون مجانية أو مدعمة بأسعار رمزية. على أن يقدمها أخصائيوا مكتبات مدربين على كيفية التعامل مع كبار السن وإدارة صفوف محو الأمية الرقمية لكبار السن.  ولضمان نجاح تلك البرامج يجب عليها أن تخطط لمواصلة دعم كبار السن على استخدام الحاسب الآلي وشبكة الإنترنت - دعم ما بعد التدريب - وذلك بمجرد انتهاء برامج التعليم والتدريب؛ ويمكن تحقيق ذلك من خلال إنشاء أو دعم نادي حاسب آلي لكبار السن لممارسة المهارت الجديدة التى أكتسبوها وإثقالها يديره كبار السن حيث يتعلم كبار السن مع أقرانهم مما يدعم تعلمهم وخاصةً أن بعض كبار السن يشعرون بالإحراج من قيام شباب بتعليمهم.

.4يجب أن تقدم أقسام وبرامج المكتبات والمعلومات من ضمن برامجها الدراسية مقرر خاص يتناول إلى جانب خدمات المكتبة لكبار السن الاحتياجات المعلوماتية لهم وكيفية إعداد برامج محو الأمية الرقمية لهم. 
.5يجب أن يراعي مصمموا المواقع الإلكترونية المخصصة لكبار السن عند إنشائهم لتلك المواقع المعايير الخاصة بإنشاء المواقع الإلكترونية الصديقة أو المخصصة لكبار السن، كما يجب أن يراعوا في تصميمهم للمواقع الإلكترونية التى من بين جمهورها المستهدف كبار السن - خاصةً المواقع الحكومية الخدمية - تخصيص واجهات خاصة بكبار السن يتم تصميمها وفقاً لتلك المعايير وذلك لتيسير استخدام كبار السن لشبكة الإنترنت والاستفادة من خدماتها على النحو الأمثل.

.6ضرورة الاهتمام بإنشاء مواقع إلكترونية طبية عربية مخصصة لكبار السن، تكون تابعة لجهات موثوقة مثل وزارات الصحة العربية. على أن تكون مزودة بخدمات معلوماتية وخدمات استشارية مجانية.

مع خالص التمنيات للدكتورة غدير بالمزيد من التفوق والتميز العلمي 

السبت، مارس 14، 2015

ملخص رسالة دكتوراه بعنوان :"إفادة طلاب المرحلة الجامعية الأولى بالكليات العملية بجامعة الإسكندرية من مصادر المعلومات الإلكترونية : دراسة ميدانية "





إفادة طلاب المرحلة الجامعية الأولى بالكليات العملية بجامعة الإسكندرية من مصادر المعلومات الإلكترونية : دراسة ميدانية مع وضع خطة لتفعيل الإفادة منها

رسالة مقدمة لاستكمال متطلبات الحصول علي درجة الدكتوراه في الآداب
من قسم المكتبات والمعلومات
اعداد الطالبة
دعاء أحمد خلف محمد
المدرس المساعد بقسم المكتبات والمعلومات بجامعة الإسكندرية

إشراف
أ.د / غادة عبد المنعم موسى
أستاذ ورئيس قسم المكتبات والمعلومات. جامعة الإسكندرية
د / أماني زكريا الرمادي
أستاذ المكتبات والمعلومات المساعد بجامعة الإسكندرية

وقد ناقش الرسالة كل من : الأستاذ الدكتور/ أحمد أنور بدر ، أستاذ المكتبات والمعلومات بجامعة القاهرة
والدكتورة / ميساء محروس مهران ، الأستاذ المساعد بجامعة الإسكندرية 

استهدفت الدراسة التعرف إلى مدى إفادة طلاب المرحلة الجامعية الأولى بجامعة الإسكندرية من استخدامهم مصادر المعلومات الإلكترونية، وأغراض الاستخدام لدى هذه الفئة، والصعوبات التي يوجهونها في أثناء الاستخدام، وأسباب عزوف بعضها عنها أيضا، وعلاقة ذلك بمتغيرات الدراسة التي تتمثل في: الكلية ،والفرقة الدراسية والنوع،ومهارات إجادتهم ؛للتعامل مع الحاسب الآليّ-ومدى إتقانهم للغات الأجنبية بالإضافة إلى التعرف إلى العوامل المختلفة ودرجة تأثرها في استخدامهم لتلك المصادر.
كما هدفت الدراسة إلى التعرف إلى أنماط مصادر المعلومات الإلكترونية المفضلة للاستخدام، والعوامل المؤثرة في اختيار هذه الأنماط، ووسائل الحصول عليها، وكذلك دور المقررات الدراسية في تشجيعهم على استخدامهم تلك المصادر، بالإضافة إلى التعرف إلى عادات الاستخدام لدى عينة الدراسة، وأخيرًا التعرف إلى واقع الخدمات والمجموعات والأنشطة المكتبية المقدمة لطلاب المرحلة الجامعية الأولى بالكليات العملية بجامعة الإسكندرية وذلك في مكتبات الكليات المختصة بهم؛ للتعرف إلى مدى تأثير هذه الخدمات في ترددهم على هذه المكتبات أو عزوفهم عنها، وكذلك دور هذه المكتبات في تشجيعهم على الاستخدام الفاعل لتلك المصادر، ولضبط مسار البحث وضعت الدراسة فرضين هما:
- تختلف اتجاهات استخدام مصادر المعلومات الإلكترونية لدى طلاب المرحلة الجامعية الأولى بالكليات العملية وفقًا لعدد من المتغيرات تتمثل في : الكلية ،والفرقة الدراسية والنوع،ومهارات إجادتهم؛ للتعامل مع الحاسب الآليّ-ومدى إتقانهم للغات الأجنبية
- يمكن لمكتبات الكليات المختصة بهم أن تلعب دورًا كبيرًا في تشجيعهم على الاستخدام الفاعل لتلك المصادر، إذا ما توافرت لديها مجموعات قرائية مناسبة من هذه المصادر الإلكترونية بشكل يتناسب مع طبيعة تخصصهم من ناحية، وميولهم القرائية المختلفة من ناحية أخرى، بالإضافة إلى توفير الأجهزة والمعدات اللازمة التي تساعدهم على الإفادة من هذه المجموعات من ناحية ثالثة.
وقد انتهت الدراسة من خلال البحث، واختبار هذين الفرضين والإجابة على التساؤلات التي طرحت في مقدمة البحث إلى صحة هذين الفرضين.

وفيما يلى أهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة:
1- فيما يتعلق بمعرفة مدى استخدام طلاب المرحلة الجامعية الأولى بالكليات العملية بجامعة الإسكندرية، والعوامل المؤثرة في ذلك أظهرت الدراسة النتائج الآتية:
1/1- ارتفاع نسبة من يستخدمون مصادر المعلومات الإلكترونية إذ بلغت نسبة 98.8% مقابل نسبة1.2% من إجماليّ عينة الدراسة لا يستخدمونه.
1/2- تقاربت النسبة بين إقبال كل من الذكور والإناث على استخدام تلك المصادر، ومن ثم وجد أنه لا توجد علاقة بين نوع الطلاب ومدى إقبالهم على استخدام تلك المصادر، وتفسير ذلك أن هناك ثمة اتفاق بين أفراد هذه الفئة على رغبتهم في إثبات الذات وبناء مستقبلهم المهنيّ والعمليّ مستخدمين مصادر المعلومات الإلكترونية وسيلة من الوسائل المستخدمة لذلك، ويؤكد ذلك أن النسبة ارتفعت نسبيًا عند الذكور، إذ بلغت نسبة 99.1% عن الإناث نسبة 98.6% .
1/3-  عدم وجود تأثير لمتغير الكلية في استخدام الطلاب مصادر المعلومات الإلكترونية.
1/4-  عدم وجود تأثير لمتغير الكلية في استخدام الطلاب لمصادر المعلومات الإلكترونية.
1/5- لا يوجد تأثير لمتغير الفرقة الدراسية في استخدام الطلاب مصادر المعلومات الإلكترونية؛ إذ جاءت نسبة المستخدمين أعلى من نسبة غير المستخدمين في الفرق الدراسية جميعها.
1/6- هناك درجة كبيرة من الوعى الرقميّ لدى عينة الدراسة، وهو أمر طبيعيّ؛ لأن هذه الفئة تمثل فئة الشباب وهذه الفئة يكون لديهم قدرة على التعامل واستكشاف تقنيات العصر لاسيما مع إتاحة آلاف المواقع الإلكترونية في المجالات كافة ، ومع ظهور الشبكات الاجتماعية وغيرها من برامج التواصل الاجتماعيّ، والتي أدتَ بدورهاَ إلى ربط هذه الاجيال بأجهزة الحاسب الآليّ، والإنترنت.
1/7- احتلت اللغة الإنجليزية المركز الأول في الاستخدام من جانب الطلابَ عينة الدراسةَ بنسبة(60.8%) وهو أمر طبيعيّ لتعود هؤلاء الطلاب على استخدام هذه اللغة في أغلب دراستهم العلمية.
1/8-   وجود علاقة قوية بين إجادة الطلاب للغة الإنجليزية واستخدامهم مصادر المعلومات الإلكترونية ؛إذ جاءت اللغة الإنجليزية في المركز الأول في البحث عن المعلومات من خلال مصادر المعلومات الإلكترونية من قبل المستخدمين لهذه المصادر بنسبة(61.2%) في حين جاءت اللغة العربية في المركز الأول من قبل غير المستخدمين لهذه المصادر بنسبة(63.3%).
2- فيما يتعلق بأغراض استخدام الطلاب مصادر المعلومات الإلكترونية فقد أظهرت الدراسة النتائج الآتية:
تنوعت أغراض الاستخدام لدى طلاب المرحلة الجامعية الأولى بالكليات العملية ؛إذ جاءت تبعًا لترتيب النسب على النحو الآتي:
2/1- جاء الغرض الأول من استخدام الطلاب لهذه المصادر هي الأغراض التعليمية؛ إذ وصلت نسبتها إلى(80.4%) من إجمالي أفراد العينة ،ثم الأغراض الترفيهية وعدم اهتمام الطلاب بملاحقة التطورات الحديثة في المجال.
2/2- اختلف ترتيب هذه الأغراض تبعًا لمتغيرات الدراسة، فمن حيث أغراض الاستخدام وفقًا للنوع فقد أثبتت الدراسة التشابه بين الأغراض من استخدام مصادر المعلومات الإلكترونية  بين الذكور والإناث ولاسيما في الأغراض الآتية: الأول  المتمثل في أغراض الدراسة ؛إذ جاء في المركز الأول لكلٌ منهم، و الثاني والمتمثل في التواصل الاجتماعيّ جاء في المركز الثاني لكلٌ منهم.
2/3- ومن حيث مدى وجود علاقة بين أغراض الاستخدام و النوع في كل كلية فقد تبين عدم وجود فرق في أغراض الاستخدام بين الذكور والإناث في بعض الكليات مثل: كليتي الهندسة والزراعة وإن تفاوتت ترتيب الأفضلية في الاستخدام لهذه الأغراض بين الذكور والإناث في كل منهما، ووجود فرق في أغراض الاستخدام بين الذكور والإناث في بعض الكليات الأخرى.
2/4- وفيما يتعلق بمدى وجود علاقة بين الفرقة الدراسية وأغراض الاستخدام فقد توصلت الدراسة إلى تشابه بعض أغراض الاستخدام لدى الفئات جميعها  مع اختلاف النسب بين كل منهم تبعًا لمدى أهمية هذا الغرض بالنسبة لهم، وهذه الأغراض هي الترفيه والثقافة العامة ،والتواصل الاجتماعيّ ،والتواصل العلميّ، وسرعة الحصول على المعلومات،وتقادم المادة العلمية بالمواد المطبوعة ووجود فروق بين أغراض الاستخدام؛ من أجل الدراسة، ومتابعة التطورات الحديثة في المجال بين الفرق الدراسية المختلفة لكل منهم ؛إذ جاءت السنة النهائية في كل كلية في المركز الأول في الاستخدام؛ بغرض الدراسة، ثم متابعة التطورات الحديثة في المجال ، بعكس ما جاء بالنسبة لأفضلية الاستخدام لهذه المصادر في الاغراض المختلفة للفرق الأولى من الدراسة؛ إذ جاء في المركز الأول بالنسبة للفرقة الإعداديّ الاستخدام ؛بغرض التواصل الاجتماعيّ، ثم في المركز الثاني؛ بغرض الترفيه، ثم بغرض الدراسة في المركز الثالث.
3- وعن الصعوبات التي يعاني منها مستخدموا تلك المصادر؛ فقد تبين أن الإرهاق والإجهاد البصرى؛ بسبب استخدام تلك المصادر لفترات طويلة من أكثر الصعوبات التي تواجههم في أثناء الاستخدام؛ إذ بلغت نسبته(46.4%)
4-     فيما يتعلق بأسباب العزوف عن استخدام بعض الطلاب لمصادر المعلومات الإلكترونية توصلت الدراسة إلى الآتي:
أن هناك خمسة أسباب أساسية وراء عزوف الطلاب عن استخدام مصادر المعلومات الإلكترونية هي عدم معرفة كيفية الاستخدام الأمثل لمصادر المعلومات الإلكترونية، وعدم المعرفة بالمصادر الإلكترونية المتاحة في التخصص، وعدم إتاحة دورات تدريبية فاعلة ؛للتدريب على استخدام هذه المصادر بالجامعة، والإرهاق والاجهاد البصريّ؛ بسبب استخدام تلك المصادر لفترات طويلة ، وأفضل المصادر المطبوعة عن المصادر الإلكترونية والتي تمثل في مجملها مشاكل ثقافية تتعلق بقلة الوعي المعلوماتيّ والتكنولوجيّ للطلاب وكذلك بعض المشكلات الصحية.
ثانيًا-أهم التوصيات:
بناء على النتائج السابقة، توصلت الباحثة إلى التوصيات الآتية:                  
1-  الاهتمام بتوفير الإخصائيين المؤهلين؛ للعمل مع هذه الفئة سواء أمن الناحية المكتبية أم من الناحية التربوية والنفسية والتكنولوجية. وذلك بإقامة دورات تدريبية عديدة التي من شأنها رفع كفاءة العاملين.
2- إعادة النظر في توزيع الوظائف المختصة بإخصائيّ المكتبات والمعلومات بدءًا من مدير المكتبة، ووضوح الرؤية لكل موظف في ظل البيئة الرقمية؛ للتغلب على المستوى المتدني الذي أظهرته الدراسة الحالية من ضعف مستوى العاملين بالمكتباتَ محل الدراسةَ في استخدامهم للتكنولوجيا الحديثة.
 3- حث أقسام المكتبات بمختلف الجامعات على تطوير مقرراتهم بما يتلاءم مع متطلبات العصر المعرفيّ والتكنولوجيّ الجديد؛ حتى يكون هناك خريج متميز يستطيع التعامل بكفاءة مع هذه التكنولوجيا.
4– ضرورة وجود سياسة تزويد واضحة ومستقرة؛ لتنمية المجموعات من مصادر معلومات إلكترونية وفقًا لسياسة مكتوبة تناسب الاحتياجات التعليمية والبحثية لمجتمع المستفيدين، وعدم اقتصار ما بها من مصادر معلومات إلكترونية على مواد مصاحبة لبعض الكتب حديثة النشر كما في المكتباتَ محل الدراسةَ. وعدم الخضوع لما يأتي لها من قرارات وزارية تتغير باستمرار من دون مراعاة احتياجات هذه الفئة من المستفيدين، على أن تحدث هذه السياسة بصفة مستمرة؛ حتى تستجيب لمتغيرات العصر من جهة، ولا تترك مجالاً للاجتهاد الشخصيّ من جهة أخرى.    
5-  ضرورة إعداد قوائم معيارية تشتمل على المجموعات الأساسية من مصادر المعلومات الإلكترونية التي ينبغي لهم توافرها في المكتبات الجامعية.
6-  الاهتمام بالتوازن النوعيّ للمجموعات الرقمية في المكتبات الجامعية للتعرف إلى أوجه القوة والضعف.
7-  الاهتمام بتنقية مجموعات المكتبة الإلكترونية باستمرار؛ للتخلص من المجموعات التي لا تصلح للاستخدام من جانب المستفيدين.

السبت، فبراير 28، 2015

القراءة التفاعلية Interactive reading



كتبتها لنا
روان محمد عبد الحميد
الطالبة بالماجستير بقسم المكتبات والمعلومات
جامعة الإسكندرية
تعد القراءة إحدى أهم مهارات اللغة الخمس: الاستماع، والتحدث، والكتابة، والتفكير؛ وهي من المهارات الأساسية التي يعد تعلمها من أكثر ميادين التعلم أهمية لأنها من أهم أدوات اكتساب المعرفة والثقافة، وأهم وسائل النمو العلمي، وهي المصدر لنقل التراث، والمشاعر، وتبادل الخبرات، وهي ليست عملية ميكانيكية تقتصر على تعرف الحروف ونطقها، وإنما عملية معقدة مثل سائر العمليات العقلية التي يقوم بها الإنسان، وهي تمد المتعلمين بالمعارف والمعلومات التي تساعدهم في تنمية ميولهم، وحل كثير من مشكلاتهم، وزيادة شعورهم بالذات.
ولقد أصبحت عبارة (القراءة التفاعلية) من العبارات المتداولة في مجالي القراءة والأدب بعد أن كرست الوسائط الحديثة مبدأ التفاعلية بين مُرسل ومتلقٍّ فلم يعد الإنسان المعاصر يكتفي بالتلقي السلبي بل أصبح يتلقى الإشارة والمعلومة ويعيد إرسالها وبثها.
فما هي القراءة التفاعلية؟
إن القراءة التفاعلية تعني مشاركة الطلاب أو الأشخاص في نصوصهم وتشجيع التفكير النقدي لديهم كل ما يتقدموا أكثر في القراءة. وكثيرا ما تُجرى بصوت عال مع اثنين أو أكثر من المشاركين، ويمكن للطالب أو المعلم أن يقوم بأداء القراءة التفاعلية؛ ومع ذلك، فإن الطالب دائما يلعب دورا نشطاً.
والقراءة التفاعلية كما حددها كل من فونتاس Fountas و بينيل Pinnell (وهما عالمان لغويان وضعا نظام لمستويات القراءة لدعم أسلوب القراءة التفاعلية والموجهة) هو أسلوب متعمد وواضح من القراءة بصوت عال حيث تسمح للطلاب بالانضمام في مناقشة ويكون المُعلم هو الأداة الرئيسة في هذه العملية التي تساعد في تنمية المفردات اللغوية وتفيد في القراءة بطلاقة، وتحسن استراتيجيات الفهم لدى الطلاب وبذلك تصبح القراءة في هذه الحالة تفاعلية. وتخلق القراءة بصوت عال بطريقة منظمة بيئة يكون فيها الطلاب مشاركين أقوياء في عملية تعلمهم، وتعد القراءة التفاعلية نموذج من نماذج التعلم الذاتي الذي يعتمد على جدية المشارك، والشغف في أن ينمي الطالب دولابه المعرفي، وعادة يحتاج الطلاب أن يكونوا قادرين على التحدث عن ما يعرفونه قبل أن يكونوا قادرين على أن يكتبوا عن ما يعرفونه. وتتكون القراءة التفاعلية بصوت عال من: الاختيار والإعداد، وافتتاحية، والقراءة بصوت عال، والتدريس، و نص الحديث، والمناقشة، وعدد ساعات أو أيام محددة من القراءة، ورد مكتوب أو خلاق، وتقييم ذاتي.
وهناك مكونات أساسية للقراءة التفاعلية تساهم في جعلها مفيدة حقا:
1- اختيار الكتب المناسبة لاهتمامات الطلاب والتي تقابل مستوياتهم التنموية والعاطفية والاجتماعية.
2- مراجعة وتحليل الكتب المختارة من قبل المعلم.
3- إنشاء هدف واضح للقراءة بصوت عال وبتفاعلية.
4- قراءة المعلمين للنص بطريقة جهرية وواضحة وبطلاقة.
5- استخدام المعلمين للتعبيرات والرسومات التي تساعد في العملية التفاعلية.
6- توقف المعلمين دوريا، وسؤال الطلاب بشكل مدروس وذلك لجذب انتباههم وتركيزهم على تفاصيل النص.
7- اعطاء الفرصة للطلاب للقراءة المستقلة وكتابة ما قرءوه استعدادا للمناقشة الجماعية.


مميزات القراءة التفاعلية:
من بين مميزات القراءة التفاعلية للطالب النظر في الأساليب المتنوعة من التعلم، وتطوير فهم أفضل للأدب، وتحسين النطق ومهارات القراءة وفهم أفضل للتعلم الترابطي، وزيادة للثقة بالنفس عموماً؛ حيث تقوم القراءة التفاعلية بـما يلي :

1- تحسين النطق ومهارات القراءة: Pronunciation and Inflection
غالبا ما يبدأ المعلمون جلسات القراءة التفاعلية من خلال القراءة بصوت عال وبطريقة معينة، وواضحة حتى يكونوا مثال جيد للطلاب في القراءة السليمة؛ويتم منح الطلاب الأمثلة الإيجابية للمحاكاة في النطق السليم ونبرة الصوت. ثم تقدم لهم الفرصة لممارسة ما قد تعلموه وسمعهوه، وهذا يساعد في تطوير مفرداتهم ومهاراتهم من خلال العرض الشفوي.

2- تنمية وتشجيع التفكير النقدي للطلاب: Critical Thinking
إن القارئ الناجح وفقا لمشروع التعليم التسامحي Teaching Tolerance project،  هو "من يقرأ، ويراقب مدى استيعابه للنص المقروء؛ ويقف، ويفكر في فيما قرأه؛ ثم يقوم بأستئناف القراءة." وعندما يقوم الطالب بأداء هذه المهمات في القراءة بصوت عال من جلسات القراءة التفاعلية، فهم يقومون أيضا بتطوير مهارات التفكير النقدي لديهم، ويصبحون متعلمين أكثر نشاطا وارتباطا.

3- ربط الطلاب بالعالم الحقيقي: Real-World Connections
إن القراءة التفاعلية تشجع الطلاب على ربط ما يقرأوه ببقية العالم. سواء في التاريخ، أوالعلوم، أوالأدب، فمن المتوقع أن يقوم الطالب برسم وصلات وروابط بالعالم الذي يحيطه. فعلى سبيل المثال، تعلم الطلاب حول المبادئ البيولوجية من خلال النص قد يساعده مستقبليا في التطورات الراهنة في العلوم الحيوية والطب. وقد يطلب من الطلاب الذين يدرسون عمل أدبي عبور المناهج والنظر في السياق التاريخي للعمل.

4- ترجمة الكلمات النصية إلى أفعال: Words Into Action
ولا سيما مع الطلاب الصغار، فالقراءة التفاعلية يمكن أن تخرجهم من المقاعد والفصول الدراسية الخاصة بهم. فقد يطلب مدرسي اللغة الإنجليزية من الطلاب تمثيل أحد المشاهد لمسرحية معينة، أو قراءة جزء من نثر أو قصيدة على المسرح أمام باقي زملاءة. ويمكن أن يطلب من الطلاب تأدية أقوالهم أو كلامهم بالتوافق مع حركاتهم الجسدية، وقد تساعد المكونات السمعية والحركية للقراءة التفاعلية الطلاب بأساليب متنوعة للتعلم.

5- تقييم المعلم للطالب: Assessment
 تسمح القراءة التفاعلية للمعلمين بتقييم قدرة وتقدم ونشاط الطالب. فأن الأسئلة التي يسألها الطالب - أو حتى التي لا يسألها - تعطي المعلم نظرة واعية حول عمليات التفكير لدى الطالب ومستوى فهمه. ويمكن للمعلمين باستخدام الأسئلة ذات النهايات المفتوحة مساعدة الطلاب في تطوير قراءاتهم وفهمهم ومهاراتهم اللغوية.

6- زيادة الثقة بالنفس للطلاب: Increased Confidence
كما يقرأ الطلاب بشكل تفاعلي، فإنهم يصبحون أكثر دراية بمجموعة واسعة من النصوص والموضوعات. فالقراءة بصوت عال، تعطيهم ثقة بالنفس أكثر وبالتالي المشاركة والتفاعل في الأنشطة المختلفة داخل الفصل وخارجه. إن الطلاب الذين يتعلمون القراءة بصوت عال وبطريقة جيده غالبا ما يكونوا من أفضل الخطباء والمتحدثين أمام الناس، وهي المهارة التي سوف تقدم لهم خدمة جليلة في العديد من المجالات لبقية حياتهم.


المصادر:
- Global post. “What Is the Interactive Reading Model”. Accessed February 12, 2014. URL: http://everydaylife.globalpost.com/interactive-reading-model-13048.html

- Global post. “What Is the Advantage of Interactive Reading”. Accessed February 12, 2014. URL: http://everydaylife.globalpost.com/advantage-interactive-reading-14511.html

-  “Teacher perspectives of Interactive Read Alouds” available at pdf.




الجمعة، يناير 23، 2015

المؤتمر الدولي حول النشر الإلكتروني المنعقد بالأردن في يوليو 2015 .



يسر أسرة المدونة ان تنوه عن انعقاد  المؤتمر الدولي حول النشر الإلكتروني تحت عنوان :تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على النشر الإلكتروني Social Media Shaping E-Publishingالذي تنظمه مكتبة الجامعة الأردنية خلال شهر يوليو في الفترة من 21-23/ 2015 في رحاب الجامعة الأردنية.

محاور المؤتمر :
1. دور وسائل الإعلام الاجتماعية في تشكيل النشر الإلكتروني
Ø   ظهور اتجاهات جديدة في النشر الإلكتروني (النشر الاجتماعي،-النشر الذاتي، والنشر عبر الإنترنت ... الخ.)
Ø   الشبكات الاجتماعية كأداة ل-الناشر البريد التسويق.
2. تطبيقات وسائل الاعلام الاجتماعية في المكتبات ومراكز المعلومات.
Ø   وسائل الاعلام الاجتماعية ونوعية موارد المعلومات.
Ø   وسائل الاعلام الاجتماعية ومحتوى مصادر المعلومات: المحتوى السمعية والبصرية لمخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة.
Ø   دور الإعلام الاجتماعي في التعلم الإلكتروني
Ø   دور وسائل الإعلام الاجتماعية في خلق أرضية مشتركة للتواصل بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
Ø   دور وسائل الإعلام الاجتماعية في ربط الطلاب مع الأنشطة الجامعية.
3. دور قواعد البيانات في النشر الإلكتروني (الكتب الإلكترونية ، الرسائل الجامعية، المجلات، أبحاث المؤتمرات، الخ)
Ø   القضايا القانونية والأخلاقية المتعلقة بالنشر الإلكتروني
Ø   أمن المعلومات
Ø   حقوق الملكية الفكرية
Ø   قضايا حق المؤلف والانتحال
Ø   مصداقية المعلومات المنشورة إلكترونيا من خلال وسائل الاعلام الاجتماعية.
4. النشر الإلكتروني و القضايا والتحديات الخاصة باللغة العربية .

و للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع التالي :

مع تمنياتنا بالتوفيق للجميع.

أماني الرمادي