Welcomre to the Alexandria library science department Blog

مرحبا بحضراتكم في المدونة الرسمية لقسم المكتبات والمعلومات - جامعة الإسكندرية،و كم تسعدنا مساهماتكم وتعليقاتكم****تمنياتنا للجميع بعام دراسي موفق وسعيد إن شاء الله

الأربعاء، مارس 19، 2014

ملخص رسالة ماجستير بعنوان " أنماط الإفادة من خدمات تنمية الثقافة العامة بمكتبة الإسكندرية : دراسة حالة

تم بحمد الله تعالى وتوفيقه مناقشة الطالبة / سارة منير عبد المسيح  في رسالة الماجستير المقدمة بعنوان: "أنماط الإفادة من خدمات تنمية الثقافة العامة بمكتبة الإسكندرية: دراسة حالة"
وقد تكونت لجنة المناقشة  من الأساتذة التالية أسماؤهم :
-السيدة الأستاذة الدكتورة /  فائقة محمد علي حسن  ،  رئيساً  
أستاذ المكتبات والمعلومات بكلية الآداب جامعة القاهرة              
-السيدة  الدكتورة /  ميساء محروس مهران  ، عضواً
      الأستاذ المساعد بقسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة الإسكندرية
السيدة الدكتورة / أمانى زكريا الرمادى ،  مشرفاً
الأستاذ المساعد بقسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة الإسكندرية
فصول ومحتويات الرسالة :
§       الفصل الأول  :  وعنوانه : " خدمات تنمية الثقافة العامة في المكتبات العامة : الماهية و الأهمية " فقد خصص للحديث عن  ماهية الخدمات المكتبية وأنواعها ، ومفهوم الثقافة، وخصائصها وأهميتها ، ثم تعرض للحديث عن المكتبات العامة والثقافة فى المجتمع المحلى ، ثم عن الخدمات الثقافية فى المكتبات العامة .
   أما الفصل الثانى ، وعنوانه " مكتبة الإسكندرية و تنمية الثقافة العامة فى المجتمع "، فقد تضمن الحديث عن مكتبة الإسكندرية القديمة، ثم مكتبة الإسكندرية الجديدة وأدوارها وقطاعاتها وإداراتها و مراكزها المختفة
§        أما الفصل الثالث ، وعنوانه " : الدراسة الميدانية لأنماط الافادة من انشطة و برامج تنمية الثقافة العامة بالمكتبة محل الدراسة  " ،فقد اهتم بعرضأهداف الدراسة الميدانية ، وأدوات البحث، وإجراءات الدراسة الميدانية ونتائجها .

أهم النتائج والتوصيات:
أولاً: أهم نتـــائج الدراســــــة
 1- فيما يتعلق بأنواع الأنشطة والبرامج والفعاليات التي تقدمها المكتبة محل الدراسة لتنمية الثقافة العامة فى المجتمع:
تبين من الدراسة أن أنواع الأنشطة والبرامج والفعاليات التى تقدمها المكتبة فى وقت إعداد الدراسة هى كما يلى:
المحاضرات، والندوات، والمؤتمرات، والدورات التدريبية، وورش العمل، والمعارض، وعروض الأفلام، والجولات الإرشادية، والاحتفالات، والمهرجانات، والأنشطة (الفنية والإبداعية، العلمية والتجارب، القرائية، الألعاب، التاريخية والجغرافية)، والمسابقات، والرحلات والزيارات الخارجية، والحفلات الموسيقية، والحلقات النقاشية والدراسية.
2- فيما يتعلق بالفئات المستفيدة من الأنشطة والبرامج والفعاليات الثقافية محل الدراسة:
·     تخدم مكتبة الإسكندرية كل فئات المجتمع مثلها مثل باقى المكتبات العامة فنجد روادها من الأطفال والنشء والشباب وكبار السن بل تخدم أيضاً الفئات الخاصة ممن يعانون إعاقات جسدية بل وفى بعض الأحيان إعاقات عقلية فهناك مكتبة متخصصة للمكفوفين تخدم الكبار والأطفال من المكفوفين ولا تقف عند حد الخدمة بل تنمية الوعى الثقافى أيضاً، أما باقى الفئات من ذوى الإعاقات الجسدية والعقلية فهناك وحدة تحت الإنشاء تهتم بالأطفال ذوى الإعاقات المختلفة من صم وبكم وإعاقات جسدية وعقلية أخرى حيث تقدم لهم فى الوقت الحالى خدمات تأهيلية أكثر منها ثقافية وجارى تطوير خدمات وأنشطة تلك الوحدة.
·     لا تفرِّق المكتبة بين غنى وفقير، أو بين حملة المؤهلات العليا والمتوسطة وبين من لا يحملون المؤهلات فهى تفتح أبوابها لكل من يريد استخدامها أو الاشتراك فى الأنشطة الثقافية المختلفة التى تقدمها المكتبة، وبالرغم من ذلك لاحظت من خلال تواجدى بالمكتبة ومن خلال حضور العديد من الأنشطة والفعاليات بالمكتبة التواجد الكثير لطلبة المدارس (الخاصة) والجامعات والمؤهلات العليا أى الطبقة المتوسطة وفوق المتوسطة فى حين أن طلبة المدارس والمعاهد (الحكومية) والمؤهلات المتوسطة والحرفيين وغيرهم من الطبقة تحت المتوسطة ليس لهم تواجد بالشكل المطلوب فى حين أن تلك الفئة من الفئات المهمة فى المجتمع والتى يجب أن تكون أحد الأهداف الرئيسة للمكتبة فى عملية التثقيف.
3- فيما يتعلق بالتحديات والمعوقات التي قد تواجه تقديم الأنشطة والبرامج والفعاليات محل الدراسة:
·      لم تكن هناك معوقات أو تحديات ملحوظة قبل ثورة 25 من يناير، ولكن بعد الثورة ومع الظروف الجديدة التى طرأت على الدولة من أزمة مالية وأمنية قد أثر هذا بالسلب علىالمكتبة التى تعد جزءاً لا يتجزأ من الدولة فأصبح لها أزمتها المالية أيضاً وأصبحت متأثرة بالأزمة الأمنية والتى أثرت بالسلب على تقديم الخدمات بصفة عامة داخل المكتبة حيث إضطرت إدارة المكتبة بتقليص ساعات فتح أبواب المكتبة للجمهور مما أسفر عن تقليل الخدمات بصفة عامة والخدمات الثقافية بصفة خاصة مما أدى إلى شكوى الكثيرون من المستفيدين لاستعادة ساعات فتح المكتبة القديمة مثلما كانت قبل الثورة فضلاً عن توقف بعض الأنشطة مثل الرحلات سواء داخل الإسكندرية أو خارجها إلا أن هناك بعض المعلومات عن احتمالية إعادة مثل هذه الأنشطة فى الفترة المقبلة.
·     هناك بعض  المعوقات المالية التى واجهت ومازالت تواجه المكتبة مما اضطر إدارة المكتبة إلى تقليص ميزانيات الإدارات المختلفة للمكتبة وبالتالى تضائلت الحصة المالية للخدمات الثقافية مما أثر بالسلب على الكم والكيف لتلك الأنشطة والبرامج والفعاليات الثقافية للمكتبة.
·      هناك تشتت ملحوظ وغير مبرَّر لمسئولية تقديم الخدمات الثقافية بين ادارات المكتبة المختلفة والذى من شأنه أدى إلى تشتت المستفيد وعدم إلمامه بكل ما تقدمه المكتبة من خدمات ثقافية بالإضافة إلى جعل هناك صعوبة فى التعاون والتكامل بين الإدارات بسبب المنافسة وبالتالى العمل بمبدأ من الأفضل ومن يستطيع الظهور بالشكل المميز، قد تكون هذه سياسة مكتبة بغرض المنافسة الشريفة بين الإدارات حتى يخرجون أفضل ما لديهم ولكن الواقع يفرض نفسه حيث يؤدى هذا أيضاً إلى تكرار الكثير من الأنشطة دون جدوى وبالتالى تكرار فى المصروفات المالية سواء فى شكل مرتبات للموظفين أو ما يصرف كميزانية لإقامة تلك الأنشطة.
·     لا تستطيع الباحثة ان تقول أن هناك معوقات مرتبطة بأماكن تقديم الخدمات -إلا القليل جداً منها- والأجهزة والتجهيزات حيث توفر المكتبة الأماكن المناسبة والأجهزة الحديثة والتجهيزات اللازمة لإقامة من هذا النوع من الخدمات بل تعمل إدارة المكتبة بشكل دائم على وجود حلول لمواجهة ضيق المكان فى بعض الأحيان حيث خرجت ببعض من وحداتها خارج نطاق مبنى المكتبة واللجوء لإقامة بعض الأنشطة والبرامج فى شقق بعقاراتأوفيلات منها ما هو مجاور لمبنى المكتبة ومنها ما هو بعيد تماماً كما حدث مع أنشطة مركز الفنون للأطفال فقد انتقل موقعها إلى فيلا بمنطقة رشدى.
4 - فيما يتعلق بمدى إفادة المستفيدين من المكتبة من الأنشطة والبرامج محل الدراسة:
اتضح من تحليل نتائج مفردات الاستبيان الخاصة بمحور مدى الإفادة من الخدمة التالى:
ü بلغت نسبة مساهمة الأنشطة والفعاليات فى (زيادة المعلومات العامة و المعرفة بالأشياء) أعلى نسبة (47.860%) لصالح (أوافق).
ü بلغت نسبة مساهمة الأنشطة والفعاليات فى(شغل اوقات الفراغ بأشياء مفيدة) أعلى نسبة (51.232%) لصالح (أوافق).
ü بلغت نسبة مساهمة الأنشطة والفعاليات فى  (زيادة الوعي الغذائى) أعلى نسبة (38.392%) لصالح (أوافق بدرجة متوسطة).
ü بلغت نسبة مساهمة الأنشطة والفعاليات فى  (زيادة الوعي الصحى) أعلى نسبة (36.835%)لصالح (أوافق بدرجة متوسطة).
ü بلغت نسبة مساهمة الأنشطة والفعاليات فى  (زيادة الوعي البيئى) أعلى نسبة (36.187%)لصالح (أوافق).
ü بلغت نسبة مساهمة الأنشطة والفعاليات على (تنمية الثقافة السياسية) أعلى نسبة (29.831%)لصالح (أوافق).
ü بلغت نسبة مساهمة الأنشطة والفعاليات على (تنمية الثقافة القانونية) أعلى نسبة (31.907%)لصالح (أوافق بدرجة متوسطة).
ü بلغت نسبة مساهمة الأنشطة والفعاليات على معرفة (عادات وتقاليد وتراث مجتمع المستفيد) أعلى نسبة (36.057%)لصالح (أوافق).
ü بلغت نسبة مساهمة الأنشطة والفعاليات على معرفة (عادات وتقاليد وتراث المجتمعات الأخرى) أعلى نسبة (33.463%)لصالح (أوافق).
ü بلغت نسبة مساهمة الأنشطة والفعاليات على (المهارات الشخصية والمهنية) أعلى نسبة (41.764%)لصالح (أوافق).
ü بلغت نسبة مساهمة الأنشطة والفعاليات على (اكتساب أصدقاء جدد) أعلى نسبة (41.375%)لصالح (أوافق بشدة).
ü بلغت نسبة مساهمة الأنشطة والفعاليات على (تنمية عادة القراءة والاطلاع) أعلى نسبة (36.706%)لصالح (أوافق).
ü بلغت نسبة مساهمة الأنشطة والفعاليات فى (التعلم الذاتى) أعلى نسبة (40.856%)لصالح (أوافق).
ü بلغت نسبة مساهمة الأنشطة والفعاليات فى (تنمية المواهب) أعلى نسبة (35.798%)لصالح (أوافق).
ü بلغت نسبة مساهمة الأنشطة والفعاليات فى (تعديل السلوك و تعلم العادات الايجابية) أعلى نسبة (39.170%)لصالح (أوافق بشدة).
ü بلغت نسبة مساهمة الأنشطة والفعاليات فى (تعلم المحافظة على الكتاب واحترامه) أعلى نسبة (45.266%)لصالح (أوافق).
ü بلغت نسبة مساهمة الأنشطة والفعاليات فى (تعلم المحافظة على المكتبة واحترامها)أعلى نسبة (43.839%)لصالح (أوافق).

 5- فيما يتعلق بمدى رضى المستفيد عما تقدمه المكتبة محل الدراسة من أنشطة وبرامج وفعاليات ثقافية له:
تبين أن حوالى نصف عينة الدراسة هى راضية على الأنشطة والبرامج والفعاليات الثقافية والمتمثل فى الرغبة فى تكرار الاشتراك بتلك الأنشطة الثقافية والرغبة فى تشجيع الآخرين للإشتراك بها والتأكيد بالموافقة على أن المكتبة محل الدراسة لها دور فعال فى تنمية الثقافة العامة فى المجتمع من خلال تلك الأنشطة والبرامج والفعاليات الثقافية.
6- فيما يتعلق بتسويق الخدمات الثقافية محل الدراسة:
تتمثل أنماط تسويق المكتبة محل الدراسة فيما يلي:
·     تسويق يحدث داخل المكتبة نفسها والمتمثل فى (البرنامج الإرشادى والنشرات والمطبوعات التى تصدرها، نشر أخبار عن المؤتمرات والندوات عن طريق الملصقات والنشرات وغيرها) إلا أن النتائج الإحصائية التى خرجت بها الباحثة تؤكد عدم الإقبال على مثل هذه الأنشطة التى قد تتسم بالملل بعض الشئ.
·     تسويق موجه للمجتمع الخارجى والمتمثل فى عرض لما تقوم به المكتبة من أنشطة وفعاليات وخدمات عن طريق موقع المكتبة الإلكترونى وان كان لا يتم تحديثة بالشكل المطلوب بعض الشئ، بالإضافة الى ان هناك العديد من الإدارات التى تنظم زيارات للتواصل مع الجمهور خارج المكتبة منها من تخرج للمدارس ومنها من تخرج للجامعات ومنها من تخرج للريف وغيرها بهدف التعريف بالأنشطة والخدمات التى تقدمها المكتبة وتشجيعهم على الذهاب للمكتبة والالتحاق بأنشطتها المتنوعة أو بهدف التوعية بصفة عامة كزيارات الريف، ولكن تلك الزيارات ليست بالشكل المستمر والمطلوب والسبب الدائم ذكره هو الأحوال الأمنية فى البلد. أما البعض الآخر من الإدارات يعتمد فقط على الخطة التسويقية التقليدية التى وضعتها الإدارة لنفسها.
·     تسويق المستفيدين للمكتبة والمتمثل فى قيام الجمهور الذى قام بزيارة المكتبة والاستفادة منها بالتسويق للمكتبة أمام الجمهور الذى ليس لديه معلومات عما تقدمه المكتبة محل الدراسة بالإضافة إلى دور العاملين بالمكتبة كأعضاء فى المجتمع فى الكتابة عن المكتبة والتوعية بخدماتها للمجتمع المحيط بهم خارج المكتبة.
ومن الجدير بالذكر فى هذا الصدد أن كل إدارة تقوم بعمل الدعاية الخاصة بها لتعريف الجمهور بما تقدمه وذلك لعدم توافر وحدة مختصة بعمل خطة دعائية مشتركة خاصة بالأنشطة والبرامج والفعاليات الثقافية التى تقيمها المكتبة بغض النظر عن الإدارة المسئولة عنها.


ثانياً: أهم التـــوصيــــات
  1 -توصيات خاصة بالمكتبات العامة بصفة عامة:                                  
·     ينبغى توضيح أهمية دور المكتبات العامة للمجتمع من خلال قنوات الإعلام المختلفة المطبوعة والمسموعة والمرئية ونشر الوعى العام بأهمية ما يمكن أن تقدمه المكتبة العامة من إسهامات فى مختلف أوجه الأنشطة الثقافية ويكون هذا عن طريق إبراز جهود تلك المكتبات وما تقدمه من أنشطة فى شكل جذاب يساعد على التردد على المكتبة والارتباط بها.
·     زيادة الاعتمادات المالية للمكتبات العامة لرفع مستوى خدماتها الثقافية.
·     وضع معايير واضحة خاصة بدور المكتبة العامة فى التنمية الثقافية للمجتمع.
·     سن قوانين تحفظ للمواطن حقه فى الاستفادة الثقافية من المكتبات العامة فى مجتمعه.
·     العمل على تطوير أداء أمناء المكتبات عن طريق إلحاقهمبالدورات التدريبية اللازمة وتشجيعهم على عمل الدراسات التكميلية التى تركز على الخدمة العامة، وتنظيم المجتمع، والدراسات الاستقصائية وتقييم احتياجات المجتمع المحلى.
·     أن تساهم المكتبات بمزيد من الجهد والفاعلية في مواجهة مشكلات المجتمع، ووضع الحلول العملية لمعالجتها، وعلي الأخص ما يتصل منها بنشر نور العلم والمعرفة مثل : تنمية جهود محو الأميات الثلاث : الهجائية (الألفباتية)، والأمية (الثقافية ) والأمية المعلوماتية، ودعم العملية التعليمية ونشر الثقافة.
·     تعزيز اتجاه المكتبات إلي السعي إلي المستفيدين، والقرار دون الانتظار لحضورهم شخصياً إلي المكتبة سواء تم ذلك من خلال وسائل الاتصال وشبكاته أو بتوصيل خدماتها إلي أماكن تواجدهم بالمكتبات السيارة والمتنقلة خاصة فئات ذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين أو في الحدائق العامة أو في المستشفيات أو في السجون وعمل التجهيزات والتسهيلات اللازمة لتمكينهم من الحصول علي المعرفةوكذلك مكتبات المرافق العامة Street Libraries.
·     توجيه العناية إلي المجتمعات ذات المستوي الاجتماعي والاقتصادي المنخفض بهدف إتاحة المعرفة للجميع والعمل علي بناء مجتمع مثقف واعٍ
2- توصيات خاصة بمكتبة الإسكندرية:
·     العمل على تطوير الأنشطة والبرامج والفعاليات الثقافية وابتكار الجديد منها بالإضافة إلى الاستعانة بالمراجع العلمية المتخصصة فى هذا المجال والبحث عما تقدمه المكتبات الأجنبية للاسترشاد بها فى هذا الصدد.
·     الحرص على وصول الخدمات الثقافية لكل فئات المجتمع أينما وجدوا وعدم الإكتفاء بتقديمها لهم عند حضورهم إلى المكتبة والعمل على توصيل تلك الخدمات لأفراد المجتمع فى النوادى، والملاعب، و أماكن السكن، والمستشفيات، وغيرها، بالإضافة الى العمل على استمرارية الزيارات الخارجية التى تقوم بها بعض إدارات المكتبة للمناطق النائية والريف وإضافة المناطق الشعبية داخل محافظة الإسكندرية الى قائمة الزيارات تلك الفئة التى يجب استهدافها من جانب مكتبة الإسكندرية لتعريف سكانها بما تقدمه المكتبة من خدمات وأنشطة و العمل على جذبهم إلى المكتبة حتى وإن لزم الأمر توفير وسيلة مواصلات مرة أسبوعياً حتى يستطيعون الحضور إلى المكتبة والاستفادة بما تقدمه من خدمات بصفة عامة وخدمات ثقافية بصفة خاصة.
·     البحث عن الأسباب الواقعية التى تؤدى إلى قلة مشاركة أعضاء الطبقة تحت المتوسطة من حملة مؤهلات متوسطة وطلاب مدارس حكومية وحرفيين وغيرهم، والعمل على إيجاد الحلول لأسباب عدم اشتراكهم فى مثل هذه الأنشطة الثقافية، فإذا كانت الأسباب مادية فلما لا تجد المكتبة حلاً مناسبة يرجع لمبدأ الإعفاءات او التخفيضات.






الثلاثاء، مارس 18، 2014

ملخص رسالة ماجستير بعنوان :معايير الوعى المعلوماتى فى مرحلة التعليم الجامعى: دراسة تحليلية تقييمية



بحمد الله تعالى وتوفيقه تمت مناقشة  الطالبة/   أمانى ثابت محمد زين الدين
في رسالة الماجستير المقدمة بعنوان :
" معايير الوعى المعلوماتى فى مرحلة التعليم الجامعى: دراسة تحليلية تقييمية"
وقد تكونت لجنة الحكم من السادة التالية أسماؤهم :
-السيد الأستاذ الدكتور /أسامة السيد محمود ،  رئيساً
  أستاذ المكتبات والمعلومات بكلية الآداب جامعة القاهرة
-السيدة الأستاذة الدكتورة / غادة عبدالمنعم موسى  ، عضواً
  أستاذ ورئيس قسم المكتبات والمعلومات بالكلية             
-السيدة الدكتورة / أمانى زكريا الرمادى،  مشرفاً
  الأستاذ المساعد بقسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة الإسكندرية
وفيما يلي ملخص للرسالة:
 لقد خصص الفصل الأول، وعنوانه " الوعى المعلوماتى ومعاييره – مدخل نظري " للحديث عن مصطلحات وتعريفات وأهمية و دورة حياة الوعى المعلوماتى ، ثم تطرق للحديث عن علاقة الوعى المعلوماتى بكل من : تكنولوجيا المعلومات والتعليم العالى، واختتم بذكرمعايير الوعى المعلوماتى للتعليم العالى( أي في المرحلة الجامعية)
 أما الفصل الثانى ، وعنوانه " المبادئ التوجيهية لبرامج التعلم فى المكتبات الأكاديمية التى وضعتها  (ACRL) و نماذج من برامج الوعى المعلوماتى فى بعض الجامعات و المعاهد أجنبية فيتضمن الحديث عن المبادئ التوجيهية لبرامج الوعى المعلوماتى فى المكتبات الأكاديمية من حيث : تصميم البرنامج (من حيث: الغرض من البرنامج ، وتحديد محتوى وطرق التدريس ، وهيكل البرنامج وتقييمه  )، ودعم البرنامج ( من حيث : المرافق التعليمية، و دعم التعليم المستمر والتدريب ، و الموارد البشرية)
 وأما الفصل الثالث ، وعنوانه " نماذج من برامج الوعى المعلوماتى فى مصر " ،فيهتم بعرض بعض برامج الوعى المعلوماتى فى مصر، وهي: برنامج ACTC للوعى المعلوماتى ، وتجربة جامعة فونتبون للوعى المعلوماتى Fontbonne University ، وبرنامج مكتبات جامعة ولاية واشنطن Washington State University (WSU)
وفي الفصل الرابع ، وعنوانه "  برنامج مقترح للوعى المعلوماتى فى مرحلة التعليم الجامعىتناولت الباحثة الحديث عن برنامج مقترح يعين على تطبيق معايير الوعى المعلوماتى فى مرحلة التعليم الجامعى الصادرة عن جمعية المكتبات الجامعية والبحثية  Association of College and Research Libraries (ACRL) ويتناول : أهداف، و مكونات البرنامج، ثم طرق التدريس ، والموارد البشرية والمادية المطلوبة ، ثم يختتم بنموذج للنقاط التفصيلية الخاصة بالبرنامج المقترح.
أهم النتائج والتوصيات :
أولاً: أهم نتائج الدراسة:
لقد  توصلت الباحثة إلى النتائج التالية:
1.   فيما يتعلق بمعايير الوعي المعلوماتي الخاصة بجمعية المكتبات البحثية والجامعية ــACRL  
عند حصر معايير الوعي المعلوماتي الصادرة عن جمعية المكتبات البحثية والجامعية Association of College and Research Libraries (ACRL)  التابعة لجمعية المكتبات الأمريكية    (ALA) نجد انه صدر عن تلك الهيئة معايير لسبعة فئات في الوعي المعلوماتي من ضمنهم خمسة لطلاب التعليم الجامعى ،
بالإضافة إلى معايير الوعي المعلوماتي التسع للطلاب التي أعدتها كل من :الجمعية الأمريكية لأمناء المكتبات المدرسية وجمعية تكنولوجيا الاتصالات التعليمية ، والتي تعتبر الأقدم في الاصدار (1998),
 ممايشير إلى أن المعايير الأولى وهى (معايير الوعي المعلوماتي للتعليم العالى- المرحلة الجامعية) تصف بدقة وتحدد مدى كفاءة الطلاب في مرحلة التعليم الجامعى كما ترسم مستويات المهارات التي يجب أن يمتلكوها و تخطط لتنمية البرامج المعلوماتية بما يشكل نمو في الوعي المعلوماتي وتقدم الأنشطة التدريبية من خلال المكتبات العامة بشكل عام والمكتبات الأكاديمية خاصة كما توضح مسئوليات أمناء المكتبات.
  لقد اتضح أنها  الأشمل من حيث الموضوع وإن تميزت باقى المعايير بمؤشرات الأداء والمخرجات الموجهة إلى فئاتها إلا أن المعايير الأساسية لم تختلف في الأربعة الأولى؛  ومن ثم فقد تم تقييم  البرنامجين  محل الدراسة بناء على ذلك المعيار الشامل  .
2.   فيما يتعلق ببرامج الوعي المعلوماتي في مصر:
بعد  دراسة البرنامجين:برنامج مكتبة الجامعة الأمريكية للوعى المعلوماتي و  برنامج مكتبة الإسكندرية الذي تقدمة وحدة الخدمات الإرشادية بالمكتبةتبين ما يلي
Ø    ان برنامج مكتبة الجامعة الأمريكية:
 يأخذ شكل مادة دراسية واجتيازها اجبارى على جميع الطلاب الجدد , وهو  مقسم في شكل محاور على مدار 14 أسبوع أى مدة الفصل الدراسي. كما أنه يحقق جميع الأهداف المرجوة منه بنهاية الدورة ومن ثم فهو يحقق معايير ACRL.
Ø    ان برنامج مكتبة الإسكندرية:
يعد  برنامجا متميزا لروادها من الطلبة والباحثين والخريجين يقوم بشكل اساسى بتغطية جوانب الوعي المعلوماتي بأكملها كما يقوم بدعم التعليم المستمر والتعلم مدى الحياه.
كما يتميز بخاصية التجديد والإضافة لمواكبة ماهو جديد
3.فيما يتعلق بنقاط الضعف التي تحتاج إلى دعم في كلا البرنامجين محل الدراسة :
لقد تبين للباحثة ما يلي :
أ‌.      عدم إجراء اختبار لتحديد المستوى قبل بدء البرنامجين ، حيث ان الطلاب في مصر  يدرسون -في المرحلتين الإعدادية والثانوية -مهارات استخدام المكتبة وكذلك مهارات استخدام الحاسوب .
ب‌. عدم تعليم مهارات الإحاطة المستمرة بالتطورات في التخصص الموضوعي من خلال الإفادة من خلاصات المواقع RSS ، وخدمات الإحاطة الجارية
ت‌. عدم تعليم مهارات النشر الإلكتروني لما ينتجه المتدربون من معارف ( من خلال المواقع والمجلات الإلكترونية والمدوَّنات والمنتديات وغير ذلك )
ث‌. عدم التوجيه للإفادة من قواعد البيانات التي تحتوي على الأسئلة الشائعة واجوبتهاlibAnswers ، وكذلك أدلة البحث حول شتى الموضوعات  في مختلف التخصصاتlibGuides  
ج‌.  عدم التوجيه للحفاظ على مقتنيات المكتبة وعدم الإساءة إليها بأي شكل ،لأن الإساءة إلى أوعية المعلومات يؤدي لعدم تحقيق الإفادة المرجوة منها بشكل أو بآخر ؛ خاصةً وان مكتبة الإسكندرية تعاني-كما لاحظت الباحثة - من الإتلاف المتعمد لمصادر  المعلومات وسرقة الأقراص الضوئية المرفقة ببعض الكتب والمجلات العلمية وغير ذك من سوء السلوك؛ كما  أثبتت نتائج بعض الدراسات الأكاديمية التي أجريت في مصر أن المكتبات في مصر تعاني من ظاهرة تمزيق وتشويه الأوعية ، فضلاً عن ظاهرة السرقة، وكذلك تأخير رد المواد المعارة.
ثانيا:أهم  التوصيات:
من أجل تحقيق أهداف الدراسة توصي الباحثة بما يلي:
1)   ينبغي تطوير الأهداف والمخرجات التعليمية التي ذكرتها معايير ACRL جمعية المكتبات البحثية والجامعية للوعي المعلوماتى وفقاً للمستحدثات؛ كما أن تطبيقها سيظل في حاجة إلى التعديل وفقاً لظروف البلد أو المؤسسة الأكاديمية- التي ترغب في تنفيذها- من أجل إنتاج المعرفة وإثراء مجتمع المعرفة
2)   تطوير البرنامجين محل الدراسة بما يقوي نقاط الضعف التي ظهرت في نتائج الدراسة، كما ينبغي ان تنقسم دورة "الإعداد الببليوجرافي والاستشهاد المرجعي" التي تدرس ببرنامج مكتبة الإسكندرية إلى جزئين :
-  الأول :إعداد القوائم الببليوجرافية الحصرية
 - الثاني:الاستشهاد المرجعي .
3)   عند تصميم برنامج لتنمية الوعي المعلوماتي لطلاب الجامعة يجب أن تحدد الأهداف وتصاغ بشكل واضح بما لا يكرر ما درسه الطلاب في المرحلتين الإعدادية والثانوية ؛ كما ينبغى أن توضح تلك الأهداف للمتدرب نفسه .
4)   ان يتم الاستعانة ببرنامج الوعي المعلوماتي المقترح بهذه الدراسة لتنمية مهارات الوعي المعلوماتي لطلاب الجامعة في مصر والبلاد التي تتشابه ظروفها مع ظروف مصر؛ مع تطويره وفقاً لما  يُستحدث من ظروف أو تغييرات في مقررات التعليم في المراحل ما قبل الجامعة .
5)   ينبغي تطبيق مستويين لمنهج الوعي المعلوماتي بالجامعة (مستوى أولى بسيط ومستوى متقدم في مجالات البحث وعلوم المعلومات) تجنباً لتكرار الجهد من ناحية ومنعاً للملل من جانب المتدرب وذلك بعد عمل اختبار لتحديد مستوى وعيهم المعلوماتي من خلال وضع الطالب في مواقف حقيقية تقيس مهاراته المعلوماتية بصدق وواقعية .
6)   في عصر ثورة المعلومات الذي أصبح فيه الشباب شديدي الاهتمام بكل ما هو إلكتروني ، ينبغي أن يعتمد التدريس ببرامج الوعي المعلوماتي على أحدث الإمكانات والتقنيات المتوفرة لتجذب انتباه المتدربين من ناحية ، وتحقق أهداف البرنامج من ناحية أخرى بشكل أيسر وأسرع .
7)   الإفادة من الوسائط المتعددة والتمارين التفاعلية بين أروقة وأرفف المكتبة وعدم الاكتفاء بالتدريس داخل قاعات المحاضرات.
8)   الاستعانة على تحقيق أهداف برامج الوعي المعلوماتي بأن يتوفر بمكتبة كل كلية  مطويات توضيحية ،  ولافتات الإرشادية  التي تشرح - ببساطة ووضوح - خطة التصنيف المستخدمة بالمكتبة وطرق البحث في الفهارس الإلكترونية ؛مع مراعاة ان تكون ذات ألوان مريحة للعين وجذابة في نفس الوقت، و ان تكون متاحة في الاماكن التي يراها المستفيدون .
9)   إيجاد طريقة للتواصل بين الطلاب والمدربين كمدونة blog أو مجموعة عبر الفيس بوك Facebook group أو عن طريق البريد الإلكترونى للتفاعل بين المحاضر والطالب والإجابة على الاستفسارات ومتابعة أداء التكليفات.
10)          توفير الموارد البشرية من محاضرين واخصائيي معلومات ذوي مستوى عال من المهارة والخبرة وتوفير التدريب المستمر لهم .
11)          توفير الموارد المادية اللازمة لتطوير برامج الوعي المعلوماتي وتخصيص ميزانية سنوية محددة