Welcomre to the Alexandria library science department Blog

مرحبا بحضراتكم في المدونة الرسمية لقسم المكتبات والمعلومات - جامعة الإسكندرية،و كم تسعدنا مساهماتكم وتعليقاتكم****تمنياتنا للجميع بعام دراسي موفق وسعيد إن شاء الله

السبت، يونيو 13، 2015

كتب التلوين للكبار Adults Coloring books


إعداد
ياسمين ابراهيم السخاوي
الطالبة بمرحلة الماجستير بالقسم

   اذا كنت تعتقد ان كتب التلوين مخصصة للصغار فقط فأنت بالتأكيد مخطئ ! فقد جاء دور كتب التلوين المخصصة للكبار والمذيلة بعبارة "كتب محارِبة للتوتر" أو "الراحة النفسية بالتعبير الفني" ، أو"العلاج بالفن" ، لتفرد لنفسها حصة الأسد في أساليب الترفيه الحديثة للراغبين في تشغيل مخيلاتهم.

    ففي فرنسا يفضلها الكبار كهواية وللتغلب على الإجهاد والتوتر النفسي مع ازدياد مشاغل الإنسان وسرعة التطورات التكنولوجية؛ لكن كيف يمكن قهر الإجهاد والتوتر عن طريق الرسم والتلوين ؟
   ينصح خبراء الصحة بممارسة الرياضة لأنها ترفع نسبة الهرمونات التي تساعد على تقليل التوتر والإجهاد، حسب ما نشره موقع ''ياهو'' الإلكتروني في نسخته الألمانية ، أما الفرنسيون فقد اكتشفوا طريقة أخرى للقضاء على التوتر والإجهاد وهي الرسم واستعمال كتب التلوين.

   هذه الطريقة لا يفضلها الأطفال فحسب في فرنسا ، وإنما الكبار أيضا. وهنالك بعض كتب التلوين المخصصة للكبار والتى  باتت  تشكل ظاهرة اجتماعية في ظل الارتفاع الكبير لمبيعاتها في هذا البلد.
    وعن فوائد استعمال هذه الكتب تقول تيدي روان،  وهي مؤلفة لكتب تلوين الكبار ، '' إن الإنسان ينغمس في الرسم والتلوين ، ويقوم بنشاط غير طبيعي للجسم ، ويمكنه بذلك القضاء على الإجهاد " .
 أما ريشارد ميريت الفنان والمختص بتأليف كتب التلوين للكبار فيعتقد أن هذه الكتب هي أحسن طريقة  '' للهروب '' من المشاكل اليومية  ، ويضيف ميريت قائلا : "في اللحظة التي يجلس بها شخص ما ويحمل بيده ورقة و قلم للتلوين بعيدا عن جهاز موبايل حديث أو آيباد ، وبعيدا عن الضوضاء .. يشعر وكأنه طفل صغير ، وباستمراره في عمل ذلك يتلاشى التوتر والإجهاد ويتخلص من الإرهاق والضغط النفسي الذي يعانيه بسبب ذلك "

   وتوضح آن لومور، الناشرة في دار " هاشيت براتيك " التي تنشر مجموعة كبيرة من كتب التلوين قائلةً: "قمنا بتجربة في يونيو 2012 مع كتاب  (100  رسمة  تلوين لمكافحة الضغط النفسي) الذي اشترينا حقوقه من الناشر البريطاني "كولورينغ فور غرون أبس". النجاح كان فورياً ، كأنه حب من النظرة الأولى .
     هذه المجموعة تضم  كتباً بسيطة وأخرى معقدة : من الكتب المزخرفة إلى مجموعات الكتب مروراً بملصقات بحجم كبير للتلوين  .
ولقد وصلت مبيعات مجموعة  " العلاج بالفن "  التي تضم 10 كتب ، إلى 300 ألف عدد حتى الآن في فرنسا.

    وتشتمل مجموعات كتب التلوين للكبار على مواضيع ترضي مختلف الأذواق من الحدائق إلى فنون القرون الوسطى ، مروراً بمواقع شهيرة رائجة في العالم ولوحات شرقية ووصولاً إلى رسومات عن نيويورك وباريس .
    وتشير لومور إلى أن " هذه الظاهرة تلقى رواجاً عالمياً . لقد بعنا حقوق كتب التلوين العائدة لنا في بلدان أوروبية عدة من بينها بريطانيا ، و من المقرر أن تنشر هذه الكتب في الولايات المتحدة أيضاً؛  كما بعنا الحقوق في الصين وكوريا وروسيا".
    وتؤكد لومور أن هذا النشاط الذي يتطلب الهدوء والتركيز يجذب عدداً متزايداً من الأشخاص .؛ فكتب التلوين هذه تساعد على الإبداع اليدوي، من دون الحاجة إلى قدرات خاصة، هذا الأمر يؤدي إلى التنفيس عن  المشاعر المكبوتة .
ومن أكثر الأشخاص الذين تجذبهم هذه الظاهرة   بشكل أساسي :النساء من كل الأعمار، من الشابات إلى الطاعنات في السن".

   والأهم من ذلك أن   كتب التلوين للكبار احتلت موقعًا مهمًا على قوائم أكثر الكتب مبيعًا، بعد أن شهدت طفرة في بيعها على مواقع مثل «أمازون» ، ويطرح عدد من دور النشر الكتب بصورة واسعة ، إذ يروج لها كوسيلة لمواجهة التوتر.
    ويُعد كتاب الفنانة الاسكوتلاندية ، جوانا بسفورد ،  «سيكرت غاردن» ، أحد أهم الأمثلة على نجاح الفئة الجديدة في اجتذاب البالغين ، فقد استطاع الكتاب أن يخطف المركز الأول بموقع «أمازون» في أميركا من كُتّاب شهيرين مثل جورج ارار مارتن ، وكتب أخرى رائجة أخيرًا مثل «جَن جيرل».
    وعلى الرغم من كل ذلك ينبغي أن تدار  هذه الكتب فقط من قبل الفنيين المؤهلين وليس الهواه لتكون ذات تأثير على الفرد بالشكل الصحيح .
ويمكن تحميل بعض من الصور التى نشرت فى كتاب " سيكرت غاردن " على الروابط التاليه بصيغه pdf :
فنجد أن كتاب جوانا يمتلئ بكثير من الرسوم ذات التفاصيل الكثيرة والتي تلائم طبيعة عقول الكبار، وتسمح لهم بالتعبير عن أنفسهم في تقديم الصورة النهائية للعمل الفني، ووفقًا لموقع «كريستيان ساينس مونيتور»، فقد أكدت دراسات لعلماء نفسيين التأثير الإيجابي لكتب التلوين للكبار على الصحة العقلية.
   ولم تتوقف حمى الكتب الملونة للكبار عند أبواب أميركا، بل امتدت لإنجلترا التي وصل فيها ريتشارد ميريت بكتابه للعلاج النفسي بالتلوين إلى المركز الرابع على موقع  «أمازون»  في لندن ، كما احتلت كتب تلوين أخرى المركزين السابع والتاسع ، وفق جريدة «the Guardian» البريطانية.
     وعلى الرغم من انتشار هذه النوعيه من الكتب فى الكثير من دول العالم مثل أميريكا ودول أوروبا الا ان البلدان العربيه لم تنتشر فيها ثقافه التلوين بين الكبار بعد ، باعتبارها وسيله للتغلب على الاجهاد والتوتر النفسى والضغط العقلى .
    أما المواقع المتخصصة في نشروإتاحة هذه الكتب فنجدها على الروابط التاليه ، فهي متاحة بشكل الكترونى لتسهيل الوصول لهذه الكتب فى اى مكان فى العالم ، وهذه المواقع هى :-
وما أجمل ان يمسك الإنسان قلمه – في هذا العصر الرقمي المتسارع-  ويشعر – من   جديد – أنه طفل منطلق ، مع هذا النوع من الكتب !!!!


المصادر
أولاً : المصادر العربيه
1-      "كتب التلوين للكبار متنفس الفرنسيين من الضغوط اليومية".مجله العربيه ، 5 مايو ، 2014. تاريخ الإتاحة : مايو 20، 2015.
2-      " حمى كتب التلوين للكبار تجتاح الغرب" . مجله بوابه الوسط الالكترونيه ، 6 إبريل 2014. تاريخ الإتاحة يونيو 2، 2015.
3- " الرسم والتلوين للتغلب على الإجهاد والتور النفسي" مجله كلمتى الالكترونيه ، 16 أكتوبر ، 2013. تاريخ الإتاحة يونيو 3 ، 2014.
4-"كتب التلوين للكبار متنفس الفرنسيين " .مجله مكه الالكترونيه ، 6 مايو ، 2014.

ثانياً: المصادر الانجليزية

2- wtkr.com/.Adult coloring books topping bestseller lists, April 2015.Accessed June 1,2015. http://wtkr.com/2015/04/24/adult-coloring-books-topping-bestseller-lists/

الخميس، يونيو 04، 2015

تعيين الأستاذة الدكتورة غادة عبد المنعم وكيلة لكلية الآداب بجامعة الإسكندرية


أجمل التهاني و أطيب الأمنيات يهديها كل أعضاء وأسرة القسم لرئيسة قسمنا الفاضلة / الأستاذة الدكتورة /غادة عبد المنعم موسى 
لتعيين سيادتها وكيلة لكلية الآداب لشؤون البيئة والمجتمع ،
 وندعو الله تعالى ان ينفع بها ويعينها ، وييسر لها تطوير البيئة والمجتمع السكندري ؛


 إنه على كل شيء قدير.

الاثنين، أبريل 27، 2015

الاجتماع الأول للخبراء العرب والصينيين فى مجال المكتبات والمعلومات وحفظ الوثائق


تستضيف الأمانة العامة لجامعة الدول العربية قطاع الإعلام والاتصال/ إدارة المعلومات والتوثيق الاجتماع الأول للخبراء العرب والصينيين فى مجال المكتبات والمعلومات وحفظ الوثائق فى الفترة من 27-30/4/2015، وذلك بمشاركة نخبة من مديرى وممثلى المكتبات العربية والصينية؛ و ذلك فى إطار البرنامج التنفيذى للتعاون العربى الصينى لعامى 2014-2016.
 وقال بيان صادر عن قطاع الإعلام والاتصال بالجامعة العربية اليوم، الخميس، أن الاجتماع سيشهد التوقيع على مذكرة تفاهم بين مكتبة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومكتبة الصين الوطنية، كذلك تسليم مجموعات من الكتب والمراجع باللغة العربية، والتى تختص بالحضارة الإسلامية والتاريخ الثقافى والاجتماعى والسياسى العربى مهداة من المكتبات العربية إلى المكتبات الصينية، فى إطار مبادرة مكتبة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بإهداء ما يقرب من عشرين ألف كتاب ومرجع باللغة العربية إلى المكتبات الصينية لخدمة الباحثين والطلاب الصينيين الدارسين لهذه المجالات باللغة العربية.
وسيشارك فى الجلسة الافتتاحية الدكتور بشر الخصاونة، السفير والمندوب الدائم للمملكة الأردنية الهاشمية رئيسًا للجانب العربى- حيث إن الأردن رئيس الدورة الحالية (143) لمجلس الجامعة على المستوى الوزارى، وستقوم السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالتوقيع على مذكرة التفاهم من قِبل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الاجتماع يأتى فى إطار الآلية الجديدة، التى تم إدراجها ضمن آليات منتدى التعاون العربى الصينى، بهدف تعزيز التعاون العربى الصينى فى مجال المكتبات والمعلومات وحفظ الوثائق، والارتقاء بآليات المنتدى إلى مستويات أفضل.
 كما تجدر الإشارة إلى أن مكتبة الصين الوطنية تعتبر أكبر مكتبة فى القارة الآسيوية، وثالث أكبر مكتبة وطنية فى العالم بعد مكتبة الكونجرس فى واشنطن، ومكتبة موسكو الوطنية فى روسيا، وتحتل مقتنياتها المركز الخامس فى العالم.
وسوف يتضمن برنامج الاجتماع تقديم عرض بانورامى بتقنية ثلاثى الأبعاد حول" مشروع توثيق ذاكرة جامعة الدول العربية"، كما سيتضمن زيارات ميدانية ذات طابع ثقافى لمكتبة الإسكندرية ودار الكتب والوثائق القومية والمكتبة المركزية لجامعة القاهرة للوفود العربية والصينية المشاركة 
فى الاجتماع .
المصدر:

مصطفى عنبر . " الجامعة العربية تستضيف اجتماعا للخبراء العرب والصينيين 27 الجارى" .تاريخ الإتاحة أبريل27، 2015. http://www.youm7.com/story/2015/4/23/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-27-%D8%A7%D9%84/2153418#.VT5_0SGqqko  

السبت، أبريل 25، 2015

المؤتمر الإقليمي الثاني للاتحاد الدولي للمكتبات والمعلومات أعلم / إفلا بمكتبة الإسكندرية

  

ينظم  الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات (اعلم) بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (إفلا) ومكتبة الإسكندرية  المؤتمر الإقليمي الثاني للاتحاد الدولي للمكتبات والمعلومات اعلم / إفلا  بمكتبة الإسكندرية في الفترة من 8-9 يونيو 2015 تحت عنوان "مواكبة المكتبات العربية للبيئة المعلوماتية المتجددة " ،
 وبهذه المناسبة يتشرف الاتحاد الموقر  بدعوة المتخصصين والمهتمين بالتخصص  للمشاركة في فعاليات المؤتمر الذي يتناول العديد من الموضوعات الهامة التي تناقش أحدث المستجدات في مجال المكتبات والمعلومات وأهم ما يتم تداوله في هذا المجال على المستوى العالمي.
هذا المؤتمر المتميز يشارك فيه عدد كبير من الخبراء والمهنيين في المكتبات والمعلومات من جميع أنحاء العالم لإثراء المؤتمر بخبراتهم وتقديم أحدث ما توصل إليه العلم من تقنيات في تطوير وتوفير بيئة معلوماتية متقدمة تساهم في تطوير المجتمع ككل  
أما عن محاور المؤتمر فهي كالتالي:

للمزيد من التفاصيل والتسجيل يرجى زيارة الرابط التالي : و 
http://arab-afli.org/index.php…


مع خالص التمنيات وأصدق الدعوات بالتوفيق للجميع .


أماني الرمادي


الأربعاء، أبريل 01، 2015

أول رسالة عربية تهتم بإجراء تجربة لتعليم مهارارت الحاسوب والإنترنت لكبار السن !

تم  بحمد الله وتوفيقه مناقشة رسالة الدكتوراه للباحثة الدؤوبة التي عهدناها كالنحلة النافعة لكل من يلجأ إليها( من خلال خدمة إسأل أخصائي المكتبة) ا 

 
  كما  ملأت الفضاء السيبراني  
بأدوات مجانية للمكتبيين منذ سنوات
وهي
الدكتورة / غدير مجدي عبد الوهاب
وقد اهتمت الباحثة في رسالتها بفئة تكاد تكون مهملة ومنسية من قبل المجتمع العربي، ألا وهي فئة كبار السن 

كما قدمت لها حلولا تقضي حوائجها، وترفِّه عنها، وتساعدها على ممارسة الأنشطة الاجتماعية من خلال تصميم وإنشاء موقع يعلمهم مهارات استخدام الكمبيوتر والإنترنت ، بكل يسر وبساطة  
http://eznetworld.net/

وقد تكونت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة من الأساتذة التالية أسماؤهم 
الأستاذ الدكتور/ أسامة السيد محمود أستاذ ورئيس قسم المكتبات والوثائق  والمعلومات الأسبق  بجامعة القاهرة ،  رئيساَ
الأستاذة الدكتورة/غادة عبد المنعم موسى، أستاذ ورئيس قسم المكتبات والمعلومات بجامعة الإسكندرية ،  مشرفاً
الأستاذة الدكتورة/ ميساء محروس مهران ،الأستاذ المساد بقسم المكتبات والمعلومات بجامعة الإسكندرية  ، عضواَ
كما استضافت الباحثة في المناقشة مجموعة من كبار السن الذين أجرت عليهم تجربتها لتجريب الموقع الذي تم إعداده 

وفيما يلي ملخص لهذه الرسالة القيمة

o الفصل الأول: كبار السن واستخدام الحاسب الآلي وشبكة الإنترنت: تناول هذا الفصل علاقة كبار السن واستخدامهم للحاسب الآلي وشبكة الإنترنت، من حيث:  فوائد استخدامهم لهما،  وأبرز المعوقات التى تحول دون تعلم كبار السن لهما، كما تم عرض نماذج لبعض تجارب ومشاريع محو الأمية الرقمية لكبار السن في مناطق متفرقة بالعالم، وأخيراً المكتبات العامة ودورها في محو الأمية الرقمية لكبار السن.

o  الفصل الثاني: الأسس التعليمية لتعليم كبار السن ومحو أميتهم الرقميةيعرض هذا الفصل أهم سمات وخصائص المتعلمين كبار السن، والأسس التعليمية لكبار السن، والبرنامج التعليمي المقترح لمحو الأمية الرقمية  لكبار السن.

o  الفصل الثالث: تصميم وإنشاء موقع إلكتروني مخصص لكبار السنيهدف هذا الفصل إلى تصميم وإنشاء موقع إلكتروني يهدف إلى محو الأمية الرقمية لدى كبار السن، وذلك وفقاً لمجموعة من المعايير المقترحة التى أعدتها الباحثة لتصميم وإنشاء موقع إلكتروني مخصص أو صديق لكبار السن. حيث يبدأ بعرض تلك المعايير المقترحة ثم يقوم بعرض الموقع التعليمي "عالم الإنترنت المبسط" الذي تم إنشاؤه وفقاً لتلك المعايير. 

o الفصل الرابع: إدارة صفوف محو الأمية الرقمية لكبار السن: يعرض هذا الفصل الخصائص التى يجب توافرها في معلم كبار السن، ثم يعرض الدليل المقترح لإدارة صفوف محو الأمية الرقمية لكبار السن، وأخيراً يعرض تجربة تدريب سيدات من كبار السن بمكتبة معهد الطبرى للدراسات القرآنية.


وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية : 
(1) فيما يتعلق بأبرز التجارب العالمية في مجال محو الأمية الرقمية لكبار السن:

عرضت الدراسة إثنى عشرة تجربة ناجحة في مجال محو الأمية الرقمية لكبار السن في سبع دول أجنبية. وقد كان من أبرز ما لاحظته الباحثة الاهتمام البالغ بكبار السن والشعور بالمسؤولية تجاههم والاعتراف بحقهم الكامل في المشاركة والانخراط في المجتمع. ووجود تعاون واضح في إنشاء برامج محو الأمية الرقمية بين مختلف جهات الدولة الحكومية  - باعتبارها المسؤولة الأولى عنهم - ومنظمات ومراكز راعية المسنين ودور المسنين والمكتبات وغيرها من المؤسسات الموجودة بالدولة.
كما عرضت تجربتين لمكتبتين عامتين بالولايات المتحدة الأمريكية في مجال محو الأمية الرقمية لكبار السن للدلالة على أهمية دور المكتبات العامة في محو الأمية الرقمية لكبار السن، وضرورة تبني مكتباتنا العامة العربية لمثل تلك التجارب الناجحة وتعميمها.
(2) فيما يتعلق بمعايير محو الأمية الرقمية لكبار السن التي يتم في ضوئها تصميم المقرر الإلكتروني التعليمي وتحديد الأهداف التعليمية المرجوة منه:

قامت الباحثة بوضع المعايير مستعنية في ذلك على الدراسات المتخصصة في ذلك المجال، حيث ضمت ستة مهارات رئيسة في مجال الحاسب الآلي وشبكة الإنترنت، هى: المهارات الأساسية في الحاسب الآلي، ونظام التشغيل ويندوز، وبرنامج معالج النصوص، وشبكة الإنترنت، والبريد الإكتروني، وأخيراً شبكات التواصل الاجتماعي وقد تم بناء البرنامج التعليمي على أساس تلك المعايير مقسم إلى أقسام يمثل كل قسم منها  مهارة رئيسة وتم تقسيم كل مهارة إلى أجزاء يضم كل جزء منها الأهداف التعليمية المرجوة. وقد تم تصميم مناهج تعليمية للدورات المقترحة بالبرنامج مع تخطيطها وتصميمها بطريقة تسهل قراءتها،. كما تم عمل قاموس بمصطلحات الحاسب الآلي وشبكة الإنترنت مخصص لكبار السن. 

(3) فيما يتعلق بتصميم وإنشاء موقع إلكتروني تعليمي لمحو الأمية الرقمية لكبار السن:

تم تصميم وإنشاء الموقع إلكتروني وفقاً لمعيار تصميم وإنشاء موقع إلكتروني  لكبار السن وضعتها الباحثة مستعنية في ذلك على الدراسات المتخصصة في ذلك المجال. حيث ضم ثمان فئات رئيسة، هى: التصميم والجوانب الشكلية، التصفح والإبحار، والروابط والوصلات الفائقة، والبحث والاسترجاع، والمساعدة والدعم، والتحديث المستمر، والتغذية المرتدة، وتسويق وترويج الموقع الإلكتروني.  وقد تم  تصميم الموقع بشكل بسيط حيث ضم ست صفحات رئيسة، هى: الصفحة الرئيسة، وعن الموقع، وابدأ التدريب، واتصل بنا، وخريطة الموقع، والأسئلة الشائعة.

كما تقدمت الباحثة -بناءً على نتائج البحث - بالتوصيات التالية : 

.1يجب الترويج داخل المجتمع العربي لثقافة الاهتمام بمحو الأمية الرقمية لكبار السن باعتبارها حق متأصل من حقوق كبار السن شأنها شأن محو أمية القراءة والكتابة لكبار السن، تلك الثقافة التى لا تزال بحاجة إلى دعم وخاصةً لدى كبار السن أنفسهم الذين قد يشعروا بالخجل من ذلك أو الذين يعتقدون في عدم قدرتهم على تعلم الحاسب الآلي وشبكة الإنترنت في عمرهم. كذلك لدى أفراد المجتمع الذين يرون الأولوية لتعليم الشباب دون الكبار أو يعتقدون في عدم جدوى تعليم كبار السن تلك التكنولوجيا الحديثة.

.2يجب أن تتبنى الحكومات العربية مشاريع محو الأمية الرقمية لكبار السن على نطاق واسع، وأن يكون ذلك جزءً لا يتجزأ من خططها التنموية وأن يتم تضمينها ضمن سياستها القومية لحقوق المسنين وكبار السن ورعايتهم؛ ولا تكتفي فقط بتوفير أسعار مخفضة للحاسبات الآلية والاشتراك بشبكة الإنترنت وإنما يجب أن تسعى لتوفير حاسبات آلية وخدمات الإنترنت في الجهات الخدمية لكبار السن، مثل: الأندية، ودور ومراكز رعاية المسنين مع تقديم دورات تعليمية لهم سواء مجانية أو مدعمة بأسعار رمزية. كما يمكن أن تعقد شراكات مع تلك الجهات لإنشاء مشاريع قومية لمحو الأمية الرقمية وزيادة الوعي الرقمي لدى كبار السن.
.3يجب أن تُراعي المكتبات العامة في برامج محو الأمية الرقمية التى تقدمها، تخصيص برامج خاصة بكبار السن فقط تكون مجانية أو مدعمة بأسعار رمزية. على أن يقدمها أخصائيوا مكتبات مدربين على كيفية التعامل مع كبار السن وإدارة صفوف محو الأمية الرقمية لكبار السن.  ولضمان نجاح تلك البرامج يجب عليها أن تخطط لمواصلة دعم كبار السن على استخدام الحاسب الآلي وشبكة الإنترنت - دعم ما بعد التدريب - وذلك بمجرد انتهاء برامج التعليم والتدريب؛ ويمكن تحقيق ذلك من خلال إنشاء أو دعم نادي حاسب آلي لكبار السن لممارسة المهارت الجديدة التى أكتسبوها وإثقالها يديره كبار السن حيث يتعلم كبار السن مع أقرانهم مما يدعم تعلمهم وخاصةً أن بعض كبار السن يشعرون بالإحراج من قيام شباب بتعليمهم.

.4يجب أن تقدم أقسام وبرامج المكتبات والمعلومات من ضمن برامجها الدراسية مقرر خاص يتناول إلى جانب خدمات المكتبة لكبار السن الاحتياجات المعلوماتية لهم وكيفية إعداد برامج محو الأمية الرقمية لهم. 
.5يجب أن يراعي مصمموا المواقع الإلكترونية المخصصة لكبار السن عند إنشائهم لتلك المواقع المعايير الخاصة بإنشاء المواقع الإلكترونية الصديقة أو المخصصة لكبار السن، كما يجب أن يراعوا في تصميمهم للمواقع الإلكترونية التى من بين جمهورها المستهدف كبار السن - خاصةً المواقع الحكومية الخدمية - تخصيص واجهات خاصة بكبار السن يتم تصميمها وفقاً لتلك المعايير وذلك لتيسير استخدام كبار السن لشبكة الإنترنت والاستفادة من خدماتها على النحو الأمثل.

.6ضرورة الاهتمام بإنشاء مواقع إلكترونية طبية عربية مخصصة لكبار السن، تكون تابعة لجهات موثوقة مثل وزارات الصحة العربية. على أن تكون مزودة بخدمات معلوماتية وخدمات استشارية مجانية.

مع خالص التمنيات للدكتورة غدير بالمزيد من التفوق والتميز العلمي 

السبت، مارس 14، 2015

ملخص رسالة دكتوراه بعنوان :"إفادة طلاب المرحلة الجامعية الأولى بالكليات العملية بجامعة الإسكندرية من مصادر المعلومات الإلكترونية : دراسة ميدانية "





إفادة طلاب المرحلة الجامعية الأولى بالكليات العملية بجامعة الإسكندرية من مصادر المعلومات الإلكترونية : دراسة ميدانية مع وضع خطة لتفعيل الإفادة منها

رسالة مقدمة لاستكمال متطلبات الحصول علي درجة الدكتوراه في الآداب
من قسم المكتبات والمعلومات
اعداد الطالبة
دعاء أحمد خلف محمد
المدرس المساعد بقسم المكتبات والمعلومات بجامعة الإسكندرية

إشراف
أ.د / غادة عبد المنعم موسى
أستاذ ورئيس قسم المكتبات والمعلومات. جامعة الإسكندرية
د / أماني زكريا الرمادي
أستاذ المكتبات والمعلومات المساعد بجامعة الإسكندرية

وقد ناقش الرسالة كل من : الأستاذ الدكتور/ أحمد أنور بدر ، أستاذ المكتبات والمعلومات بجامعة القاهرة
والدكتورة / ميساء محروس مهران ، الأستاذ المساعد بجامعة الإسكندرية 

استهدفت الدراسة التعرف إلى مدى إفادة طلاب المرحلة الجامعية الأولى بجامعة الإسكندرية من استخدامهم مصادر المعلومات الإلكترونية، وأغراض الاستخدام لدى هذه الفئة، والصعوبات التي يوجهونها في أثناء الاستخدام، وأسباب عزوف بعضها عنها أيضا، وعلاقة ذلك بمتغيرات الدراسة التي تتمثل في: الكلية ،والفرقة الدراسية والنوع،ومهارات إجادتهم ؛للتعامل مع الحاسب الآليّ-ومدى إتقانهم للغات الأجنبية بالإضافة إلى التعرف إلى العوامل المختلفة ودرجة تأثرها في استخدامهم لتلك المصادر.
كما هدفت الدراسة إلى التعرف إلى أنماط مصادر المعلومات الإلكترونية المفضلة للاستخدام، والعوامل المؤثرة في اختيار هذه الأنماط، ووسائل الحصول عليها، وكذلك دور المقررات الدراسية في تشجيعهم على استخدامهم تلك المصادر، بالإضافة إلى التعرف إلى عادات الاستخدام لدى عينة الدراسة، وأخيرًا التعرف إلى واقع الخدمات والمجموعات والأنشطة المكتبية المقدمة لطلاب المرحلة الجامعية الأولى بالكليات العملية بجامعة الإسكندرية وذلك في مكتبات الكليات المختصة بهم؛ للتعرف إلى مدى تأثير هذه الخدمات في ترددهم على هذه المكتبات أو عزوفهم عنها، وكذلك دور هذه المكتبات في تشجيعهم على الاستخدام الفاعل لتلك المصادر، ولضبط مسار البحث وضعت الدراسة فرضين هما:
- تختلف اتجاهات استخدام مصادر المعلومات الإلكترونية لدى طلاب المرحلة الجامعية الأولى بالكليات العملية وفقًا لعدد من المتغيرات تتمثل في : الكلية ،والفرقة الدراسية والنوع،ومهارات إجادتهم؛ للتعامل مع الحاسب الآليّ-ومدى إتقانهم للغات الأجنبية
- يمكن لمكتبات الكليات المختصة بهم أن تلعب دورًا كبيرًا في تشجيعهم على الاستخدام الفاعل لتلك المصادر، إذا ما توافرت لديها مجموعات قرائية مناسبة من هذه المصادر الإلكترونية بشكل يتناسب مع طبيعة تخصصهم من ناحية، وميولهم القرائية المختلفة من ناحية أخرى، بالإضافة إلى توفير الأجهزة والمعدات اللازمة التي تساعدهم على الإفادة من هذه المجموعات من ناحية ثالثة.
وقد انتهت الدراسة من خلال البحث، واختبار هذين الفرضين والإجابة على التساؤلات التي طرحت في مقدمة البحث إلى صحة هذين الفرضين.

وفيما يلى أهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة:
1- فيما يتعلق بمعرفة مدى استخدام طلاب المرحلة الجامعية الأولى بالكليات العملية بجامعة الإسكندرية، والعوامل المؤثرة في ذلك أظهرت الدراسة النتائج الآتية:
1/1- ارتفاع نسبة من يستخدمون مصادر المعلومات الإلكترونية إذ بلغت نسبة 98.8% مقابل نسبة1.2% من إجماليّ عينة الدراسة لا يستخدمونه.
1/2- تقاربت النسبة بين إقبال كل من الذكور والإناث على استخدام تلك المصادر، ومن ثم وجد أنه لا توجد علاقة بين نوع الطلاب ومدى إقبالهم على استخدام تلك المصادر، وتفسير ذلك أن هناك ثمة اتفاق بين أفراد هذه الفئة على رغبتهم في إثبات الذات وبناء مستقبلهم المهنيّ والعمليّ مستخدمين مصادر المعلومات الإلكترونية وسيلة من الوسائل المستخدمة لذلك، ويؤكد ذلك أن النسبة ارتفعت نسبيًا عند الذكور، إذ بلغت نسبة 99.1% عن الإناث نسبة 98.6% .
1/3-  عدم وجود تأثير لمتغير الكلية في استخدام الطلاب مصادر المعلومات الإلكترونية.
1/4-  عدم وجود تأثير لمتغير الكلية في استخدام الطلاب لمصادر المعلومات الإلكترونية.
1/5- لا يوجد تأثير لمتغير الفرقة الدراسية في استخدام الطلاب مصادر المعلومات الإلكترونية؛ إذ جاءت نسبة المستخدمين أعلى من نسبة غير المستخدمين في الفرق الدراسية جميعها.
1/6- هناك درجة كبيرة من الوعى الرقميّ لدى عينة الدراسة، وهو أمر طبيعيّ؛ لأن هذه الفئة تمثل فئة الشباب وهذه الفئة يكون لديهم قدرة على التعامل واستكشاف تقنيات العصر لاسيما مع إتاحة آلاف المواقع الإلكترونية في المجالات كافة ، ومع ظهور الشبكات الاجتماعية وغيرها من برامج التواصل الاجتماعيّ، والتي أدتَ بدورهاَ إلى ربط هذه الاجيال بأجهزة الحاسب الآليّ، والإنترنت.
1/7- احتلت اللغة الإنجليزية المركز الأول في الاستخدام من جانب الطلابَ عينة الدراسةَ بنسبة(60.8%) وهو أمر طبيعيّ لتعود هؤلاء الطلاب على استخدام هذه اللغة في أغلب دراستهم العلمية.
1/8-   وجود علاقة قوية بين إجادة الطلاب للغة الإنجليزية واستخدامهم مصادر المعلومات الإلكترونية ؛إذ جاءت اللغة الإنجليزية في المركز الأول في البحث عن المعلومات من خلال مصادر المعلومات الإلكترونية من قبل المستخدمين لهذه المصادر بنسبة(61.2%) في حين جاءت اللغة العربية في المركز الأول من قبل غير المستخدمين لهذه المصادر بنسبة(63.3%).
2- فيما يتعلق بأغراض استخدام الطلاب مصادر المعلومات الإلكترونية فقد أظهرت الدراسة النتائج الآتية:
تنوعت أغراض الاستخدام لدى طلاب المرحلة الجامعية الأولى بالكليات العملية ؛إذ جاءت تبعًا لترتيب النسب على النحو الآتي:
2/1- جاء الغرض الأول من استخدام الطلاب لهذه المصادر هي الأغراض التعليمية؛ إذ وصلت نسبتها إلى(80.4%) من إجمالي أفراد العينة ،ثم الأغراض الترفيهية وعدم اهتمام الطلاب بملاحقة التطورات الحديثة في المجال.
2/2- اختلف ترتيب هذه الأغراض تبعًا لمتغيرات الدراسة، فمن حيث أغراض الاستخدام وفقًا للنوع فقد أثبتت الدراسة التشابه بين الأغراض من استخدام مصادر المعلومات الإلكترونية  بين الذكور والإناث ولاسيما في الأغراض الآتية: الأول  المتمثل في أغراض الدراسة ؛إذ جاء في المركز الأول لكلٌ منهم، و الثاني والمتمثل في التواصل الاجتماعيّ جاء في المركز الثاني لكلٌ منهم.
2/3- ومن حيث مدى وجود علاقة بين أغراض الاستخدام و النوع في كل كلية فقد تبين عدم وجود فرق في أغراض الاستخدام بين الذكور والإناث في بعض الكليات مثل: كليتي الهندسة والزراعة وإن تفاوتت ترتيب الأفضلية في الاستخدام لهذه الأغراض بين الذكور والإناث في كل منهما، ووجود فرق في أغراض الاستخدام بين الذكور والإناث في بعض الكليات الأخرى.
2/4- وفيما يتعلق بمدى وجود علاقة بين الفرقة الدراسية وأغراض الاستخدام فقد توصلت الدراسة إلى تشابه بعض أغراض الاستخدام لدى الفئات جميعها  مع اختلاف النسب بين كل منهم تبعًا لمدى أهمية هذا الغرض بالنسبة لهم، وهذه الأغراض هي الترفيه والثقافة العامة ،والتواصل الاجتماعيّ ،والتواصل العلميّ، وسرعة الحصول على المعلومات،وتقادم المادة العلمية بالمواد المطبوعة ووجود فروق بين أغراض الاستخدام؛ من أجل الدراسة، ومتابعة التطورات الحديثة في المجال بين الفرق الدراسية المختلفة لكل منهم ؛إذ جاءت السنة النهائية في كل كلية في المركز الأول في الاستخدام؛ بغرض الدراسة، ثم متابعة التطورات الحديثة في المجال ، بعكس ما جاء بالنسبة لأفضلية الاستخدام لهذه المصادر في الاغراض المختلفة للفرق الأولى من الدراسة؛ إذ جاء في المركز الأول بالنسبة للفرقة الإعداديّ الاستخدام ؛بغرض التواصل الاجتماعيّ، ثم في المركز الثاني؛ بغرض الترفيه، ثم بغرض الدراسة في المركز الثالث.
3- وعن الصعوبات التي يعاني منها مستخدموا تلك المصادر؛ فقد تبين أن الإرهاق والإجهاد البصرى؛ بسبب استخدام تلك المصادر لفترات طويلة من أكثر الصعوبات التي تواجههم في أثناء الاستخدام؛ إذ بلغت نسبته(46.4%)
4-     فيما يتعلق بأسباب العزوف عن استخدام بعض الطلاب لمصادر المعلومات الإلكترونية توصلت الدراسة إلى الآتي:
أن هناك خمسة أسباب أساسية وراء عزوف الطلاب عن استخدام مصادر المعلومات الإلكترونية هي عدم معرفة كيفية الاستخدام الأمثل لمصادر المعلومات الإلكترونية، وعدم المعرفة بالمصادر الإلكترونية المتاحة في التخصص، وعدم إتاحة دورات تدريبية فاعلة ؛للتدريب على استخدام هذه المصادر بالجامعة، والإرهاق والاجهاد البصريّ؛ بسبب استخدام تلك المصادر لفترات طويلة ، وأفضل المصادر المطبوعة عن المصادر الإلكترونية والتي تمثل في مجملها مشاكل ثقافية تتعلق بقلة الوعي المعلوماتيّ والتكنولوجيّ للطلاب وكذلك بعض المشكلات الصحية.
ثانيًا-أهم التوصيات:
بناء على النتائج السابقة، توصلت الباحثة إلى التوصيات الآتية:                  
1-  الاهتمام بتوفير الإخصائيين المؤهلين؛ للعمل مع هذه الفئة سواء أمن الناحية المكتبية أم من الناحية التربوية والنفسية والتكنولوجية. وذلك بإقامة دورات تدريبية عديدة التي من شأنها رفع كفاءة العاملين.
2- إعادة النظر في توزيع الوظائف المختصة بإخصائيّ المكتبات والمعلومات بدءًا من مدير المكتبة، ووضوح الرؤية لكل موظف في ظل البيئة الرقمية؛ للتغلب على المستوى المتدني الذي أظهرته الدراسة الحالية من ضعف مستوى العاملين بالمكتباتَ محل الدراسةَ في استخدامهم للتكنولوجيا الحديثة.
 3- حث أقسام المكتبات بمختلف الجامعات على تطوير مقرراتهم بما يتلاءم مع متطلبات العصر المعرفيّ والتكنولوجيّ الجديد؛ حتى يكون هناك خريج متميز يستطيع التعامل بكفاءة مع هذه التكنولوجيا.
4– ضرورة وجود سياسة تزويد واضحة ومستقرة؛ لتنمية المجموعات من مصادر معلومات إلكترونية وفقًا لسياسة مكتوبة تناسب الاحتياجات التعليمية والبحثية لمجتمع المستفيدين، وعدم اقتصار ما بها من مصادر معلومات إلكترونية على مواد مصاحبة لبعض الكتب حديثة النشر كما في المكتباتَ محل الدراسةَ. وعدم الخضوع لما يأتي لها من قرارات وزارية تتغير باستمرار من دون مراعاة احتياجات هذه الفئة من المستفيدين، على أن تحدث هذه السياسة بصفة مستمرة؛ حتى تستجيب لمتغيرات العصر من جهة، ولا تترك مجالاً للاجتهاد الشخصيّ من جهة أخرى.    
5-  ضرورة إعداد قوائم معيارية تشتمل على المجموعات الأساسية من مصادر المعلومات الإلكترونية التي ينبغي لهم توافرها في المكتبات الجامعية.
6-  الاهتمام بالتوازن النوعيّ للمجموعات الرقمية في المكتبات الجامعية للتعرف إلى أوجه القوة والضعف.
7-  الاهتمام بتنقية مجموعات المكتبة الإلكترونية باستمرار؛ للتخلص من المجموعات التي لا تصلح للاستخدام من جانب المستفيدين.